العودة   منتدى النرجس > منتدى المنوعات > منتدى الصناعات التقليدية والمهن الحرة



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 15-05-2011, 03:07 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
سمـآ

عضو شرف






سمـآ غير متواجد حالياً

 

الحرف اليدويه.. من أنواع الحرف اليدويه.. نبذه عن الحرف اليدويه..الحرف اليدويه و تاريخ




الحرف اليدوية
ظهرت الحرف اليدوية مع ظهور إبن آدم من الأزل و كانت نتيجة للظروف البيئية التي عاشها و التي كانت تيط به.

و ظهرت أول مظاهر الإحتياج لدى الإنسان في حاجته للحماية و لتدفئة الجسد و تغطيته و عدد من الإحتياجات الأخرى المختلفة. و بعد ذلك بدأت بالتغير و التطور بناء على الشروط المحيطة ، و بدأت الحرف اليدوية تعكس أحاسيس المجتمع و خصائصة و لكثر الإعجاب الفني و خصائصة الثقافية أخذت الوصف (التقليدي)

جمعت الحرف اليدوية التقليدية التركية بين خصائصها و خصائص الحضارات المختلفة التي عاشت في منطقة الأناضول منذ آلاف السنين لتشكل فسيفساء جميلة و غنية بالثقافة. فمثلاهناك صناعة السجاد ،و صناعة البسط ، و كذلك صناعة السجاد الخفيف ، السوماك، نسج الأقمشة ، و أغطية الرأس التقليدية للسيدات ، صناعة الخزف الصيني ، و صناعة الجرار، السيراميك و النقش و التطريز، و كذلك صانعات الجلود التي تميزت بها، و الآلات الموسيقية ، تشكيل الأحجار و صناعة النحاسيات، و صناعة السلال، صناعة المعادن، صناعة اللباد، الحبك، و لا ننسى الصناعات الخشبية و العربات اليدوية و غيرها كثير تعد كلها من الصناعات اليدوية التقليدية التركية.

تستخدم المواد الخام العديده صناعاتنا اليدوية النسيجيه و منها الصوف ، القطن، الشعر ، الصوف المهيري و من الحرير.

النسج عبارة عن إستخدام الخيوط أو الألياف مع بعضها بطرق مختلفة لصناعة اقمشة مختلفة، أغطية ، حبك ، تلبيس، سجاد، بسط و اللباد و غيره.

يعد النسج من الصناعات اليدوية القديمة و المتأصلة في منطقة الأناضول و التي أمنت لعديد من المناطق الدخل و مازالت حتى يومنا هذا مصدرا للدخل لها.

و يستخدم في صناعة النسج، الإبرة ، و إبرة التطريز ، مكوك الحياكة، و دبوس مشبك، تسمى في الأناضول بمسميات تعتمد على شكل و تقنيات تصنيعها. حيث يستخدم في هذه التقنيات الإبرة ، إبرة تطريز، دبوس شك، صوف، شمع ، خرز و بقايا قماش .

و تعد مناطق كستموتو، تونيا ، إلازي، بورصه ، بيلتس، غازي عنتاب، إزمير، أنقرة، بولو، قهرمان مراش،أيدن، إيتشال، طوكات، و كوتاهيا من المناطق التي تتركز فيها هذه الصناعات مع أنها بدأت تفقد أهميتها مع مرور الزمن و يحاولون فقط المحافظة عليها في جهاز و صندوق العروس .

أما بالنسبة للحلي فهو يعد من الإكسسوارات اللافته للنظر بالإضافة إلى تطاريزنا المستخدمة في الألبسة التقليدية. لقد صنعت جميع الحضارات التي عاشت في لأناضول الأحجار الكريمة و الشبه كريمة مع المعادن أو بدون معادن لتعطي لها خصائص فنية جميلة . تتميز الحلى التركمانية - التي أشتهرت في العهد السلجوقي - بأساليب و تصميمات تجعلها الأهم بنوعها بتصاميمها الرائعة الجمال ، أما في عهد الإمبراطورية العثمانية فلقد تطورت صناعة المجوهرات بشكل موازي لتطور الإمبراطورية .

أما في الأناضول و في العصر البرونزي كان يتم خلط الصفيح مع النحاس للحصول على البرونز، و فيما بعد من العصور تم ذلك بالطرق و سكب النحاس ، الذهب و الفضة بتقنيات مختلفة و إستخدامها في الصناعة. و يعد النحاس من أكثر المعادن التي المستخدمة. و لقد إستخدمت تقنيات الطرق ، و النقش ، والنحت ، و التبريز بالمطرقة ، الظفرو القطع في صناعة المعادن و تشكيلها. بالإضافة إلى النحاس حيث إستخدمت المعادن النحاس الأصفر، الذهب و الفضة في الصناعات اليدوية و مازالت إلى الآن تصنع بجودة عالية و تصاميم مختلفة كما يُعمَل على إحيائها حتى الآن.

الحاجة إلى المأوى أدت إلى ولادة المعمارالذي تنوع و تشكل بناء على شروط المنطقة الجغرافية. و لذلك تطورت صناعة الأخشاب في العصر السلجوقي في الأناضول و أخذت طابعا خاصا لها. إستخدمت الأخشاب في العهد السلجوقي و في مرحلة البهوية لصناعة المحاريب ، و أبواب الجوامع ، و أبواب الخزائن بمصنعية متميزةعالية الجودة. و إستخدمت في العهد العثماني بشكل خالي من النقوش (أو سادة) في صناعة الطاولات ، أدوات الكتابة ، الأدراج ، الصناديق ، الملاعق، العريش و القوارب ، حاملة الكتاب و صناديق مخصوصة ليوضع القرآن الكريم فيهاو لا ننسى النوافذ و أبواب الخزائن ، الأسقف، المحارب، المنبر، دعامات البناء و ما شابهها.

و إستخدمت أشجارالجوز ، التفاح ، الكمثرى ، السدير، الأبانوز ، و الورد في الصناعات الخشبية ، و إستخدمت تقنيات الحفر بالطرق ، الصبغ، التبريز و النحت، القنص و التلبس و كذلك الحرق في صناعة الأشياء الخشبية، التي مازالت مستخدمة إلى يومنا هذا. و ما زالت تستخدم هذه التقنيات في صناعة العكازات التي مازالت تصنع في منطقة زونغولداك ، بيتلس، غازي غتاب، بورصة، إستنبول، بيكور و منطقة أدردو حيث إزداد إنتشارها في القرن 19. يصنع القسم العلوي للعكاز و هو المقبض من الفضة ، الذهب و العظم ، أو من الصدف كما يصنع جسم العكاز من خشب شجر الكرز أو من شجر الورد ، الأبانوز ، الخيزران، البامبو،و شجر العتيق الأحمر إلخ.

أما عن الألآت الموسيقية فصناعتها مستمرة من القديم إلى يومنا هذا حيث يستفاد من جلود الحيوانات و أمعائها و شعرها و كذلك عظامها و قرونها كما يستفاد من النباتات و الأشجار في صناعتها. و تصنف الألآت في مجموعات هي الوترية ، الطبول و آلات النفخ (النفسية).

و بناء على المعمار تطور فرع آخر للفن و هو فن الخزف الصيني. لقد دخل هذا الفن منطقة الأناضول في عهد السلجوقين.و لقد نجح الفنانون السلجوقيون بشكل كبير في هذا الفن و تميزو به حيث لم يرو حرجا أبدا من إستخدام الفن التشكيلي و بالأخص تصوير الحيوانات.

أدخلت صناعة الخزف التي بدأت في القرن 14 في إزنيك ، و في العصر 15 في كُتاهيا ، و في العصر 17 في تشنكله مفاهيم جديدة على صناعة الخزف في العهد العثماني بأشكالها و ألوانها الخاصة بها و التي تتميز بها. و في الفترة الزمنية ما بين القرن 14 و القرن 19 إشتهرت صناعة الخزف الصيني و السيراميك التركية في جميع العالم بمصنعيتها المتميزة.

و بالطبع أضاءة صناعة الزجاج التي تميزة في الأناضول مشعله لصناعة الزجاج في الوقت الحاضر و تطورت العديد من التصميمات و الأشكال المصنوعة من الزجاج الملون الموصول مع بعضه بالرصاص في العهد السلجوقي. و أصبحت إستنبول مركزا لهذه الصناعة بعد فتحها في العهد العثماني. الزجاج الأزرق الملون (تششمي- بلبل) و عمل بيكوز تعد من التقنيات المستخدمة في هذه الصناعات لوقتنا الحاضر.

صنع الزجاج لأول مرة في الأناضول في إزمير على شكل خرز يمنع الحسد في قرية غورجة على يد المحترفين. و يمكن رؤية خرز الحسد في جميع مناطق الأناضول لشدة إيمان هذه المناطق بالحسد و العين حيث تؤمن بأنها تحول العين و الحسد من الأحياء لللأشياء الأخرى. لذلك توضع هذه الخرزة في مكان مرئي او يلبسها الأحياء.

تشكل صناعة تشكيل الحجارة مكانا مهما في زخرفة المكان الداخلي و الجبهة الخارجية في المعمار التقليدي . إستخدمت صناعة تشكيل الأحجار بشكل كبير في أحجار القبور. و تستخدم تقنيات النحت و الحفر و التبريز في هذه الصناعة. و تستخدم العناصر النباتية و الأشكال الهندسية و الكتابة و الرسومات في التزين. الرسوم الحيوانية قليلة الإستخدام. كما يمكن أن ترى الرسوم الإنسانية في آثارالفترة السلجوقية.

أما عن السلال التي لم تفقد فعاليتها من أيام أجدادنا و حتى يومنا هذا بظفر القصب، فروع شجر البندق و شجر الصفصاف. بالإضافة إلى إستخدامها في حمل الأشياء و الأكل ..إلخ، بدأت تستخدم في الأمور التجميلية داخل المنزل.

شكلت البردعة المصنوعة من الخشب و اللباد و العباءة الشعر التي إستخدمت في المناطق الريفية من قبل الريفين و بشكل كبير فرعا آخرا من فروع الفن اليدوي و بسبب التطور الصناعي و إختلاف شروط الحياة اليومية إختفت هذه الصناعات تقريبا.

م.ن






   رد مع اقتباس

قديم 15-05-2011, 05:39 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ورد الحمام

عضو شرف

 







ورد الحمام غير متواجد حالياً

يعطيك العااافية
جهود تستحق الشكر
بارك الله فيك
ولا عدمناك
مودتي

ورد الحمام






   رد مع اقتباس

قديم 15-05-2011, 07:05 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
وليدالحمداني
إدارة الموقع
 







وليدالحمداني غير متواجد حالياً


شكرا لك
على الموضوع الرائع
دمت بخير






   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم منتدى الصناعات التقليدية والمهن الحرة
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 06:48 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8, Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في منتدى النرجس لاتُعبر بالضرورة عن رأي منتدى النرجس ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير