العودة   منتدى النرجس > المنتديات الإسلامية > منتدى الرقية الشرعية وعلاج الامراض الروحية



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 29-03-2008, 11:56 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
^كــاتم أســرار^
المدير العام
 






^كــاتم أســرار^ غير متواجد حالياً

- وجود الجن

- نقل الشيخ أبو علي الحسن بن رحال المعداني في شرحه لمختصر خليل عن البزرلي أن الصواب أن حكم من أنكر وجودهم من المعتزلة أنه كافر لأنه جحد نص القرآن والسنة المتواترة والإجماع الضروري وفي كتاب آكام المرجان في أحكام الجان للقاضي بدر الدين أبي عبد اللّه محمد بن عبد اللّه الشبلي الحنفي في الباب الأول في إثبات وجود الجن والخلاف فيه ما نصه قال إمام الحرمين في كتابه الشامل اعلموا رحمكم اللّه أن كثيراً من الفلاسفة وجماهير القدرية وكافة الزنادقة أنكروا الشياطين والجن رأساً ولا يبعد لو أنكر ذلك من لا يتدبر ولا يتشبث بالشريعة وإنما العجب من إنكار القدرية مع نصوص القرآن وتواتر الأخبار واستفاضة الآثار ثم ساق جملة من نصوص الكتاب والسنة اهـ وفي عندة القاري في كتابي الصلاة وبدء الخلق وجود الجن تواترت به أخبار الأنبياء عليهم الصلاة والسلام تواتراً معلوماً بالاضطرار وقال في إرشاد الساري دلت على وجودهم نصوص الكتاب والسنة مع إجماع كافة العلماء في عصر الصحابة والتابعين عليه وتواتر نقله عن الأنبياء صلوات اللّه وسلامه عليهم تواتراً ظاهراً يعلمه الخاص والعام اهـ‏.‏

وفي فتح الباري عن إمام الحرمين قال ولا يتعجب ممن أنكر ذلك يعني وجود الجن من غير المشرعين إنما العجب من المشرعين مع نصوص القرآن والأخبار المتواترة اهـ‏.‏

281- تطورهم على صور شتى من صور الحيوانات

- ذكر في إرشاد الساري أيضاً أنها متواترة ونصه وقد تواترت الأخبار بتطورهم في صور شتى ثم ذكر أنهم يتصورون بصور بني آدم وفي صورة الحيوانات وفي صورة الكلاب وفي فتح الباري وقد تواردت الأخبار بتطورهم في الصور اهـ‏.‏






   رد مع اقتباس

قديم 30-03-2008, 12:04 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
^كــاتم أســرار^
المدير العام
 






^كــاتم أســرار^ غير متواجد حالياً

وتعقيبا آخر يقول تعالى ( وماخلقت الجن والأنس إلا ليعبدون )


فإن كان ردك بأن الجن هو ماجن وخفي وأخذت من ذلك المعنى اللغوي من غير المعنى الشرعي فأنت مخطأ

لأنك بذلك تطمس هذه الآية وخلق الله سبحانة وتعالى للجن

وتكذيب لله تعالى الله عن ذلك


وأما بالنسبة لإستشهادك بذلك فليس له أي مبرر

فالله سبحانة وتعالى خلق الملائكة وخلق الجبال

وخلق البحار وخلق الأنس والجن

يقول تعالى إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولا (72)

قوله عز وجل: ( إِنَّا عَرَضْنَا الأمَانَةَ عَلَى السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ وَالْجِبَالِ) الآية. أراد بالأمانة الطاعة والفرائض التي فرضها الله على عباده, عرضها على السموات والأرض والجبال على أنهم إن أدوها أثابهم وإن ضيعوها عذبهم, وهذا قول ابن عباس.

وقال ابن مسعود: الأمانة: أداء الصلوات, وإيتاء الزكاة, وصوم رمضان, وحج البيت, وصدق الحديث, وقضاء الدين, والعدل في المكيال والميزان, وأشد من هذا كله الودائع.

وقال مجاهد: الأمانة: الفرائض, وقضاء الدين.

وقال أبو العالية: ما أمروا به ونهوا عنه

وقال زيد بن أسلم: هو الصوم, والغسل من الجنابة, وما يخفى من الشرائع.

وقال عبد الله بن عمرو بن العاص: أول ما خلق الله من الإنسان فرجه وقال: هذه أمانة استودعتكها, فالفرج أمانة, والأذن أمانة, والعين أمانة, واليد أمانة, والرجل أمانة, ولا إيمان لمن لا أمانة له.

وقال بعضهم: هي أمانات الناس والوفاء بالعهود, فحق على كل مؤمن أن لا يغش مؤمنًا ولا معاهدًا في شيء قليل ولا كثير, وهي رواية الضحاك عن ابن عباس, فعرض الله هذه الأمانة على أعيان السموات والأرض والجبال, هذا قول ابن عباس وجماعة من التابعين وأكثر السلف, فقال لهن أتحملن هذه الأمانة بما فيها؟ قلن: وما فيها؟ قال: إن أحسنتن جوزيتن وإن عصيتن عوقبتن, فقلن: لا يا رب, نحن مسخرات لأمرك لا نريد ثوابًا ولا عقابًا, وقلن ذلك خوفًا وخشيةً وتعظيمًا لدين الله أن لا يقوموا بها لا معصية ولا مخالفة, وكان العرض عليهن تخييرًا لا إلزامًا ولو ألزمهن لم يمتنعن من حملها, والجمادات كلها خاضعة لله عز وجل مطيعة ساجدة له كما قال جل ذكره للسموات والأرض: اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ (فصلت -11) , وقال للحجارة: وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ (البقرة-74) , وقال تعالى: أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ (الحج-18) الآية.

وقال بعض أهل العلم: ركب الله عز وجل فيهن العقل والفهم حين عرض الأمانة عليهن حتى علقن الخطاب وأجبن بما أجبن.

وقال بعضهم: المراد من العرض على السموات والأرض هو العرض على أهل السموات والأرض, عرضها على من فيها من الملائكة. < 6-381 >

وقيل: على أهلها كلها دون أعيانها, كقوله تعالى: وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ (يوسف -82) , أي: أهل القرية. والأول أصح وهو قول العلماء.

( فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا) أي: خفن من الأمانة أن لا يؤدينها فيلحقهن العقاب, ( وَحَمَلَهَا الإنْسَانُ) يعني: آدم عليه السلام, فقال الله لآدم: إني عرضت الأمانة على السموات والأرض والجبال فلم تطقها فهل أنت آخذها بما فيها؟ قال: يا رب وما فيها؟ قال إن أحسنت جوزيت, وإن أسأت عوقبت, فتحملها آدم, وقال: بين أذني وعاتقي, قال الله تعالى: أما إذا تحملت فسأعينك, أجعل لبصرك حجابًا فإذا خشيت أن تنظر إلى ما لا يحل لك فارخ عليه حجابه, واجعل للسانك لحيين غلقًا فإذا غشيت فأغلق, واجعل لفرجك لباسًا فلا تكشفه على ما حرمت عليك.

قال مجاهد: فما كان بين أن تحملها وبين أن خرج من الجنة إلا مقدار ما بين الظهر والعصر

وحكى النقاش بإسناده عن ابن مسعود أنه قال: مثلت الأمانة كصخرة ملقاة, ودعيت السموات والأرض والجبال إليها فلم يقربوا منها, وقالوا: لا نطيق حملها, وجاء آدم من غير أن يدعى, وحرك الصخرة, وقال: لو أمرت بحملها لحملتها, فقلن له: احملها, فحملها إلى ركبتيه ثم وضعها, وقال والله لو أردت أن أزداد لزدت, فقلن له: احملها فحملها إلى حقوه, ثم وضعها, وقال: والله لو أردت أن أزداد لزدت, فقلن له احمل فحملها حتى وضعها على عاتقه, فأراد أن يضعها فقال الله: مكانك فإنها في عنقك وعنق ذريتك إلى يوم القيامة. ( إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولا) قال ابن عباس: ظلومًا لنفسه جهولا بأمر الله وما احتمل من الأمانة.

وقال الكلبي: ظلومًا حين عصى ربه, جهولا لا يدري ما العقاب في ترك الأمانة. وقال مقاتل: ظلومًا لنفسه جهولا بعاقبة ما تحمل.

وذكر الزجاج وغيره من أهل المعاني, في قوله وحملها الإنسان قولان, فقالوا: إن الله ائتمن آدم وأولاده على شيء وائتمن السموات والأرض والجبال على شيء, فالأمانة في حق بني آدم ما ذكرنا في الطاعة والقيام بالفرائض, والأمانة في حق السموات والأرض والجبال هي الخضوع والطاعة لما خلقهن له. وقيل: قوله: ( فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا) أي: أدين الأمانة, يقال: فلان لم يتحمل الأمانة أي: لم يخن فيها وحملها الإنسان أي: خان فيها, يقال: فلان حمل الأمانة أي: أثم فيها بالخيانة. < 6-382 >

قال الله تعالى: وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ (العنكبوت-13) , إنه كان ظلومًا جهولا. حكى عن الحسن على هذا التأويل: أنّه قال وحملها الإنسان يعني الكافر والمنافق, حملا الأمانة أي: خانا. وقول السلف ما ذكرنا.

لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (73)

قوله عز وجل: ( لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ) قال: مقاتل: ليعذبهم بما خانوا الأمانة ونقضوا الميثاق, ( وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا) يهديهم ويرحمهم بما أدوا من الأمانة.

وقال ابن قتيبة: أي: عرضنا الأمانة ليظهر نفاق المنافق وشرك المشرك فيعذبهما الله, ويظهر إيمان المؤمن فيتوب الله عليه, أي: يعود عليه بالرحمة والمغفرة إن حصل منه تقصير في بعض الطاعات.

وبإذن الله لي عودة وبحث كامل عن حقيقة الجن






   رد مع اقتباس

قديم 31-03-2008, 03:39 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
دره الشرق

عضو شرف

 







دره الشرق غير متواجد حالياً


شكرا

اخى كاتم

الله يعطيك العافيه







   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم منتدى الرقية الشرعية وعلاج الامراض الروحية
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 06:17 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8, Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في منتدى النرجس لاتُعبر بالضرورة عن رأي منتدى النرجس ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير