العودة   منتدى النرجس > المنتديات الأسرية > منتدى مشاكل المجتمع وحلولها العنف والاغتصاب والعنوسة والمراهقة



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 02-06-2010, 02:04 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
! سمو الإحساس !
إدارة الموقع
 







! سمو الإحساس ! غير متواجد حالياً

 

A25 التحرش الجنسي في المجتمع العربي :

التحرش الجنسي في المجتمع العربي :





مازن الشاعر – عرابة – جنين- فلسطين




















اسبابه ومسبباته

تفشي هذه الظاهرة بشكل ملحوظ

هل غياب الوازع الديني هو السبب؟

هل هي ظاهرة قديمة حديثة؟

اثر الفضائيات في ذلك.

الاثر النفسي والاجتماعي على البنت والطفل من خلال التحرش الجنسي.

من هنا لا بد من دراسة هذه المشكلة واستعراض الكثير من الدراسات والاراء لنلقي الضوء على هذه القضية القديمة الحديثة وهي من القضايا المكبوتة في مجتمعنا العربي

التحرش الجنسي بالأطفال.. نار تأكل البراءة!!





فلسطين- محاسن أصرف





حين تضيع الأحلام تشقى النفوس، وحين تغتصب البراءة تظهر الجريمة بأقسى تفاصيلها، القواعد الأخلاقية تكسر والملامح الإنسانية تُبلى والأزمات النفسية تنتشر وتبقى القلوب نابضة بالألم كلما عاد إلى ذكراها المشهد الأليم أما العيون فلا تلمح إلا سواد حالك يطل عليها من عتمة الوجوه القاتمة التي تحاصرها باتهامات ليس لها فيها أدنى ذنب.

تلك حالة يواجهها أطفال العرب نتيجة ممارسات التحرش الجنسي بهم من داخل عوائلهم أو من قبل أقاربهم مراهقين كانوا أم آخرين ضاعت لديهم القواعد الأخلاقية والإنسانية من أجل إشباع رغباتهم الجنسية عبر استغلال سذاجة الأطفال وجهلهم.





التحرش الجنسي بالأطفال وباء اجتماعي مدمر بات يطرق أبواب المجتمعات العربية بشدة في الآونة الأخيرة نتيجة لما أثمره عصر العولمة والفضائيات الفاضحة التي تثير الشهوات وتشجع على ارتكاب الخطيئة، أطفالاً يرتكبون المعصية وهم لا يستطيعون فهم ما يفعلون والسبب أنهم يقلدون مشاهد رأوها على شاشات التلفزة الفضائية وآخرين تدفعهم ظروفهم وما يعانوه من أمراضاً نفسية واجتماعية وحرمان إلى ذات الجريمة البشعة والضحية أطفال في عمر الزهور تضيع براءتهم وتختفي ملامح طفولتهم خلف ستار أياد ملوثة امتدت إليها دنست عالمها البريء بل قتلت فيه ملامح الشفافية والطهر والنقاء للأبد.





"آسية" في التقرير التالي يفتح ملف التحرش الجنسي بالأطفال بالأراضي الفلسطينية ويبحث في الأسباب ويجيب على تساؤلات حول وصف حالة التحرش الجنسي بالأطفال في فلسطين الأسيرة بالظاهرة أم أنها مجرد حالات نادرة تابعوا معنا..



كفراشة الربيع الندية كانت تحلم بأن تزهر أزهار الربيع فتتنقل بين أغصانها تمتص رحيق الشهد تشتم شذى عطرها الفواح، لكن وحش خلا قلبه من الإنسانية والأخلاق اجتث حلمها وقضى على طفولتها البريئة، سمر في الخامسة عشر من عمرها بكثير من الألم والخوف والشجن أقبلت تحدثنا عن مأساتها مع التحرش الجنسي، قالت أن "أول من تحرش بها عمها المراهق، وقتها كانت في السابعة من عمرها، لم تكن تعي أو تفهم مغزى الأفعال، فطالما حدثها أنها كشقيقته الصغرى لكنها الأجمل والأرق والأغلى على قلبه فهي هادئة مطيعة"، تكبر الطفلة سمر وتزيد مرات تحرش العم بها وما إن أضحت تبدي غضبها وتعلن شكواها من تصرفاته حتى يهددها بأن يروي لأبيها ما يحدث بينهما، فيقتلها في مكانها، تزيد حدة الخوف القلق من المصير المجهول وأخيراً تكون المناجاة للأم سراً فتنأى أخيراً بطفلتها عن شهوة العم المراهق، لكن سمر لم تعد قادرة على مواجهة تفاصيل الحياة، تشوب ملامحها علامات الحزن، حالة من الذعر والخوف والإرباك تنتابها كلما اقترب أحداً لو أباها منها والآن تتلقى العلاج النفسي علّها يوماً تعود لتحيى تفاصيل طفولتها البريئة التي سلبت منها فقط لتشبع غريزة لدى مراهق لم يلق من أسرته الرعاية والاهتمام والتثقيف اللازم.



تلك إحدى حالات التحرش الجنسي بالأطفال روتها لنا إحدى الأخصائيات في برنامج غزة للصحة النفسية "رفضت الإفصاح عن اسمها"، وعلقت حالة سمر" وهي اسم مستعار لحالة حقيقية" ما هي إلا نتيجة حتمية لقائمة المحظورات التي تتضمنها ثقافتنا العربية الشرقية "المتمثلة في عدم الاهتمام بتربية الأجيال جنسياً" .





حالات قليلة

على الرغم من تسجيل عدداً من الحالات لدى مراكز الإرشاد النفسي تعاني من اضطرابات نفسية وسلوكية نتيجة تعرضها لتحرش جنسي ممن يكبروهم سناً إلا أنها لا تعد ظاهرة تدق ناقوس الخطر في الأراضي الفلسطينية.



يؤكد على ذلك الأخصائي الاجتماعي موسى دغمش فقضايا التحرش الجنسي بالأطفال في المجتمع الفلسطيني ما هي إلا حالات قليلة لا تتجاوز سنوياً الخمسين حالة مقارنة مع عدد السكان في الوطن الفلسطيني على حد تعبيره، قائلاً أن أسباب وجود حالات التحرش إنما تعود أولاً إلى حالة الانفتاح العظيمة على الفضائيات التي تنشر ما هو مباح وغير مباح على شاشتها دون مراعاة لا لقيم أخلاقية ودينية ولا لقواعد سلوكية، بالإضافة إلى حالة التفكك الأسرى من طلاق وهجر بين الأبوين، وكذلك حالة الفقر والحرمان التي يعيشها الأطفال فتجعلهم يجندون طاقاتهم العقلية والجسدية للتخلص منه ولا يهمهم الوسيلة، وألمح دغمش إلى ضرورة ملأ أوقات الفراغ لدى الطفل حتى لا يفكر بالأمور الجنسية مع ضرورة إيجاد حالة من التوعية والإرشاد للأهالي والأطفال على حد سواء لينأوا بأنفسهم عن ذلك الخطر المهين لكرامة الإنسان وأدميته.





تجاهل التعاليم الإسلامية



فيما يذهب المفتي الشرعي حسن الجوجو إلى القول إن قلة الوازع الديني وعدم إتباع أساليب التربية الإسلامية الصحيحة سبباً في ذيوع وانتشار حالات التحرش الجنسي، مشيراً إلى أن الإسلام حرص على حماية الطفل المسلم وهو جنين في رحم أمه.



وحول سبب وجود مثل هذه الحالات في المجتمع الفلسطيني أكد الجوجو أن كثيراً منها سببه أن العيش في الأسر الممتدة حيث الاختلاط بين الذكور والإناث أبناء العم وبنات العم والأشقاء الذكور والإناث ينامون في ذات الغرفة في سنوات عمرهم الأولى وفي ظل تجاهل الأهالي لحكمة الإسلام وأمر الله للتفريق بين الأبناء في المضاجع تنشأ عمليات التحرش، ناهيك عن حالة الانفتاح على العالم والفضائيات الغربية الإباحية التي لا تراعي ديناً ولا قوعد أخلاقية فيما تبثه عبر شاشاتها فيكون الأطفال بل والمجتمع بأسره ضحية لها تثير شهواته وتسحقه إلى عالم الرزيلة والجريمة بالاعتداء على عرض الآخرين الذي حرم الله انتهاكه ووضع آداباً أخلاقية وإنسانية لتجنبه كالاستئذان حتى عند دخول الابن إلى حجرة أمه التي أنجبته من رحمها وأرضعته من ثديها ، داعياً الآباء والأمهات الرفق بأبنائهم وتربيتهم التربية الصحيحة السليمة النابعة من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، مؤكداً على اهتمام الإسلام بالطفولة باعتبارها التربة الخصبة للإنسان.





نتائج سلبية



الأخصائية النفسية عزة محيسن ذهبت خلال حديثها معنا إلى الآثار النفسية السلبية التي يتركها التحرش على نفسية الأطفال عند بلوغهم وممارستهم الحياة بتفاصيلها في سن الشباب حيث الزواج والاستقرار وتشير قد تمتد الآثار إلى حدوث برود جنسي في حياتهم الزوجية وقد أكدت على ذلك بقصة إحدى الفتيات التي تعرضت في طفولتها لحادث تحرش من قبل أحد أقربائها وفي ظل حالة التكتيم التي انتهجها الأهل حيال مأساتها وعدم معالجتها نفسياً أضحت تحصد النتائج السلبية فلم تعد قادرة على التعاطي في العلاقة الزوجية مع شريكها فبات ينفر منها وانتهى به الأمر إلى طلاقها، من ناحية أخرى تلفت محيسن إلى أن طبيعة المجتمع الفلسطيني المغلق خاصة بالنسبة للأطفال وعدم وجود أندية ومراكز تربوية وترفيهية يفرغون خلالها ما تختزنه نفوسهم من طاقات تؤدي بهم إلى تفريغها بشكل خاطيء وغير مقبول اجتماعياً، ، مشيرة أن الأطفال الذين يعترضون للتحرش الجنسي في سنوات عمرهم الأولى حين يكبرون يعمدون إلى ممارسة التحرش الجنسي بمن هم أصغر منهم سناً وذلك يثمره"حالة التكتم والرفض من قبل الأهالي في توعية أبنائهم جنسياً لاعتبارهم الحديث في التربية الجنسية مع الأطفال خطأ فادح يؤدي إلى وقوعهم بالخطيئة، كما ألمحت محيسن إلى العوامل التي تزيد من شدة التحرش عند الأطفال، فأولاها العمر فكلما كان عمر المتحرش به جنسياً صغيراً كلما كان التأثير السلبي على نفسيته أكبر وأعظم وأخطر، بينما يتمثل العامل الثاني في استمرارية التحرش على المدى البعيد وتضيف أن التحرش إذا كان من قبل أحد أفراد العائلة يكون أكثر حساسية لدى المجني عليه






التحرش بالمعتقلين الفلسطينيين



في دراسة أعدها نادي الأسير الفلسطيني تبين أن أسلوب التحرش الجنسي بالمعتقلين والتهديد بالاغتصاب تصاعد بشكل يبين أنه اعتمد كمنهج في الآونة الأخيرة من قبل المحققين داخل أقبية التحقيق.



وأشارت الدراسة أن هذا الأسلوب يستخدم بشكل كبير مع الأطفال القاصرين (أقل من 18 سنة) بهدف ترويعهم وبث الفزع في صفوفهم من أجل انتزاع اعترافات منهم. ولم يقتصر الأمر على التهديد بل دخل في حيز التطبيق ضد المعتقلين الفلسطينيين.



وأشارت تقارير "نادي الأسير الفلسطيني" إلى أن هذا الأسلوب اللاأخلاقي أصبح جزءا من أساليب التعذيب والمعاملة القاسية التي يلقاها الأسرى أثناء التحقيق معهم، وهو يتنافى مع مبادئ حقوق الإنسان التي تحرم التعامل مع الأسير بأساليب تمس الكرامة أو تعتمد توجيه الإهانات والأذى له. وأظهرت الحالات التي تابعها "نادي الأسير" أنه وصل الأمر بالمحققين الإسرائيليين إلى اعتقال الزوجات والأخوات والتهديد باغتصابهن للضغط على الأسير لإجباره على الاعتراف.



وقد أدلى العديد من الأسرى -خاصة الأطفال- باعترافات عن قضايا وأعمال لم يرتكبوها بسبب هذا الأسلوب ونتيجة إصابتهم بالفزع والخوف.



فقد تعرض الطفل "أنس أحمد يونس الجوابرة" من سكان بلدة العروب قضاء الخليل البالغ من العمر 16 سنة للتهديد في معتقل "عتصيون" بالاغتصاب، وأخذ أحد المحققين بالتحرش به جنسيا؛ ما أصاب الطفل بالخوف ودفعه للاعترف بالتهم المنسوبة إليه.



وكذلك تعرض الطفل "ركان نصيرات" 12 سنة من سكان مدينة أريحا، في سجن "عوفر" لتحرش جنسي من قبل الجنود، وحاول الانتحار مرتين بسبب ذلك.



بينما تعرض الأسير "ن.ع" البالغ من العمر 18 سنة والمعتقل منذ 30-3-2003 في معتقل "كفار عتصيون" لأبشع من ذلك. ويؤكد -في شهادة مشفوعة بالقسم- أنه تعرض إلى عملية تحرش جنسي واغتصاب من قبل المحقق في سجن "كفار عتصيون" بعد أن قام المحقق بإدخاله إلى الحمام وقام بخلع ملابسه قائلا: سأقوم باغتصابك، وأخذ الأسير بالصراخ والبكاء، واضطر إلى الاعتراف بكل ما يطلبه المحقق، وجرى ذلك في تمام الساعة الثانية بعد منتصف الليل، وقال: إنه وقّع على إفادة لا يعرف مضمونها.



يشار إلى أنه اكتشفت 2159 حالة تحرش جنسي داخل الوزارات والمؤسسات الحكومية منذ تولي إريل شارون رئاسة الوزراء.





الفلسطينيات يتعرضن للعنف الكلامي والنفسي

و23% يتعرضن للعنف الجسدي





الطريق– خاص:



على الرغم من أن قضية العنف ضد المرأة منتشرة في معظم المجتمعات إلا أنها تختلف من مجتمع إلى آخر سواء من حيث الأشكال والمظاهر أو من حيث درجتها وشدتها، ومن حيث الأسباب والدوافع، وبالنسبة لمناطق السلطة الفلسطينية عامة وفي قطاع غزة على وجه الخصوص، فثمة اتفاق على تزايد وتيرة العنف والسلوك العنيف في المجتمع الفلسطيني، بحيث يكاد يكون نمطاً أو أسلوباً من أساليب التفاعل والتعامل اليومي سواء بين أفراد المجتمع أو في مؤسساته أو داخل أُسره، ويُوجَّه للمرأة الغزية النصيب الأكبر من هذا العنف.



إن نسبة كبيرة من النساء الغزيات يعانين من أشكال العنف الموجه ضدهن، سواء كان عنفاً جسدياً أو معنوياً فمن الضرب المبرح إلى التزويج المبكر إلى الحبس في البيت، إلى التوبيخ والتأنيب، إلى حرمان الأم من أطفالها، إلى التحرش الجنسي إلى الاغتصاب إلى القتل ، والإرهاب الذي يكبل بعض النساء عن الحركة والتصرف فتبقى المرأة رهينة عند رجل طوال حياتها.



وتعايش المرأة العربية عامة والفلسطينية خاصة العديد من المشكلات التي تراكمت بفعل رواسب ثقافية أملتها الظروف التاريخية أحياناً، والتنشئة الاجتماعية في كثير من الأحيان، ويعد العنف الذي تتم ممارسته تجاه هذه المرأة أبرز المشكلات الناجمة والمعبرة عن واقع مأزوم على المستوى الخاص والعام، كما فرضت الأوضاع الراهنة متمثلة في الانتفاضة وارتباطها بحدة الإجراءات الاحتلالية والانعكاسات الاقتصادية التي تنطوي عليها الأسرة الفلسطينية، بحيث أصبح العنف ضد المرأة أحد مكونات التفاعل اليومي بين المرأة وذاتها، بين المرأة والرجل سواء كان زوجاً أو أباً أو أخاً بل وأحياناً ابناً، وبين المرأة والمجتمع الذي يمارس عليها عنفاً رمزياً معنويا





التحرش الجنسي في العمل:



كان ذلك رغماً عني ، كنت أعاني، أتألم، أشعر بعذاب الضمير، أقلق وأخاف في كل مرة عزمت فيها على الذهاب إلى العمل..

كان ينتظرني كل صباح آملاً أن يكون بابه هو أول ما أدقه وآخر ما أخرج منه عند انتهاء وقت الدوام.

لا أعرف ماذا أقول أو بماذا أبرر فعلتي هذه.. أهو الخوف على مصدر رزقي الوحيد، أهي الخشية من مديري الذي جعله التسلسل الإداري يتحكم بي؟ كل ما أعرفه أني لست راضية عما أقوم به لكني أفعل...

كلمات قصّتها علينا صديقة صاحبة تلك المعاناة، تقول أم صالح: كثيراً ما نصحتها أن تترك عملها هذا، هي غير مضطرة أن تعمل في مكان فيه اختلاط وبلادنا الكريمة قد وفرت لنا الكثير من الوظائف التي تحفظ للمرأة خصوصيتها وكرامتها، أنا أعلم مدى حاجتها للوظيفة فهي أم لأيتام تعمل على النفقة عليهم، لكني ضد أن تعيش وتعمل بهذه الطريقة، إنها تتعرض لمضايقات في عملها.. ألا يكفيها ما هي فيه والظروف التي تعيشها.





** التحرش الجنسي في السعودية



عند الحديث عن مثل هذه الأمور، نجد شحاً في المعلومات وتكتماً على حقائق كثيرة، حيث لا يتم بحثها بشفافية، وقد نجد فرقاً بين مجتمع وآخر في طرح هذه القضية على الملأ وتناولها بالأرقام والإحصاءات.

من جهة أخرى فإن كثيراً من اللاتي مررن بهذه التجربة لا يتحدثن عنها، والقليلات جداً من يتجرأن بالكشف عنها لأسباب عدة كالخوف من الفضيحة، وحساسية وضع المرأة في المجتمع العربي، وعدم إمكانية إثبات حدوث التحرش.

ولا نعجب أن تصمت مجتمعاتنا العربية عن الحديث في مثل هذه القضية، إذا كانت نساء الغرب تعمد إلى ذلك ففي دراسة صادرة عن معهد المرأة في العاصمة الاسبانية مدريد تقول إن عدد اللاتي يتجرأن على التقدم بشكوى لا يتجاوز الــ 25% من مجموع حالات التحرش.



وتأتي حوادث التحرش الجنسي في المرتبة الثالثة من حوادث الاعتداء الأخلاقي في السعودية من حيث العدد, حيث كشفت تقارير رسمية عن ضبطها 1012 متهما في 832 حادثة تحرش عام 1424هـ، بتهمة معاكسة النساء، 892 من المتهمين من البالغين و104 من الأحداث.



وتعد مواقف المدارس والشوارع المحيطة بها من أكثر المناطق التي تكثر فيها حوادث التحرش غير الأخلاقي بالفتيات، عن طريق إطلاق الكلمات الساقطة عليهن وتصويرهن بكاميرا الجوال لمحاولة استفزازهن من مجموعة من الشباب الذين يستقلون السيارات, وتتكرر هذه المواقف بشكل يومي، الأمر الذي يكسر في نفس الفتاة أو المرأة الإحساس بالأمان، حيث لا يستطعن ذكر ذلك لأهاليهن لئلا يتعرضن للملامة والشك في أخلاقهن, وكأنما الفتاة أو المرأة أصبحت المسؤولة الأولى والأخيرة عن أخطائها وأخطاء غيرها.. وفي ذلك ظلم لها.





** بين فكي كماشة



التحرش الجنسي في العمل مشكلة بدأت تتحول في مجتمعات كثيرة إلى ظاهرة تبعث على القلق، حيث تجد المرأة نفسها بين فكي كماشة؛ الحاجة إلى العمل من جهة ووجود رجال ضعاف النفوس في محيطها الوظيفي يقفون في طريق عملها وعفتها ويضغطون على أعصابها..



وتقف آنذاك حائرة، ما الخطوات التي يمكن أن تتخذها لتتخلص من مثل هذه المشكلة؟.. هل تترك العمل؟ هل تشتكي المتحرش سواء كان مديراً أو زميلاً؟ وإلى من وكيف ستثبت صحة شكواها؟! أم تستمر وتتهرب قدر الإمكان؟ أم تستسلم وللأسف فإن هناك نماذج من الفتيات تستسلم للتحرش لتحافظ على وظيفتها وفي ذهنها مبررات غير معذورة بها حتى من قبل نفسها!!



موقع (لها أون لاين) أجرى تحقيقاً حول هذه القضية المهمة ملقياً الضوء على المشكلات الحاصلة والظروف المحيطة بها، والأسباب المؤدية لها وصولاً إلى الحلول التي نأمل أن تسهم في حل ولو جزء يسير من هذه المشكلة الآخذة بالاستفحال.





صداقة.. هكذا يسمونها!



هـ. أ. ع تقول: عالم المستشفيات مليء بمثل هذه القصص، عملت منذ مدة في أحد المستشفيات، دخلت عالماً مختلفاً عن ذلك الذي أعرفه أو كنت أعتقد أني أعرفه، لم يعجبني طريقة تعامل البعض أو الصداقة - كما يريدون أن يسموها- التي تنشأ بين الأطباء والطبيبات أو بين الممرضات والأطباء، حتى المريضات لم يسلمن من ذلك، كنت أسمع بأذني التعليقات التي كان يتبادلها الأطباء بعد خروج المريضات من عيادة أحدهم، ورغم أن تخصصي لا يمكن العمل فيه إلا بالمستشفيات التي يفرض العمل فيها جو الاختلاط إلا أني مؤخراً أفكر جدياً بالبحث عن عمل آخر وإن كان بعيداً عن تخصصي ولكن الأهم أن يوفر لي جواً من الراحة والشعور بالاطمئنان.



مها لها وجهة نظر أخرى تقول: "نعم يحدث مثل ذلك وقد رأيت حالات عدة، ولكن برأيي أن الحل في مثل هذه القضايا مرتبط بالمرأة، فإن كانت قوية واستطاعت وضع الرجل عند حده لا يمكن أن يتمادى معها". وهي ترفض أن تترك المرأة عملها وتضحي بوظيفتها من أجل رجل سيئ الخلق وإن كان مديرها فلا بد من وجود سلطة أعلى تردعه عن القيام بذلك، وهي تستشهد بنفسها وتقول إنها تعمل في مؤسسة فيها اختلاط لكنها أبداً لا تسمح بتجاوز الحد معها، ولا تسمح بأن يدور أي حديث بينها وبين زميلها الرجل خارج إطار العمل، بل إنها إن لم تكن مضطرة جداً فإنها تتجنب الحديث معه حتى في مجال العمل.





** هناك فرق



سناء جربت العمل في مؤسسة مختلطة وأخرى مخصصة للنساء، تقول: أي فرق ذلك بين العمل في مكان مخصص للنساء وبين العمل في مكان مختلط، لقد جربت الاثنين بحكم أني عملت في بلدي حيث أجواء العمل كلها مختلطة، تعرضت للتحرش الجنسي من قبل مديري في العمل.. كانت تلك تجربتي الأولى في العمل، تخرجت من الجامعة، تعبت حتى وجدت وظيفة في قطاع خاص، ذلك ما توفر لي.. كان مديري بعمر والدي ورغم ذلك فقد كنت أجد منه تصرفات غريبة، كان يحاول لمسي بأي شكل، يتعمد أن يجلسني إلى جانبه، يأخذ القلم أو الورقة من يدي وهو يضغط عليها، كنت في حيرة من أمري!! ماذا يريد هذا العجوز مني.. أتعبتني نظراته وحركاته.. عرفت فيما بعد من زميلاتي اللاتي يعملن في المكتب ذاته أنه كهل مراهق وأنه يفعل الأمر ذاته معهن، صدمني استمرارهن في العمل معه، وصدمني أكثر ترددي في ترك هذا العمل.. ربما كانت التبريرات واهية وربما مقنعة، لكنهن حتماً أخطأن باستمرارهن بهذا العمل، وأخطأت بترددي أيضاً، تركت العمل غير آسفة.. وعوضني الله بزوج تقي وخلوق، تزوجنا وسافرت معه السعودية حيث مقر عمله، وهنا توفرت لي فرصة العمل والحمد لله في إحدى المؤسسات النسائية، لا يمكن أن أصف الفرق بين عملي هذا وعملي ذاك..



وبعيداً عن وجود مثل هؤلاء الرجال فإن المكان المخصص للعمل النسائي فقط يشعرك بخصوصيتك وبراحتك لأنه بإمكانك أن تلبسي وتتزيني وتعملي التسريحة التي تريدين، بإمكانك أن تضحكي.. تأكلي وتتحركي دون أن تشعري بألف قيد وقيد يكبل تحركاتك، عكس حالك في المؤسسات التي يكون العمل فيها مختلطاً حيث إنك لن تتجملي وستبقين في حجابك، وتكونين حذرة من كل كلمة أو أي ضحكة أو تصرف.. ورغم كل هذا الحذر فإنك لا تسلمين.





** التحرش اللفظي



ر. ح تعمل في مؤسسة نسائية لكنها تضطر إلى التعامل مع الرجال، تقول: "أعمل في مؤسسة نسائية وهي مستقلة في المبنى عن الرجال ولكنها ليست مستقلة في العمل عنهم، عملي يفرض علي الاتصال الهاتفي المستمر مع موظفي الأقسام الرجالية، تعرضت لما يسمى بالتحرش اللفظي من مدير قسمي الذي أعمل فيه، بدأ الأمر بالاتصال بي خارج أوقات العمل وبحجج لا داعي لها ثم تطور ذلك إلى الأحاديث الخاصة، كنت حقيقة في البداية أجامله ولا أرده عن أسئلته وإن كانت لا علاقة لها بالعمل، لكن الأمر تطور وأصبحت اتصالاته على الجوال تزعجني، كلمات العمل تطورت إلى كلمات الحب والشكوى من زوجته الحالية بأنها تهمله وأن صوتها لا يحمل الرقة التي في صوتي وأن أفكارها ليست كأفكاري، وكلام كثير من هذا.. صرت في حيرة من أمري، كيف أستطيع التخلص من ملاحقته وبخاصة أنه مديري وأنا مضطرة للإجابة على اتصالاته لأسباب تتعلق بظروف عملي..





** الخادمات والتحرش



هـ.ي فتاة هندية التقيت بها في السجن النسائي في الرياض كانت حاملا في شهرها الرابع تقول: "كنت أكنس قرب باب المنزل عندما جاء رجل لا أعرفه وسأل عن صاحب المنزل، أخبرته أنه لا أحد في الداخل فدفعني إلى البيت وأغلق خلفي الباب واعتدى علي، ثم هرب، لم أتجرأ أن أخبر كفيلي بما حصل، وعندما اكتشفوا أني حامل أبلغوا الشرطة وأتوا بي إلى هنا ولا ذنب لي فيما حصل".



قصص الخادمات وما يتعرضن له من تحرشات أو اغتصاب كثيرة جداً.. ولعلها الأسوأ على مستوى التحرش الجنسي في العمل، حيث يلعب الدور الاقتصادي والاجتماعي بشكل يؤثر سلباً على تصدي ومقاومة الخادمة لما تتعرض له، إلا أن الواقع يأتي لنا بقصص أخرى استطاعت الخادمات رغم الفقر والحالة المادية والاجتماعية المذرية لهن أن يقاومن مثل هذه الاعتداءات ويحتفظن بعفتهن وشرفهن.





** في سوريا نساء وفتيات يتعرضن للتحرش الجنسي في عملهن



في سوريا حيث بات عمل المرأة في كثير من الدوائر وبخاصة القطاع الخاص محفوف بالمخاطر.. تقف الفتاة حائرة بين طموح.. وربما حاجة مادية، تدفعها للاستمرار بالعمل، ومنغصات تجعلها تفكر وربما تقرر ترك هذا العمل دون أسف عليه.



تحكي بشرى قصتها: "بعد انتهاء سنوات الجامعة الأربع بدأت بالبحث عن وظيفة، وكان العمل في القطاع الحكومي صعباً للغاية يحتاج إلى واسطة ومعارك وكنت بحاجة ماسة إلى العمل فبدأت أطرق أبواب القطاع الخاص لعلّي أجد عملاً مناسباً لي.. وكانت فرحتي كبيرة حين وجدت عملاً يناسب تخصصي وباشرت العمل فعلاً.. بدأت الأمور على خير ما يرام.. دوامي كان عبارة عن فترتين صباحية ومسائية، بدأت معاناتي في الفترة الثانية حيث يتواجد مديري في المكتب، كنت أدخل مكتبه لأطلعه على ما تم إنجازه من أعمال.



الأمر بدأ بكلمات الإطراء على عملي ثم انتقل الموضوع لإطراء على شكلي وطريقة لبسي واختياري للألوان مع أني كنت حريصة على ألا آتي إلى الدوام إلا وأنا محتشمة في لباسي ومظهري



وفي أحد الأيام فوجئت به وقد حمل لي فستان سهرة قصيرا كهدية وطلب مني ارتداءه في المكتب ليطمئن بأنه مناسب ومقاسي حسب قوله، رفضت طلبه وأعدت له هديته.. لكن الأمر لم يقف عند هذا الحد إذ بدأ يلح علي بالخروج معه إلى العشاء بعد انتهاء الدوام؛ معللاً بأن هذا من ضمن مهامي حيث إنه عشاء عمل.. دخلت في مشاكل عدة معه بين صد ورد وبالنهاية فضلت تقديم استقالتي وترك العمل رغم الراتب المغري الذي حدده لي لأني لا يمكن أن أقبل بهذا الوضع، جربت بعدها عملاً آخر في شركة أخرى وتعرضت فيها لبعض المضايقات أيضاً ففضلت العودة إلى كنف أسرتي باحثة عن فرصة عمل تخلو من هذه المضايقات.



** فتاة في العمل.. مشروع جيد لعلاقة جديدة!



وئام فتاة تقول: شاب شعري من كثرة ما رأيت وشاهدت من استغلال للفتاة وحاجتها أو رغبتها في العمل..

وظائف كثيرة كانت تناسب طموحاتي لكن أجواءها جعلتني أفر هاربة منها تاركة طموحاتي خلفي..

فتاة في العمل يعني ذلك لدى الكثيرين أنها مشروع جيد لعلاقة جديدة؛ هذا يدعوها لشرب فنجان من القهوة والآخر للغداء وغيره للعشاء، ناهيك عن كلمات الغزل والنظرات التي لا تعرف كيف تهرب منها.



حصلت مؤخراً على وظيفة في قطاع حكومي، الحال غدا أفضل بكثير، لكن لا يخلو الأمر من بعض المضايقات والتلميحات.. لكن رئيسي في القطاع الحكومي لا يستطيع التحكم بمرؤوسيه كما هو الحال في القطاع الخاص حيث إن الجميع في القطاع الحكومي موظفون عند الدولة.



تتابع وئام: "لا أعرف كيف تستطيع الفتاة أن توازن بين رغبتها في الاستمرار في العمل الذي تطمح أن تحقق من خلاله مستقبلها العلمي والمهني وكيف تتجنب هذه التحرشات التي تدفع بها في كثير من الأحيان إلى الاستقالة.





** كان يصرّ على أنه بمثابة أبينا



تروى رنا قصتها وقصة صديقاتها اللاتي عملن في إحدى المؤسسات، تقول: كنا سعيدات عندما تم قبولنا في العمل وباشرنا وكلنا نشاط وحيوية، أردنا أن نحقق جزءا من طموحاتنا واندفاع الشباب يسبقنا.

مديرنا رجل كبير في العمل.. كنا ندرك ذلك إلا أنه كان يصر على تقبيل الموظفات وضمهن عند دخوله وقبل خروجه من المكتب أو في المناسبات والأعياد الرسمية وغير الرسمية.

كان يتحين الفرصة ليعانق هذه ويقبل تلك وهو يردد أنا مثل أبيكم.. هذه الكلمة كانت تجعلنا نحرج منه، إلا أننا ضقنا ذرعاً بفعله لأن إحدانا لم تشعر أبداً بأن القبلة كانت أبوية.. كنت شخصياً أتهرب منها فاختبئ أحياناً كثيرة في الحمام عندما أعلم بأنه يهم بالخروج حتى لا تنالني قبلاته!!

المشكلة أننا لم نأخذ قرارنا بترك العمل نتيجة تصرفاته لأنه لم يكن كثير التردد على العمل، ولكن في الأيام التي يأتي بها أعاني وصديقاتي الكثير، وللأسف فإنه لم تتجرأ أي منا على مصارحته بمشاعرنا، وإن كان قد شعر بها من خلال تعاملنا معه.





** التدرج أسلوبهم



تقول ريما انتقلت من مؤسسة لأخرى... والأسلوب واحد، بمجرد أن يروا فتاة يبدءون بالملاطفات الكلامية معها والتي تتدرج إلى دعوات للغداء ومن ثم العشاء أو السهرة، ثم يتطور الحال من دعوة عامة إلى دعوة خاصة.. كل هذه الأمور وما مررت به من تجارب شجعتني على ترك العمل سواء الخاص أو الحكومي وأنا أستعد حالياً للبدء في مشروع خاص بي أكون أنا مالكة أمر نفسي، أحقق طموحي من خلاله، ويكون مصدر رزق مناسبا لي، وفي الوقت ذاته أكون بعيداً عن التعرض لمثل ذلك النوع من المضايقات.






اسبابه



(1): انتشار الفضائيات

(2): الابتعاد عن التربية الخلقية السليمة (الوازع الديني)

(3): عدم المكاشفة والمصارحة بين البنت وذويها

(4): اخلاقيات البيت التي قد تنعكس على سلوك الفتاة او الولد

(5): الحاجة المادية الضاغطة والمذلة

(6): التهافت على الكماليات وعدم القناعة

(7): العنف في الاسرة ضد الاطفال

(8): انعزالية الاطفال وعدم الاندماج الاجتماعي الموجه

(9): عدم العمق الثقافي ونقص التجربة للفتاة في المجتمع

(10): الضغط النفسي من الاهل بتعاليم صارمة دون مناقشة ومصارحة مع الوالد

(11): اهمال مؤسسات المجتمع المدني للتوعية المجتمعية للفتيات من خلال حملات التوعية بمحاضرات في الامجتمع المحلي

(12): الخوف من العار ذالك هو المانع الاجتماعي الضاغط تحت عنوان الفضيحة ونظرة الامجتمع السيئة لذلك

م.ن







   رد مع اقتباس

قديم 02-06-2010, 12:18 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو






ام حازم واحمد غير متواجد حالياً

شكرا لك اخى الفاضل على الموضوع
جزاك الله خيرا
وجعله فى ميزان حسناتك






   رد مع اقتباس

قديم 02-06-2010, 09:48 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
etoile1980

عضو شرف

 







etoile1980 غير متواجد حالياً

جزاك الله كل خير

اخي سمو الاحساس

والف شكر لمجهودك

تحياتي لك






   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم منتدى مشاكل المجتمع وحلولها العنف والاغتصاب والعنوسة والمراهقة
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 04:26 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8, Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في منتدى النرجس لاتُعبر بالضرورة عن رأي منتدى النرجس ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير