العودة   منتدى النرجس > المنتديات الأسرية > منتدى برامج ودروس ونصائح لذوي الاحتياجات الخاصة



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 05-07-2009, 12:31 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو






صائد القلوب غير متواجد حالياً

 

700معاق يكسرون حواجز التردد الاجتماعي بالزواج الناجح

إرادة
700معاق يكسرون حواجز التردد الاجتماعي بالزواج الناجح

الدمام: منى الشهري
700 قصة زواج ناجح لمعاقين ذهنيا تجاوزوا ألم الإعاقة بتكوين أسر ناجحة رغم أن المجتمع يقف حائراً بين قبول أو رفض تزويج هذه الفئة التي هي في الأصل جزء من هذا المجتمع، ويرى المختصون أن ذلك يخضع لطبيعة الحالة ومدى تفاقمها.. وبحسب آخر الإحصائيات التي أصدرتها وزارة التخطيط والاقتصاد عام 2007م فقد بلغ إجمالي عدد السكان السعوديين الذين يعانون من إعاقة "ذهنية عقلية" 29507 معاقين يشكّل الذكور منهم 18529 في حين بلغ عدد الإناث 10978 من ذوي الإعاقة الذهنية، وبلغ عدد المعاقين ذهنياً من فئة 25 عاماً فأكثر 8885 معاقاً، فيما تُشير الإحصائيات إلى أن عدد المتزوجين من فئة المعاقين إعاقة ذهنية بلغ 776 حالة 550 معاقاً من الذكور و 226 من الإناث.
تشجع هذه الأرقام كما يقول المختصون المجتمع على تجاوز حالة التردد التي يعيشها في التعامل مع هذه الفئة ليتعامل معها بإيجابية أكثر ومساعدتها على تكوين أسرة ناجحة.

ابنتان متزوجتان.
السيدة نورة التي التقتها "الوطن" وهي ممن يعانين من تخلف عقلي واضح في دار الرعاية الاجتماعية النسائي في الدمام "دار المسنين"، وبسؤال إحدى الموظفات للسيدة عمّا تريده قالت بلسان طفلة صغيرة وأصبعها في فمها "أريد شراء الحلوى من السوق".. وكانت المفاجأة أن هذه السيدة لديها ابنتان متزوجتان مع أن الإعاقة موجودة لديها منذ صغرها.. وظلّ السؤال يتردّد: كيف تزوجت هذه المرأة وأنجبت؟ ومن قبِل بها كزوجة وأم لابنتيه؟ وكانت الإجابة أنها إرادة الرغبة والنجاح وتجاوز الظروف.
وتشرح الموظفة حالتها قائلة : إنها بقيت لأكثر من 5 سنوات كزوجة مستقرة من زوج يشاركها إعاقة أخرى قبل أن تتفاقم مشاكلها الصحية مؤخرا.
حياة طبيعية
يعيش "أبو عبدالله" في الدمام حياته بشكل طبيعي وهو رجل يعاني من إعاقة عقلية تجعله لا يتذكر من واجههم، وتزوج من سيدة من جنسية عربية ورزق منها أطفالاً أسوياء يقوم طفلان منهم باصطحابه للمسجد ويبعدون الحصى عن طريق والدهم الذي يعاني من مشكلة أثناء المشي نتيجة اختلاف في طول ساقيه، تُشرف والدة "أبو عبدالله" على رعايته وأبنائه حيث تقطن معهم في نفس المنزل...

يحب أسرته
أما مساعد الذي اعتاد الذهاب إلى المركز التجاري المجاور بصحبة ابنه الصغير فهو يعيش مستقرا منذ سنتين بعد تجربة زواج ناجحة أنجب خلالها ابنه البكر محمد والذي يعيش أيضا حياة طبيعية وصحة جيدة.
يشير مساعد لابنه عندما سألته "الوطن" وبلكنة غير مفهومة يقول إنه يحب أسرته جدا ولا يرغب في الابتعاد عنهم.

4 حالات
ويروي مدير معهد التربية الفكرية في الرياض عادل الغانم لـ"الوطن" قصة زواج 4 حالات لشباب يعانون من نسبة تخلف عقلي بسيط وهم ضمن خريجي المعهد ويعمل البعض منهم في المعهد، مشيراً إلى أنهم تمكنوا من تكوين أسرة والعمل موضحاً أن إعاقة هذه الفئة العقلية لا تظهر إلا في النواحي الأكاديمية حيث تبلغ نسبة الذكاء 70 درجة أما من ناحية اجتماعية فيشير على أنه يصعب اكتشافهم إلا المصابين بمتلازمة داون.
وبيّن أن تزويج هذه الفئة يعتمد اعتماد كبيراً على ثقافة الأسرة و تفهمها ومدى تقبلها لحالة ابنهم، فإنه يسهل على الطالب أن يعمل ويتزوج مؤكداً أنه وقف على تجارب حالات من هذه الفئة أنجبوا أطفالاً، وحول طريقة تزويجهم قال إن غالبيتهم يتزوجون من الخارج.
وأضاف أن هذه الفئة ليس لديها مشكلة في التكيف مع المجتمع حيث إن العكس هو الصحيح فالمجتمع يعاني من التكيف مع هذه الفئة وتقبّلها، ويبيّن بأسى بالغ وجود شريحة كبيرة من فئة المتخلفين عقلياً تحرمهم أسرهم من المناسبات الاجتماعية والاحتكاك مع المجتمع، بعكس إخوتهم الآخرين في نفس الأسرة وهذا ما يجعلهم يواجهون مشكلة في التأقلم مع المجتمع ومن ثم صعوبة في تكوين أسرة لاحقاً.

حق إنساني
القاضي بمحكمة الجبيل الشيخ فيصل الفوزان يقول لـ"الوطن" إن الفئة التي تعاني من نسبة تخلف عقلي لها الحق في الزواج، ذلك أن الغريزة موجودة لديهم كما هي لدى البشر الأسوياء وهو حق إنساني وفطري من حقهم الحصول عليه إذا وُجد من يرضى بهم، فلا تُجبر امرأة على الزواج من رجل معتوه أو رجل على امرأة تعاني من العُتة، وأوضح أنه إذا كان الزوج يعاني من تخلف عقلي ورضيت به الزوجة فإن الزواج صحيح لأنه استوفى شرط الرضا، وإذا كان الزوجان كلايهما يعانيان من التخلف العقلي بنسبة بسيطة فإنه يمكن تزويجهما لأن الغريزة موجودة ولكن لا يترك لهم الحبل على الغارب، وأوضح أن زواجهم قد يحصل من ورائه سلبيات لكنه أقل ضرراً من بقائهم بدون تزويج مشيراً إلى أن الأمور تقدّر بقدرها بحيث يكون لأولياء أمورهم دور قوي في مسألة الإيجاب والقبول وتحمّل مسؤولية رعايتهم بعد الزواج، وفي سؤال حول سلبيات تربية الأبناء من قبل والدين غير كاملي الأهلية بيّن الفوزان أنه ينبغي إذا زُوّجوا أن يُولّى عليهما وليّ يشرف عليهما وعلى تربية أبنائهما.
وحول كيفية حصول موافقة المختل عقلياً على الزواج ومدى صحة ذلك بيّن أن ذلك يختلف باختلاف نسبة التخلف لدى الإنسان، وكل حالة تقدر بقدرها فإذا كان يعاني من تخلف عقلي شديد فإن قبوله بالزواج ليس له تأثير ولذلك تكون مهمّة قبول الزواج ورفضه لوليّه كما أن للوليّ الشرعي أيضاً تطليقه خاصة إذا كان الأب موجود فإن له الولاية الجبرية عليه، فيمكنه أن يتولى مهمة التطليق لأنه هو من وافق على الزواج أصلاً، وقد يحدث الطلاق إذا وجد الوليّ أن الحياة متعذرة وفيها مفاسد على الزوج أو الزوجة.

السلبيات موجودة
وأشار الفوزان: إلى إن سلبيات هذا الزواج موجودة ولكن لا يمكن أن نبني الحياة على المثالية التامة لذلك يرى أن يتقبّل المجتمع هذه الظروف والتي تعدّ نادرة، وقال إن هنالك مراكزاً تقوّم هذه الفئة وتؤهلهم حيث استشهد على ذلك بوجود فتيات يُعانين من التوحد ولكنهن تمكّن من إدارة المنزل كاملاً.

التخلف درجات
مدير مستشفى الأمل للصحة النفسية بالدمام الدكتور وليد الملحم يؤكد على أن التخلف العقلي هو قصور في جميع الوظائف العقلية، وهذا يعني أن الإنسان سيجد صعوبة في طرق التعامل مع أهله ومدرسته والمجتمع، وقد يتعرض لمشاكل اجتماعية من قبل الغير.
وبيّن أن التخلف العقلي له درجات يبدأ من التخلف الحدّي وهو أقرب ما يكون إلى الطبيعي وهو أبسط الدرجات ويليه التخلف البسيط ثم المتوسط فالشديد ثم الشديد جداً وهو الذي تكون فيه نسبة الذكاء أقل من 20 درجة، وقال إن من يعاني من التخلف البسيط يمكن أن يعيش حياته مثل الإنسان الطبيعي ولكنه يدرس حتى الصف الرابع الابتدائي لأنه عادة ما يظهر لدى هذه الفئة القصور في النواحي الدراسية حيث يتم تحويلهم إلى المستشفيات التي تقيّم مستوى الذكاء لديهم ومن ثم يتم تحويلهم إلى المدارس الفكرية.
وقال إن تزويج الفئة التي تعاني من قصور في الوظائف العقلية فيه اختلاف من ناحية علمية وشرعية، وذكر أنه لا بد أن تتوفر للزوج قدرات عدة من ناحية مادية وجسدية وعقلية، وبين أن هذه الفئة لديها مشكلة على التأقلم منذ البداية كما أنه نتيجة لتأخرها في الدراسة فإنه إما أن يكون غالبية المنتمين لها بلا وظيفة أو أن تكون لديهم وظيفة بسيطة جداً وهذه مشكلة في حد ذاتها قد تؤثر على حياتهم الزوجية.
وذكر أن الإنسان إذا كان لديه قصور عقلي ولا يمكنه التعامل مع مجتمعه بطريقة صحيحة، فإنه يصعب عليه التعامل مع زوجته ثم تربية الأبناء وتلبية متطلبات الزواج حتى وإن كانت الأم هي من تقوم بهذا الدور لكن وجود الأب مهم. وحول سلبيات تربية الأبناء من قِبل الأم التي تعاني من قصور عقلي أشار أن المشكلة تكون أكبر بحكم أن الطفل يكون أكثر التصاقاً بوالدته حيث قد تواجه مشكلة في تبادل العواطف مع طفلها وتفاعلها معه وقد يتعرض إلى العنف من قبلها والضرب والإهمال وقد يصل ذلك إلى القتل. مبيناً أن الأم التي تعاني من نسبة تخلف عقلي تؤثر في تعليم أطفالها حيث تبدأ المشكلة مع تعلم الطفل للغة التي يكتسبها في بداية حياته من الأم، فإذا وجدت مشكلة لدى الأم في ذلك فإن الطفل بطبيعته يتأخر في الكلام والنمو والدراسة والتفاعل مع الغير وهذا له عواقب في العملية التعليمية ومن ثم التكيف مع المجتمع، وأوضح أن الطفل يصل إلى مرحلة عمرية معينة يفهم خلالها أن هذه الأم غير طبيعية فيمكن أن يهرب وينحرف سلوكياً، ولذلك يرى أن زواج هذه الفئة له مضارّ أكبر..

الشريك الآخر
ويرى مدير مركز التأهيل الشامل في المنطقة الشرقية عبداللطيف النعيم أن نجاح زواج فئة من يعانون من قصور بسيط في الوظائف العقلية يعتمد بشكل كبير على الشريك الآخر، فإذا كان الزوج من هذه الفئة كان على الزوجة مهمة كبيرة في مساعدته على بنائه من جديد لتكوين أسرة، ويرى أن اتجاه هذه الفئة للزواج من فتيات أجنبيات له سلبيات كثيرة وغالبية هذه الزيجات تجلب المشاكل للزوج وأهله مشيراً أن الفتيات السعوديات هن الأجدر للارتباط بهذه الفئة من رجال بلدهن لأنهن يتفهّمن طبيعة الحالة ويكون الزوج في هذه الحالة بحاجة لهن وللأسرة والاستقرار فيكون تصريف الأمور بأيديهن وتكون الزوجة بذلك هي كل شيء في حياته، ويضرب مثلاً بسيطاً لذلك أن هذه الفئة قد تذهب إلى المتاجر الغذائية لشراء حاجتهم فقط ولن يفكروا في أن يجلبوا احتياجات المنزل، فإذا وجد الزوجة المتفهمة التي تهيئه وتعينه على نفسه وعلى المجتمع مضيفاً أن هذه الفئة بحاجة إلى من يوجهها ويعطيها الدفء الأسري وهذا يعود إلى شخصية الشريك، ولا ينصح النعيم هذه الفئة بالزواج من الفتاة الصغيرة لأنها غير ناضجة عاطفياً لتتكيف مع هذا الشخص وتتعاون معه في تكوين أسرة. واستشهد النعيم بتجربة وقف عليها بنفسه بزواج أحد الشباب من هذه الفئة بفتاة سعودية سليمة لم يسبق لها الزواج.
وذكر أن من صفات هذه الفئة أن درجة الذكاء لديهم تتراوح بين 50-70 درجة وأشار أنهم مسالمون جداً ومطيعون ولا يمكن للعناد أن يكون له طريقاً إليهم، ويأخذون بالرأي الآخر ولا يؤخذ برأيهم كثيراً ويستفيدون دوماً من الآخرين والبعض منهم يطوّر قدراته ولديهم مهن يعيشون منها ولذلك لا يوجد ما يمنع زواجهم.






   رد مع اقتباس

قديم 05-07-2009, 02:01 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
etoile1980

عضو شرف

 







etoile1980 غير متواجد حالياً

يعطيك العافيه اخي صائد القلوب

وشكراا لنقلك الخبر






   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المعاقين, التردد, بالزواج, حواجز, يكسرون


جديد مواضيع قسم منتدى برامج ودروس ونصائح لذوي الاحتياجات الخاصة
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 09:24 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في منتدى النرجس لاتُعبر بالضرورة عن رأي منتدى النرجس ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير