العودة   منتدى النرجس > المنتديات الأسرية > منتدى مشاكل المجتمع وحلولها العنف والاغتصاب والعنوسة والمراهقة



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 09-04-2008, 11:46 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
etoile1980

عضو شرف

 







etoile1980 غير متواجد حالياً

 

الرعاية والأهمال



هموم وآمال مشتركة:ماذا يعني الانترنت لطلاب المدارس؟ هل له ايجابيات وسلبيات؟. لا شك أن طفل اليوم يتمتع بكل وسائل الحضارة المعاصرة وهذا سلاح ذو حدين، مفيد ومثمر إذا تم ضبطه والتمسك بأيجابياته دون سلبياته. إن الفرق كبير بين طفل الأمس وطفل اليوم، فبالأمس كان عقل الطفل وعاطفته وسلوكه يتشكل من خلال البيئة الصغيرة التي يعيش فيها ، وكانت المدرسة تؤدي دورا بارزا في توجيه تفكيره وإغناء عاطفته وكذلك الأسرة. إما طفل اليوم فنجد أن القاسم المشترك الأكبر في توجيه سلوكه وعقله وعاطفته هو تيار المعرفة وأدواته من أجهزة وتقنيات ومشاهدة مستمرة لبيئات وأفكار ومواقف قد لا تتناسب مع القيم والمبادئ والسلوك.
إن الإعلام المرئي يؤدي دورا مؤثرا في تشكيل عقل أطفال العصر واهتماماتهم فمع بزوغ كل يوم نجد الجديد في برامج الكمبيوتر وشبكة الانترنت وهذا بالتأكيد يجعل أطفالنا يواكبون هذا التغيير، بل نجد كثيرين منهم اعتادوا الجلوس لساعات أمام شاشات الكمبيوتر والتواصل مع أفراد آخرين عبر شبكة الانترنت وأصبح هذا السلوك يشكل مساحة واسعة من اهتماماتهم، مع خطورة ذلك على سلامتهم العلمية والفكرية والاجتماعية. إن العديد من الأطفال تتركز استفساراتهم وتساؤلاتهم حول ما يشاهدون عبر شاشة القنوات الفضائية من أحداث ونكبات وعنف وتناقضات في الفكر السياسي أو الاجتماعي حيث يتأثر الطفل به بشكل أو بآخر ويشعر بحالة من التشتت الذهني إزاء كل ما يدور حوله.

لابد لكل فرد يتصدى لعملية التربية أن يكون ملماً بكل ألوان ثقافة العصر ويتسع صدره لكل ما يطرحه الأطفال من أسئلة وملاحظات أن يعلم أن الطفل يدرك ويفهم أكثر بكثير مما يظنه بعض الناس، فذاكرة الطفل قوية وتختزن كل ما يشاهده ويدركه من خلال كافة حواسه. وحتى نرتقي بإبداعات الصغير لابد وان تعقد له وباستمرار ورشات عمل لمختلف المواد ونترك له وقتاً ليمارس هواياته وتجاربه العملية فضلا عن ضرورة حثه على المشاركة في المسابقات العامة التي نكتشف من خلالها الموهوبين. وتبقى المناهج الدراسية بحاجة إلى التطوير فالجانب النظري لا يزال مسيطرا على معظمها ولابد من وجود مقررات تواكب الطفرة الحضارية التي يعيشها الناس الآن.

من الضروري منح الطالب المجال لطرح رأيه والتعبير عن فكره حتى لو اقتضى الأمر تخصيص وقت من الحصة المدرسية لمناقشة مشكلاتهم حتى العائلية التي يخجل بعضهم التحدث عنها وطرحها في البيت. فالمحاورة أجدى نفعا من الأساليب الأخرى، ونحن في عصر العولمة نجد الطفل وقد وصله كل شيء في البيت، نسبة ذكائه ارتفع معدلها وأصبح يخزن المعلومات في داخله، فنجده مع نهاية المرحلة الابتدائية وقد تشكلت شخصيته ونحن لا نذكر دور البيت والبيئة التي يحيا في ظلها الصغير والتي تنعكس على سلوكه وتصرفاته وطريقة تفكيره. ومن هنا يجب علينا إلا نقمع الطفل ولا نؤجل مناقشة قضية معه قد يضطر لمناقشتها مع رفاق السوء وحينها قد تتنازعه الآراء فيؤثر ذلك على مستقبله وشخصيته. فإذا أردت منعه عن شيء بعيد عن أخلاقنا الإسلامية فحاوره حتى يقتنع. وعلى ذلك فإن رقابة الأهل على مشاهدة أطفالهم لبرامج التلفاز وتوقيت عرضها يعد أمرا على جانب كبير من الأهمية شريطة أن يتم منعهم من مشاهدة ما لا يتناسب وعاداتنا وتقاليدنا ومبادئ ديننا الحنيف بالحوار ولا شي غيره. إما غياب الأب المستمر عن البيت وخروج الأم للتسوق فإنه يؤثر كثيرا على نفسية الطفل حين يترك للخادمة التي تعلمه لغة وعادات أخرى وهنا نجد أن شخصية الطالب تجعله متنازعا في ثقافته ولغته وحتى بيئته.
أطفالنا وطلابنا في حاجة لحوار متبادل الذي يعزز الثقة بالنفس ويشجعه ليعبر عن رأيه، ويجب أن نفطن إلى أن بعض أحاديثنا معهم تحتاج لأن تكون بعيدا عن زملائهم منعا لإحراجهم. فيجب أن نفتح مسارات تلقي المعرفة والاستزادة منها والتفاعل مع الهيئات المحيطة بالطفل من خلال نوافذ وأبواب مفتوحة ومنضبطة. فمساحة التعبير لدى الطفل عن ذاته الآن أكبر منها في الماضي.
توافق الطفل مع أقرانه من اكبر التحديات التي يواجهها ، لكي يصبح ممن يتمتعون بالذكاء الاجتماعي. إن الوالدين يستطيعان مساعدة طفلهما على الاندماج في علاقة صداقة سليمة ودائمة. ومجموعة الأصدقاء تمنح الطفل مرفأ أمان، فهي حقل التجارب التي يمارس فيه الطفل مهارات الحديث وآداب السلوك، واختيار الملابس المناسبة، وتعلم الكرم والتعاطف وغيرها من المهارات الاجتماعية. إن انخراط المراهق في مجموعة الأصدقاء الايجابية يعتبر مؤشرا ساطعا على سلامة انفعالاته وقدرته على مواجهة الضغوط.
أيها الأب/أيتها الأم أشرحي لطفلك أن الود والتعاون سيجلبان له حب الآخرين، واظهري له طرقا بديلة للتعامل مع مواقف معينة. فإذا أنكرت على طفلك شكواه ومخاوفه فقد ينسحب إلى عالمه آخذا احباطاته لآخرين، أو يسعى إلى اكتساب قبول الآخرين بتدخين السجائر أو تناول المخدرات أو ارتكاب أفعال تخريبية يهاجم بها رفاقا مستضعفين أو منبوذين بدورهم. كوني مدربته، قبل البحث عن العون الخارجي من معلمه أو من الأخصائي الاجتماعي بالمدرسة، علمي طفلك كيف يحل مشاكله بنفسه. إن فقدان الأطفال للحنان والإحساس بالأمان بفقدان الروابط الأسرية الجيدة قد يؤثر بشكل كبير على تطور أوضاعهم الفسيولوجية.
هل يؤثر التلفزيون الذي في منزلك على أطفالك ؟ هل تأثيره سلبي أم إيجابي؟ إن لهذا الجهاز ايجابيات وسلبيات فهو يزيد من ثقافة الأطفال خاصة البرامج الهادفة، عندما يتابع المسلسلات الكبار يتعلم كيفية الحياة والمعاملات بين الناس، يزيد الحصيلة اللغوية والمفردات والمعاني. مشاهدة التلفزيون لفترات طويلة تؤدي إلى إرهاق العين، لذا يفضل أن تكون مضاءة وليست معتمة. يقتل الخيال عند الأطفال ويقلل من الإبداع لوجود الأفلام الخيالية الجاهزة أمام الطفل. من الممكن أن يؤثر على التحصيل الدراسي، الجلوس الكثير يؤدي للعزلة ، من الممكن أن يصبح الطفل عنيفا عند مشاهدته لأفلام العنف. الجلوس أمام التلفزيون لمدة طويلة يؤدي للكسل والخمول. الابتعاد عن النشاطات الجسدية كالرياضة واللعب وبالتالي يؤدي للبدانة. الأطفال في عمر المراهقة قد يشاهدون أفلاما إباحية ويأخذون فكرة خاطئة عن الجنس خاصة إن لم يكن في المنزل توعية جنسية، إما بالنسبة للإعلانات التي يحبها الأطفال فهي تدمر اللغة المحلية للأطفال .

أصبح غالبية الأطفال في هذا العصر يجلسون أمام الكمبيوتر ويستخدمون لوحة المفاتيح ، ويشغلون برامج الكمبيوتر التعليمية ، ويتعلمون أيضا من خلاله المهارات الأساسية للطباعة. إما الأكبر عمرا فأصبحوا يتفهمون البرمجة التي بني عليها الكمبيوتر وأصبحوا يستفيدون من تكنولوجية المعلومات ويتبادلون مع أصحابهم البريد الإلكتروني، ويستمعون إلى موسيقاهم المفضلة، ونجح الكثير منهم في الاستفادة من جهاز الكمبيوتر للمساعدة في التفوق الدراسي. إن لدى بعض الأمهات والآباء فكرة ضئيلة عن كيفية استخدام أبنائهم شبكة الانترنت. ويثير غياب إشراف الوالدين على أطفالهما مخاوف متعددة من تعرض الأطفال إلى مواد غير مناسبة على الشبكة الالكترونية. وقد يكون ضعف اهتمام الوالدين بمراقبة ما يتعرض له طفلهما من كون الصغار يتعلمون أسرع بكثير من الكبار استخدام التكنولوجيا الحديثة لتطوير المهارات الحركية مثل توازن استعمال اليد والعين وتمييز الألوان والسبب في ذلك أن طفل اليوم يولد وينمو في البيت والمدرسة وهو يشاهد الكمبيوتر أمامه.
إن بعض الآباء لديهم معرفة محدودة للغاية بكيفية استخدام الانترنت في المدارس والفكرة العامة لديهم من كونها لرفع مستوى استخدام التكنولوجيا في المؤسسات التعليمية، مع ضرورة إتاحة الفرصة للأطفال لكي يتعلموا الكمبيوتر لأنه أصبح جزءا مهما من الحياة اليومية، وسيزداد استخدامه في المستقبل. بشرط أن يتم ذلك تحت إشراف والديه والإستخدام الصحيح.
التعليم الأهلي وتأثيره على الأبناء: إن اغلب مدخرات الدول المتقدمة تذهب إلى التعليم مثل ما تذهب إلى الدفاع والأمن وغيرها. ونحن في بعض بلداننا العربية أعطي التعليم مكانة وأهمية ودعما معنويا وماديا ومن ذلك فتح المجال للقطاع الخاص بممارسة التعليم الأهلي. والتعليم الأهلي له أثره الاقتصادي والاجتماعي على الدولة والمجتمع، فهو قطاع له دوره في تحريك عجلة التنمية الاقتصادية سواء في توظيف الكوادر البشرية أو التنمية العمرانية أو الدورة الاستهلاكية، كما أنه مساند للتعليم العام من الناحية التعليمية. ومن المعلوم أن لكل قطاع سواء اقتصادي أو تعليمي أو اجتماعي أو غير ذلك زلات قد تكون مرفوضة إذا كانت تمس كيان المجتمع وأخلاقه وسلوكياته وتغيير نمطه الفطري.
لعبة الأطفال الجديدة هذه الأيام هي التليفون النقال، وأن الغرض المخصص له هو الاتصال بطرف آخر في مكالمة مهمة . إن بعض الناس يستعملونه للقصص التافهة والأطفال يستعملونه للرنات والتسالي والبعض الآخر يحملونه في يدهم للتباهي، فنادرا ما نجد شخص يمشي في الشارع من دونه. إن جهاز التليفون يستعمل في المكالمات المهمة والمستعجلة لكثير من الناس. إن تليفون النقال سلاح ذوي حدين ، فهناك خطوطا مفتوحة على مصراعيها للدعارة التليفونية العالمية والتي تصل إلى الشباب من دون رقيب ومبالغ الفواتير التي تدفع شهريا كقيمة للمكالمات والتي تكون غاية في الصعوبة للآباء الذين تكون إمكانياتهم المالية متواضعة، كما أن استعمال التليفون بكثرة يؤثر بشكل مباشر على المستوى الدراسي للتلاميذ، وإن هذا الأمر يحتاج إلى توعية إعلامية مكثفة من المتخصصين التربويين، لأن الأطفال الشباب هم رجال الغد الذين يتوسم بهم الوطن كل خير. والتلفون مهم أيضاً للاتصالات الضرورية.










   رد مع اقتباس

قديم 11-04-2008, 05:38 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
الغريبة

عضو شرف

 







الغريبة غير متواجد حالياً







   رد مع اقتباس

قديم 12-04-2008, 11:18 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو







sos1980 غير متواجد حالياً









   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم منتدى مشاكل المجتمع وحلولها العنف والاغتصاب والعنوسة والمراهقة
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 09:57 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في منتدى النرجس لاتُعبر بالضرورة عن رأي منتدى النرجس ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير