العودة   منتدى النرجس > المنتديات الإسلامية > منتدى الفقه الاسلامي والفتاوي الدينية والاعجاز العلمي والصوتيات



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 16-08-2010, 06:46 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
دره الشرق

عضو شرف

 







دره الشرق غير متواجد حالياً

 

لا تقبلي به زوجا إلا إذا صار ممن يرضى دينه وخلقه ..

المواضيع الأسلامية و الإيمانية وعبادات المسلم من صلاة و ذكر , صوم ,حج , زكاة وفتاوى وفق مذهب أهل السنة والجماعة
لا تقبلي به زوجا إلا إذا صار ممن يرضى دينه وخلقه ..

لا تقبلي به زوجا إلا إذا صار ممن يرضى دينه وخلقه ..








لا تقبلي به زوجا إلا إذا صار ممن يرضى دينه وخلقه ..

سالت فتاه مقبله على الزواج
تقدم لخطبتي شاب منذ سنتين و لكنى رفضت لا لشيء إلا لعدم التزامه بدينه وأنا متدينة والحمد لله . كنت دائمة الاستخارة لله عز وجل وأنا مؤمنة أن الله سيعوضني خيرا. ولكنه لم يستسلم فى محاولاته ولاحظت تغيرا في سلوكه إلى الأفضل وأنا أؤمن أن مسالة دينه مسألة وقت لا أكثر ولعلي أكون أنا السبيل إلى ذلك. وهو الآن يطرق بابي مرة أخرى فماذا عساني أفعل أمام هذا الموقف؟ علما أني مستعدة لتحمل ظروفه على أن يكون رجلا متدينا وأخاف في نفس الوقت أن أكون قد ارتكبت أكبر خطأ في حياتى عند قبولي به. فهل أنا على صواب وهل علي أن أنظر الى مصلحتي فقط في مثل هذه المواقف.أنا محتارة؟

الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا شك أن رفضك لهذا الشاب لعدم التزامه بدينه لهو من علامات التقوى، ومن دلائل الرشد، وذلك من فضل الله عليك، فإن اختيار الزوج الصالح من أسباب سعادة المرأة في الدنيا والآخرة، ولذلك أوصى النبي صلى الله عليه وسلم ولي المرأة أن يتخير لها صاحب الدين والخلق.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد عريض. رواه ابن وماجه والترمذي وصححه الألباني.
فإذا كان هذا الشاب قد تغير وأصبح مرضي الدين والخلق بشهادة من يعرفه ويعرف حاله فلا مبرر لرفضه، فإن التوبة الصادقة تمحو ما قبلها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: التائب من الذنب كمن لا ذنب له. رواه ابن ماجه وحسنه الألباني.
ولا يشترط أن يكون هذا التغير قد أوصله إلى درجة الكمال في الدين والخلق، ولكن يكفي أن يصبح مرضي الدين والخلق في الجملة وإن كان فيه نقص في بعض الجوانب.
أما إن كان لا يزال غير مرضي الدين والخلق في الجملة فلا ننصحك بقبوله حينئذ ولو ظننت أنه سيتغير في المستقبل لأن الاعتبار في قبول الخاطب بحاله في الحاضر لا بما مضى ولا بما سيأتي، فالمستقبل علمه عند الله وحده.






   رد مع اقتباس

قديم 17-08-2010, 01:44 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
همسي

عضو شرف

 







همسي غير متواجد حالياً


جزاك الله خير
وبارك الله فيك
وجعل ماتقدمه في ميزان حسناتك
دمت بخير






   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم منتدى الفقه الاسلامي والفتاوي الدينية والاعجاز العلمي والصوتيات
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 10:34 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في منتدى النرجس لاتُعبر بالضرورة عن رأي منتدى النرجس ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير