العودة   منتدى النرجس > المنتديات الطبية > منتدى علم النفس وتطوير الذات وفن الاتيكيت



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 07-10-2010, 11:13 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
! سمو الإحساس !
إدارة الموقع
 







! سمو الإحساس ! غير متواجد حالياً

 

A25 اصدارات جديدة - العادات السبع للناس الأكثر فعالية - نبضات فكر


«نبضات فكر»... مقالات الكاتبة ريم بنت الحاجي محمد
يعتبر الاطلاع على فكر الآخرين والقراءة لهم رافداً مهماً من روافد التنويع في مصادر المعرفة، فلكل كاتب أسلوبه ونكهته وبهاراته في تتبيل كتابه بما لذ وحسُن من أطايب الكلِم، والكاتبة السعودية ريم هي من الكاتبات اللاتي نحب أن نسمع لصرير قلمها، فحين تحرك قلهما فهو يكتب ما يفيد القارئ، ويحرك فيه شعورا بالغبطة تجاهها.
جمعت لنا الكاتبة مقالاتها في كتاب أسمته «نبضات فكر» صادر عن الدار الوطنية الجديدة، كتاب يحمل بين دفتيه الكثير من الهموم اليومية، يقع الكتاب في مائة واثنتي عشرة صفحة من القطع المتوسط، ضم أكثر من ثلاثين مقالة تعالج بسلاسة العديد من القضايا الحساسة التي تهم المجتمع والناس.
ولنقف على بعض ما خطه قلمها وضمه كتابها حيث تحدثت الكاتبة في أحد مقالاتها عن «البحث عن الذات أو الهوية» فتقول: «إن كلا منا يسعى لأن تكون له شخصية مميزة ويكون له دور اجتماعي بارز في هذه الحياة، الكل يريد أن تكون له طموحاته وأحلامه وأهدافه الخاصة التي يسعى إلى تحقيقها، ولذلك تجد كل شاب « ذكراً أم أنثى»يلجأ إلى التفكير وسؤال نفسه من أنا؟ وماذا أريد؟ وما هو هدفي في الحياة؟ إن هذه الأسئلة التي تدور في ذهن الشاب ورغبته الملحة في إحساسه بالهوية يدفعه إلى التأمل والتفكير في جميع ما حوله من قيم وأفكار ومبادئ وفرص تعليمية ومهنية متاحة له... كل هذا بغرض أن يجد الشاب لنفسه دورا اجتماعيا بارزا وأفكارا وخيارات محددة تمنحه الاستقلال التام... ويقول أريكسون: إن الخطر الحقيقي في هذه المرحلة هو ما يسميه «اضطراب الأدوار « أو خلط الهوية، بمعنى أن الشاب يعجز عن أن يحدد أهدافاً معنوية وأكاديمية ومهنية واضحة, أو يعجز عن تبني قيم ومبادئ موجهة للسلوك نتيجة لهذا يحاول الشاب أن يتبنى سلوكاً غير مقبول من الأسرة والمجتمع ويعاني بالتالي من عدة مشاكل منها على سيبل المثال لا الحصر، الانحراف والتأخر الدراسي والانتماء إلى الجماعات المتطرفة.
ملخص ماسبق : إن الشباب في سن 18-22 يمرون بمرحلة لها عدة مسميات منها: مرحلة تبلور الاتجاهات، مرحلة اتخاذ القرارات، مرحلة الصراع النفسي بين الشهوات والدين والقيم، مرحلة البناء والانطلاق للمستقبل، مرحلة الاستقلال والتحرر النفسي عن الوالدين والسعي إلى بناء شخصية مستقلة لها كيانها ومشاعرها وأفكارها، مرحلة البحث عن الهوية كما يراها أريكسون، مرحلة النمو الخلقي ومراعاة الأخلاق وبناء السلوك والقيم».

العادات السبع للناس الأكثر فعالية
من المعلوم لدى الناس ما للقناعات والعادات من أثر نفسي واجتماعي وتكويني على الشخصية، هذا الأثر ربما يكون إيجابيا وربما يكون سلبيا، حسب هذه العادة أو تلك، من هذا المنطلق يحثنا الدين الحنيف على التعوّد على العادات الحسنة كونها تؤثر على الشخصية بشكل عام، فالتعوّد على الصدق والأمانة واحترام الوقت يؤثر على كل جزئية في الإنسان، ونقيضها التعوّد على الكذب والخيانة وإهدار الوقت.
نورد لكم في هذه الزاوية كتابا بيعت منه أكثر من اثني عشر مليون نسخة في أمريكا، يتحدث عن العادات التي تساعد الإنسان على الارتقاء بشخصيته للأعلى والتغيير الشخصي، هذا الكتاب من تأليف ستيفن ر.كوفي، ومن المعلوم أن شخصيتنا تتكون مما نعتاده حتى يصبح دالاً علينا، وهناك سبع عادات يؤدي اكتسابها ــ خطوة بخطوة ــ إلى نمو الشخصية نمواً فعالاً متوافقاً مع القانون الطبيعي للنمو، انتقالاً من الاعتماد على الغير إلى الاستقلال بالنفس ثم الاعتماد المتبادل.
العادة الأولى: كن مبادراً حيث يشير المؤلف أن كثيرين يتحركون وفقاً لما تمليه عليهم الظروف، أما السباقون المسيطرون فتحركهم القيم المنتقاة التي تتشربها نفوسهم وتصبح جزءاً من تكوينهم، ولكي تكون سباقاً يجب أن تعمل على تغيير الظروف بما يخدم أهدافك، لا أن تغيّر أهدافك وفقاً لما تمليه الظروف.
العادة الثانية: ابدأ والمنال في ذهنك: أي أن تبدأ ولديك فهم واضح وإدراك جيد لما أنت ماض إليه، أن تعرف أين أنت الآن؟ وتتحقق من أن خطواتك ماضية في الطريق الصحيح، فنحن جميعا ــ كما يقول الكاتب ــ نلعب أدواراً متعددة في حياتنا لكن تحديد الهدف أو الرسالة يجعلنا أكثر دقة في معرفة الطريق الصحيح.
العادة الثالثة: ابدأ بالأهم قبل المهم: نظّم أمورك واتخذ إجراءاتك على أساس الأسبقيات، الأهم ثم المهم. يجب التركيز على الأمور الهامة وغير العاجلة لمنع الأزمات وليس لمواجهتها، ومفتاح الطريق لتحقيق هذا الهدف هو تفويض السلطة والاختصاصات.
العادة الرابعة: تفكير المنفعة للجميع: أي أنه ليس ضرورياً أن يخسر واحد ليكسب الآخر، هناك ما يكفي الجميع،ولا داعي لاختطاف اللقمة من أفواه الآخرين.
العادة الخامسة: حاول أن تفهم أولاً ليسهل فهمك: إذا أردت أن تتفاعل حقاً مع من تعاملهم، يجب أن تفهمهم قبل أن تطلب منهم أن يفهموك.
العادة السادسة: التكاتف مع الآخرين: كن منتمياً للمجموع عاملاً من أجله، فالعمل مع المجموعة ليست مجرد الجماعية، لأن نتاج العمل من أجل المجموع سيكون أكبر وأكثر من مجرد حاصل جمع نتاج أعضاء المجموعة، فالمجموعة هي: 1+1=8 أو 16 وربما 1600.
العادة السابعة: اشحذ المنشار: لكي تكون فعالاً يجب أن تجدد قوتك ومقدراتك متمثلةً في الأبعاد الأربعة للذات الإنسانية «الجسم، العقل، الروح، العاطفة»وهذا يتطلب تنمية الجسم بالرياضة، وتنمية العقل بالمعرفة والثقافة، وتنمية الروح بالإيمان والقيم، وتنمية العواطف بالتواصل مع المجتمع وصولاً إلى المنفعة المتبادلة وشحذاً لملكات الانتماء.






   رد مع اقتباس

قديم 08-10-2010, 08:37 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو






شـshoOoOqـــوق غير متواجد حالياً

يعطيك العافيه اخي سمو الاحساس

دمت بخير






   رد مع اقتباس

قديم 09-10-2010, 08:04 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
etoile1980

عضو شرف

 







etoile1980 غير متواجد حالياً

يعطيك الف عافيه

اخي الفاضل سموالاحساس


بارك الله بك






   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم منتدى علم النفس وتطوير الذات وفن الاتيكيت
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 10:06 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في منتدى النرجس لاتُعبر بالضرورة عن رأي منتدى النرجس ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير