العودة   منتدى النرجس > المنتديات الأسرية > منتدى مشاكل المجتمع وحلولها العنف والاغتصاب والعنوسة والمراهقة



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 23-04-2008, 12:04 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو







sos1980 غير متواجد حالياً

 

رفضوا لقب مسن واستمروا في العطاء-كبار سن جددوا شبابهم بالعمل

استمرار بعض المسنين في العطاء جعلهم نبعاً لا يتوقف، ولم يقبلوا لقب مسن وأصروا على المواصلة كأشخاص فاعلين في مجتمعهم يعملون وينتجون تأكيداً لاستمراريتهم وكيانهم مبرهنين على أن الشيخوخة الحقيقية هي شيخوخة الروح والعقل وأن الانسان ما دام قادراً على العطاء يجب ألا يوقفه رقم موجود في خانة العمر.

حسن عبدالله النومان إماراتي عمره 70 عاماً ويعمل حالياً بمجال التجارة والأعمال الحرة بعد تقلده مجموعة من المناصب الحكومية فيما سبق يقول: العمل اختياري وبشكل وجودي على أرض الواقع كإنسان عامل ومنتج ولا يمكن أن أتصور أن أكون غير ذلك وأنا قدمت العطاء من خلال مجالات كثيرة عملت فيها كرئيس اتحاد غرف التجارة على مستوى دول الخليج ورئيس غرفة تجارة وصناعة الشارقة ومدير بنك كما خدمت بالقوات المسلحة حتى رتبة ملازم والآن اعمل بالتجارة وهذا التعدد في المجالات كان أشبه بالبحر الذي انهل منه الخبرات والمعرفة التي تؤهلني لإدارة عدة مشاريع الآن وبكل كفاءة.


وأضاف: العمل أياً كان نوعه يعطي الإنسان الإحساس بأهميته، وانه ليس عالة أو كائناً مهملاً بل على العكس يكون موضع تقدير من الآخرين بل ويقصده الناس لقضاء حوائجهم. لأن العمل والنجاح يعطي لصاحبه قيمة بغض النظر عن سنه وهذا الشعور بالقيمة يحتاجه كل إنسان خاصة كبار السن لأن الإنسان كلما كبر ازدادت حاجته للاحترام والتقدير والاستمرار بالعمل والعطاء يدفع الآخرين الى ذلك لذا يجب ألا يتوقف الانسان عن السعي في الأرض كلما أمكنه ذلك واعطاه الله المقدرة.

عزت مولانا مصري عمره 64 سنة ويدير شركة لتأجير السيارات يقول: أعمل طوال عمري في مجال تجارة السيارات ولدي 3 بنات وولد وبعد زواج بناتي بدأت العمل في مجال تأجير السيارات والعمل بالنسبة لي هو الحياة والاستمرار وليس مجرد مصدر للدخل فأنا مؤمن بأن الانسان تنتهي حياته وتبدأ شيخوخته في اليوم الذي يتوقف فيه عن العمل ولا أجد سبباً يمنع أي شخص من أن يستمر في أن يكون له عمل ما دامت لديه الكفاءة والقدرة الصحية ولا يعاني من أمراض او اعاقة تمنعه من أن يعمل وينجز فالعمل متعة وأنا أعمل 11 ساعة في اليوم واعتقد أن العمل هو أهم اسباب حيويتي ونشاطي ومظهري فأغلب المحيطين بي يعتقدون أنني أصغر سناً والفضل للعمل لأن الفراغ والتقاعد يعجلان بالتقدم في العمر.

وعن نظرة المجتمع لكبار السن يقول: اعتاد الناس على النظر للمسن على أنه شخص انتهت صلاحيته ربما لأن هذه السن عرفت بمرحلة التقاعد، ولكن هذه النظرة يجب أن تتغير فالحياة تتطور والطب تقدم وهذا جعل فترة شباب الانسان اطول للرعاية الصحية المتوافرة.

ومعظم من تجاوزوا الستين في حالة من الحيوية والنشاط والاقبال على الحياة اكثر من شباب في الثلاثين اضافة الى خبرتهم في الحياة وحكمتهم ومع كل هذه ميزات من القدرة والخبرة فإنهم أكثر عطاء من بعض الشباب واعتقد أن تجاهل هذه القدرات يعتبر تعطيلا لطاقات يمكن أن يستفاد منها وتشارك بدور فعال في بناء المجتمع، اضافة الى انه على المستوى الانساني يعتبر العمل بمثابة الحياة لكبار السن، وأمل يجعلهم يتمسكون بالحياة واتمنى أن تبقى لدي القدرة على العمل حتى آخر لحظة في حياتي.



ويقول حسيب العتيبي اماراتي عمره 72 سنة ويمتلك مزرعة يديرها بنفسه: العمل ترياق الشباب كما أنه واجب والرجل مكانه خارج البيت ولا يليق به البقاء في البيت طالما كان قادراً وليس به علة صحية وبعد أن انتهيت من رسالتي الأسرية وعلمت بناتي والتحقن بوظائف مهمة كان علي أن أستمر في رعاية المزرعة التي أفنيت عمري فيها وحتى الآن هي مصدر الخير على العائلة كلها والجميع يستفيدون من خيرها.

وأضاف: سعادتي لا تكتمل الا برؤية نتاج مجهودي في الخير الوفير الذي تدره المزرعة علي وعلى أسرتي ولا أنصح أي إنسان حتى ولو كان في ارذل العمر أن يبقى عاطلاً إذا كانت لديه صحة يمكنه أن يفعل أي شيء ليس فقط من أجل المال وانما حتى يشعر بأنه لا يزال له بصمة في الحياة.

فاطمة السمان إماراتية عمرها 60 تقول: منذ توفي زوجي وأنا أقوم بكل الأدوار في حياة أبنائي ووفقني الله لتربيتهم وتزويجهم ولم اعتمد فقط على معاش زوجي بل خرجت للعمل أيضا من خلال إحدى المؤسسات التي تمول المشاريع ودعمتني في صناعة الخوص وبيعه وحتى الآن لم أتوقف عن العمل حتى بعد أن توظف ابنائي وطلبوا من الراحة فأنا اعتدت العمل والنشاط خارج البيت وداخله.

وأضاف: العمل صاحب فضل كبير علي ليس فقط لأنه أمدني بالمال وانما أيضاً منحني الصلابة والاعتماد على نفسي بعد وفاة زوجي ومنحني الطاقة والقدرة على المواصلة لذا احب العمل وسأظل أعمل مادمت اتنفس.

أما رمزت ابراهيم عليا “سوري” 65 سنة ويعمل بمجال التعليم فيقول: ما دام الانسان لديه الصحة يجب ألا يتوقف عن العمل ولكن المجتمع والقوانين لا تشجع على ذلك وينظر الى من تخطى الستين على أنه انتهت صلاحيته في حين انه على المستوى العملي ممكن أن يكون قادراً على العمل لذا يجب أن ينظر الى الانسان ليس حسب سنه وانما كفاءته وقدرته الجسدية والذهنية.

ويقول محمود عيسى عثمان “اردني” 67 عاماً مسؤول قسم بمؤسسة تعليمية: استمرار الانسان في العمل وتمسكه به تتحكم فيه عوامل كثيرة منها الوضع الاجتماعي والحالة الاقتصادية ففي بعض الأحيان يكون عمل كبار السن ضرورة بوصفهم مسؤولين عن اسرهم مادياً، لذا يجب ان يوضع ذلك في الاعتبار وأن تعمل الدولة على توفير العمل المناسب لكبار السن والذي يعتمد على القدرة الفعلية واستغلال خبراتهم التي اكتسبوها عبر السنوات ولا يكون في العمل مشقة بدنية تفوق طاقتهم في هذه السن وفي هذه الحالة لن يكون هناك أي عائق ان يظل الشخص يعمل حتى آخر لحظة من عمره طالما توفر له العمل المناسب.

ويقول خالد عبدالجبار العتيبي 52 سنة رئيس قسم بإحدى المدارس الخاصة: لم اصل بعد الى سن المعاش ولكن منذ الآن قررت ألا اتوقف عن العمل مهما كانت المرحلة العمرية التي سوف اصل لها مادام الله ينعم علي بالصحة والقدرة على العمل وأنا لا انظر الى السنوات التي تمر من عمري النظرة السلبية التي يتخذها البعض بل على العكس اعتبرها خبرات اكتسبها تؤهلني لما هو أهم في مجال العمل كالعمل الاستشاري كما يحدث في الدول المتقدمة التي تنظر للكبار على أنهم حكماء ويحاولون الاستفادة من خبراتهم التي اكتسبوها خلال سنوات عمرهم بتعيينهم في الوظائف الاستشارية لأنهم يدركون ان خبرات الكبار ثروة وطاقة يجب توظيفها والاستفادة منها. ويضيف: ما بعد الستين هو سن النضوج والخبرة وعلى المستوى الشخصي أنا الآن افضل كثيراً من خمس سنوات مضت من حيث مقدرتي على الحكم على الأمور وتجنب الاخطاء واعتقد أنني حينما أصل للستين سأكون اكثرخبرة ولا اتخيل حياتي من دون عمل.






   رد مع اقتباس

قديم 23-04-2008, 01:11 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
etoile1980

عضو شرف

 







etoile1980 غير متواجد حالياً

مشكورة اختي سوسو

الله يعطيك الف عافيه






   رد مع اقتباس

قديم 23-04-2008, 01:44 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
أبو إياد

خبير ذوي الاحتياجات الخاصة

 






أبو إياد غير متواجد حالياً

السلام عليكم

(عزت مولانا مصري عمره 64 سنة ويدير شركة لتأجير السيارات يقول: أعمل طوال عمري في مجال تجارة السيارات ولدي 3 بنات وولد وبعد زواج بناتي بدأت العمل في مجال تأجير السيارات والعمل بالنسبة لي هو الحياة والاستمرار وليس مجرد مصدر للدخل فأنا مؤمن بأن الانسان تنتهي حياته وتبدأ شيخوخته في اليوم الذي يتوقف فيه عن العمل ولا أجد سبباً يمنع أي شخص من أن يستمر في أن يكون له عمل ما دامت لديه الكفاءة والقدرة الصحية ولا يعاني من أمراض او اعاقة تمنعه من أن يعمل وينجز فالعمل متعة وأنا أعمل 11 ساعة في اليوم واعتقد أن العمل هو أهم اسباب حيويتي ونشاطي ومظهري فأغلب المحيطين بي يعتقدون أنني أصغر سناً والفضل للعمل لأن الفراغ والتقاعد يعجلان بالتقدم في العمر.

وعن نظرة المجتمع لكبار السن يقول: اعتاد الناس على النظر للمسن على أنه شخص انتهت صلاحيته ربما لأن هذه السن عرفت بمرحلة التقاعد، ولكن هذه النظرة يجب أن تتغير فالحياة تتطور والطب تقدم وهذا جعل فترة شباب الانسان اطول للرعاية الصحية المتوافرة.)

ما شاء الله
وشباب في عمر الزهور يفضلون الركود و النوم بانتظار الوظيفة المرموقة !!!!!!!!
و الله أعجب من هذه الأمثلة
أخت سوس
شكراً جزيلاً لك على طرحك الرائع و المفيد و الممتع
تقبلي احترامي






   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم منتدى مشاكل المجتمع وحلولها العنف والاغتصاب والعنوسة والمراهقة
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 05:20 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في منتدى النرجس لاتُعبر بالضرورة عن رأي منتدى النرجس ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير