العودة   منتدى النرجس > المنتديات الأسرية > منتدى برامج ودروس ونصائح لذوي الاحتياجات الخاصة



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم February 14, 2010, 07:49 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو






اسد الرافدين غير متواجد حالياً

 

الإدارة والإشراف في التربية الخاصة

الادارة . الاشراف . التربية الخاصة . الاحتياجات الخاصة

يعتبر موضوع إدارة وتنظيم التربية الخاصة من الموضوعات الهامة والحيوية في ميدان التربية الخاصة ولايقل أهمية عن الموضوعات الأخرى ويعود السبب في ذلك إلى دورها في تنظيم وتنسيق وتوجيه جهود العاملين في التربية الخاصة نحو الهدف المتوقع تحقيقه ودورها ايضاً في التنسيق مع الجهات الأخرى ذات العلاقة ببرامج التربية الخاصة

يقصد بمصطلح الإدارة (administration) لغة تقديم الخدمة إلى الآخرين أما من الناحية الفنية فيقصد بهذا المصطلح تلك العملية التي تتضمن توجيه وتنسيق الجهود الجماعية لتحقيق أهداف معينة وعلى ذلك فإن تحليل العمل الإداري يتطلب وجود أمرين : الأول العمل الجماعي والثاني قدرة فرد ما أو مجموعة من الأفراد على توجيه ذلك العمل الجماعي لتحقيق أهدافه
علاقة الإدارة بالتخطيط والذي يعني توظيف الإداري لقدرته على التخطيط في إنجاح العمل الإداري إذ يتضمن التخطيط القدرة على إعداد الخطط وتوفير الإمكانات اللازمة لنجاح تلك الخطط
وعلى ذلك فإن فاعلية الإدارة في التربية الخاصة تبدو في ثلاثة وظائف رئيسية هي :


1- التنظيم والتنسيق

2- الاختصار في الوقت والجهد

3- تحقيق أهداف الإدارة




مهمات الإدارة في التربية الخاصة كما تراها جيرين :

1. إعداد السياسة العامة وفقاً لحاجات الطلبة غير العاديين ووفقاً لحاجات المجتمع المحلية
2. إعداد الأهداف التربوية والتعليمية للطلبة غير العاديين مع مراعاة الفروق الفردية ما أمكن
3. إعداد الوصف الوظيفي للعاملين وإعداد نموذج التنظيم الإداري
4. إتباع سياسة اللامركزية وخاصة في المهمات الإدارية الفنية التعليمية والطبية
5. إثراء خبرات العاملين والعمل على تنمية فرص النمو المهني لديهم وتوفير برامج التدريب أثناء الخدمة
6. تحديد الحاجات الأساسية وتزويد العاملين بالمعلومات الأساسية اللازمة عن الوظائف
7. العمل على خدمة المجتمع المحلي وخاصة الآباء والأمهات ذوي العلاقة والمساهمة في برامج التوعية والوقاية من الإعاقة في المجتمع المحلي
8. استقبال وإحالة الطفل إلى المكان المناسب له مع مراعاة الخطوات الرئيسية في إحالة الطفل إلى المكان المناسب له وتوفير المعلومات المتعلقة بالطفل المحال من حيث تشخيصه والمعلومات المتعلقة بالجهات الأخرى ذات العلاقة
9. العمل على تحقيق التدريس الفعال
10. العمل على تقييم أداء العاملين والطلبة
11. العمل على مشاركة الآباء والمعلمين وذوي العلاقة في إعداد الخطط التربوية والتعليمية الفردية
(قضايا ومشكلات في التربية الخاصة للأستاذ فاروق الروسان صـ165ــ166ــ167ــ168)



الهيكل التنظيمي للأمانة العامة للتربية الخاصة
المشرف العام على التربية الخاصة




إدارات مقترحة



إدارة العوق السمعي



إدارة العوق البصري



الأمين العام



إدارات مقترحة



إدارة الاضطرابات السلوكية



إدارة العوق الجسمي والحركي



إدارة التربية الفكرية



إدارة صعوبات التعلم



برنامج الكشف عن الموهوبين ورعايتهم




إدارة الدراسات والتطوير




إدارة الإسكان الداخلي




إدارة العلاقات العامة والتوعية التربوية



إدارة الشؤون الإدارية



(مسيرة التربية الخاصة بوزارة المعارف للدكتور ناصر الموسى صـ84ــ)



مهام وحدة التربية الخاصة بالإدارة :
1-إعداد الخطط والبرامج اللازمة لتقديم الخدمة لذوي الحاجات الخاصة .
2-الإشراف على تنفيذ الخطط والبرامج المعتمدة لتعليم ذوي الحاجات الخاصة في المحافظة .
3-متابعة سير العملية التعليمية في برامج التربية الخاصة في المحافظة .
4-التعرف على الصعوبات التي تواجه تحقيق الخطط والبرامج والعمل على تذليلها وتلافيها.
الإشراف والمتابعة للمعلمين وتقويم أدائهم .
5-إجراء مسح على أطفال المحافظة للتعرف على ذوي الحاجات الخاصة ومن ثم تقديم الخدمة المناسبة لهم .
6-تحديث وتنظيم السجلات والبيانات والإحصاءات والقواعد التنظيمية المتعلقة بنشاطات الوحدة وحفظها والاستفادة من الإمكانات التقنية في معالجتها .
7-حصر احتياجات الوحدة من معلمين وتجهيزات وبرامج ومواد والعمل على توفيرها من قبل الجهات المختصة .
8-إعداد التقارير الدورية عن إنجازات الوحدة والعمل على تطوير أدائها ومن ثم رفعها إلى الجهات ذات العلاقة .
9-العمل على تطوير أداء المعلمين والرفع من أدائهم من خلال الدورات والبرامج التنشيطية وتزويدهم بكل جديد في مجال التربية الخاصة ، وبالقواعد واللوائح التنظيمية لبرامج التربية الخاصة .
9-إعداد خطط وبرامج لتوعية المجتمع بالخدمات والبرامج المقدمة لفئات التربية الخاصة .
10-أي مهام أخرى تكلف بها في مجال اختصاصها .
(وحدة التربية الخاصة موقع في الإنترنت)

الهيئة الفنية* :
أ. تتكون الهيئة الفنية من المشرف التربوي المقيم أو المتعاون ، ومعلم الفصل ، ومعلم المادة ، ومعلم التربية الخاصة (معلم فصل ، معلم غرفة مصادر، معلم متجول ، معلم مستشار…الخ) ومساعد المعلم ، وأخصائيي الخدمات المساندة ، (أخصائي أو معلم تدريبات نطق وكلام (أخصائي اضطرابات التواصل) ، مرشد طلابي، أخصائي علاج طبيعي ، أخصائي علاج وظيفي ، أخصائي أو معلم توجه وحركة ، أخصائي بصريات، فني صب قوالب ، أخصائي قياس سمع ، مشرف صحي ، معلم تدريبات سلوكية (أخصائي نفسي).
ب. تتم الاستفادة من أعضاء الهيئة الفنية المنصوص عليهم في الفقرة (أ) من هذه المادة أو غيرهم من الأخصائيين حسب طبيعة البرنامج واحتياج التلميذ


واجبات مدير المعهد أو المدرسة نحو برامج التربية الخاصة:
1- الإشراف العام على برامج التربية الخاصة والعمل على توفير جميع مستلزماتها.
2- العمل على إيجاد بيئة تربوية تمكن تلاميذ التربية الخاصة من الاندماج مع أقرانهم العاديين في الأنشطة الصفية وغير الصفية.
3- الإشراف على خدمات التغذية والإسكان الداخلي (إن وجد) ، وفقاً لما نصت عليه المادة السابعة من اللائحة التنظيمية للأقسام الداخلية بمعاهد التربية الخاصة.
4- الإشراف على عملية نقل تلاميذ التربية الخاصة والتأكد من انتظامها طوال العام الدراسي.
5- متابعة الاستحقاقات المالية من سلف ومكافآت والعمل على صرفها وتسديدها وفقاً للتعليمات المنظمة لذلك.(منتدى وزارة التربية والتعليم)

المشرف على برنامج التربية الخاصة في المدرسة العادية:
المشرف على برنامج التربية الخاصة في المدرسة العادية هو معلم متميز متخصص في أحد مجالات التربية الخاصة - حسب طبيعة البرنامج - تتوفر فيه الكفاية الفنية والإدارية، ويعتبر مسئولاً أمام مدير المدرسة عن الإشراف على العملية التربوية والتعليمية بجميع جوانبها في البرنامج.
مهام المشرف:
1- المشاركة في لجنة قبول التلاميذ في البرنامج والتأكد من استكمال ملفاتهم ومدى انطباق شروط القبول عليهم.
2- المشاركة في تصنيف التلاميذ وتوزيعهم في البرنامج وفق بعض المتغيرات مثل:
(الفئة العمرية - درجة العوق- البيئة التعليمية).
3- الإشراف على انتظام التلاميذ ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة في الاصطفاف الصباحي.
4- المساهمة في إعداد الجدول الدراسي وتوزيع معلمي الفصول والمواد كل حسب تخصصه.
5- التعرف على أهداف المقررات الدراسية والتعليمات الخاصة بالمعلم وتدارسها مع المعلمين بالبرنامج.
6- الإشراف على معلمي البرنامج بشكل مستمر وعقد الاجتماعات الدورية لتطوير مستوى الأداء لديهم.
7- متابعة عملية تقويم التلاميذ في البرنامج والارتقاء بمستوياتهم إلى أقصى درجة ممكنة.
8- متابعة جدول إشراف المعلمين اليومي على التلاميذ.
9- التأكد من مدى استخدام التلاميذ للأجهزة التعويضية ، والمعينات السمعية ، والبصرية، كل حسب حاجته.
10- التأكد من توفر الكتب والمقررات الدراسية قبل بداية الدراسة ، والإشراف على توزيعها.
11- المشاركة في عملية تقويم أداء المعلمين في البرنامج.
12- تنظيم النشاط اللاصفي في الفترتين الصباحية والمسائية ، والإشراف على توزيع التلاميذ حسب ميولهم وقدراتهم واحتياجاتهم.
13- متابعة انتظام نقل التلاميذ والتأكد من استكمال الإجراءات اللازمة لذلك.
14- تعبئة الجزء الخاص بالتربية الخاصة في الكراس الإحصائي السنوي.
15- المشاركة في اللجان ذات العلاقة بالبرنامج.
16- متابعة تنفيذ كل ما يرد من الأمانة العامة للتربية الخاصة وإدارة التعليم من تعليمات.
17- الإسهام الفاعل في المجالس المدرسية.
18-المشاركة في الدراسات، والأبحاث، والدورات، والندوات، والمؤتمرات في مجال اختصاصه.
19-القيام بأي مهام أخرى تسند إليه في مجال عمله.

(منتدى وزارة التربية والتعليم)

الإدارة المدرسية


على إدارات المدارس التي بها غرف مصادر أو فصول تربية خاصة مراعاة ما يلي :
1) تمكين معلم التربية الخاصة وغرفة المصادر من استثمار كامل الوقت لصالح تلاميذه وعدم إشغاله بحصص أو معلم احتياط للفصول العادية ، وتذليل الصعوبات التي تعترض مسيرة عملهم بالتنسيق مع توجيه التربية الخاصة .
2) توفير الأجهزة والأدوات والمواد التعليمية والكتب والقرطاسية بالقدر الذي تتطلبه الأنشطة التعليمية النوعية لهؤلاء التلاميذ .
3) متابعة تمتع طلاب التربية الخاصة ومشاركتهم الفاعلة في حصص مواد الأنشطة وبرامج المدرسة في مجال الرحلات والمسابقات والحفلات وغبرها .
4) بناءً على أحكام المادة رقم { 25 } من لائحة التربية الخاصة تخصيص نسبة من أرباح الجمعية التعاونية بالمدرسة لتلبية احتياجات تلاميذ فصول التربية الخاصة من ألعاب تربوية وتصوير أوراق العمل وحوافز وجوائز تشجيعية .

(توجيه التربية الخاصة موقع في الإنترنت)

إن إدارة مدارس التربية الخاصة تعمل على تحقيق أهداف تربوية في مجال تعليم التربية الخاصة , والتي من أهمها :

1- العمل على تذليل الصعوبات التي يواجهها المعاق والتي تحول دون الاستفادة من المناهج التعليمية المختلفة وفقا لنوع الإعاقة ( مناهج- تقنيات تربوية - معينات سمعيه وبصريه وحركيه)0

2- إكساب المعاق جميع المهارات التي تهيئه وتمكنه من الحياة المستقلة , سواء في مجالات الحركة أو العلاقات الاجتماعية أو بناء الآسرة أو الأنشطة الترويحية أو غير ذلك من المجالات.

3- تزويد المعاق بجميع الأشكال المتاحة والممكنة للتعلم البديل وإتقان الأساليب التعويضية التي تقع في نطاق قدرته في ظل الظروف الخاصة للإصابة التي أصيب بها .

4- اكتساب المعاق – بشكل مدروس ومنظم – جميع المهارات الاجتماعية التي تمكنه من تحقيق ذاته والثقة بها من جهة ، وبناء العلاقات الاجتماعية السوية مع غيره من أفراد مجتمعه من جهة أخرى ، بما يسمح له بأقصى قدر ممكن من الاندماج في هذا المجتمع .

5- تنمية الإمكانات العقلية والجسمية والاجتماعية للمعاق إلى أقصى ما تسمح به قدراته الفعلية دون فرض قيود من أي نوع تؤدي إلى الحد من هذا النمو .

6- تزويد المعاق بالمهارات المهنية التي تمكنه من ممارسة عمل يتقنه ويتفق مع الخصائص التي تفرضها الإعاقة مع الأخذ بعين الاعتبار جميع مظاهر التقدم التكنولوجي في المجالات المهنية المختلفة .

7- العمل على تحقيق تحسن في حالة الطالب المعاق باستخدام جميع الوسائل الممكنة خاصة في حالات الإصابة الشديدة أو المتعددة ، بغض النظر عن أي شكل من أشكال المقارنة بين هذا الطالب وغيره من الطلبة .


(إدارة التربية الخاصة موقع في الإنترنت)

بعض النقاط الهامة في الإدارة :
- يكون التعليم في المراحل الدراسية للتربية الخاصة وفق المناهج المقررة والكتب المدرسية والوحدات المعتمدة لكل مرحلة من قبل الجهات المختصة في الوزارة حسب الخطط الدراسية والخطط التربوية الفردية الموضوعة لذلك ، ويمكن إجراء التعديلات اللازمة تبعاً لقدرات واحتياجات كل تلميذ.
- يتم استحداث برامج التربية الخاصة وتحديد أماكنها وفقاً لاحتياجات التلاميذ وفي ضوء التعليمات المعدة من الأمانة العامة للتربية الخاصة بهذا الخصوص.
- لا تزيد نسبة تلاميذ التربية الخاصة في المدرسة العادية الواحدة على عشرين بالمائة من مجموع تلاميذها ، ولا يزيد عدد الفصول الملحقة على ثمانية فصول.
- لا يقل اليوم الدراسي بمعاهد التربية الخاصة عن ست حصص بواقع خمس وأربعين دقيقة لكل حصة.
- تقوم المعاهد وبرامج التربية الخاصة بالمدارس العادية بتوظيف التقنيات وبرامج الحاسب الآلي للأغراض التعليمية وتنظيم الأعمال وتوثيق البيانات والمعلومات ونتائج التقويم.
تعد الأمانة العامة للتربية الخاصة المرجع الأساس في تفسير هذه القواعد التنظيمية.
- يجوز - في حالات خاصة - التجاوز في سن القبول بما لا يزيد على ثلاث سنوات ، كما يجوز تمديد بقاء التلميذ في البرنامج بالنسبة للفئات التي حدد لها سقف أعلى بما لا يزيد على أربع سنوات وذلك وفقا لضوابط ومعايير تحددها الأمانة العامة للتربية الخاصة.
- يتم تشكيل الفرق متعددة التخصصات واللجان من قبل إدارة المعهد أو البرنامج تحت إشراف إدارة التعليم وفقاً للضوابط والمعايير المعدة من الأمانة العامة للتربية الخاصة0

(منتدى وزارة التربية والتعليم)

ارتباط المعاهد والبرامج بالأمانة العامة للتربية الخاصة:
ترتبط المعاهد والبرامج بالأمانة العامة للتربية الخاصة ارتباطا فنيا ، حيث تقوم - من خلال التنسيق مع الجهات المعنية بالوزارة و مع إدارات التعليم - بتوفير جميع الكوادر البشرية المتخصصة والمستلزمات التجهيزية الخاصة التي لا توفرها - عادة - إدارات التعليم ، وذلك من خلال ما يلي:
1- استحداث البرامج الجديدة والعمل على تطويرها.
2- إعداد ميزانية فصول النمو والبرامج المستحدثة.
3- إعداد وتطوير الخطط الدراسية والمناهج والمقررات المدرسية.
4- إعداد وتطوير اللوائح الداخلية لمعاهد وبرامج التربية الخاصة.
5- وضع خطط وبرامج المتابعة والإشراف على معاهد وبرامج التربية الخاصة.
6- إعداد الأسس والضوابط ووضع الخطط لتقويم معاهد وبرامج التربية الخاصة والعاملين بها.
7- توفير الكوادر البشرية المتخصصة والعمل على استقطاب الكفاءات الوطنية المتميزة.
8- إعداد الضوابط والمعايير المنظمة لعملية تكليف المشرفين التربويين والإداريين بأقسام التربية الخاصة بإدارات التعليم وفي معاهد وبرامج التربية الخاصة، واعتمادها من صاحب الصلاحية.
9- إعداد الضوابط والمعايير المنظمة لعملية نقل الكوادر البشرية من التعليم العام إلى التربية الخاصة أو العكس بالتنسيق مع الإدارة العامة لشؤون المعلمين.
10- العمل على النهوض بالمستوى العلمي والمهني للعاملين في معاهد وبرامج التربية الخاصة من خلال الدورات التدريبية، والندوات، والمؤتمرات، وتوفير البعثات ، وغيرها.
11- توفير الأوعية العلمية من كتب ومطبوعات ونشرات وأقراص وشبكات حاسوبية لإطلاع العاملين في الميدان على كل ما يستجد في مجال التربية الخاصة.
12- توفير الأدوات والأجهزة اللازمة والمعينات المرتبطة بطبيعة كل عوق.
13- توفير الوسائل التعليمية التي يحتاجها التلاميذ ذوو الاحتياجات التربوية الخاصة.
14- توفير أدوات التشخيص والقياس.
15- إعداد حركة النقل الخارجي لمنسوبي معاهد وبرامج التربية الخاصة.


ارتباط المعاهد والبرامج بإدارات التعليم:
ترتبط المعاهد والبرامج بإدارات التعليم إدارياً ومالياً بحيث تقوم تلك الإدارات بتوفير جميع المتطلبات التي توفرها لمدارس التعليم العام ، وتنفيذ جميع الأنظمة واللوائح التي تضمن حسن سير العمل وتلبي احتياجات التلاميذ ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة بالتنسيق مع الأمانة العامة للتربية الخاصة. وذلك من خلال:
1- إبلاغ المعاهد والبرامج بجميع ما يرد إلى إدارات التعليم وما يصدر عنها من تعاميم ونشرات.
2- تزويد المعاهد والبرامج بالأثاث المكتبي والمدرسي الملائم.
3- تزويد المعاهد والبرامج بجميع المستلزمات التجهيزية كالأدوات الرياضية والفنية والوسائل التعليمية التي تزود بها - عادة - مدارس التعليم العام.
4- توفير وسائل النقل لجميع تلاميذ معاهد وبرامج التربية الخاصة.
5- المتابعة والإشراف على معاهد وبرامج التربية الخاصة إداريا وماليا من خلال الأقسام المختصة.
6- دعم أقسام التربية الخاصة بإدارات التعليم لتمكينها من تنفيذ خطط وبرامج المتابعة والإشراف والتقويم المعتمدة من قبل الأمانة لمعاهد وبرامج التربية الخاصة.
7- تكليف المشرفين التربويين والمشرفين على برامج التربية الخاصة في المدارس العادية ومديري ووكلاء المعاهد وفق الضوابط والمعايير المعدة من قبل الأمانة العامة للتربية الخاصة.
8- تسديد احتياج معاهد وبرامج التربية الخاصة من الكوادر البشرية وفقا للضوابط والمعايير المعدة من قبل الأمانة العامة للتربية الخاصة .
9- إصدار حركة تجديد وإنهاء العقود بمعاهد وبرامج التربية الخاصة وفق الاحتياج والضوابط المنظمة لذلك.
10- إصدار حركة النقل الداخلي بمعاهد وبرامج التربية الخاصة .
11- الرفع للأمانة بالميزانية المقترحة لبرامج وفصول التربية الخاصة.
12- الرفع للأمانة بالاحتياج المبدئي لمعاهد وبرامج التربية الخاصة من الكوادر البشرية المتخصصة والمستلزمات التجهيزية الخاصة.
13- صرف جميع المستحقات المالية لمنسوبي وتلاميذ معاهد وبرامج التربية الخاصة.
14- منح علاوة التربية الخاصة لمنسوبي معاهد وبرامج التربية الخاصة وفقا للضوابط والمعايير المنظمة لذلك.
15- تنفيذ الدورات التدريبية والتنشيطية لمنسوبي معاهد وبرامج التربية الخاصة وفق الخطط المعتمدة.
16- إشراك منسوبي معاهد وبرامج التربية الخاصة في الدورات والبرامج التدريبية التي يستفيد منها منسوبو التعليم العام.


علاقة برامج التربية الخاصة بالمدارس العادية:
أ. يعتبر البرنامج سواء كان فصلاً خاصًا أو غرفة مصادر أو معلما متجولا أو مستشاراً جزءاً لا يتجزأ من الكيان المدرسي.
ب. تعتبر إدارة المدرسة مسؤولية تامة عن إدارة البرنامج ومتابعته.
ج. في حالة وجود مشرف للبرنامج فإنه يرتبط إدارياً بإدارة المدرسة.
د. تقوم المدرسة بتوفير جميع المستلزمات التعليمية والتجهيزية لتلاميذ البرنامج أسوة بتلك التي توفرها للتلاميذ العاديين.
هـ. تمكين التلاميذ الملتحقين بالبرنامج من المشاركة في الأنشطة الصفية وغير الصفية داخل المدرسة وخارجها.
و. تمكين التلاميذ الملتحقين بالبرنامج من الاستفادة من جميع المرافق الموجودة في المدرسة.
ز. تمكين البرنامج من الاستفادة من جميع التجهيزات المكانية والبشرية بالمدرسة.
ح. تنطبق هذه الضوابط على برامج التربية الخاصة الملحقة بمعاهد التربية الخاصة.


علاقة البرامج بمعاهد التربية الخاصة:
تعتبر علاقة برامج التربية الخاصة في المدارس العادية بالمعاهد علاقة تعاونية تكاملية تتمثل فيما يلي:
أ. تستفيد البرامج من الخبرات والمعلومات والأجهزة والأدوات المتوفرة في المعاهد.
ب. تستفيد البرامج من الدورات التدريبية، وورش العمل، والنشاطات التي تقام في المعاهد.
ج. تستفيد المعاهد من خبرات البرامج في مجال تربية وتعليم الأطفال ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة في المدارس العادية.

علاقة المعاهد والبرامج بالمجتمع:
يعد المجتمع البيئة الكبرى التي تضم الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة ، كما تحوي معاهدهم وبرامجهم التي يتعلمون ويتربون من خلالها ، وتعتبر المعاهد والبرامج مصدر إشعاع في مجال توعية المجتمع ، فتوطيد العلاقة التعاونية بين المعاهد والبرامج من ناحية والمجتمع من ناحية أخرى أمر هام لأداء رسالتها ويتأتى ذلك من خلال ما يلي:
أولا: واجبات المجتمع نحو المعاهد والبرامج:
أ- أفراد المجتمع:
1- يتوقع من أفراد المجتمع احترام وتقدير المعاهد والبرامج التي تسعى إلى تربية وتعليم أبناء المجتمع من ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة.
2- يتوقع من أبناء المجتمع أن يعوا الأدوار والمهام التي تقوم بها المعاهد والبرامج وأن يعملوا على نشر الوعي بينهم حيثما كان ذلك ممكنًا.
ب- المؤسسات المجتمعية:
ويقصد بها المنشآت الإعلامية والتعليمية والزراعية والصناعية والتجارية والترفيهية وما شابهها ، وتتمثل أوجه تعاونها في مجالات:
1- الاستجابة لاحتياجات المعاهد والبرامج لما فيه مصلحة التلاميذ كالاطلاع والتدريب والمشاركة في الأنشطة.
2- الدعم المعنوي والمادي للبرامج والمعاهد بما يزيد من فاعليتها.
3- احترام المعاهد والبرامج وتقدير الأدوار التي تقوم بها في خدمة أبناء المجتمع.
4- إيضاح ما تتوقعه تلك المؤسسات من المعاهد والبرامج مثل إعداد الكوادر البشرية التي يمكن أن تخدم في القطاع الخاص وغير ذلك.
ثانيا: واجبات المعاهد والبرامج نحو المجتمع:
1- تلبية طلبات أفراد المجتمع أو مؤسساته ما لم يخل ذلك بقيام المعاهد والبرامج بعملها أو مسؤولياتها نحو التلاميذ أو أسرهم أو أولياء أمورهم شريطة أن يكون من اختصاصها وفي وسعها.
2- نشر الوعي والمعرفة بين أفراد المجتمع ومؤسساته بأدوار ومهام المعاهد والبرامج وطبيعة الخدمات التي تقدمها للتلاميذ.
3- نشر الوعي بين أفراد المجتمع ومؤسساته عن ذوي الاحتياجات الخاصة.
4- إيضاح المتوقع من المجتمع ومؤسساته لمساندة المعاهد والبرامج في أداء عملها.
5- مساندة المؤسسات والمراكز والبرامج الأهلية والخيرية التي تعنى بذوي الاحتياجات الخاصة.
علاقة المعاهد والبرامج بالأسرة:
تعتبر الأسرة شريكاً هاماً وأساسياً في تربية وتعليم أبنائها الذين يحتاجون إلى خدمات التربية الخاصة وعليه فالعلاقة بين المعاهد والبرامج من ناحية والأسرة من ناحية أخرى ضرورية ويمكن توطيدها ، وإبراز فعاليتها بالتأكيد على ما يلي:


أولاً: واجبات المعاهد والبرامج نحو الأسرة:
1- تمكين ولي الأمر من زيارة المعهد أو البرنامج والاطلاع على كل ما يتعلق ببرنامج ابنه وملاحظته في مكانه التربوي بالتنسيق مع الإدارة.
2- أخذ إذن ولي الأمر لغرض التشخيص وإعداد البرنامج وإقرار أي تعديلات تطرأ عليه أثناء أو بعد التنفيذ وكذلك في حالة إلغائه.
3- دعوة الأسرة وخاصة ولي الأمر للاشتراك في التشخيص وإعداد البرامج وملاحظة سير العمل في برنامج التلميذ والتقييم النهائي له.
4- الحفاظ على سرية جميع المعلومات المتعلقة بالتلميذ أو أسرته.
5- شرح حالة التلميذ للأسرة أو ولي الأمر بلغة مفهومة والتأكد من أن المعلومات صحيحة وواضحة ووافية.
6- إعادة تشخيص التلميذ إذا رأت الأسرة أنه لم يوضع في البرنامج المناسب بناء على تشخيصه السابق في حالة طلبها لذلك.
7- مساندة الأسرة للتعامل الفاعل مع التلميذ وذلك بتقديم برامج تدريب موجهة للأسرة وبتوزيع نشرات إرشادية مبسطة.
8- احترام كل فرد من أفراد الأسرة أثناء الحديث معهم أو عنهم.
ثانياً: واجبات الأسرة نحو المعهد أو البرنامج:

1- الاستجابة لدعوة المعهد أو البرنامج للاشتراك في التشخيص وإعداد وتنفيذ وتقويم الخطط الفردية في حالة التدخل الفردي أو متابعة سير دراسة التلميذ في الحالات الأخرى.
2- التعاون مع المعهد أو البرنامج بإعطاء الإذن لإجراء التشخيص وإعداد البرامج وإحالة التلميذ إلى جهة متخصصة أخرى إذا لزم الأمر ويكون له حق الرفض في حالات يمكن أن تستوجب ذلك.
3- تنفيذ ما يطلب المعهد أو البرنامج تنفيذه في البيت كمساعدة التلميذ في أداء واجبات معينة والمحافظة على سلوك معين.
4- احترام كل من له علاقة بالمعهد أو البرنامج أثناء الحديث عنهم أو معهم.
5- اطلاع المعهد والبرنامج على أي تغير يطرأ على الأسرة أو التلميذ يمكن الاستفادة منه لصالح التلميذ.
علاقة المعاهد و البرامج بالتلاميذ:
المدرسة هي البيئة التربوية الرئيسة لجميع فئات التلاميذ من عاديين وغير عاديين ، وعليها توفير الرعاية المتكاملة التي من شأنها تنمية الفرد من جميع النواحي التالية:

أولاً: الرعاية:
1- الرعاية التربوية ، وتشمل تهيئة جميع البرامج والخطط المقدمة في التعليم العام بتطويع بعضها أو جميعها لتتفق مع قدرات ومتطلبات ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة. ويشمل هذا التطويع إضافة برامج خاصة أو استخدام وسائل خاصة أو تعديل طرائق تعليم أو تقديم برامج إضافية أو خدمات مساندة مناسبة.
2- الرعاية النفسية ، وتشمل توفير المناخ النفسي المناسب لكي يتمكن هؤلاء التلاميذ من النمو بشكل متكامل ويشمل ذلك:
أ. التأكد من أن عملية التشخيص تمت من قبل فريق متخصص.
ب. تفعيل دور فترة الملاحظة.
ج. وضع وتنفيذ برامج تعديل السلوك وفقا للحالة والفئة.
3- الرعاية الصحية ، وتشمل:
أ. التأكد من استيفاء التطعيمات اللازمة.
ب. الكشف الصحي بشكل دوري حسب الحالة والفئة.
ج. العمل على توفير الأجهزة التعويضية المساعدة اللازمة والتأكد من الاستخدام الأمثل لها.
4- الرعاية الاجتماعية ، وتشمل تهيئة الظروف المناسبة التي تؤدي إلى تفاعل التلميذ مع مجتمعه الخاص والعام ، ويتحقق ذلك بالآتي:
أ. العمل على تهيئة أفراد المجتمع لتقبل التلميذ المعوق بشكل طبيعي.
ب. احترام رأي التلميذ وإبداعه بين أفراد المجتمع المدرسي.
ج. دعم التواصل الحسي والمعنوي.
5- الرعاية الترويحية ، وتتضمن إشراك التلميذ ذي الاحتياجات التربوية الخاصة في برامج المدرسة الترويحية العادية من خلال مزاولة هوايات وألعاب تساعد على تنمية قدرات التلميذ ومشاركة زملائه وتحقيق احتياجاته وإدخال السرور إلى نفسه ، مع تعديل ما يلزم من أساليب تحتاجها البرامج الترويحية لتتفق مع قدراته الخاصة.


ثانياً: البرامج التوعوية والمناشط:
1- على المدرسة أن تنظم البرامج التوعوية للأسرة والمجتمع عن ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة والخدمات المقدمة لهم ، وأهمية تعاون الأسرة والمجتمع مع المدرسة ، واحترام احتياجات هؤلاء التلاميذ ، مع إيضاح أهمية التدخل المبكر والإسهام في تسهيل اندماج جميع ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة في المدرسة والمجتمع ، ومن ثم أهمية مشاركة هؤلاء التلاميذ في خدمة مجتمعهم لاحقا.
2- على المدرسة تشجيع جميع التلاميذ ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة للمشاركة في كافة الأنشطة الصفية وغير الصفية داخل المدرسة وخارجها.
3- الاستعانة بالمختصين والعمل على توفير ما يلزم من أدوات وأجهزة ومستلزمات لتنفيذ البرامج التوعوية والمناشط.
ثالثاً: الضوابط السلوكية:
إن من واجبات المدرسة أن تعمل على بناء السلوك الفاضل وغرس الخصال الحميدة والعادات الحسنة لدى جميع تلاميذها بالأساليب التربوية الملائمة والممكنة. وفي سبيل ذلك تقوم المدرسة بما يلي:
1- تشجيع التلاميذ ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة المتميزين سلوكياً أو تعليمياً بالوسائل المناسبة ، مثل توزيع الهدايا والجوائز ، شهادات التقدير، كتابة الأسماء في لوحة الشرف ، تمثيل التلميذ لمدرسته في الرحلات والنشاطات والزيارات الخارجية ، حفلات التكريم ، أو ما تراه المدرسة مناسبا من أساليب أخرى.
2- معالجة ما يحصل من التلاميذ ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة من مخالفات بالأساليب التربوية المناسبة لأعمارهم وخصائصهم الفردية مثل التوجيه والإرشاد ، الإنذار الشفوي أو التحريري ، التعهد من التلميذ مع مصادقة ولي الأمر ، الحسم من المكافأة إن وجدت ، الفصل المؤقت وما شابه ذلك ، وتجنب ما يؤذي البدن أو يمس الكرامة وعزة النفس.
3- إشراك معلم التربية الخاصة والأخصائي النفسي وولي الأمر في لجنة رعاية السلوك فيما يتعلق بالتلاميذ ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة .
(القواعد التنظيمية لمعاهد وبرامج التربية الخاصة موقع في الانترنت )





علاقة إدارة التربية الخاصة بأولياء الأمور والمعلمين والمدارس :-




- استقبال طلبات القياس والتشخيص وتحديد فئات الإعاقة بالتنسيق مع الأخصائيين في معاهد التربية الخاصة.





- التعرف على الأطفال المحتاجين لخدمات التربية الخاصة ، وتوجيه أولياء أمورهم لاماكن خدمتهم .





- تحديد مدارس الدمج في التعليم العام (حسب سكن الطلاب والحاجة إلى عملية الدمج ) .





استقبال المعلمين الجدد في المنطقة وتوزيعهم على المعاهد وبرامج الدمج . -





- إعداد حركة نقل المعلمين الداخلية بالتنسيق مع شؤون المعلمين.


(الدليل الإجرائي)










   رد مع اقتباس

قديم February 14, 2010, 09:13 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
د حسام ابوزيد

دكتور في علم النفس الإكلينيكي وذوى الاحتياجات الخاصة ( التوحد - الداون )






د حسام ابوزيد غير متواجد حالياً

موضوع جيد لك الف شكر تحية خاصة لك






   رد مع اقتباس

قديم February 15, 2010, 03:45 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
^كــاتم أســرار^
المدير العام
 






^كــاتم أســرار^ غير متواجد حالياً

شكرا لك أخي اسد الرافدين والله يعطيك العافية

كاتم أسرار






   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
التربية, الخاصة, الإدارة, والإشراف


جديد مواضيع قسم منتدى برامج ودروس ونصائح لذوي الاحتياجات الخاصة
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 07:01 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8, Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في منتدى النرجس لاتُعبر بالضرورة عن رأي منتدى النرجس ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير