العودة   منتدى النرجس > المنتديات الأسرية > منتدى مشاكل المجتمع وحلولها العنف والاغتصاب والعنوسة والمراهقة



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 25-04-2008, 10:37 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو






صائد القلوب غير متواجد حالياً

 

أسباب اجتماعية وراء عدم اهتمام السعوديين بكتابة مذكراتهم اليومية

أسباب اجتماعية وراء عدم اهتمام السعوديين بكتابة مذكراتهم اليومية


أبها: تغريد العلكمي

يحرص قلة من السعوديين على عادة تسجيل المذكرات والمواعيد والمهام اليومية، ويعود ذلك لانشغال الكثير منهم بالعديد من المشاغل، التي من شأنها ألا تدع لهم متسعا لكتابة هذه المذكرات بانتظام. فيما يؤكد عدد من المواطنين اهتمامهم المنتظم بكتابة أحداثهم اليومية، المتعلقة بكافة التفاصيل التي تعنى بحياتهم، وفي المقابل يرى آخرون في ذلك تضييعا للوقت، إذ يعتقدون أن لا أهمية من ذلك ستعود عليهم في المستقبل.
عدم التفرغ
ويرجع المواطن عبد الرحمن الحربي (معلم تربية فنية) ذلك إلى عدم تفرغ الأشخاص الكامل، لكتابة كل ما يحدث في يومهم، مشيرا إلى أنه لم يفكر يوما ما بكتابة مذكراته اليومية، لعدم وجود ما يدعوه لذلك ـ على حد قوله ـ.
وأضاف فؤاد اللحياني (موظف بقطاع حكومي في المدينة المنورة) أن الاهتمام بكتابة المذكرات اليومية للأشخاص عادة إيجابية، تضع الشخص أمام حساب يومي دقيق لتصرفاته، وكافة ما يتعلق بحياته، مشيرا إلى أنه ممن يكتبون مذكراتهم اليومية، ولكن بشكل غير منتظم، ففي أحيان كثيرة يقف عن تسجيلها لأسابيع، بسبب انشغاله عن ذلك، ومن ثم يعود للكتابة.
ربى حامد (طالبة ثانوي) تقول إنها تفضل كتابة الخواطر النفسية بين فترة زمنية قصيرة، وأخرى، وذلك من خلال تسجيل خواطرها الذاتية، والحالة المزاجية التي تمر بها، بحسب وصفها.
وعن الفرق بين المذكرة اليومية، والخاطرة الذاتية أشارت حامد إلى أن المذكرة أكثر واقعية من الخاطرة، فهي تجسد كافة التفاصيل العملية، والحياتية لكاتبها، في حين تصور الخاطرة البعد النفسي، والمزاجي، كما يعتريها شيء من العبارات الإنشائية، وربما المبالغ فيها.
عادات يومية
وأشارت عبير عواض (موظفة بقطاع خاص) إلى أن كتابة المذكرات اليومية من أهم العادات التي تحرص عليها يوميا، مضيفة أنها لا تقرؤها كاملة إلا في نهاية كل عام، في الوقت الذي تشعر فيه بالعديد من المشاعر المتعلقة بما كُتب، من لحظات فرح، وغضب، ونحوها.
وترى عواض أن الأشخاص الأكثر اعتناء بشخصياتهم هم من يهتمون بكتابة المذكرات، مشيرة إلى أن النساء هن الأكثر اتساما بهذه السمة من الرجال.
وعن أبرز ما يكتب فيها أشارت عواض إلى أنها تبدأ بكتابة ورقة المذكرة اليومية، بالأجواء التي تعم صباح اليوم، بالإضافة إلى أجوائها النفسية ـ كما أطلقت عليها ـ، ومن ثم تكتب ما يصادفها في اليوم العملي من أمور غريبة، ومن ثم كتابة كل ما يحدث في يومها مع أسرتها وزملائها في العمل، مشيرة إلى أنها تقوم بترتيب مواعيدها في الزيارات، وحتى الاتصالات، وذلك يخفف عليها كثيرا، من تكالب المشاغل العملية، واختلاطها بالمنزلية.
وجود البديل
ورأى ناصر القحطاني (رجل أعمال) أن المذكرات اليومية، من أهم الأمور التي يعتني بكتابتها بشكل منتظم، في حين يعد الكثير من الشخصيات أن ذلك من الأمور التي لا أهمية لها في هذا العصر، ولاسيما مع انتشار الأمور التذكيرية المتعددة، من خلال منبهات الهواتف المحمولة، والبرامج الحاسوبية التي تعنى بذلك.
ويشير القحطاني إلى أنه يقوم بكتابة انطباعاته في مذكرة خاصة باليوم، يدون بها دقائق تفاصيل يومه العملية، بعيدا عن الأسرية، ومذكرة للغد يدون بها مواعيده العملية، والاتصالات المزمع القيام بها، أو الأشخاص الذين عليه إنهاء أعمال معينة معهم.
ويضيف القحطاني أن هذه المذكرة عملت بشكل إيجابي على تنظيم وقته المزدحم بالعديد من الأعمال، وذلك بالرجوع إليها بدلا من سكرتير، قد يجهل ما يريد.
وآثر المقيم يسري عيد (موظف بشركة مقاولات) اللجوء إلى مذكرة هاتفه المحمول التي يدون بها تفاصيل أعماله، في الصباح، ويقوم بمراجعتها، في الليل قبل النوم، مشيرا إلى أن الجوال هو الشيء الوحيد الذي يظل ملازما للفرد أينما كان، وهو أفضل من حمل مذكرة كتابية مستقلة، لا يضمن الشخص اصطحابها باستمرار.
ويدون خالد غالب (طالب بجامعة الملك خالد) مذكراته الشخصية من خلال اللاب توب، مشيرا إلى أنه يقوم بذلك بين المحاضرات في الجامعة، وحين أوقات الفراغ في المنزل.
سبل التطوير الذاتي
ويقول مذيع القناة الأولى بمحطة تلفزيون أبها علي عبد الرحمن الشهري إن كتابة المذكرات اليومية من الأمور البالغة الأهمية، كما أنها من سبل التطوير الذاتي، والتنظيم الوقتي، إلى جانب تفنيد المشاغل، وتقسيم الأوقات عليها، فيما يحول انشغال الأشخاص عن تخصيص وقت لكتابة مذكراتهم دونها، لافتا إلى أن الإعلاميين تحديدا تمتلئ لحظاتهم بالمشاغل، وتصوير الحلقات، وإعداد البرامج والتقارير، فضلا عن الدوام اليومي، إلى جانب الارتباطات الأسرية والشخصية، "وهذا ما يجعلنا بلا وقت لكتابة المذكرات اليومية".
وأشار الشهري إلى أن بعض الأشخاص قد يكون متفرغا فيما يحول اعتقاده الجازم بعدم أهمية تلك المذكرات، وألا جدوى من كتابتها، دون اعتنائه بها، فمزيد من التوعية التعليمية والمنزلية سيفتح آفاقا واسعة في مجال التطوير الذاتي في هذا الجانب، وغيره من الجوانب التي تسهم في هذا التطوير.
دواعي الانشغال
ويشير مدرب تطوير الذات بمركز المنطلق للتدريب بأبها أحمد العسيري إلى أن كتابة المذكرات اليومية أو الشخصية، من العادات الإيجابية التي أخذت في التضاؤل، ولم يعد الاعتناء بها مجديا، ولاسيما بعد التطور الذي تشهده مجالات الحياة على اختلافها، مشيرا إلى أن من الأمور البالغة الأهمية في تطوير الذات، وقوف الشخص على حساب يومي دقيق لتصرفاته، وذلك لعدم ترك متسع لتراكمات نفسية، قد تشعر الشخص بشيء من الرغبة في الانفجار في المستقبل.
وأضاف عسيري أن كتابة المذكرة اليومية للفرد تعد نوعا من التنفيس، بالإضافة إلى حسم العديد من الأمور، كالتخطيط للمستقبل، وتلافي السلبيات، وتنمية الإيجابيات، بالإضافة إلى إعطاء مساحة شاسعة للتحاور مع الذات، وهذا من شأنه أن يخلق صفات إيجابية عديدة في الشخصية، كتدعيم الثقة بالذات، وشفافية الحديث مع الذات، وتفريغ طاقات كامنة بما هو إيجابي، بالإضافة إلى تنمية مهارة كتابة الخاطرة، وتعلم فنون أدبية متعددة.
وعن عدم اعتناء السعوديين بكتابة مذكراتهم اليومية بين عسيري أن ذلك يعود لانشغال الأشخاص بالعديد من الأمور التي لم تدع لهم وقتا لكتابة المذكرات ونحوها، بالإضافة إلى غياب الوعي بأهمية مثل هذا النوع من الكتابة، وعدها أمرا لا أهمية له، مشيرا إلى أن التقنية، والتقدم التكنولوجي بكافة مجالاته، عوض عن الحاجة لكتابة المذكرات اليومية للأشخاص.
وعن كيفية تدريب الذات على كتابة المذكرات اليومية أضاف عسيري أن ذلك أمر لابد أن ينبع من قناعة الشخص ذاته في الكتابة، بالإضافة إلى تكثيف التوعية بأهمية كتابة المذكرة اليومية في تطوير الذات، والتفريغ عن الشحنات النفسية، والاجتماعية، مشيرا إلى أن حث الأشخاص على التجربة لمدة محددة، من قبل مدربي البرمجة اللغوية، وتطوير الذات، ونحو ذلك، هو الطريقة الأجدى، لوضع الأشخاص على بداية الطريق.






   رد مع اقتباس

قديم 26-04-2008, 04:39 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو







sos1980 غير متواجد حالياً







   رد مع اقتباس

قديم 29-04-2008, 03:48 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
etoile1980

عضو شرف

 







etoile1980 غير متواجد حالياً







   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم منتدى مشاكل المجتمع وحلولها العنف والاغتصاب والعنوسة والمراهقة
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 07:40 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في منتدى النرجس لاتُعبر بالضرورة عن رأي منتدى النرجس ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير