العودة   منتدى النرجس > المنتديات الأسرية > منتدى مشاكل المجتمع وحلولها العنف والاغتصاب والعنوسة والمراهقة



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 15-04-2008, 06:09 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو






صائد القلوب غير متواجد حالياً

 

أسر تربي بناتها على كبت الغضب بحجة انتقاصه من الأنوثة

أسر تربي بناتها على كبت الغضب بحجة انتقاصه من الأنوثة


التعبير عن الغضب بأسلوب لائق اجتماعيا يساعد على التنفيس عن المشاعر
أبها :نادية الفواز

تربي العديد من الأسر بناتها على قمع مشاعر الغضب والاستياء، وكبت هذه المشاعر، وأن رفع المرأة لصوتها يعتبر في نظر الكثيرين دلالة على عدم التربية، وترى هذه الأسر أن على الفتاة تجنب الغضب والصراخ، بحجة أن ذلك يجعلها تفقدها أهم مقومات جمالها وأنوثتها، وهي لا تدري بذلك أنها تجعلهن أكثر عرضة للتراكمات والأمراض النفسية، حيث تعتاد الفتاة على كظم غيظها وحبس انفعالاتها، مما يؤدي بها إلى الانطوائية وعدم الثقة بالذات.
وقالت عزيزة العمري "طالبة بالأقسام الأدبية بكلية التربية بجامعة الملك خالد" "أول من علمني أن الغضب لا يليق بالفتاة هي أمي، حيث إنها كانت تواجه أصعب المواقف بهدوء، وتواجه الإحباطات بالصبر وعدم المبالاة، ولكنها كثيرا ما كانت تبكي في آخر المطاف، حينما لا يحتمل عقلها ما يحدث".
وأضافت العمري "العديد من صديقاتي يتحدثن عن تعرض أمهاتهن للضرب والشتائم، دون أن تثور أي منهن لتغضب وتنفعل وتعبر عن هذه الانفعالات، بينما يثور الرجال لأتفه الأسباب، ومن المطلوب من المرأة أن تكون الإسفنجة التي تمتص هذا الغضب، دون أي تعبير منها عن الرفض أو الغضب، ولذلك كانت أمي تعاني كثيرا من الصداع النصفي، لأنها لا تعبر عن غضبها، وعدم قدرتها على المواجهة".
تكسير الأواني
وأضافت سها عمر "ربة منزل" "الكثير من السيدات يعبرن عن غضبهن عن طريق تكسير أواني المنزل أو الإضراب عن الأكل، أو الشراهة في الأكل، لأنهن غير قادرات على التعبير عن مشاعرهن تجاه موضوع ما، فالأسر العربية تربي الفتاة على كبت مشاعرها، باعتبار الغضب شعوراً لا يخدم الأنثى، إضافة إلى أن البعض منهن تقوم بضرب أطفالها، لأنها غير قادرة أن تعبر عن ذاتها بالشكل المناسب، أو بإيذاء نفسها بشرب كميات كبيرة من الأدوية والمسكنات، أو اتخاذ النوم لساعات طويلة وسيلة للهروب من المشكلات التي لا تستطيع مواجهتها".
وقالت سميرة القحطاني "متزوجة وربة أسرة" "لم أعتد على مواجهة الغضب، حيث إن رفع المرأة لصوتها يعتبر في نظر الكثيرين دلالة على عدم التربية، ولذلك واجهت الكثير من المواقف بالصمت، وكبت مشاعر الحزن والاستياء من تصرفات زوجي وأسرته، لدرجة أن صمتي جعله يتمادى في إهانتي وشتمي بأسوأ الألفاظ، ورغم ذلك لا أرد، وأشعر حينها أنني لست إنسانة تغضب على كرامتها، وبقيت على هذه الحال، حتى بدأت أشعر بالأمراض تغزو جسمي والتوتر والقلق المستمر، لدرجة أني فقدت القدرة على مواجهة الناس والمشكلات التي تواجه أبنائي، ولكني في ذات الوقت قررت أن أعلم بناتي ألا يفعلن مثلي، ويرفضن الإهانة".
الغضب ضرورة
وتحذر الأخصائية الاجتماعية بمستشفى الصحة النفسية بأبها لطفية أحمد سلمان من كبت الغضب لدى المرأة، وتقول "التعبير عن الغضب ينظف جهازها العصبي من الشحنات السامة التي تتشكل من التراكمات النفسية، والمرأة التي لا تعبر عن مشاعرها بصراحة وانفتاح وشكل صحي ممكن أن تتعرض إلى الاكتئاب الشديد أو الشراهة في الأكل أو الشرب، أو حدوث أعراض مثل الصداع وآلام المعدة".
وأضافت إن الغضب ضرورة لديمومة الحياة، وهو تنفيس عن المشاعر السلبية، بدلا من كبتها في داخلنا، حيث يتم التخلص من هذه المشاعر السلبية، فهو ليس عدواناً، وليس بالضرورة أن يكون مؤذي للطرف الآخر، ولكنه لابد أن يضمن التعبير عن وجهة النظر أو الاعتراض على قرار، وإبداء وجهة النظر، وبالضرورة أن يكون هناك تفهم من الطرف الآخر بأن هذه اللحظات هي لحظات غضب.
مشكلات نفسية
وحذرت عضوة هيئة التدريس بقسم علم النفس في كلية التربية للبنات بأبها الدكتورة أماني سعيدة من كبت مشاعر الغضب عند الأنثى، وقالت إن مشاعر الغضب موجودة لدى كل البشر، وإنها مطلوبة، فالبشر كلهم يملكون هذه الصفة والتي يجب أن تخرج بشكل لائق اجتماعياً.
وطالبت الأمهات بتعويد بناتهن على التعبير عن انفعالاتهن بطرق مختلفة، وإعلان الرفض على أي موقف مرفوض من قبلهن، مع الاهتمام بعرض هذه المشاعر بشكل لائق اجتماعيا.
وقالت الدكتورة سعيدة إن مصادرة مشاعر الغضب عند الأنثى تؤدي إلى مشكلات نفسية تظهر بشكل بسيط، منها شرود الفتاة، واستخدامها طرقاً مختلفة للتعبير عن الغضب مثل إيذاء إخوانها وأخواتها وتحطيم أثاث المنزل وقضم الأظافر أو التصرف بشكل سلبي مع علاقاتها الاجتماعية وتخريب أشيائها أو التعبير بحرية عن رأيها بالكتابة أو الرسم، وفقدانها القدرة على الرفض والمواجهة.
وترى الدكتورة سعيدة أن الغضب مشاعر طبيعية، ولابد أن تخرج بشكل مقبول اجتماعيا، وأن كبت مشاعر الأنثى هو الدافع الحقيقي وراء العديد من التصرفات الغريبة التي نسمع عنها من السيدات تجاه أبنائهن، حتى إن الفتاة تكره كونها أنثى في كثير من الأحيان.
وقالت إن الفتاة لا بد أن تغضب عند التعرض للظلم أو المعاكسة، وأن تظهر هذا الغضب بشكل يليق اجتماعيا، ولذلك يقع على الأسرة مسؤولية تدريبها على الحوار واستخدام نبرات الصوت وطريقة الاعتراض وأسلوب الرفض بشكل مناسب.
أرفض هذا الموقف
وأضافت الدكتورة سعيدة أن على المرأة أن توصل رسالة بقولها "أنا أرفض هذا الموقف" وأن الهدف من الغضب ليس رفع الصوت، بل إيصال رسالة للأب أو الأم أو الزوج أو الابن بأنها ترفض هذا الموقف، وهذه الرسالة ستجعل المرأة تستمتع بصحتها النفسية والصحية.
وحذرت من كبت هذه المشاعر ومن آثارها السلبية على الصحة النفسية والاجتماعية والصحية وعلى علاقة المرأة بالمجتمع وشعورها بالأمان وتحقيق الذات فيه، مشيرة إلى أن حبس المشاعر يدفع إلى التحول إلى شخصية سيكوباتية غير سوية.






   رد مع اقتباس

قديم 15-04-2008, 07:14 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
كلي إحساس

مستشار ومؤسس

 







كلي إحساس غير متواجد حالياً











   رد مع اقتباس

قديم 16-04-2008, 10:06 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو






دموعي سكابة غير متواجد حالياً

مشكور اخي صاءد القلوب






   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم منتدى مشاكل المجتمع وحلولها العنف والاغتصاب والعنوسة والمراهقة
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 07:41 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في منتدى النرجس لاتُعبر بالضرورة عن رأي منتدى النرجس ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير