العودة   منتدى النرجس > المنتديات الأدبية > منتدى المكتبة الأدبية المتكاملة ومقالات الساعة



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم February 21, 2012, 10:55 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
وليدالحمداني
إدارة الموقع
 







وليدالحمداني غير متواجد حالياً

 

Sss2 إتجاهات نقد الشعرالعربي في العراق.الشعر العراقي.شعراء العراق.حصرياًعلى منتديات ستوب55

























آخر تعديل وليدالحمداني يوم February 21, 2012 في 11:45 PM.
   رد مع اقتباس

قديم February 21, 2012, 11:48 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
وليدالحمداني
إدارة الموقع
 







وليدالحمداني غير متواجد حالياً


المقدمة

يُعدّ موضوع هذا الكتاب موضوعاً مهماً لأنه يسلّط الضوء على الكتابات النقدية التي ظلت بعيدة عن أيدي الدارسين، لأن الصحف، ولا سيما اليومية منها، تمتاز بصعوبة الاحتفاظ بها لزمن طويل، ولهذا يمكن للمقالات والدراسات المنشورة فيها أن تضيع كلما ابتعدنا عن زمن نشرها، ولا يتحقق الرجوع إليها الاّ للمتخصصين، وعلى هذا تكون دراسة تلك المقالات أحياءً لتراث أدبي يمكن أن يندثر بمرور الزمن، صحيح أن قسماً من الكتّاب يعمد إلى نشر مقالاته النقدية في كتاب، ولكن كم هو عدد أولئك الكتّاب الذين يقومون بتلك المهمة؟
وتتأتى أهمية هذا الموضوع من أنه يتناول المقالات والدراسات النقدية المنشورة في الصحافة لمدة زمنية معلومة هي المدة الممتدة بين عامي 1958-1990، إذ أن كثيراً من الباحثين الذين اتخذوا من ((نقد الشعر العربي الحديث) موضوعاً لدراستهم توقفوا عند سنوات أخر تسبق السنة التي اخترناها لتكون نهاية مدة البحث، ومنهم عباس توفيق رضا في دراسته: نقد الشعر العربي الحديث من عام 1920-1958، وثابت الآلوسي في دراسته: اتجاهات نقد الشعر في العراق من 1958-1980، وعباس ثابت حمود في دراسته: النقد الجامعي العربي للشعر العراقي الحديث 1945-1980، وحسين عبود حميد في دراسته: المناهج النقدية في نقد الشعر العراقي الحديث.
عُنيت دراسة عباس توفيق رضا بالحقبة الزمنية التي تسبق الحقبة التي اخترناها في هذا الكتاب، فكان ناقداً ومؤرخاً لحقبة التأسيس في تاريخ النقد الأدبي الحديث في العراق، وألمّ فيها بالكثير من قضايا النقد واتجاهاته معتمداً على ما نشر في الكتب والصحف وما أجراه من مقابلات شخصية، ولا يمكن لمن يريد دراسة نقد الشعر العربي الحديث في العراق الاستغناء عن تلك الدراسة وإن اتسمت في أنها نفخت في عدد من الملاحظات النقدية السريعة والعرضية التي درستها ووضعتها تحت تسمية (مناهج نقدية) حتى إنه يوحي للقارئ بوجود مناهج نقدية ذات ملامح محددة عند أدباء العراق قبل منتصف هذا القرن.
أما الدراسات الثلاث الأخر فتتداخل مع الحقبة التي اخترناها لهذا الكتاب، إذ عنيت دراسة ثابت الآلوسي باتجاهات نقد الشعر بين عامي 1958-1980، أي أن ما يباين اختيارنا عن اختياره هو مدة السنوات العشر الواقعة بين عامي 1980-1990 وهي مدة غنية بالمقالات النقدية، بل تعد من أغنى الحقب بنقد الشعر، أما دراسة عباس ثابت حمود فقد اقتصرت على النقد الجامعي العربي للشعر الحديث، وهذا النقد في بعض أوجهه يقف في الجهة المعاكسة من النقد المنشور في الصحافة، وعلى ذلك فإن موضوع دراسة حمود يباين موضوع دراستنا، إذ أن هذا الكتاب معني بالنقد المنشور في الصحافة، وهو أعمّ وأشمل من النقد الجامعي.
ولا تختلف دراسة حسين عبود حميد في منحاها العام عن المنحى الذي اتخذه ثابت الآلوسي من قبل والذي سنتخذه في هذا الكتاب من حيث عنايتها بالمناهج النقدية في نقد الشعر العراقي الحديث، غير أن حسين عبود حميد كان انتقائياً، إذ لم يحدد زمناً معيّناً يدرس فيه النقد، بل اختار أمثلة من الدراسات النقدية وسلّط عليها الضوء واضعاً إياها تحت تسميات مختلفة.
إن دراسة (نقد الشعر العربي الحديث في العراق من 1958-1990) دراسة تباين الدراسات الأخرى في هذا الباب، ولعلّ اختيار ميدانها: الصحافة، والزمن الذي نشرت فيه المقالات النقدية: 1958-1990 هو العامل الأساس للتباين بينهما والدراسات الأخر التي سبقتها، فضلاً عن عوامل التباين الأخرى المتمثلة في اختلاف طرق البحث واختلاف زوايا النظر.
يقوم هذا الكتاب، إذن، بدراسة اتجاهات نقد الشعر العربي الحديث في الصحافة العراقية، غير أن تعبير (الصحافة العراقية) تعبير عام يشمل الصحافة اليومية والاسبوعية فضلاً عن المجلات الإسبوعية والشهرية والفصلية، وأن دراسة نقد الشعر في الصحافة كلها يلزمه أكثر من باحث، ولذلك اكتفى الباحث بدراسة النقد المنشور في الصحافة اليومية لكي يكون جهده واضحاً ومحدداً في ميدان معيّن، والسبب الأساس لاختيار موضوع الصحافة اليومية كان في حقيقته سبباً عملياً، فبعد شهور من البحث المضني في الصحف اليومية لجرد المقالات النقدية المنشورة فيها، تبين للباحث أن ما اطلع عليه من مقالات في تلك الصحف يكفي وحده أن يؤلف موضوعاً لدراسة جادة، إذ بلغ عدد الصحف اليومية التي تم جردها سبعاً وستين صحيفة، احتوت (2612) مقالة خضعت للفحص والمعالجة النقدية، وهذه وحدها تحتاج إلى جهد مضن لتحليلها والكشف عن الاتجاهات النقدية التي يمكن أن تنضوي تحتها.
أما لماذا اختار الباحث تسمية (اتجاهات) في عنوان الكتاب: (اتجاهات نقد الشعر العربي الحديث في العراق) وكان يمكن أن يختار تسمية (مناهج) أو تيارات أو (مذاهب) أو غيرها، فلقد كان الظن ينصرف في بدء البحث إلى أن أغلب الكتابات النقدية المنشورة في الصحافة العراقية لا يستهدى برؤية منهجية واضحة، ولقد تأكد هذا الظن عند تحليل المقالات النقدية المدروسة، ثم أن هذا الكتاب، حسب الخطة المعدة له، ما كان معنياً بدراسة المناهج النقدية وحدها، وإنما انصبت عنايته لدراسة الجهود النقدية التنظيرية والتطبيقية، وعلى هذا، نرى أن تسمية (اتجاهات) أكثر دقة من غيرها من التسميات، من غير أن يعني ذلك أننا نضعها رديفاً لمصطلح (مناهج) أو معاكساً له.
كانت الخطوة الأولى التي قام بها الباحث جرد المقالات النقدية المنشورة في الصحف اليومية جميعها، وإعداد فهرست وثائقي لهذه المقالات يتضمن اسم الصحيفة واسم كاتب المقالة وعنوان مقالته وتاريخ نشرها واسم الاتجاه النقدي الذي يمكن للمقال أن ينضوي تحته، وكانت هذه الخطوة أصعب الخطوات إذ أخذت من الباحث وقتاً طويلاً وجهداً مضنياً، غير أنها كانت في الوقت نفسه خطوة ضرورية لتأسيس ركيزة أساسية للمادة النقدية الخاضعة للدراسة يمكن أن تنفع الباحث في هذا الكتاب ويمكن أن تنفع آخرين في المستقبل.






   رد مع اقتباس

قديم February 21, 2012, 11:51 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
وليدالحمداني
إدارة الموقع
 







وليدالحمداني غير متواجد حالياً

وقد تيسرت للباحث حصيلة جيدة من المقالات النقدية بلغ عددها (2612) مقالة، وما كان يمكن للباحث أن يعود إلى هذه المقالات بيسر لولا استعانته بجهاز الحاسوب الذي بوّب هذا العدد الكبير من المقالات على الأبواب التي ذكرناها، بحيث أصبحت العودة إلى أية مقالة لا تستغرق إلاّ ثوانٍ قليلة.
ربما يعرض أمامنا سؤال بارز: هل امتاز هذا الجرد بالدقة التي ينبغي توافرها في الأعمال التوثيقية؟ والجواب عن ذلك: كلا، ذلك أن الباحث اطلع على الصحف الموجودة في مكتبة جامعة بغداد المركزية، وفي المكتبة الوطنية ببغداد، وإذا كانت المكتبة الوطنية مسؤولة عن الاحتفاظ بكل مطبوع يصدر في العراق، بحكم القانون، فقد لاحظ الباحث نقصاً في أعداد قسم من الصحف، فما يدريه إن كانت هناك صحف أخرى مفقودة لشتى الأسباب؟

إن هذا يجعلنا غير متيقنين من دقة الجرد التوثيقي، ولكن علينا الإشارة في الوقت نفسه إلى أن عدم الدقة هذا لا يؤلف خللاً خطيراً، فأعداد الصحف التي لم يطلّع عليها الباحث، إن وجدت، فلا بد من أن تكون قليلة لا تذكر بجانب الأعداد الكبيرة التي اطلّع عليها، وهذا ما يجعل الباحث مطمئناً، إلى حدّ ما، إلى سلامة النتائج التي سيتوصل إليها في هذا الكتاب.
وكان على الباحث، أمام هذا العدد الكبير من المقالات، أن يختار منها ما يصلح للتحليل والدراسة، واعتمد على أسس معينة في الاختيار، منها أنه لا يختار لمن لم يعرف ناقداً إلاّ إذا وجد له أكثر من عشر مقالات نقدية، أما المعروفون من النقاد فلم يخضعهم لهذا الشرط، ومن الطبيعي القول إن الباحث لجأ، أيضاً، إلى الاختيار بين مقالات الناقد الواحد، فمن غير المعقول أن يخضع (200) مقالة لناقد واحد للتحليل، ولذا كان يختار من بينها ما يمثل اتجاه ذلك الناقد.
لقد التمس الباحث، في هذا الكتاب، أن يستقرئ النصوص النقدية وأن يجعلها تكشف عن اتجاهها النقدي، من غير أن يلجأ إلى الحكم السابق عليها، مناقشاً الآراء ووجهات النظر، وكان يستعين بمصادر أخرى لإضاءة قضية ما كلما رأى أن الحاجة تتطلب ذلك، كما كان يُعنى بالتتبع التاريخي للقضايا النقدية التي يناقشها، وفضلاً عن ذلك، كان يقدم تعريفاً موجزاً بالنقاد الذين يتناول مقالاتهم عندما يرد اسم الناقد منهم في المرة الأولى.
وعلى أساس هذه الرؤية المنهجية قسّم الكتاب على أربعة فصول يسبقها تمهيد وتتلوها خاتمة، فضّم التمهيد بحثاً عاماً عن الصحافة والأدب، والنقد في الصحافة مع عناية خاصة برصد الصفحات الأدبية في الصحافة اليومية العراقية خلال مدة البحث، كما ضمّ التمهيد وقفة طويلة مع المناهج النقدية كما وصلت إلينا، عبر الترجمة، من مصادرها الأصلية، وكما عبّر عنها النقاد والباحثون العرب والعراقيون.
وتضمن الفصل الأول منه التنظير للمناهج النقدية على ما عبّرت عن ذلك المقالات النقدية المنشورة في الصحافة اليومية العراقية، أما الفصل الثاني فقد تضمن التنظير للمفاهيم النقدية التي تعرضت إليها تلك المقالات، أما الفصل الثالث فقد عني بالمقالات النقدية التطبيقية التي تندرج تحت تسمية الاتجاهات السياقية، وفي حين عني الفصل الرابع بالمقالات النقدية التطبيقية المنضوية تحت تسمية الاتجاهات النصية، وتضمنت الخاتمة الخلاصات والنتائج التي توصل إليها الباحث.
ومن اللازم الإشارة إلى فضل عدد من الأساتذة والأصدقاء الذين أعانوا الباحث سواء في التشجيع أو في إعارة قسم من المصادر، وفي مقدمتهم الدكتور جلال الخياط والدكتور عناد غزوان، كما تنبغي الإشارة إلى تجاوب عدد من النقاد مع الباحث إذ قدموا إليه شهادات شخصية أعانته كثيراً وقدمت له إضاءات مهمة عن القضايا التي تضمنتها مقالاتهم النقدية الخاضعة للدراسة.
بيد أن الفضل الأول والأخير في ظهور هذا الكتاب إلى الوجود يعود إلى الأستاذ الدكتور جميل نصيف التكريتي الذي رافقه منذ كان فكرة أولى حتى ظهر بشكله النهائي، وتحمّل بصبر عجيب الظروف والمصاعب التي أحاطت بالبحث والباحث.
فإليهم جميعاً وإلى أصدقاء آخرين لم يتسع المجال لذكرهم أجزل آيات الشكر والعرفان، وجزاهم المولى القدير عنا خير الجزاء.
ومن الواجب الإشارة إلى أن الباحث وحده يتحمل المسؤولية الكاملة عن أية هفوة في هذا الكتاب.
وأسأل الله أن يوفقنا جميعاً ويأخذ بأيدينا لخدمة الأدب العربي والثقافة العربية.

المؤلف






   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم منتدى المكتبة الأدبية المتكاملة ومقالات الساعة
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 05:10 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8, Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في منتدى النرجس لاتُعبر بالضرورة عن رأي منتدى النرجس ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير