العودة   منتدى النرجس > المنتديات الإسلامية > منتدى الفقه الاسلامي والفتاوي الدينية والاعجاز العلمي والصوتيات



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 25-02-2006, 05:54 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو






سعيد سعد غير متواجد حالياً

 

@ بعض الكلمات التي قالها بعض اليهود و النصارى عن ديننا الاسلامي الحنيف @







قالوا عن الإسلام

هذه بعض الكلمات التي قالها بعض اليهود و النصارى عن ديننا الاسلامي الحنيف



يدعو القرآن إلى الرحمة والصفاء وإلى مذاهب أخلاقية سامية .

ايرفنج مستشرق أمريكي

ــــــــــــــــ



إن القرآن ليس ليس معجرة بمحتواه وتعليمه فقط ،إنه أيضاً ويمكنه أن يكون قبل أي شيء آخر تحفة أدبية رائعة تسموا على جميع ما أقرته الإنسانية وبجلته من التحف .. إن الخليفة المقبل عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه ) المعارض الفظفي البداية للدين الجديد ، قد غدا من أشد المتحمسين لنصرة الدين عقب سماعه لمقطع من القرآن . وسنورد الحديث فيما بعد عن مقدار الإفتتان الشفهي بالنص القرآني بعد أن رتله المؤمنون .

بلاشير مستشرق فرنسي .

ــــــــــــــــ



لقد أثبت التنزيل برفضه الفصل بين الروحي والزمني أنه دين ونظام اجتماعي .. ومن البدهي أن التنزيل والسبيل الذي ظن امكان استخدامه فيه قد طبعا المجتمع بعمق .. .

إن القرآن لم يقدر فقط على اصلاح عرب الجاهلية ، إنه على العكس يحمل الشؤيعة الخالدة والكاملة والمطابقة للحقائق البشرية ، والحاجات الإجتماعية في كل الأزمنة .

إن الأدوات التي يوفرها التنزيل القرآني قادرة ولا ريب على بناء مجتمع حديث .. بوازار مفكر وقانوني فرنسي له كتاب

( إنسانية الإسلام)

ــــــــــــــــ



ابتعت نسخة من ترجمة سافاري الفرنسية لمعاني القرآن وهي أغلى ما أملك . فلقيت من مطالعتها أعظم متعة وابتهجت بها كثيراً حتى غدون وكأن شعاع الحقيقة الخالد قد أشرق علي بنوره المبارك .

بيكارد كاتب انجليزي ( أعلن اسلامه )

ــــــــــــــــ



إنه لابد منالإقرار بأن القرآن ، فضلاً عن كونه كتاب دين وتشريع ، فهو أيضاً كتاب لغة عربية فصحى . وللقرآن فضل كبير على ازدهار اللغة ، ولطالما يعود إليه ائمة اللغة ، في بلاغة الكلمة وبيانها ، سواء كان هؤلاء الأئمة مسلمين أم مسيحيين . وإذا كان المسلمون يعتبرون أن صوابية القرآن هي نتيجة محتومة لكون القرآن منزلاً ولا تحتمل التخطئة ، فالمسيحيون يعترفون أيضاً بهذه الصوابية ، بقطع النظر رعن كونه منزلاً أو موضوعاً ، ويرجعون إليهخ للإستشهاد بلغته الصحيحة ، كلما استعصى عليهم أمر من أمور اللغة .

جورج حنا كاتب مسيحي لبناني ذو رؤية مادية .

*****************

متابعة







   رد مع اقتباس

قديم 25-02-2006, 06:03 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو






سعيد سعد غير متواجد حالياً

وهذه طائفة أخرى من اقوالهم وعلمائهم ومفكريهم

يقول البروشادور في حديث له عن المسلمين :

(إن هذا المسلم الذكي الشجاع ، قد ترك لنا حيث حل آثار علمه وفنه ، أنار مجده وفخاره. ثم يقول: من يدري ؟ قد يعود اليوم الذي تصبح فيه بلاد الإفرنج مهددة بالمسلمين.فيهبطون من السماء لغزو العالم مرة أخرى- ولست أدعي النبؤة، ولكن الأمارات الدالة على هذه الاحتمالات كثيرة لا تقوى الذرة ولا الصواريخ على وقف تيارها) .(1)

ويقول مرماديوك : (إن المسلمين يمكنهم أن ينشروا حضارتهم بنفس السرعة التي نشروها بها سابقاً ، إذا رجعوا إلى الأخلاق التي كانوا عليها حينما قاموا بدورهم الأول .لأن هذا العالم الخاوي لا يستطيع أن يقف أمام حضارتهم )(2)

ويقول الدكتور حسن عباس زكي أنه قرأ لمؤلف فرنسي كتاباً جاء فيه (لو أن العرب عرفوا قيمة الإسلام لحكموا العالم إلى قيام الساعة)

كما أنه قرأ لمؤلف إنجليزي كتاباً جاء فيه (إن نظام الزكاة في الإسلام هو أفضل حل لمشاكل العالم)

وتقول العالمة الذرية (جونان التوت)- التي أسلمت على يد البيصار من بين (250) رجلاً وامرأة أشهروا إسلامه في اليوم نفسه ومن بينهم سفير غانا- :(المسألة ليست انتقالاً من دين إلى دين آخر . ولا هي تحد لمشاعر وطقوس توارثناها –إنما هي الحرية المنشودة والفردوس المفقود الذي نشعر بأننا في أشد الحاجة إليه .نحن الشباب في الغرب ، نرفض واقع الدين الرومانسي ، والواقع المادي للحياة .وحل هذه المعادلة الصعبة هي أن نشعر بالإيمان بالله ) وتضيف قائلة (بعض الشباب غرق في الرقص بحثاً عن الله ، -في الشيطان ، في المخدرات ، وفي الهجرة إلى الديانات الشرقية القديمة .وخاصة البوذية – وقليلون هم الذين أعطوا لأنفسهم فرصة التأني والبحث والدراسة . وهؤلاء وجدوا في الدين الإسلامي حلاً للمعادلة الصعبة – وإذا كان عددهم لا يزال قليلاً حتى الآن ، فلأن ما نسمعه عن هذا الدين العظيم مشوش ، ومحرف ، وغير صادق فكل ما هو معروف عندنا عن الإسلام خزعبلات رددها المستشرقون ، منذ مئات السنين، ولا تزال أصداؤها قوية حتى الآن، فالدين الإسلامي كما في إشاعات المستشرقين هو دين استعباد المرأة ، وإباحة الرق وتعدد الزوجات، ودين السيف لا التسامح) وتقول أيضاً :(لا تصدقوا فكرة الحرية المطلقة في أمريكا . والتي تنقلها لكم السينما الأمريكية ، فإن في بلادنا كثير من المتعصبين دينياً . ولذا فإنني أعرف جيداً أنني مقبلة على حرب صليبية في بلادي وأسرتي، وستزداد هذه الحرب اشتعالاً عندما أبدأ في إقناع غيري بهذا الدين العظيم) ثم تقول : (لقد بدأت أحس بوجود الثواب والعقاب وهذا السلوك هو الذي سيحكم سلوكي ويضبطه في الاتجاه الصحيح ) (3)

ويقول أحد قساوسة جنوب أفريقيا مخاطباً مبعوث مجلة الاعتصام المنتدب لزيارة المركز الإسلامي هناك :(أنا قس من رجال الدين المسيحي أحمل اسماً مسيحياً. وهذا الاسم لا يعنيكم ولن أقوله-ولكن أقول- بالرغم من أني دربت على المسيحية ، وتعلمتها في جامعات بريطانيا ، وأعددت لأكون راية للمسيحية ، وداعية لها ، إلا أني لم أشعر بأن المسيحية استطاعت أن تجيب على تساؤلاتي ، لأنها مرتبكة في جسمي- وقد فكرت في التخلص من المسيحية السوداء التي لا تعترف بآدميتنا ، والتي جاءتنا بالإنجيل في يد وبالعبودية في اليد الأخرى وجاءنا أدعياؤها بالإنجيل في يد ، وبزجاجة الخمر في اليد الأخرى ) . ثم يضيف قائلاً : لقد رأيتكم تصلون .فإذا بالأبيض بجانب الأسود ‍‍، والغني بجانب الفقير‍‍، والمتعلم بجانب الجاهل ، لهذا أقول إن الأفريقي ليس بحاجة إلى المسيحية إنه في حاجة إلى هذا الدين العظيم- وبعد أن اغرورقت عيناه بالدموع قال : لماذا حجبتم عنا هذا الدين ؟ أنيروا لنا الطريق فإن مبادئ هذا الدين هي التي يمكن أن تنقذ العالم مما هو مقبل عليه من فوضى ودمار(4 )

ويقول أميل درمنجهم الذي كتب كتاباً في سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم :

ولما نشبت الحرب بين الإسلام والمسيحية ، اتسعت هوة الخلاف ، وازدادت حدة ، ويجب أن نعترف بأن الغربيين كانوا السابقين إلى أشد الخلاف فمن البيزنطيين من أوقر الإسلام احتقاراً من غير أن يكلفوا أنفسهم مؤنة دراسته ، ولم يحاربوا الإسلام إلا بأسخف المثالب – فقد زعموا أن محمداً لص! ، وزعموه متهالكاً على اللهو! ، وزعموه ساحراً !، وزعموه رئيس عصابة من قطاع الطرق! بل زعموه قسا رومانياً !!، مغيظاً محنقاً، إذ لم ينتخب لكرسي البابوية – وحسبه بعضهم إلهاً زائفا!!!ً يقرب له عباده الضحايا البشرية وذهبت الأغنيات إلى حد أن جعلت محمداً صنماً من ذهب وجعلت المساجد ملأى بالتماثيل والصور(5)

وفي كتاب (معالم تأريخ الإنسانية) بقول ويلز (كل دين لا يسير مع المدنية فاضرب به عرض الحائط. ولم أجد ديناً يسير مع المدنية أنى سارت سوى دين الإسلام).

ويقول (هنري دي شاميون ) تحت عنوان ( الانتصار الهمجي على العرب) لولا انتصار جيش (شار مارتل) الهمجي على العرب في فرنسا في معركة (تور) على القائد الإسلامي (عبد الرحمن الغافقي) لما وقعت فرنسا في ظلمات العصور الوسطى . ولما أصيبت بفظائعها ولما كابدت المذابح الأهلية الناشئة عن التعصب الديني- ولولا ذلك الانتصار البربري لنجت إسبانيا من وصمة محاكم التفتيش ، ولما تأخر سير المدنية ثمانية قرون بينما كنا مثال الهمجية (6)

ويقول( أناتول فرانس) عن أفظع سنة في تأريخ فرنسا هي سنة (732)م وهي السنة التي حدثت فيها معركة (بواتيه) والتي انهزمت فيها الحضارة العربية أمام البربرية الإفرنجية- ويقول أيضاً :

(ليت( شارل مارتل) قطعت يده ولم ينتصر على القائد الإسلامي (عبد الرحمن الغافقي) إن انتصاره أخر المدنية عدة قرون)(7)



ويقول كارليل الإنكليزي في كتابه ( الأبطال):
من العار أن يصغي الإنسان المتمدن من أبناء هذا الجيل إلى وهم القائلين أن دين الإسلام دين كذب .وأن محمداً لم يكن على حق : لقد آن لنا أن نحارب هذه الادعاءات السخيفة المخجلة – فالرسالة التي دعا إليها هذا النبي ظلت سراجاً منيراً أربعة عشر قرناً من الزمن لملايين كثيرة من الناس- فهل من المعقول أن تكون هذه الرسالة التي عاشت عليها هذه الملايين ، وماتت أكذوبة كاذب أو خديعة مخادع ؟! لو أنة الكذب والتضليل يروجان عند الخلق هذا الرواج الكبير لأصبحت الحياة سخفاً ، وعبثاً .وكان الأجدر بها أن لا توجد.

إن الرجل الكاذب لا يستطيع أن يبني بيتاً من الطوب لجهله بخصائص البناء، وإذا بناه فما ذلك الذي يبنيه إلا كومة من أخلاط هذه المواد –فما بالك بالذي يبني بيتاً دعائمه هذه القرون العديدة وتسكنه مئات الملايين من الناس.

وعلى ذلك فمن الخطأ أن نعد محمداً كاذباً متصنعاً متذرعاً بالحيل والوسائل لغاية أو مطمع …فما الرسالة التي أداها إلا الصدق والحق وما كلمته إلا صوت حق صادر من العالم المجهول وما هو إلا شهاب أضاء العالم أجمع .ذلك أمر الله ن وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء (8)

ويقول ادوارد مونتيه (الإسلام دين سريع الانتشار .يروج من تلقاء نفسه دون أي تشجيع تقدمه له مراكز منظمة لأن كل مسلم مبشر بطبيعته .فهو شديد الإيمان ،وشدة إيمانه تستولي على قلبه وعقله.وهذه ميزة ليست لدين سواه .ولهذا نجدأن المسلم الملتهب إيماناً بدينه ، يبشر به اينما ذهب وحيثما حل .وينقل عدوى الإيمان لكل من يتصل به ).



هذا ما تيسر كتابته عن هؤلاء الذين تجردت ضمائرهم للحق وابتعدوا عن التعصب وقالوا الحق ، ولمن أراد أن يطلع على المزيد مما كتبه الكثيرون ممن أنصفوا الإسلام أن يرجع إلى الكتب الآتية :

1-( نظرات في تأريخ الإسلام) تأليف :رينهاردت دوزي.

2-(حضارة الإسلام).تأليف : غوستاف لوبون.

3- (الأبطال)تأليف : توماس كارليل.

4- (محاسن الإسلام)للدكتورة : لورا فينشيا فاليري.

5- (قصة الحضارة) تأليف : ول ديورانت.

6- (دفاع عن الإسلام) تأليف المستشرق : فاغليري تعريب (منير بعلبكي)

7- (الدعوة إلى الإسلام) تأليف (توماس أرنولد).

8-(إنسانية الإسلام) لأحد المستشرقين.

9- (بناء الإنسانية) تأليف : روبرت بريفولت


وهذه مجموعة من المواقع باللغة الانجليزية فيها قصص واقوال لغربيين يتحدثون عن الاسلام
https://www.islamicfinder.org/index....131&lang=arabic


0






   رد مع اقتباس

قديم 25-02-2006, 06:05 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو






سعيد سعد غير متواجد حالياً

وهذه مجموعة اخرى من اقوالهم

قالوا عن الإسلام

--------------------------------------------------------------------------------

" لا يوجد مكان على سطح الأرض إلا واجتاز الإسلام حدوده وانتشر فيه فهو الدين الوحيد الذي يميل الناس إلى اعتناقه بشدة تفوق كل دين " هانوتو ــ وزير خارجبة فرنسا سابقاً .

" أوهام الغرب عن الإسلام مصدرها خرافات القرون الوسطى " آنا ماري ــ عميدة المستشرقين الألمان .

"إن أحكام الإسلام في شأن المرأة صريحة في وفرة العناية بوقايتها من كل مايؤذيها ويشين سمعتها " هلمتن ــ من علماء انجلترا .

" أعطوني عشرة آلاف مسلم أفتح لكم بهم العالم " بسمارك ــ سياسي ألماني .

" الإسلام يحسن معاملة الأقليات وله في ذلك تاريخ طويل ولكن المسلمين الآن لم يتعودوا أن يكونوا أقلية " كليفورد لونغلي .

"نحن أبناء الغرب نحتاج إلى أن يعلمنا معلمون مسلمون كيف نتعلم بقلوبنا كما نتعلم بعقولنا " الأمير تشارلز ــ ولي عهد بريطانيا .

" لم يعد في الإمكان السخرية من الإسلام ، علاوة على ذلك فإن الإسلام قوة حتى في حال انحسار الدعوة " برنارد لويس ــ من كتاب الإسلام في التاريخ .

"لو قدر لي أن أؤمن لاعتنقت الإسلام . إن أكثر المشاهد إجلالاً منظر مسلم ينزع نفسه من خضم الحياة ومسؤلياتها الملحّة حين يؤذن ليقف في خشوع يتعبد بين يدي ربه وكأنه نسي العالم كله " بايرون ــ شاعر انجليزي .

**********************

هذا ما يدل على عظمة هذا الدين الحنيف بشهادة أعدائه


اِن أخشى ما نخشاه أن يظهر في العالم العربي محمدٌ جديد........بن جوريون

يجب أن نزيل القرآن من وجودهم ونقتلع اللسان العربي من السنتهم ,حتى ننتصر عليهم .......الحاكم الفرنسي في الجزائر بعد مرور مئة عام على احتلالها

اِن الاسلام يفزعنا عندما نراه ينتشر بيسر في القارة الافريقية ........مورو بيرجر

اٍن الخطر الحقيقي الذي يهددنا مباشراً وعنيفاً هو الخطر الاسلامي, فالمسلمون عالم مستقل كل الاستقلال عن عالمنا الغربي,فهم يملكون تراثهم الروحي الخاص بهم , ويتمتعون بحضارة تاريخية ذات أصالة فهم جديرون أن يقيموا قواعد عالم جديد دون حاجة اذابة شخصيتهم الحضارية والروحية في الحضارة الغربية.....إ الخطر الحقيقى على حضارتنا هو الذي يمكن أن يحدثه المسلمون حين يغيرون نظام العالم ......سالازار

لا يوجد مكان على سطح الأرض إلا واجتاز الاٍسلام حدوده وانتشر فيه فهو الدين الوحيد الذى يميل الناس الى اعتناقه بشدة تفوق أى دين آخر ....... هانوتو وزير خارجية فرنسا سابقاً

وماذا أصنع إذا كان القرآن أقوى من فرنسا......لاكوست وزير المستعمرات الفرنسى ,عام 1962

إذا وجد القائد المناسب الذي يتكلم الكلام المناسب عن الاسلام, فإن من الممكن لهذا الدين أن يظهر كإحدى القوى السياسية العظمى فى العالم مرة أخرى .......المستشرق البريطانى مونتجومري وات

إذا أعطى المسلمون الحرية في العالم الإسلامي , وعاشو في ظل انظمة ديمقراطية فإن الإسلام ينتصر في هذة البلاد , وبالديكتاتوريات وحدها يمكن الحيلولة بين الشعوب الاسلامية ودينها ........المستشرق الأمريكى وك سميث الخبير بشؤون الباكستان

إن الوحدة الإسلامية نائمة , لاكن يجب أن نضع في حسابنا أن النائم قد يستيقظ ........ آرنولد توينبي

إذا اتحد المسلمون في إمبراطورية عربية , أمكن أن يصبحوا لعنة على العالم وخطراً أو أمكن أن يصبحوا نعمة له, أما إذا بقوا متفرقين فإنهم يظلون حينئذ بلا وزن ولا تأثير.......المبشر لورانس براون

المسلمون يمكنهم أن ينشروا حضارتهم في العالم الأن بنفس السرعة التىنشروها بها سابقاً بشرط أن يرجعوا الي الأخلاق التى كاموا عليها حين قاموا بدورهم الأول , لأن هذا العالم الخاوي لا يستطيع الصمود امام روح حضارتهم .......مرماديوك باكتول

من يدري ربما يعود اليوم الذي تصبح فيه بلاد الغرب مهددة بالمسلمين يهبطون اليها من السماء لغزو العالم مرة ثانية , وفى الوقت المناسب.......ألبير مشادور

لكننا وجدنا أن الخطر الحقيقي علينا موجود في الإسلام , وفي قدرته على التوسع والإخضاعوفي حيويته المدهشة ......لورانس براون

ما دام هذا القرآن موجوداً في أيدي المسلمين , فلن تستطيع أوروبا السيطرة على الشرق.......كلادستون , رئيس وزراء بريطانيا سابقاً
***************






   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم منتدى الفقه الاسلامي والفتاوي الدينية والاعجاز العلمي والصوتيات
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 09:22 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في منتدى النرجس لاتُعبر بالضرورة عن رأي منتدى النرجس ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير