العودة   منتدى النرجس > المنتديات الأدبية > منتدى القصص والروايات الاكثر شعبية



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 13-01-2014, 11:05 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو






شهريار غير متواجد حالياً

 

Icon20 لحظة ضعف , قصة لحظة ضعف , قصة قصيرة , قصص قصيرة لحظة ضعف , قصه لحظه ضعف

لحظة ضعف , قصة لحظة ضعف , قصة قصيرة , قصص قصيرة لحظة ضعف , قصه لحظه ضعف







لحظة ضعف


منذ نعومة أظفارها ، نشأت "عفاف " على الطهر والبراءة ، بين أسرة مسلمة تقية نقية ورعة تخشى الله ، تخشى غضبه وتطمع فى رضاه ، تعلمت الصلاة فى وقت مبكرا وواظبت عليها ، تحجبت فى مرحلة الثانوية العامة وأصرت على ارتداء ملابس محتشة تناسب طبيعة عمرها الحالي وحجابها الغالي .. قررت ان تكف عن سماع أي أغاني أو مشاهدة مسلسلات درامية أو أفلام سينمائية لا تتفق مع قيمها الروحية ، فهي لا تريد غضب ربها ولا إفساد عقلها بتلك الأفكار الإعلامية الخداعة التي تدس السم فى العسل ..
التحقت عفاف بكلية التربية – التي طالما حلمت بها منذ صغرها – فهي تحب الأطفال وتعتبر مهمة تربيتهم وتعليمهم مهمة مقدسة لا تقل أهمية عن باقي الأعمال الصالحة ، فهي تؤمن أن إنشاء جيل مثقف متعلم بقيم إسلامية رفيعة يساوي جيشا من الأبرار فى رباط دائم إلى يوم الدين .. لم تهتم كثيرا إلى ما تراه فى الجامعة من اختلاط سافر او تبرج زميلاتها ، بل كانت تعاملهن معاملة لا بأس بها طالما انهن فى ظل زمالة مؤقتة ولا تسمح بأن تخالط شابا إلا فى وجود جمع من الزميلات وفى إطار ضوابط شرعية .. فلا تضحك كثيرا ولا تخضع بالقول امام رجال ، ولا تبتذل فى حديثها أمام الاخرين أو تضطر إلى الإسفاف حتى تلقي جوا من المرح ..
تخرجت عفاف من الكلية بتقدير جيد ، وبعد فترة عملت بحضانة ، ولأشد ما كانت سعادتها وهي تعلم الأطفال وتقوم برعايتهم ، لم تفكر فى أنهم مجرد أطفال ولكنها كانت تعتبرهم كأطفالها ، تسعد لنجاحهم وتحزن لفشلهم وتفكر فى همومهم وتشاركهم الاحلام بمستقبلهم ..
مرت سنوات على عمل عفاف بالحضانة ولم يتقدم لخطبتها أحد ، مما ساهم فى التأثير السيء على نفسيتها بخاصة وأن كثيرا من زميلاتها قد تم خطبتهن وزواجهن .. كانت الأم تنظر إلى حالها بشيء من الرثاء و العطف ولكنها تصطنع الامل والتفاؤل وهي تنظر إلى وجهها وتقول : " لا تقلقي يا بنتي .. الجواز قسمة ونصيب .. كل شيء بميعاد .. عليكي بالدعاء " فتتلقى عفاف هذه المواساة بشيء من الصمت والمرارة ...
كانت لها صديقة منذ الطفولة تدعى " هناء " تأتي بين الحين والاخر لزيارتها فى منزلها وتحدثها عن أهمية ان تكون المرأة " ملحلحة " أي لا تكون متزمتة فى دينها .. فكيف سيراها الرجال وهي ترتدي حجابا شرعيا لا يكشف إلا عن وجهها ويديها فقط .. لابد من إبراز مفاتن جسدها وأن تخالط زملاء رجال حتى يتعرفوا عليها او تذهب إل النادي او سينما او أي مكان عام يمكان أن تظهر فيه .. وعندما رفضت عفاف هذا الرأي .. اخبرتها صديقتها هناء بان تحاول التخفف من تشددها المظهري .. فيجب عليها أن ترتدي حجابا يناسب الموضة " فاقع اللون وضيق ويظهر بعض خصلات شعرها " وأن تضع قليلا من " الماكياج " وان ترتدي ملابس " كاجوال " .. كان صوت هناء يشبه الفحيح وهي تنصحها بتلك النصائح ولكن عفاف لم ترد .. صمتت وهي تفكر دون ان تنبس ببنت شفه .. حدقت نحوها فى ذهول وأخذت تصارع أفكارها وتدعو الله أن يهديها إلى الرشاد إلى زوج صالح ..
مرة آخرى رأت فى التلفاز ، برنامج على إحدى القنوات الفضائية ، يتناول ما يجب أن تقوم به المرأة حتى تتزوج فى ظل تلك الازمة التي تعاني منها فتيات كثيرات من العنوسة .. وكانت تلك النصائح تشبه إلى حد كبير ما أخبرتها بها صديقتها هناء .. لم تصدق عفاف الامر فى البداية ولكنها عندما رآت كم صديقاتها اللاتي تمت خطبتهن وزواجهن رغم عدم التزام البعض منهم .. بدأت أفكارها تشوش .. واضطربت حياتها كثيرا وبدأت تكره الذهاب إلى عملها .. فكرت أن تفعل مثلهن .. لما لا وهي شابة يافعة ناضجة جميلة ، يمكن أن يتقدم لخطبتها أفضل الرجال .. يجب أن تغير من نفسها وقررت ان تكون فتاة آخرى ..
فى تلك الليلة حضر أحد الشباب إلى البيت واستقبله الوالد ، ولاشد ما كانت دهشتها عندما علمت أنه عريس يرغب فى طلب يدها . طارت من الفرح ، وعندما رآته وتحدثت معه أيقنت انه هو الرجل المنشود والزوج الصالح التي طالما ارادته .. حمدت الله كثيرا واستغفرت عما جال بخاطرها وتابت إلى الله وقررت مواصلة الالتزام .. وبعد فترة قصيرة تزوجت من الشاب وبالفعل كانت زيجة موفقة .. عاشت بعدها لسنوات طويلة سعيدة راضية تحمدالله وهي تعيش فى كنف هذا الرجل الملتزم .. وعرفت بعد فترة أن بعض صديقاتها قد خضن تجربة قاسية سواء مع فسخ الخطوبة أو الطلاق او الزواج التعيس .. عندها أيقنت أن زواجها تم بناء على أسس سليمة وأعمدة قوية راسخة .

- باسم عاصم









عاد ذألك الانسان البسيط بعد يوم عمل شاق اغتسل ثم ذهب
لينام ويعطي جسده المرهق بعض الراحة وبينما كان نائما
سمع صوت وقع قطرات المطر على نافذة بيته والمياه تتسرب
من فتحات السقف الذي يكاد يسقط من قدمه نظر من النافذة فشعر
بالحنين لقريته الهادئة ولمنظر المطر يتساقط على سفوح الجبال
خنقته العبرة ولم يكن بيده القدرة على تمالك مشاعره فشعر
بالحنين الى الوطن والاهل اشتاق الى منظر الاطفال يلعبون
ببقاع المياه ويستمعون لقصص شيوخ القرية المسلية
فامسك بعالمة الصغير دفتر يومياته ليبوح له بما يشعره به من جمرات
تكوي قلبه وتحاول اذابته بحرارتها ولأكنه صدم بنفسه حيث
انه لم يستطيع كتابة سوى عبارة واحده تحمل في طياتها عبر ومعاني
كثيره الا وهي (كم احن اليك يادار والى كل ديار يدور بشوارعك)

بقلم صديقتي
نجلاء منقره
28\2\1431ه







   رد مع اقتباس

قديم 17-01-2014, 01:55 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
^كــاتم أســرار^
المدير العام
 






^كــاتم أســرار^ متواجد حالياً

شكرا لك والله يعطيك العافية


كاتم أسرار






   رد مع اقتباس

قديم 29-01-2014, 10:35 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
وليدالحمداني
إدارة الموقع
 







وليدالحمداني متواجد حالياً

شكرا لك على الطرح المميز






   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم منتدى القصص والروايات الاكثر شعبية
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 01:17 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8, Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في منتدى النرجس لاتُعبر بالضرورة عن رأي منتدى النرجس ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير