العودة   منتدى النرجس > المنتديات الأدبية > منتدى القصص والروايات الاكثر شعبية



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 08-11-2016, 11:35 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
وليدالحمداني
إدارة الموقع
 







وليدالحمداني غير متواجد حالياً

 

Questionmark قصص اطفال - قصة قصيرة للطفل - اجمل قصص قبل النوم

قصص اطفال - قصة قصيرة للطفل - اجمل قصص قبل النوم

قصة قصيرة للاطفال



قصة الله يراني

كان هناك فتى ذكي وسريع البديهة اسمه(أحمد)وكان يعيش
في قرية،وفي يوم جاء شيخ من غربي المدينة ليسأل عنه،فسأل أحد الرجال عنه:
الشيخ:هل يعيش في هذه القرية فتى أسمه أحمد؟ الرجل:نعم,يا سيدي الشيخ:وأين هو الآن؟
الرجل:لابد أنه في الكتاب وسوف يمر من هنا. الشيخ:ومتى سوف يرجع؟ الرجل:لا أعرف،ولكن لماذا تسأل عنه؟ولماذا جلبت معك هؤلاء الفتيان؟ الشيخ:سوف ترى قريبا.
كان الشيخ قد أحضر معه ثلاث فتيان من غربي المدينة و4تفاحات الشيخ يريد أن يختبر ذكاء أحمد.ومرت دقائق ومر أحمد من أمام الشيخ.
الشيخ:يا أحمد يا أحمد. أحمد:نعم يا سيدي. الشيخ:هل أنتهيت من الدرس؟ أحمد:نعم،ولكن لماذا تسأل يا سيدي؟ الشيخ:خذ هذه التفاحة وأذهب وأبحث عن مكان لا يراك فيه أحد وقم بأكل التفاحة.
قام الشيخ بتوزيع باقي التفاح على الفتيان. وبعد عدة دقائق رجع الفتيان ولم يكن أحمد بينهم.
الشيخ:هل أكلتم التفاح؟ قال الثلاثة معا:نعم،يا سيدي الشيخ:حسنا،أأخبروني أين أكلتم التفاح؟ الأول:أنا أكلتها في الصحراء. الثاني:أنا أكلتها في سطح بيتنا. الثالث:أنا أكلتها في غرفتي.
ومرت دقائق وسأل الشيخ نفسه:أين هو أحمد يا ترى؟أما زال يبحث عن مكان؟
ال فجأه رجع أحمد وفي يده التفاحة؟ الشيخ:لماذا لم تأكل التفاحة؟ أحمد:لم أجد مكانا لا يراني فيه أحد؟ الشيخ:ولماذا؟ أحمد:لآن الله يراني أينما أذهب. ربت الشيخ على كتف أحمد وهو معجب بذكاؤه.
قصة العصفوران الصغيران
التقى عصفوران صغيران على غصن شجرة زيتون كبيرة في السن ، كان الزمان شتاء .. الشجرة ضخمة ضعيفة تكاد لا تقوى على مجابهة الريح .
هز العصفور الأول ذنبه وقال :
مللت الانتقال من مكان إلى آخر … يئست من العثور على مستقر دافئ .. ما أن نعتاد على مسكن وديار حتى يدهمنا البرد و الشتاء فنضطر للرحيل مرة جديدة بحثا عن مقر جديد و بيت جديد ..

ضحك العصفور الثاني .. قال بسخرية : ما أكثر ما تشكو منه وتتذمر .. نحن هكذا معشر الطيور * خلقنا للارتحال الدائم ، كل أوطاننا مؤقتة .
قال الأول :أحرام علي أن أحلم بوطن وهوية .. لكم وددت أن يكون لي منزل دائم و عنوان لا يتغير ..
سكت قليلا قبل أن يتابع كلامه : تأمل هذه الشجرة أعتقد أن عمرها أكثر من مائة عام .. جذورها راسخة كأنها جزء من المكان ، ربما لو نقلت إلى مكان آخر لماتت قهرا على الفور لأنها تعشق أرضها ..
قال العصفور الثاني : عجبا لتفكيرك ...أتقارن العصفور بالشجرة ‍؟ أنت تعرف أن لكل مخلوق من مخلوقات الله طبيعة خاصة تميزه عن غيره * هل تريد تغيير قوانين الحياة والكون ؟ نحن – معشر الطيور – منذ أن خلقنا الله نطير و نتنقل عبر الغابات و البحار و الجبال والوديان والأنهار ..
عمرنا ما عرفنا القيود إلا إذا حبسنا الإنسان في قفص …وطننا هذا الفضاء الكبير ، الكون كله لنا .. الكون بالنسبة لنا خفقة جناح ..
رد الأول : أفهم .. أفهم * أوتظنني صغيرا إلى هذا الحد ؟؟ أنا أريد هوية .. عنوانا .. وطنا ، أظنك لن تفهم ما أريد …
تلفت العصفور الثاني فرأى سحابة سوداء تقترب بسرعة نحوهما فصاح محذرا: هيا .. هيا .. لننطلق قبل أن تدركنا العواصف والأمطار .. أضعنا من الوقت ما فيه الكفاية .
قال الأول ببرود : اسمعني * ما رأيك لو نستقر في هذه الشجرة …تبدو قوية صلبة لا تتزعزع أمام العواصف ؟
رد الثاني بحزم : يكفي أحلاما لا معنى لها ... سوف انطلق وأتركك … بدأ العصفوران يتشاجران ..
شعرت الشجرة بالضيق منهما ..
هزت الشجرة أغصانها بقوة فهدرت مثل العاصفة ..
خاف العصفوران خوفا شديدا ..
بسط كل واحد منهما جناحيه ..
انطلقا مثل السهم مذعورين ليلحقا بسربهما…

/////////////////////

قصة علاء الدين للاطفال 2015

عاش في قديم الزمان شاب يدعى علاء الدين وكان لعلاء الدين عم يبحث عن الكنوز ، و قد اشتهرت عائلة علاء الدين بالسرقة ،و في يوم من الأيام ذهب علاء الدين مع عمه ليبحث معه عن كنز مدفون في باطن الارض في إحدى المغارات ، فطلب منه عمه أن ينزل الى المغارة ليحضر له مصباحاً في داخلها، نزل علاء الدين الى المغارة و وجد فيها الكثير من الذهب لكنه لم يوليه أي اهتمام ،بل ذهب لأن يحضر المصباح لعمه




واجه علاء الدين بعض المشاكل لكنه تعداها إلى أن أخذ المصباح ، و ما إن أمسك به حتى أغلقت المغارة عليه ،أشعل علاء الدين المصباح لكنه تفاجأ بصوت يخرج منه ، تلفت حوله و إذا بمارد يخرج من المصباح ،خاف علاء الدين كثيراً




قال المارد لعلاء من أنت فأجابه بأن اسمه علاء الدين ، شكره المارد لأنه قام بإخراجه من المصباح قائلاً له: لقد كنت نائماً في هذا المصباح منذ مئات السنين ، و سأنفذ لك أي شيء تأمرني به مكافأة لك على ذلك، فأجاب علاء المارد بأنه يريد الخروج من المغارة و الذهاب الى البيت فنفذ له المارد ما طلب


في تلك الأثناء كان عم علاء الدين قد ذهب ليبحث عن كنز في مكان بآخر ظناً منه أن علاء قد مات في المغارة ولكنه لم يحزن على علاء لانه كان شرير


و في ذلك الزمان كان هناك سلطان يسمى قمر الدين وكان لهذا السلطان بنت اسمها الأميرة ياسمين و قد اشتهرت بجمالها و أخلاقها ،قابل علاء الدين الأميرة ذات يوم و أعجب كل منهما بالآخر


أراد علاء أن يتقدم لياسمين ، لكنه كان فقيرا ولم يستطع ذلك ، وكان وزير السلطان لديه ابن واتفق مع الملك لان يزوج الاميرة من ابنه الذي كان يهتم لمظهره أكثر من اللازم وكان غبي ، وبعد أن وجد علاء الدين المصباح وذهب الى البيت ، أخبر أمه بكل ما حصل معه ، وعندها طلب علاء الدين من المارد أن يحضر له خاتم سليمان السحري فأحضره له وطلب علاء الكثير من المال والهدايا وذهب علاء الدين الى السلطان ليطلب يد الاميرة ياسمين للزواج فقال السلطان لعلاء الدين أن ابنته مخطوبه لابن الوزير فحزن علاء الدين لذلك حزنا شديداً و عاد الى منزله


وفي يوم زفاف الاميرة ياسمين طلب علاء من المارد أن يجعل ابن الوزير أحمق أمام الاميرة فنفذ له ما طلب و ألغي ذلك الزواج ، فقرر علاء الدين أن يتقدم مرة أخرى الى السلطان لطلب يد الاميرة ياسمين وطلب السلطان من علاء الدين أن يبني قصر للأميرة فوافق علاء الدين وذهب الى المارد ليبني له قصراً و نفذ له المارد طلبه


تزوج علاء الدين بياسمين، و بعد مدة عاد عم علاء الدين من البلاد البعيدة وعرف أن علاء الدين لم يمت بل وجد المصباح وعاش وكان يستخدم المصباح ففكر في أن يسرق المصباح منه فتنكر في زي بائع مصابيح ليبدل القديمة بالجديده وعندما رأت ياسمين مصباح علاء القديم أخذته الى البائع لتقوم باستبداله بأخر جديد وذهب البائع الى مكانه وعندما عاد علاء الدين الى بيته وجد أن الأميرة قد أستبدلت مصباحه فحزن حزناً شديداً، وعندما أخذ عم علاء الدين المصباح فأصبح المارد يخدمه فطلب منه أن يخفي قصر علاء الدين فأخفاه




وعندما اختفى كل شيء سألت الأميرة علاء الدين عن الأمر فقال لها الحقيقة فطلب علاء الدين من الخاتم الذي معه أن يظهر الجني الذي فيه وبعد أن ظهر الجني جرت معركة بين المارد والجني وكان الجني خائفا من ابن عمه المارد لان سحر المارد كان اقوى من سحر الجني فحول المارد الجني الى فار وتحول هو الى قطة وهاجم الجني وخاف المارد وتحول الى تنين وهاجم الجني ولكن الجني تحول الى جمل فاطفأ نار التنين فتحول المارد الى فيل ليهزم الجني ولكن الجني تحول الى فار فخاف المارد من الفار فتحول الى جبن فذهب الفار الى الجبن لأكلها ولكنه وقع في مصيدة وفاز المارد بالمعركة



ذهب علاء الدين بعد تلك المعركة الى عمه ليطلب منه السماح و أن يعفو عن أمه وزوجته الأميرة ياسمين فلم يستجب لطلبه فضحك علاء الدين من عمه وقال له إن المارد أصبح له لانه سرق المصباح منه بينما كان يرجوه وحول المارد عم علاء الدين الى حجر وعندها سألت الأميرة علاء الدين عن حبه لها إن كان وهماً أو حقيقة فأجابها بأنه يحبها فعلاً و عاش الإثنان فس سعادة و هناء .








   رد مع اقتباس

قديم 04-12-2016, 12:04 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
وليدالحمداني
إدارة الموقع
 







وليدالحمداني غير متواجد حالياً

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم






   رد مع اقتباس

قديم 13-12-2016, 02:06 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
وليدالحمداني
إدارة الموقع
 







وليدالحمداني غير متواجد حالياً







   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم منتدى القصص والروايات الاكثر شعبية
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 12:51 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8, Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في منتدى النرجس لاتُعبر بالضرورة عن رأي منتدى النرجس ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير