العودة   منتدى النرجس > المنتديات الإسلامية > منتدى الفقه الاسلامي والفتاوي الدينية والاعجاز العلمي والصوتيات



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم April 27, 2012, 10:39 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
منتهى الحنان
عضو مجلس إدارة
 






منتهى الحنان غير متواجد حالياً


2‍- *(وَعَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ـ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ـ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ:[ اللَّهُمَّ مَنْ ظَلَمَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ وَأَخَافَهُمْ فَأَخِفْهُ،وَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ(1)،وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلاَ عَدْلٌ(2)])*(3).
3- *(عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ـ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ـ أَنَّ ثَمَانِينَ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ هَبَطُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ جَبَلِ التَّنْعِيمِ مُتَسَلِّحِينَ . يُرِيدُونَ غِرَّةَ النَّبِيِّ(4) صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابِهِ. فَأَخَذَهُمْ سِلْمًا فَاسْتَحْيَاهُمْ.فَأَنْزَلَ اللهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ:{وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ}(5)])*(6).
__________
(1) استحق أن يطرده الله من رحمته ويقصيه من جنته ويبعده من رضوانه وكذا تلعنه الملائكة وتطلب من الله عذابه وشدة عقابه . واستدلوا بهذا على أن ذلك من الكبائر لأن اللعنة لا تكون إلا في الكبيرة، ومعناه أن الله تعالى يلعنه، وكذا تلعنه الملائكة والناس أجمعون، والمراد باللعن العذاب الذي يستحقه على ذنبه، والطرد عن الجنة أول الأمر، وليست هي كلعنة الكفار الذين يبعدون من رحمة الله تعالى كل الإبعاد، والله أعلم. قاله النووي: (9‍/1‍‍‍).
(2) الصرف: التوبة، والعدل: الفدية.
(3) المنذري في [الترغيب](2‍/2‍‍‍) وقال: رواه الطبراني في[الأوسط والكبير] بإسناد جيد، وقال الهيثمي في المجمع(3‍/306):رواه الطبراني في الأوسط والكبير ورجاله رجال الصحيح.
(4) الغرة: هي الغفلة أي يريدون أن يصادفوا منه ومن أصحابه غفلة ليتمكنوا من غدرهم والفتك بهم.
(5) سورة الفتح: آية رقم(4‍‍).
(6) مسلم(8‍‍‍‍).








   رد مع اقتباس

قديم April 27, 2012, 10:41 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
منتهى الحنان
عضو مجلس إدارة
 






منتهى الحنان غير متواجد حالياً

4- *(عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ـ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم. فَذَكَرَ أَحَادِيثَ مِنْهَا: وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: [لاَ يُشِيرُ(1) أَحَدُكُمْ إِلَى أَخِيهِ بِالسِّلاَحِ . فَإِنَّهُ لاَ يَدْرِي أَحَدُكُمْ لَعَلَّ الشَّيْطَانَ يَنْزِعُ(2) فِي يَدِهِ . فَيَقَعَ فِي حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ])*(3).
5- *(عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ـ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ـ يَقُولُ: مَرَّ رَجُلٌ فِي الْمَسْجِدِ بِسِهَامٍ . فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: [ أَمْسِكْ بِنِصَالِهَا(4)])*(5).
6 - *(عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ـ قَالَ: قَالَ أَبُو القَاسِمِ صلى الله عليه وسلم:[ مَنْ أَشَارَ إِلَى أَخِيهِ بِحَدِيدَةٍ(6)، فَإِنَّ الْمَلاَئِكَةَ تَلْعَنُهُ .
حَتَّى وَإِنْ كَانَ(7) أَخَاهُ لأَبِيهِ وَأُمِّهِ])*(8).

من الآثار الواردة في ذَمِّ "الإرهاب"
1‍*(قَالَ بَعْضُهُمْ:[مَنْ مَلَكَ نَفْسَهُ عِنْدَ أَرْبَعٍ حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ: حِينَ يَغْضَبُ، وَحِينَ يَرْغَبُ، وَحِينَ يَرْهَبُ، وَحِينَ يَشْتَهِي])*(9).

من مضار "الإرهاب"
(1‍) يُسْخِطُ اللهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ وَيَتَعَرَّضُ صَاحِبُهُ لأَلِيمِ العَذَابِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.
__________
(1) لا يشير: بالياء بعد الشين، وهو صحيح . وهو نهي بلفظ الخبر .كقوله تعالى {لاَ تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا}. وقد قدمنا مرات أن هذا أبلغ من لفظ النهي.
(2) ينزع معناه يرمي في يده ويحقق ضربته ورميته.
(3) مسلم(7‍‍‍‍).
(4) بنصالها:النصال والنصول جمع نصل وهو حديد السهم.
(5) البخاري ـ الفتح 1‍(1‍‍‍) ـ مسلم(4‍‍‍‍)واللفظ له.
(6) من أشار إلى أخيه بحديدة فيه تأكيد حرمة المسلم، والنهي الشديد عن ترويعه وتخويفه، والتعرض له بما قد يؤذيه.
(7) حتى إن كان هو هكذا في عامة النسخ. وفيه محذوف وتقديره حتى يدعه . وكذا وقع في بعض النسخ.
(8) مسلم(6‍‍‍‍).
(9) المستطرف (1‍/1‍‍).






   رد مع اقتباس

قديم April 27, 2012, 10:41 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
منتهى الحنان
عضو مجلس إدارة
 






منتهى الحنان غير متواجد حالياً

(2‍) يُزَعْزِعُ الْقُلُوبَ، وَيَنْشُرُ الذُّعْرَ وَالفَزَعَ بَيْنَ النَّاسِ.
(3‍) يَتَرَتَّبُ عَلَيْهِ مَفَاسِدُ اجْتِمَاعِيَّةٌ جَمَّةٌ كَارْتِفَاعِ الأَسْعَارِ وَنَزْعِ الثِّقَةِ وَالرَّحْمَةِ بَيْنَ النَّاسِ وَعَدَمِ مُسَاعَدَةِ الأَغْنِيَاءِ الضُّعَفَاءَ.
(4‍) يَنْعَدِمُ الأَمْنُ وَالاطْمِئْنَانُ، وَيَنْتَشِرُ الْقَتْلُ وَالسَّلْبُ وَالسَّرِقَاتُ وَغَيْرُهَا مِنَ الْجَرَائِمِ.
(5‍) يُؤَدِّي إِلَى تَشْتِيتِ جُهُودِ الأُمَّةِ فِي مُوَاجَهَةِ أَصْحَابِهِ الَّذِينَ يُرْهِبُونَ النَّاسَ، وَيَتَأَخَّرُ الْمُجْتَمَعُ عَنْ رَكْبِ الْعُمْرَانِ.







   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم منتدى الفقه الاسلامي والفتاوي الدينية والاعجاز العلمي والصوتيات
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 05:15 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8, Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في منتدى النرجس لاتُعبر بالضرورة عن رأي منتدى النرجس ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير