العودة   منتدى النرجس > المنتديات الطبية > منتدى علم النفس وتطوير الذات وفن الاتيكيت



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 15-08-2010, 12:04 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
دره الشرق

عضو شرف

 







دره الشرق غير متواجد حالياً

 

الوعي و الطاقة , اشكال الطاقة

تطوير الذات و البرمجة اللغوية العصبية تنمية المهارات الحرية النفسية EFT التنويم الإيحائي Hypnosis, مهارات التفكير - تنظيم الذات - علم النفس التربوي - علم النفس الاجتماعي - التحكم في الذات - البرمجة اللغوية العصبية - الذات - الضفوط النفسية - اسرار النجاح ...
الوعي و الطاقة





الإيمان


هناك نوع آخر من الوعي . مفهوم يختلف عن الذي نألفه . هذا المفهوم قد أزيل من ثقافات الشعوب و طريقة تفكيرهم . لدرجة أنه لم يعد له مصطلح أو اسم محدّد يشير إليه تحديداً . ليس له معنى خاص به في المعاجم أو المراجع المختلفة .

يتشابه هذا المفهوم بمفهوم الإيمان . أنا لا أقصد ذلك النوع من الإيمان الذي فرضته السلطات الروحية على رعاياها في فترة من فترات التاريخ حتى أصبحت مسلمات .

أنا أقصد الإيمان بالذات و ليس الإيمان بالمسلمات . الإيمان بالقدرات الذاتية ، الوعي بالذات . الإطلاع على قدراتك أي أن تدركها جيداً و تعي مدى فعاليتها و تأثيرها .

هذا المفهوم الإنساني الجوهري ، هذا الوعي بالذات ، الإيمان بها ، قد تعرّض إلى التحريف المقصود عبر العصور ، و جعله يبدو كما هو الآن ( مفهوم يقول أن الإنسان هو كائن ضعيف ، لا يستطيع التصرّف دون إرشاد ، لا يستطيع معالجة نفسه من العلل دون إرشاد ، لا يستطيع التفكير دون إرشاد ) ... فآمن الإنسان بهذا الواقع المزوّر الذي فرض عليه .. و تم إرشاده ، و توجيهه ، و من ثم توجيهه .. إلى أن وصل إلى هذا المستوى من الانحطاط الروحي و الفكري و المعنوي ... انحطاط كبير ، بكل ما تعنيه الكلمة من معاني .. مأزق فكري عظيم ، يصعب الخروج منه . لأن هذا الوضع الإنساني البائس ، قد صمّم بإتقان كبير من قبل جهات معيّنة ، حكمت يوماً أرواح الشعوب .

لقد حصل تغيير ما في جوهر هذا الإنسان ، في مرحلة معيّنة من مراحل التاريخ الطويلة ، لا نعرف متى و أين و لماذا ، لكن هذا التغيير قد تم فعلاً ، و كذلك طريقة تفكيره و نظرته إلى الحياة بشكل عام .

لقد فرض على الإنسان منذ زمن بعيد ، و لأسباب لازلنا نجهلها ، بأن يقنع بفكرة أنه مخلوق ضعيف . و قد توارثت هذه الفكرة أجيال كثيرة متتالية مما جعلها تصبح حقيقة واقعية غير مشكوك بها .

لكن مهما قال رجال العلم ، و رجال الأيديولوجيات ، و مهما خرجوا بنظريات و أفكار و معادلات و قوانين و تفسيرات مختلفة ، فلا يمكن إنكار حقيقة ثابتة تفرض نفسها . هي أننا أقوى من ما نحن عليه بكثير ، و بأننا نملك قدرات و قوى لازلنا نجهلها . و قد ولدت معنا ، لكننا لم نتمكن من استثمارها ، و بدلاً من ذلك ، نمرّ بهذه الحياة بكل بساطة ، و نتمنى الأفضل لأنفسنا ، و نحن نجهل أن الأفضل الذي نتمناه هو في داخلنا .

منذ ولادتنا ، نبدأ الخوض في معترك هذه الدنيا ، و نبدأ بتعلّم أشياء كثيرة ، فنتعلّم كيف نمشي ، و كيف نتكلّم ، و كيف نكتب و نقرأ .. إلى أخره ، لكن لا أحد يعلّمنا كيف نستخدم عقولنا !. لا أحد يعلّمنا كيف نستخدم وعينا بذاتنا الحقيقية . الإيمان الحقيقي بأنفسنا .

ظواهر كثيرة تشير إلى أننا أكثر من ما نحن عليه بكثير . لكننا نتجاهلها ، و نسير وفق المعتقدات التي فرضتها علينا الأنظمة الاجتماعية السائدة . فكيف لا نتجاهلها و لا زلنا نجهل ما هو العقل و الوعي و علاقتهما الصميمية بواقعنا و حياتنا الشخصية ؟.





كل شيء يبدأ من الوعي


كل ما يحدث في حياتنا ، و ما يحدث في أجسادنا ، هو نتيجة حصول تغيير ما في وعينا .

إن وعينا هو ما نحن عليه ، و ما نختبره في الحياة .

أنت تقرر ما تتقبّله من أفكار معيّنة ، و ترفض أفكار أخرى . أنت تقرّر بما تفكّر ، و ما تشعر به ، و لهذه الأفكار و المشاعر تأثير كبير على جسدك الفيزيائي . إن نوعية هذه الأفكار و المشاعر هي التي تحدد مدى الإجهاد أو الارتياح الذي يعاني منها أو يتحلى بها جسدك .

أما الإجهاد ، فسوف يؤدي لظهور أعراض . تتجسد حسب نوع هذا الإجهاد و درجته ، أي حسب حالة الوعي . و من أجل استيعاب هذه الفكرة التي تشير إلى أن ما يصيب حالتنا الصحية سببه داخلي و ليس خارجي ، سنأخذ أمثلة من الواقع المحيط بنا :
الجراثيم موجودة في كل مكان . لكن ما هو تفسير وجود أشخاص يتأثرون بها و يمرضون ، بينما هناك أشخاص لا يتأثرون إطلاقاً ؟... الجواب هو اختلاف حالة الوعي .

في المستشفيات و العيادات الطبية المختلفة ، لماذا نجد مرضى يتجاوبون مع الأدوية و العلاجات و يشفون تماماً ، بينما هناك أشخاص لا يتجاوبون مع الأدوية ؟!.... الجواب هو اختلاف في حالة الوعي .. إن نظرتهم لتلك الأدوية مختلفة .. و تتفاوت درجات الإيمان بقدرتها على العلاج من شخص لآخر .

وعينا هو نظرتنا الخاصة تجاه أنفسنا ، الإيمان بما نحن عليه ، هو طاقة بحد ذاتها !.

هذه الطاقة لا تكمن فقط في الدماغ . إنها منتشرة في جميع أنحاء جسمنا . هذه الطاقة متصلة بكل خلية من خلايانا . و عن طريق هذا الوعي ( الطاقة ) ، يمكننا التواصل مع كل عضو و كل قطعة نسيجية موجودة في أجسامنا .

و من الظواهر التي تثبت تلك العلاقة الصميمية بين العقل و الجسد هي ظاهرة التنويم المغناطيسي . فبالإضافة إلى القدرات الفكرية الهائلة التي يظهرها النائم مغناطيسياً مثل "القدرة الهائلة على التذكّر " ، و التحكم بالإدراك و غيرها من قدرات لسنا بصددها الآن ، فقد أثبتت هذه العملية قدرة النائم على تجاهل الألم ، حيث اكتشف الأطباء في بدايات القرن التاسع عشر فعالية التنويم المغناطيسي في عملية التخدير ، و استخدموا هذه الطريقة على نطاق واسع ، خاصة قبل اكتشاف "المورفين" . و استخدموها أيضاً لتسكين الآلام الناتجة عن الأمراض كالسرطان أو الحروق أو غيرها من حالات مسببة لآلام مبرحة . و هذه العملية ، بمفهومها المبسّط ، هي عبارة عن القيام بالإيحاء للمريض و إقناعه بأنه لا يشعر بالألم ، فيحصل ذلك فعلاً . كما استطاع المنومون إجراء تغييرات بايولوجية للنائم عن طريق هذه الإيحاءات ، كالتحكم بأي عضو من أعضاء جسمه ، و قد نجحوا في التحكم بالوظائف اللاإرادية كنبضات القلب ، و جهاز التنفس ، و درجة حرارة الجسم ، و جهاز التعرّق ، و حتى الإستفراغ ، و غيره من وظائف جسدية أخرى .

لكن بعد قمع هذه الطريقة التي حاربتها المؤسسات الطبية الرسمية ، و دحضت حقائقها تماماً ، ظهرت إثباتات دامغة في القرن الماضي ، تشير إلى أن التنويم المغناطيسي ، و غيرها من مجالات علاجية أخرى تعتمد على علاقة العقل الصميمية بالجسد ، كانت محقة في توجهاتها !. تكنولوجيات كثيرة مثل طريقة تصوير كيرليان و غيرها التي تعتمد على ظاهرة حقل الطاقة الإنساني ، اتخذت هذا التوجّه و هذا المفهوم الجديد في النظر إلى الإنسان ، اكتشفت أن حصول أي تغيير في حالة الوعي ، يؤدي إلى تغيير في حقل الطاقة . و هذا التغيير في حقل الطاقة يؤدي إلى تغيير في الجسم الفيزيائي .



تتجلى هذه المعادلة الحديثة كالتالي :

حالة الوعي .. حقل الطاقة .. الحالة الفيزيائية




يحكم الأطباء و العلماء اليوم إيمان راسخ بأن 75 بالمائة من الأمراض و الأوبئة مسببها الرئيسي هو العقل ( الوعي ) !. و أثبت الباحثون أن الإجهاد و الإرهاق الذي ينتج من العقل ، هو المسبب الرئيسي للعلل و النكسات الصحية ، و فقدان المناعة .

حتى أكثر الأطباء علمانية و تشككاً في علاقة العقل الصميمية بالجسد ، يؤمنون بأن الإرادة القوية يمكن لها أن تنقذ صاحبها من حالات مرضية ميئوس منها ، و حتى الجروح القاتلة . و هم يعرفون أيضاً أن ما يعادل نسبة 40 بالمائة من المرضى الذين يزورون المستشفيات هم مصابون بأمراض وهمية ، أي أنهم ليسوا مريضين في الحقيقة لكن أعراض المرض تبدو واضحة عليهم و كأنهم يعانون منها فعلاً ( حالة وعي ) .

لم تكن ظاهرة " دخول عنصر "العقل" في معالجة العلل و الأمراض" جديدة ، فقد عرفت منذ عصور سحيقة . و اكتشف الكثير من المخطوطات القديمة التي تشير إلى هذه الطريقة في العلاج . عرفت في الصين و الهند و حضارات أمريكا الجنوبية و عند الرومان و الإغريق و سكان أستراليا الأصليين و أفريقيا . جميع هذه الشعوب أجمعت على أن التصوّر القوي للمرض قد يؤدي إلى ظهور أعراضه فعلياً . و امتدّ هذا الإعتقاد إلى عصر النهضة ، قبل أن تتسلل أفكار "المادية الجدلية" إلى أوساط رجال العلم ، حيث كتب الطبيب السويسري المشهور " باراسيلزوس " يقول : يمكن لقوة التصوّر أن تلعب دوراً مهماً في الطب ، فيمكن أن تنتج المرض و يمكن أن تعالجه . و ذكرت في كتابات و مخطوطات قديمة , كورق البردي الذي اكتشف في طيبة بمصر ، يعود تاريخه إلى 3500 سنة ، يحتوي هذا المخطوط الفرعوني على جملة واحدة تقول : " ضع يدك على الألم و قل بأعلى صوتك إن على الألم أن يزول " . لكن كيف يمكن لرجال علمانيين متشككين أن ينظروا إلى هذا الكلام ؟. كلام فارغ ، خزعبلات . هذا هو رأيهم .

أعيد النظر في علاقة "العقل" بشفاء الأشخاص ، في الخمسينات من القرن الماضي ، 1955 م ، و هو ما يعرف عند الأطباء بمفعول "بلاسيبو" و هو عبارة عن عملية إعطاء المريض "كبسولة فارغة " أو "كوب من الماء الملوّن" ، و يوهمون المريض ، أي يجعلونه يعتقد ، بأن ما يقدمونه له هو دواء فعّال أثبت جدارته في القضاء على المرض الذي يعاني منه ، فيتناول المريض هذا الدواء الوهمي على فترات محدّدة ، و بعد فترة من الزمن يبدأ بالتحسّن تلقائيّاً .

و هناك مفعول معاكس يسمونه "نوسيبو" . و هو عبارة عن إعطاء المريض الدواء الحقيقي الذي يستطيع فعلاً أن يشفيه ، لكنهم يقنعونه بأن هذا الدواء هو عبارة عن مادة غير فعالة و هي مجرّد ماء ملوّن أو كبسولة فارغة ، و النتيجة المذهلة هي أن هذا المريض لن يتجاوب مع الدواء ، أي أنه لا يشفيه .

و يتمثّل مفعول "نوسيبو" في حالات أخرى كتلك التي تحصل في مختبرات التحليل الطبي ، حيث يقوم العاملون به بإعطاء نتيجة تحليل شخص مريض معيّن إلى شخص آخر يتمتع بصحة جيدة ( يحصل ذلك بالخطأ) ، لكن هذا الشخص يصاب فعلاً بأعراض هذا المرض ، مع أن نتيجة التحليل لا تعود له أساساً .






   رد مع اقتباس

قديم 20-01-2011, 03:27 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
^كــاتم أســرار^
المدير العام
 






^كــاتم أســرار^ متواجد حالياً

شكرا لك أختي دره الشرق والله يعطيك العافية


أبو نايف






   رد مع اقتباس

قديم 20-01-2011, 03:34 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ورد الحمام

عضو شرف

 







ورد الحمام غير متواجد حالياً

يعطيك الف عااافية
بارك الله فيك
دمت بعطاء لاينقطع
مودتي
ورد الحمام






   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم منتدى علم النفس وتطوير الذات وفن الاتيكيت
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 12:45 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في منتدى النرجس لاتُعبر بالضرورة عن رأي منتدى النرجس ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير