العودة   منتدى النرجس > المنتديات الطبية > منتدى علم النفس وتطوير الذات وفن الاتيكيت



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 20-10-2008, 12:48 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو







sos1980 غير متواجد حالياً

 

أسرار القوى والدوافع: إن لم يكن ما تريد فأرد ما يكون

إن القوى التى تحرك وتتحكم بكل إنسان تابعة لخصائص البنيات التى تؤلفه، وبنية الإنسان مؤلفة من عدد هائل من البنيات المتنوعة ومن مستويات مختلفة.

فهناك بنياته الفيزيائية والفزيولوجية وبنيات خلاياه وأجهزته وأعضائه، وبشكل خاص بنية جهازه العصبى وبالذات دماغه، وهذه البنيات متفاعلة مع بعضها ضمن توازنات أو دورات من التوازن المستقرة، وضمن حدود معينة. وهذا ينتج خصائص متنوعة لطبيعة القوى أو الدوافع، التى توجه وتتحكم بتصرفات واستجابات كل منا.

ودوافع الإنسان تابعة أيضا لتأثيرات البنيات الخارجية عليه، وهذه التأثيرات كثيرة ومتنوعة بشكل كبير. وهى من أنواع ومستويات كثيرة مختلفة، فيزيائية، وكيميائية، وفزيولوجية، وعصبية، ونفسية، وفكرية، واجتماعية وهذه أصبحت واسعة جداً الآن....

ويظل التأثير الأكبر الذى يقرر استجاباتنا وتصرفاتنا تابعا لخصائص وطبيعة عمل الجهاز العصبي. فالكثير من التأثيرات الداخلية والخارجية تحول إلى قوى ومؤثرات عصبية وبالتالى إلى مؤثرات فكرية تولد الاستجابات وتتحكم بتصرفاتنا.

وهذا يجعل طبيعة وخصائص وآليات الجهاز العصبى هى التى تدير بالدرجة الأولى دوافع الإنسان، وتأتى بالدرجة الثانية تأثيرات البنيات والأجهزة الأخرى .

إن كل إنسان يملك دوافع كثيرة عند ولادته، فزيولوجية، وعصبية موروثة. وتنشأ لديه كثير من الدوافع أثناء حياته. فالدوافع لديه متنوعة وكثيرة جداً. والدوافع التى تكون لديه عند ولادته هى طرف سلسلة من دوافع أو قوى فيزيائية وفزيولوجية وبيولوجية، موجودة قبل إحساسه أو وعيه بها.

فهناك دوافع أساسية نحو أهداف معينة مسبقاً، موجودة لدى كل إنسان عند ولادته.

فالأهداف والدوافع له محددة مسبقاً. فهو يسعى نحو ثدى أمه دون أن يؤثر فيه أو يثيره هذا الثدى أولاً، أى هو مبرمج مسبقاً على البحث والسعى نحو هدف معين، محتمل وجوده.

فهناك الكثير من هذه الدوافع المعينة مسبقاً لدى الإنسان "الغرائز"، وآليات تكونها تكون موجودة مسبقاً أى هى موروثة، وهذه الدوافع والأهداف تكونت نتيجة حياة وتطور سلسلة الكائنات الحية.

فالدوافع والرغبات منها المدرك والواعى ومنها غير مدرك ولا يتم وعيه، هى قوى تنشأ من تفاعل البنيات التى تكون الكائن الحي، مع بعضها. ومن تفاعل بنية الكائن الحى مع البنيات الخارجية التى تؤثر عليه. وهذه الدوافع لها مجال تأثير وتأثر، وهى لا تظهر إلا فى أوضاع معينة وأبعاد معينة.

فالإنسان مؤلف من بنيات كثيرة متنوعة وهو مكون من مجموعها. ولكل إنسان خصائصه التى تحدد شكل وطبيعة تأثره أو استجابته. فهو مؤلف من البنيات الفيزيائية والكيميائية والفزيولوجية والعصبية والنفسية والفكرية. وهناك تأثيرات البنيات الاجتماعية المتعددة عليه. وهناك تأثير متبادل بين مستويات هذه البنيات جميعها.

إن محصلة تأثير مثير ما أو تأثير بنية ما على الإنسان تابعة لمحصلة ردود بنيات الجسم التى تأثرت بها بطريق مباشر أو غير مباشر. ولكن الرد أو الاستجابة على مثير ما والتحكم بهذا الردود، يكون غالباً تابعاً بشكل أساسى لخصائص البنيات العصبية العليا لديه اى الدماغ.

مثال : إن تعرض خلايا جسم الإنسان للحرارة العالية يؤثر على تفاعلاتها الكيميائية وبالتالى الفزيولوجية وبالتالى العصبية، فتحدث استجابة عصبية مناسبة. فإذا كان مصدر الحرارة وعاءاً ساخناً ممسوكاً ترك هذا الوعاء يسقط. ولكن إذا كان ذلك يحدث أضراراً أكبر من الأضرار الحرارة العالية " حسب تقرير وتقييم عمل الفكر "، فإن الاستجابة أو الرد لن يكون بترك الوعاء. وهذا معناه أن الاستجابة الفكرية لها القيادة العليا والقرار وبالتالى الاستجابات النهائية، هذا فى أغلب الأحيان.

ويمكن فى بعض الحالات أن لا تنفذ قراراتها وتنفذ أوامر البنيات الفزيولوجية أو النفسية لشدتها وقوتها، مثل الألم الشديد أو الخوف الشديد وغيره... ففى هذه الحالات لا تنفذ قرارات الفكر العليا.

ونحن غالباً ما نهتم بالدوافع التى استطعنا إدراكها، فيمكن لدوافع هامة لبنيتنا ولكن إدراكنا لها ضعيف أو غير موجود، أن لا تلاقى الاهتمام المناسب. فنحن غالباً نعطى الأولوية للدوافع التى أدركناها ووعيناها، ونضع فى المرتبة الثانية الدوافع التى إدراكها ضعيفاً. فيمكن لمؤثر ذو أهمية ضعيفة ولكنه واضح وقوى فى الشعور والإدراك، وله أبعاده النفسية والاجتماعية، أن يكون تأثيره كبيراً جداً على بنية الكائن ولا يتناسب مع أهميته الفعلية. فيمكن لكلمة تأنيب أو شتم أن تولد انعكاسات وردود مدمرة لبنية الكائن وذلك نتيجة المعالجة الفكرية للمؤثر وبالتالى تضخيم تأثيراتها الذى يؤدى إلى رد غير مناسب.

دور التكوين الشبكى الهام فى تشكيل الاستجابات والدوافع : " توضح الأبحاث الحديثة أن وصول أثر المنبه للقشرة غير كاف ليحدث النشاط الخاص بالمخ وإنما لابد من تهيئة خلايا المخ – القشرة- للعمل، وهذا يتم بفضل العلاقة بين القشرة والتكوين الشبكي، حيث يتم الإدراك وتشكيل المعلومات، ولتلك النظم دور أساسى فى عملية الدافعية فإذا لم يتم تهيئا المخ لاستقبال المعلومات التى تعمل كمؤثرات دافعية فإنه لا يمكن القيام بأى عمل، وهناك اتصالات عصبية للقشرة وبين التكوين الشبكى حيث تحدث العمليات العكسية وهى تحكم القشرة فى عناصر نظام التكوين الشبكي.

ومن أهم وظائف التكوين الشبكي

1- التأثير بطريق غير مباشر من خلال أجزاء المخ والحبل الشوكى على تغيير الحالة الوظيفية لها.

2- التحكم فى حالة النوم واليقظة، وهو المسؤول عن مستوى النشاط العام للمخ.

3- يتحكم كيميائياً بالوظائف الدماغية .


أهم الدوافع البشرية الأساسية

-دوافع المحافظة على الذات.

-دوافع المحافظة على النوع واستمراره، وهى يتضمن الدافع الجنسى والأمومة ودوافع أخرى .

-دوافع السعى للحصول على اللذة وتحاشى الألم، أو السعى لتحقيق الأحاسيس المرغوبة وتحاشى الأحاسيس غير المرغوبة.

-دوافع اللعب والتقليد أو المحاكاة.

-دافع التملك والنمو، والسيطرة.

-دافع الانتماء أو العنصرية.

-دافع المنافسة والتفوق على الآخرين وتحقيق المكانة العالية.

-دافع الإنجاز، وهو موجود لدينا نحن البشر بشكل مميز، ويغطى مجالاً واسعاً من السلوكيات الموجهة نحو تحقيق هدف.

ويمكن أن نصنف الدوافع إلى

- دوافع فزيولوجية وبيولوجية، وهى التى تنتج الغرائز الموروثة.

- دوافع عصبية، وهى استجابات وانفعالات وأحاسيس.

- دوافع فكرية، وهى دوافع عصبية متطورة نتيجة المجتمع والثقافة.

- دوافع اجتماعية، وهى نتيجة العلاقات الاجتماعية.

والدوافع تنتج استجابات كما أن الاستجابات يمكن أن تعود وتنتج دوافع، وأنواع الاستجابات هى :

استجابات حركية، استجابات عصبية ونفسية وانفعالية، استجابات اجتماعية.

إن لدينا مجموعات كثيرة ومتنوعة من الاستجابات العصبية والفكرية فى نفس الوقت، وهى تؤثر على بعضها وتتداخل مع بعضها، وعندها ينشأ لدينا عدد هائل من الدارات العصبية المفتوحة والمغلقة. فهذا ما يحدث فى الجهاز العصبى أثناء الاستجابات والوعى والتفكير. وليست كل الاستجابات العصبية حسية وواعية، فالاستجابة للمؤثرات تولد دوافع -النوابض المحركة للفعل - ويمكن أن تكون غير واعية.






   رد مع اقتباس

قديم 20-10-2008, 12:53 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو







sos1980 غير متواجد حالياً

وهناك الشعور والإدراك والوعى وهو يولد الكثير من الاستجابات، والكثير من الاستجابات الدافعية أو الفعل، تقوم بإحداث استجابات حسية، مثلاً : نخاف فنركض ولأننا نركض خائفين يزداد خوفنا. وكذلك أغلب الأحاسيس يمكن أن تحدث استجابات فعل، ويمكن أن يحدث ما يشبه الجدل أو التغذية العكسية أو التأثير المتبادل، استجابة فعل تولد إحساساً، وهذا بدوره يولد استجابة فعل، ثم هذه الاستجابة تولد إحساساً.. فتحدث دارة من التغذية العكسية الموجبة التضخمية التى لها آلياتها وخصائصها.

إذاً هناك كمية كبيرة وهائلة من المؤثرات المتنوعة يتعرض لها الجسم والجهاز العصبى فتولد فيه استجابات ودوافع وأحاسيس كثيرة متنوعة.

وتحدث ترابطات وتداخلات نتيجة التأثيرات المتزامن، ونتيجة آليات أخرى، مما يولد سلاسل من التيارات العصبية، وبالتالى استجابات فعل وأحاسيس تنشئ بدورها تيارات عصبية تولد استجابات. وتبقى هذه التفاعلات والتيارات عاملة إلى أن يتحقق التوازن، ويتم ذلك بطريقتين :

الأولى: الرد على المؤثرات باستجابات فعل وإلغاء تأثيرها، أو التوافق معها مما يؤدى إلى توقف تأثيرها.

والثانية: هى تعديل أو كف ما تولده المؤثرات من تيارات فى الجهاز العصبي. هذا إذا لم يتم تحاشى أو إيقاف التأثيرات على الجهاز العصبي، أو إذا لم تنجح الحالة الأولى.

تشابه الدوافع

إن كثيراً من الدوافع لدى البشر تتشابه بصورة كبيرة، فالدوافع الموروثة تتشابه بينهم أو تتطابق. وكذلك تتطابق الأحاسيس الأولية الأساسية بين كافة الناس، وتتشابه بشكل أقل المشاعر والإدراكات الواعية.

وهناك تشابهات كبيرة بين أنا أو ذات لكل منا، تمكننا من استعمال نفس الأحكام على دوافعنا وعلى آليات تكونها، فهناك تشابهات كثيرة تسمح بالتعميم،مع وجود اختلافات بين كل أنا وأخرى. فالصفعة على الوجه هى مؤلمة لدى غالبية الناس.

وكذلك تتشابه الحواس وآليات الإحساس والانفعال وهذا التشابه هو الذى يسمح بالتواصل بين البشر، بكافة أشكاله، ولولا هذا التشابه، وخاصة فى الأحاسيس لما أمكن قيام أى تواصل بين إنسانين. فالوعى والأحاسيس والمشاعر المتشابهة هم الأساس لقيام التواصل بينا، وبالتالى هم ما سمحوا بنشوء اللغة والثقافة والعلم.

التعامل مع الدوافع الكثيرة المتضاربة "تنظيم الدوافع والاستجابات"
إننا مدفوعون لتحقيق الكثير من الدوافع، كما أنه تنشأ لدينا وبشكل مستمر دوافع جديدة. ونحن نشعر بالسعادة عند تحقيق دوافعنا، ونشعر بالألم والإحباط عند عدم تحقيقها.

والقضية الأساسية التى تسبب الإحباط هى محاولة تحقيق مجموعة دوافع فى نفس الوقت، مع أن هذا شبه مستحيل، لأن بعض هذه الدوافع متضارب ومتناقض مع بعضها أى لا يمكن تحقيقها جميعاً فى نفس الوقت، ونحن لا نتبين أو لا نعى أو ندرك ذلك لأنه غير واضح لدينا.

وهناك قضية أخرى يمكن أن تسبب الألم والمعاناة، وهى اختيار دوافع يصعب تحقيقها، أو أن احتمال تحقيقها منخفض نظراً لإمكانياتنا أو ظروفنا. لذلك يكون من المهم تنظيم الدوافع واختيارها بعد دراسة، وتوقيت تحقيقها، لكى نتمكن من خفض نسبة الفشل والإحباط إلى أقل حد ممكن. بالإضافة إلى الاهتمام بتحقيق أكبر قدر من دوافعنا الأساسية والمتاح تحقيقها. ولكن كيف نحدد هذه الدوافع الأساسية ؟

إن أغلب الناس فى الوقت الحاضر لا ينتبهون لذلك، فهم يضعون أو يخلقون كثيراً من الدوافع غير المناسبة لهم، أوهم يدفعون لتحقيق دوافع لا يستطيعون تحقيقها.

إن رجال الدين الناجحين هم مثال على الناس الذين نجحوا فى اختيار وتنظيم وتحقيق دوافعهم، لذلك هم الذين يحصلون على أكبر قدر من السعادة، نظراً لأنهم يحققون غالباً أكبر قدر من دوافعهم، ويتعرضون لفشل وإحباط أقل.

إذاً الدوافع متنوعة وكثيرة، ويمكن أن تتضارب مع بعضها لكثرتها وتنوعها، لذلك كان تنظيمها ضرورياً جداً. ولتنظيمها لا بد من معرفة المستقبل أو التنبؤ له بشكل جيد، لكى يتم تحقيق أكبر قدر من هذه الدوافع وبطريقة فعالة.

والإنسان فى الوقت الحاضر يوجد دوافع كثيرة جديدة باستمرار، فلم تعد دوافع الحياة الأساسية هى المسيطرة على تصرف بعض الناس، فلقد أوجد بعض الناس دوافع قويةً جداً، ويمكن أن تتعارض مع دوافع الحياة الأساسية مثل الدافع لتعاطى المخدرات وغيرها.

وجميع هذه الدوافع مهما كانت طبيعتها وقوتها إذا كانت لا تتفق مع دوافع الحياة ودوافع المجتمع فإنها سوف تقاوم لأنها لا تتفق مع دوافع الحياة ودوافع المجتمع.

فالأديان والأخلاق، والقوانين..... هى التى تنظم الدوافع بما يتفق مع فائدة الفرد والمجتمع. فيجب أن تتفق مع دوافع بنية الحياة مع دوافع الإنسان.

فإذا أردنا المحافظة على استمرار بنية الحياة، وبنية المجتمع، وبنية الإنسان، يجب أن نلبى دوافعهم الأساسية التى تمكنهم من الاستمرار والنمو والتطور. لذلك عندما تجعل دوافعك ورغباتك وأهدافك متفقة مع الدوافع الأساسية لبنية الحياة وبنيات المجتمع فسوف يكون احتمال تحقيقها كبيراً، لأن قوى بنية الحياة كبيرة وذات قدرات هائلة وهى على الأغلب سوف تتحقق، وبذلك تتجنب الكثير من الفشل - انضم إلى الفريق الرابح -.

نعم إن بنية الحياة لن تحقق دوافعك كلها ولكن من الأفضل لك أن تتبع دوافعها، لأنها أساس جميع دوافعك. فمرجع وأساس جميع دوافعك هو من صنع بنية الحياة، طبعا ًبالإضافة إلى تأثيرات البنيات الأخرى.

والذى يهم كل منا هو الوقت الحالى هو وقت وجوده بالدرجة الأولى، لأنه بعد موته يمكن أن ينتهى كل شيء بالنسبة له، فما يريده كل منا هو السعادة واللذة وتحاشى الألم والمعاناة، أما مستقبل غيره فيأتى لاحقاً.

إن التحكم بالدوافع والرغبات يحقق الكثير من السعادة، ويجعل الشقاء والألم أقل.
وكما ذكرت قامت الأديان والعقائد بتحقيق ذلك بدرجة كبيرة.

ويمكن بدل أن تغير الواقع لكى تحقق دوافعك ورغباتك، قم بتغيير رغباتك لكى تتوافق مع الواقع وبالتالى تتحقق بسهولة "إن لم يكن ما تريد فأرد ما يكون"، ابحث عن الممكن بالنسبة لك. فالأديان والعقائد سعت لبناء ونشر أفكار ومناهج للتعامل مع الواقع، تحقيق التوافق بين الدوافع والرغبات مع ما هو متاح وما يمكن تحقيقه، وبغض النظر عن أنها تتفق مع الواقع الحقيقى أم لا .






   رد مع اقتباس

قديم 21-10-2008, 04:37 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
بنت مسقط

عضو شرف







بنت مسقط غير متواجد حالياً

الله يعطيك العافيه..

و
جـزاك الله كل خير






   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم منتدى علم النفس وتطوير الذات وفن الاتيكيت
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 05:48 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في منتدى النرجس لاتُعبر بالضرورة عن رأي منتدى النرجس ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير