العودة   منتدى النرجس > المنتديات السياحية > منتدى السياحة والرحلات واشهر الوجهات العالمية



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 22-09-2007, 09:34 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
دره الشرق

عضو شرف

 







دره الشرق غير متواجد حالياً

 

جمهوريه مصر العربيه





أصل الاسم

اسم مصر في العربية واللغات السامية الأخرى مشتق من جذر سامي قديم قد يعني البلد أو "البسيطة (الممتدة)، وقد يعني أيضا الحصينة أو المكنونة. الاسم العبري مصرايم מִצְרַיִם مذكور في التوراة (العهد القديم) على أنه ابن لحام بن نوح و هو الجد الذي ينحدر منه الشعب المصري حسب لميثولوجيا التوراتية: "وبنو حامِ - كوش ومصرايم وفوط وكنعان." (سفر التكوين أصحاح 10، 6). ثم يذكر اسم "مصرايم" مرات عديدة كاسم البلاد المعروفة حاليا كمصر.
كما ذكر اسم مصر في القرآن الكريم "إدخلوا مصر إن شاء الله آمنين" (سورة يوسف الآية 99).
الاسم الذي عرف به المصريون موطنهم هو كِمِت و تعني "أرض السواد"، كناية عن أرض وادي النيل السوداء الخصبة تمييزا لها عن الأرض الحمراء الصحراوية دِشْرِت، و أصبح الاسم لاحقا في المرحلة القبطية من اللغة كِمي في اللهجة البحيرية و خمي في اللهجة الصعيدية.
الأسماء التي تعرف بها في لغات أوربية عديدة مشتقة من اسمها في الاتينية إجبتوس Aegyptus المشتق بدوره من اليوناني أيجيبتوس Αίγυπτος، و هو اسم يفسره البعض على أنه مشتق من حوط كا بتاح أي محط روح بتاح اسم معبد بتاح في منف، العاصمة القديمة

الموقع الجعرافى

تقع مصر في الزاوية الشمالية الشرقية لأفريقيا، على الشاطئ، الجنوبي للبحر الأبيض المتوسط، وعند مفترق الطرق بين شمال افريقيا وغرب آسيا، وبين أوروبا والشرق. وتبلغ مساحتها نحو مليون كيلومتر مربع، غيرأن جزءا من ثلاثة عشرة من هذه المساحة الهائلة - نحو 000 36 كيلومتر مربع- هو وحده المأهول. أما الباقي -أي نحو 69 في المائة من المساحة الكلية- فصحراء. ورغم ازدياد اسهام الموارد المعدنية للصحراء -وأهمها الحديد الخام والنفط- فإن النشاط الإقتصادي قاصر على وادي النيل والدلتا. والوادي شريط ضيق، لا يتجاوز عرضه كيلومترين في بعض الأماكن ونادرا ما يتجاوز 25 كيلومترا. أما الدلتا فمثلث مقلوب طول قاعدته 260 كيلومترا وارتفاعه 160 كيلومترا.
تشترك مصر بحدود من الغرب مع ليبيا ومن الجنوب مع السودان ومن الشمال الشرقي مع إسرائيل وقطاع غزة (فلسطين)، ويفصلها البحر الأحمر عن كل من الأردن والسعودية، وتمر عبر أرضها قناة السويس التي تفصل الجزء الآسيوي منها عن الجزء الافريقي.



نبذه مختصره

المساحة الكلية :5010014 كم2
مساحة اليابسة : 995450 كم2
الحدود:
الطول الكلي للسواحل: 2450 كم
الطول الكلي للحدود: 2689 كم
الدول المجاورة:
ليبيا 1150 كم
خليج غزة 11 كم
السودان 1273 كم
الطقس: صحراوي - صيف حار جاف - شتاء معتدل
الموارد الطبيعية:
البترول - الغاز الطبيعي - الحديد الخام - الفوسفات - المنجنيز - الجبس - التلك - الأسبستوس - الرصاص - الزنك - الحجر الجيري
تعداد السكان: 64824466 - (إحصائية يوليو 1997)
نظرة عامة على اقتصاديات مصر:
معدل نمو الناتج المحلي: 4.9% - (إحصائية 1996)
معدل التضخم: 7.3 - 1996
القوى العاملة: 17.4 مليون - 1996
معدل البطالة: 9.4%
الصناعات:
النسيج - الأغذية - السياحة - الكيماويات - البترول - البناء - الأسمنت - المعادن
منتجات زراعية:
القطن - الأرز - القمح - الفول - الفواكه - الخضروات - الماشية - الأغنام - الماعز - الأسماك، حيث يتم اصطياد 140000 طن سنوياً
الصادرات: 4.6 بليون دولار أمريكي
العملة: 1 جنيه مصري = 100 قرش






   رد مع اقتباس

قديم 22-09-2007, 09:49 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
دره الشرق

عضو شرف

 







دره الشرق غير متواجد حالياً



تاريخ مصر
أتاحت خصوبة التربة التي تسبب فيها الفيضان الموسمي لنهر النيل و المناخ الدافئ المعتدل و الحماية النسبية التي توفرها الصحروات المحيطة بوادي النيل قيام حضارة مزدهرة مبكرة حول ضفتيه في هي إحدى أكبر حضارات العالم القديم و أبكرها.
ظهرت إرهاصات أولى لسكنى جماعات بشرية حول وادي النيل منذ 10 آلاف عام قبل الميلاد في شكل جماعات جامعة لاقطة و صائدة تستخدم أدوات حجرية، استمرت في النزوح المستمر ناحية نهر النيل بازدياد الجفاف (8000 ق.م) و تحول المراعي إلى صحارى و كذلك تحول المستنقعات المجاورة للنهر إلى أراضي صالحة للسكن، لتظهر آثار استقرار و زراعة مبكرة للحبوب في الصحراء الشرقية في القرن السابع قبل الميلاد.
تأسست دولة مركزية ضمت وادي النيل من مصبه حتى الشلال الأول عاصمتها منف حوالي عام 3100 قبل الميلاد على يد ملك شبه أسطوري عرف تقليديا باسم مينا (و يمكن أن يكون نارمر أو حور عحها) لتحكمها بعد ذلك أسرات ملكية متعاقبة على مر الثلاثة آلاف عام التالية لتكون أطول الدول الموحدة تاريخا؛ و لتضم حدودها في فترات مختلفة أقاليم الشام و النوبة و أجزاء من الصحراء الليبية، حتى أسقط الفرس آخر تلك الأسرات، و هي الأسرة الثلاثون عام 343 ق.م.؛ توالى على مصر بعدها اليونان البطالمة (منذ عام 332 ق.م) الذين تحولت عاصمتهم الإسكندرية إلى أحد أهم حواضر العالم القديم ، ثم الرومان عام 30 ق.م.، لتصبح مصر فيما بعد جزءا من الإمبراطورية البيزنطية حتى غزاها الفرس مجددا لبرهة وجيزة عام 618 ميلادية قبل أن يستعيدها البيزنطيون عام 629 قبيل مجيء العرب عام 639 ميلادية.
أدخل العرب - عندما قام عمرو بن العاص بقيادة جيش لفتح مصر في القرن السابع الميلادي - الإسلام و اللغة العربية إلى مصر وهما المقومان الرئيسيان لشخصيتها حاليا، إذ يدين أغلب سكانها بالإسلام إلى جانب أقلية مسيحية تراوح تقديرات تعدادها بين 4.8% بحسب التعداد الحكومي الرسمي، 6.8% حسب تعداد الكنيسة الأرثوذكسية، و10% بحسب الجمعيات الأهلية غير الحكومية المسيحية، كما أصبحت اللغة العربية تدريجيا اللغة الأم للغالبية الساحقة من المصريين فيما عدا جيوبا لغوية صغيرة نوبية على تخوم السودان (تجيد أيضا اللغة العربية).
في العصور التالية تعاقبت ممالك و دول على مصر، فبعد دخول العرب و عصر الراشدين حكمها الأمويون ثم العباسيون عن بعد بوكلائهم الإخشيديين و الطولونيين لفترات وجيزة ثم الفاطميون الذين تلاهم الأيوبيون. أتى الأيوبيون بفئة من المحاربين العبيد هم المماليك استقوت حتى حكمت البلاد بنظام إقطاعي عسكري، و استمر حكمهم للبلاد بشكل فعلي حتى بعد أن فتحها العثمانيون و أصبحت ولاية عثمانية عام 1517
محمد علي الكبير
كان لوالي مصر محمد علي الكبير الذي حكمها بدءا من سنة 1805 دور بالغ الأهمية في تحديث مصر و نقلها من العصور الوسطى إلى العصور الحديثة، و ازدياد استقلالها عن الإمبراطورية العثمانية و إن ظلت تابعة لها رسميا مع استمرار حكم أسرته من بعده، وازداد نفوذها السياسي والعسكري في منطقة الشرق الأدنى إلى أن أصبحت تهدد المصالح العثمانية نفسها.
في ذلك الوقت أصبحت مصر محط أنظار القوى الإمبريالية الأوربية و موضع سباق بينها، فغزاها الفرنسيون لبرهة عام 1798 في إطار حملات نابليون التوسعية في الشرق، قبل أن تعود مرة أخرى إلى العثمانيين عام 1801 بفضل البريطانيين الذين كان يهمهم أن لا تبقى مصر في يد فرنسا.
بإتمام حفر قناة السويس 18 مارس1869 ازدادت المكانة الجيوستراتيجية لمصر كمعبر للانتقال بين الشرق والغرب، وفي نفس الوقت كانت الدولة العثمانية في أفول، ففرضت بريطانيا العظمى عام 1882 سيطرتها عليها عسكريا و سياسيا و إن ظلت تابعة للإمبراطورية العثمانية اسما حتى عشية الحرب العالمية الأولى سنة 1914.
منذ سنة 1922 كانت مصر مستقلة عن بريطانيا اسمياً مع احتفاظ البريطانيين بقواعد عسكرية على أرضها و تدخلهم في شؤون الإدارة و السياسة الداخلية بالضغط على الملك، لكن ازدياد الشعور الوطني أدى إلى أن و ضع المصريون دستورا سنة 1923 بقيادة الزعيم الوطني سعد زغلول تلته محاولة ناجحة قصيرة الأمد بين عامي 1924 و 1936 في صوغ حياة سياسية تعددية و ليبرالية، إلا أن عودة البريطانيين لإحكام قبضتهم على شؤون البلاد قوض تلك التجربة و أدى إلى عدم استقرار الأحوال حتى عام 1952 عندما ثار ضباط من الجيش على الملك فاروق الأول ثم تطورت الأحداث إلى أن انقلبوا عليه و أجبروه على التنازل لابنه الرضيع أحمد فؤاد الثاني، حتى أعلنت الجمهورية يوم 18 يونيو 1953 برئاسة اللواء محمد نجيب.
اعتقل محمد نجيب عام 1954 على يد رفاقه في مجلس قيادة الثورة برئاسة البكباشي جمال عبدالناصر، المهندس الحقيقي لحركة الضباط، و الذي أدى تأميمه لقناة السويس سنة 1956 إلى حرب السويس التي حالفت فيها إسرائيل بريطانيا و فرنسا فيما عرف بالعدوان الثلاثي في محاولتهما لاستعادة السيطرة على قناة السويس، التي خرج منها عبدالناصر و قد ازدادت شعبيته في العالم العربي و الإسلامي، و كذلك في أفريقيا و كثير من بلاد العالم الثالث باعتباره داعية للتحرر و مقاوم للاستعمار. كذلك بينت هذه الحرب الخطر الذي يشكله و جود إسرائيل على مصالح الشعوب العربية، بعد أن كانت الجيوش العربية و منها الجيش المصري الملكي قد فشل في القضاء عليها عام 1948 بسبب ضعف الأنظمة العربية و استمرار سيطرة المستعمر الأوربي على كثير من شؤونها و أيضا عدم الاستعداد الكافي.
دخلت مصر في وحدة مع سورية عام 1958 عرف باسم الجمهورية العربية المتحدة كان يفترض أن يكون نواة لانضمام باقي البلدان العربية حسب الرؤية العروبية لجمال عبدالناصر التي وجدت أصداء لها بين شعوب العالم العربي، إلا أن هذه الوحدة زالت سريعا عام 1961، عندما قام مجموعة من الضباط السوريين بالانقلاب على حكم جمال عبدالناصر.
اجتاحت إسرائيل الضفة الغربية و غزة و الجولان و سيناء فيما عرف عربيا بنكسة 67، و توفي عبدالناصر بعدها بثلاث سنوات، ليخلفه نائبه أنور السادات، أحد الضباط الذين عرفوا بالضباط الأحرار وعضو مجلس قيادة الثورة التي أسقطت الملكية. قدم السادات نفسه في ما يعرف بثورة التصحيح التي مكنته من فرض سيطرته على شؤون البلاد و التخلص من خصومه السياسيين، تمكن عام 1973 من شن حرب مفاجئة على إسرائيل فيما عرف بحرب أكتوبر و بعد أن نقل توجه مصر في الحرب الباردة من جبهة الاتحاد السوفيتي إلى جبهة الولايات المتحدة،استعادت مصر باقي أراضيها المحتلة في سيناء عن طريق المفاوضات و توقيع معاهدة سلام مع إسرائيل بعد الدخول في كامب ديفيد الأمريكية عام 1978، مما أدى إلى غضب عربي و طرد مصر من جامعة الدول العربية حتى 1989، تزامن ذلك مع تقليص للتوجه الاشتراكي للدولة فيما عرف بسياسة الانفتاح. بينما كان يستعرض المواكب العسكرية في يوم الاحتفال بنصر أكتوبر، اغتيل السادات على يد تنظيم إسلامي عرف بالجماعة الاسلامية نفذه جنود بقيادة الضابط خالد الإسلامبولي سنة 1981 ليخلفه محمد حسني مبارك، الرئيس الحالي للجمهورية




فترة حكم عبد الناصر
قاد عبد الناصر مجموعة من المفاوضات لخروج الإنجليز من مصر، حيث نجح فى ذلك عام 1954. وبعد أن رفض البنك الدولى تمويل مشروع بناء سد أسوان، قام عبد الناصر بتأميم قناة السويس للإنفاق من عائداتها على مشاريع تنمية البلاد. مما أثار غضب بريطانيا وفرنسا وإسرائيل، وقاموا بمهاجمة مصر فيما عرف بالعدوان الثلاثى! ثم قام جمال عبد الناصر بدمج مصر مع سوريا، فيما عرف بإسم الجمهورية العربية المتحدة. ورغم أنها استمرت ثلاث سنوات فقط، إلا أن مصر احتفظت بنفس الإسم لعدة سنوات قادمة. وفى عام 1962، اشتركت مصر فى حرب اليمن لمساندة الحركة الجمهورية، مما أدى الى إنفاق الكثير من الأموال وخسارة الكثير من الأرواح فى هذه الحرب. وفى عام 1967 قامت إسرائيل بمهاجمة وتدمير الطيران المصرى فيما يسمى بنكسة 1967. وأدت الى وصول الجيش الإسرائيلى فى الضفة الشرقية للقناة واحتلالهم شبة جزيرة سيناء. ثم مات عبد الناصر عام 1970 وخلفه محمد أنور السادات.

فترة حكم السادات
تم انتخاب السادات رسميا بعد وفاة عبد الناصر، وقام بالإفراج عن المُعتقلين السياسيين الذين إعتقلوا خلال حكم عبد الناصر بسبب معارضتهم لسياسته. ودعى الى حرية الصحافة التى كانت مقيدة جداً فى عهد عبد الناصر. و من جهة أخرى استمرت الصدمات بين مصر وإسرائيل.
بعد عام 1969 وفى يوم 16 أكتوبر 1973 -وهو يوم عيد الغفران عند اليهود- وكان موافقاً ليوم 10 رمضان، قادت مصر هجوماً جوياً وبحرياً عبر قناة السويس.. وخلال ساعات استطاع آلاف من الجنود المصريين عبور القناة، وقامت القوات الجوية بتحطيم السلاح الجوى الإسرائيلي، وقاموا بتحطيم خط بارليف. ثم فرضت الأمم المتحدة بعد ذلك هُدنه على الجانبيين. وفى سبتمبر 1978 وقَّع السادات مع "مناحم بيجن" رئيس الوزراء الإسرائيلي معاهدة "كامپ ديڤيد" تحت رعاية الرئيس الأمريكي فى ذلك الوقت "جيمي كارتر". وأدى توقيع الإتفاقية إلى معاداة معظم الدول العربية للسادات لعقده سلاماً منفرداً مع إسرائيل! وتم نقل مقر الجامعة العربية من القاهرة إلى العاصمة التونسية، إلا أنها عادت مرة أخرى للقاهرة فى عام 1989. وفى أكتوبر عام 1981 تم إغتيال السادات خلال الإحتفال بعيد السادس من أكتوبر.

مصر تحت حكم مبارك
تولى بعد السادات الرئيس الحالى محمد حسنى مبارك، الذى كان يشغل نائب رئيس الجمهورية فى عصر السادات. وقد عمل مبارك على تحسين العلاقات الخارجية مع الدول العربية، ثم إنسحبت إسرائيل تماما من سيناء يوم 25 أبريل عام 1982.
وفى يناير عام 1984 قبلت مصر دعوة الإنضمام إلى الأعضاء الـ42 للمؤتمر الإسلامى. وقد أعيد انتخاب الرئيس مبارك فى أكتوبر 1987. وبعد إشتراك مصر فى القوات الدولية فى مواجهة العراق خلال غزو الكويت عام 1991، تم إسقاط حوالى 20.2 بليون دولار أميركي من الديون المصرية. وتم جدولة باقى الديون. وفى أكتوبر1993 تم انتخاب مبارك للمرة الثالثة رئيساً للبلاد






   رد مع اقتباس

قديم 22-09-2007, 09:55 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
بنت مسقط

عضو شرف







بنت مسقط غير متواجد حالياً

يسلموو

ويعطيك العافيه






   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم منتدى السياحة والرحلات واشهر الوجهات العالمية
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 01:00 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8, Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في منتدى النرجس لاتُعبر بالضرورة عن رأي منتدى النرجس ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير