العودة   منتدى النرجس > المنتديات الأدبية > منتدى القصص والروايات الاكثر شعبية



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 12-10-2009, 01:35 PM   رقم المشاركة : 25
معلومات العضو
امامي حسن

أديب وكاتب

 






امامي حسن غير متواجد حالياً

اشكرك سمو الاحساس على تعليقك
انا دائما انشد التواضع في حياتي فمن تواضع لله رفعه. واقول ان الابداع هو تعبير انساني وجداني يبقى راقيا مهما توضع وكان بسيطازلهذا ارجوك تقبل مروري بكل رهفة احساس






   رد مع اقتباس

قديم 12-10-2009, 01:42 PM   رقم المشاركة : 26
معلومات العضو
امامي حسن

أديب وكاتب

 






امامي حسن غير متواجد حالياً

A26 اسلام مارسيل/ج7



اتساءل عن اعتناق الانسان لدين جديد.عقيدة جديدة.يؤمن بها،تتطلب تسليما عقليا بكل المعطيات التي توجد في هذا الدين.والتسليم العقلي لا يعني الانبناء على ادلة عقلية منطقية وبراهين وحجج واضحة... فالمسالة نسبية ،كل واحد يوفر فيها الحد الادنى الذي يخلق له الطمانينة النفسية والروحية،والتوازن لشخصيته،والشفاء المعنوي لكل التوترات والتحسرات والاخاويف والارتباكات...

حينما اطلب من الآخر ـ انا كمسلم ـ ان يعتنق الاسلام،علي ان افكر انا كذلك كيف اذا دعاني الى دينه واعتناق مسلماته... كيف اذا استطاع ذلك؟ كيف تكون قابليتي للامر؟ اذ ، كذلك بالنسبة للآخر الذي اريده الدخول في الاسلام..

لن اكون انانيا، واقول له ان ديني افضل الاديان،واقصي باقي المعتقدات التي هي بناء روحي وحياتي،جوهري في سلوك الانسان وراحته المادية والمعنوية،وسلامة علاقاته مع محيطه ومجتمعه وبيئته....

اذا ما رايت نفسي خارجا من ديني معتنقا دين الآخر،رايت الآخر كذلك كيف يخرج من دينه ويدخل في ديني...

اولا عنصر الايمان ينبني على قناعات وثوابت ومسلمات.ما هي درجة تسلحي الفكري والمنطقي بالافكار التب تجعلني اتخلى عن بناء فكري الديني واعتناق بديل آخر فلسفي او مذهبي او غيره؟

ما هي درجة تحقيق توازني النفسي وراحتها في علاقاتي مع الاسرة والتربية والمجتمع والنظام والقانون؟ اي اعصار هذا ساكون مقدما عليه،داخل زوبعته،ولا ادري ما مآله،ما مصيره؟ هو خوف هائل يمتلكني.ترسخت ثوابت الجزاء والعقاب،الوعد والوعيد في نفسيتي،كل صغيرة وكبيرة في سلوكي مرتبطة بهذا البناء المتراكم منذ الصغر، والمتداخل مع الحب والرضا،مع الاستفادة من كل مميزات الحياة الثقافية والمادية والمجتمعية،سلوك اشراطي يجعل الخروج عنه تهديدا مَرَضيا بالانهيار، واي انهيار هو ؟؟؟

هو الهبل والخلل النفسي،والهلع والخوف المرضي يمتلكني،ساكن في سلامتي الحالية،متهيج متزوبع حين زعزعتي لهذا البناء المركب في شخصيتي، المرتبط بالفكر الديني.

ثانيا، سياق الزمن الثقافي والاجتماعي الذي اعيش فيه،اشبهه بسياق الغلاف الجوي الذي يحيط بالكرة الارضية،ويجعل شرط الحياة متحققا فيها، واي حياة؟ المشكل انه في الفكر الديني ،انه شرط حياة الآن ،وشرط حياة في الآخرة،ما الضامن لك؟ خوف مرضي يمتلكني، يجعلني لا اطيق تفكيري المنطقي وتحليلي العقلي، قد اشاهد انفجاره، مادام العالم لا ينفجر، يسير في خط مجهول عندي، لا اعلم مآله،ولا تفسيره ما قبل الحياة، ولماذا الحياة، وما بعد الحياة؟؟؟

ثالثا، عنصر التشكيل، لوحة بلا لون،اصبحت مرسومة، متداخلة في كل ثقب او خلية،كل خيط منسوج او سلوك فيها...

مادام التشكيل صنعه التاريخ والمجتمع والثقافة والتربية، فانت نسخة مصنوعة طبق نموذج ما،منتوج خارج من نفس المعمل الخاص بهذا النوع من الصناعة.ينتج الطفل المتوحش سلوك الحيوان والغابة والطبيعة،ينتج الطفل المتدين سلوك المطيع،الراكع والمتعبد... وبينهما انتاج ثالث او اعداد انتاج لا تحصى...هي لا تحصى اذا. لكن هذا التكوين طاقة محركة موجهة مبرمجة،لا بديل لك عنها لتبقى في توازن في تحليقك في هذه الحياة كما تحلق طائرة في السماء،ما دامت هذه الطائرة لا تمتلك سوى هذه الطاقة وهذه البرمجة، لابد منها ، لا استغناء عنها... كذلك انا؟؟؟ انا؟؟

سامحوني اذا اخترقت خصوصية كل واحد منكم، وانانيته وعالمه الخاص ، مادمت اخترقت دواخلي وعالمي الخاص... لن تكون غرابة هذه الرحلة الداخلية العميقة، لن تكون انزواء وانكماشا،ولا توقفا لحركة الحياة والمجتمع... هي رحلة جعلت نفسي نائبا عنكم فيها،رحلة الموت، وقبلها رحلة هذا الاعصار،ستنتظرون النتائج والحكم والعبر... لا اظن انكم ستقتنعون بها،و لااظن ان الكل سيجرؤ على تجريبها.سيقول البعض كان مرتاحا بعدم خوضها... ولكني اقول لكم لست الها لكي تنتظروا المطلق والخلاص والبلسم والبديل مني،ما دامت انانية كل واحد منا طامعة في مصالحها، لست نبيا ولا رسولا ولا ملاكا حتى احقق توازن انانياتكم واعيد ترتيبها في تناغم كوني حياتي جديد، في رحلة وجودية بديلة لما ترتقبونه... لاغيب لي، لا احلام اساطير ابني بها افكار اطفالكم وقلوبكم، لا تمني عندي اعدكم به، لاولا ...ولا.

لكن الرحلة قائمة،والاختراق تم، والحقيقة موجودة.. اي هي؟ اين هو؟ اين هي؟؟ دوركم في البحث عن كل هذا..

حينما اردت جعل مارسيل يدخل في الاسلام، يتخلى عن فلسفته الوجودية والمكونة لحياته الغربية بكل مميزاتها الحضارية وكل سلبياتها... كنت انانيا في اسقاط تعالي الاناني الديني، ارسي سفينة النجاة لكي اتكرم على مارسيل بالصعود اليها ومتابعة الرحلة في الدنيا والاخرة، يا لي من ربان رائع واسطوري، اتريدون ركوب السفينة سفينتي في رحلة الدنيا والآخرة...؟ سفينة نوح انقذت في الوقت المناسب من الغرق، اما سفينتي فهي رحلة رائعة ، هانئة و رائعة، بدون تخويف ولا تهديد ،عيادة طبية للعلاج النفسي والروحي...

ماذا لو اكتشف مارسيل ان سفينتي غير صالحة، او هي وهمية، او فيها نقص وغير مضمونة... طبعا لا يقبل الربان القروسطي هذا النوع من الركاب، سيهدد التوازن الموجود والثقة في كل شيء...

رُكابي آمنون،لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.لن اوقظ الفتنة فيهم.ولكن ماذا لو ان الركاب يخدعونني،يجاملونني، اتوهم القيادة بينما كل له قيادته الخاصة، داخل مسار هذه السفينة...؟؟؟؟ متاهات....

لا ادري. دخول مارسيا الى المغرب، اكتشاف واقع مجتمع مسلم وليس اكتشاف لاسلام نموذجي.. في ليلة او حفلة الزفاف المقامة بالطقوس البدوية والممتزجة بالاساليب العصرية.اكتشف مارسيل اشخاصا عاديين طبعا لهم ارتباط بالمادة والرغبة، لهم انبهار بالمتعة والمصلحة... اشخاص عاديين جدا.فيهم المتزن في نظرته وجلوسه، وفيهم المشتعل حيوية ورغبة... شباب يتناولون خمرا وجعة بعيدا عن انظار الكبار والنشاء... فتيات تتبادلن النظرات والابتسامات،ترقصن للطرب ، تفرغن ما تراكم في هذا الجسد، تسرحن شعرهن لحركة السماء وصهوة الجياد.. مارسيل، الضيف الاجنبي المرافق للشخص المحترم في القرية، كان محط انظار، كل الانظار.. الكل اراد التعارف معه واشراكه في الحفل والتقرب منه.. حميمية كبيرة عاشها مارسيل،راسمال مفقود في بورصة القيم الغربية... تعددت جلساته ليلة العرس،بين شيوخ القرية بجلابيبهم ودعائهم،وكتابة عقد الزواج، الى خروج للاستجمام وشم هواء وتدخين سيجارة وجلوس تحت اشجار الزيتون القريبة من خيمة العرس،وتناول قنينات جعة مع شبابها، وتبادل حديث متقطع معهم،وبين دخول ساحة الرقص واحتفال الجميع بالضيف،حتى النساء والعريسين،كل تجرد واطل على هذا الرومي في حفله التقليدي المغربي، حتى الفتيات تحدين ورقصن معه بحركاتهن البطنية والصدرية،كانه ضيف شرف لا يلام في اختراق قواعد الاعراف والتقاليد...

تجربة فريدة عاشها،راكمها ،متداخلات راكمها في ذهنه... لا يستطيع ان يرتبها باكملها لحظة واحدة،لكنها اخترقت عالمه وذاكرته وتجربته وحواسه وتواصله، شاء ام كره... ما جاء من الايام بعدها انبنى على هذه التجربة اكثر.. الكل اصبحت له علاقة بمارسيل في المقهى او الولائم، والتواصل مع مستضيفه...

بين فيلم الرسالة وشخصية جاره علي وما عاينه من واقع وثقافة هذا المجتمع، ما يدعو للقلق والتساؤل حول ما هو الاسلام؟؟ ماذا اريد انا من هذا الدين؟ هذا المجتمع؟ هكذا طرح مارسيل بعض هذه التساؤلات على نفسه....







   رد مع اقتباس

قديم 12-10-2009, 04:52 PM   رقم المشاركة : 27
معلومات العضو







فـــــــــؤاد . م غير متواجد حالياً

الواقع اننى ترددت كثيرا ...
هكذا حالة تغشانى حين انتشي...
مررت لأشكر المسافة/الزمن/العالم الافتراضي ,اشياء اعيد تشكيلها من متمرس.
المبدع امامي حسن

متتالية من الحالات التي تجرنا إلى ابداع دفين...


جميل ما كتبت

تقبل مروري السريع فانا جد منشغل هذه الايام..

دمت وارف الحضور والقلم..

لك تحياتي ومودتي



*/*فؤاد*/*








   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مارسيل, مارسيل(, مارسيل/ج1, مارسيل/ج10, مارسيل/ج11, مارسيل/ج12(, مارسيل/ج13(وجية, مارسيل/ج2, مارسيل/ج3, مارسيل/ج5, مارسيل/ج6, مارسيل/ج7, مارسيل/ج8, مارسيل/ج9, مارسيل17(, مارسيل4, المغربية), الكسكس, اسماء, باردة), جديد)...., رحلت, رروحية:, سلام, صديق, عزاء), فينوس)16, هيلين, إسلام, طهارة


جديد مواضيع قسم منتدى القصص والروايات الاكثر شعبية
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 08:36 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8, Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في منتدى النرجس لاتُعبر بالضرورة عن رأي منتدى النرجس ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير