العودة   منتدى النرجس > المنتديات الأسرية > منتدى مشاكل المجتمع وحلولها العنف والاغتصاب والعنوسة والمراهقة



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 14-10-2010, 01:57 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو






شـshoOoOqـــوق غير متواجد حالياً

 

ايها الزوجان الفم الجميل تخرج منه الالفاظ الحسان

يتقدَّم الرجلُ إلى الزواج وفي نفسه آمالٌ يريد أن يحقِّقها يومًا ما، وهو بزواجه إنما يريد أيضًا أن يجدَ مرفأً يصلُ إليه، بعد أن أصابه الإعياءُ من هذا المعتركِ الحيوي القاسي الذي يُشبه البحرَ الخضم، وهو فيه كالسفينة تتناوله الزوابعُ والأعاصير، وتكاد تحطِّمه الصخور، فلا يجد مرفأَ السلامة إلا في كَنَف الزوجة، وتحت سماء الزواج.

فجديرٌ بالزوجة إذًا أن تتزودَ بخيرِ ما يمكن أن تتزودَ به من نصائحَ غاليةٍ، ومن تجارِبَ تلتقطها من غيرها من النِّسوة المتزوجات.


ولتعلمِ الزوجةُ أن السعادة إنما تجيء عن طريقها، ومن داخل نفسها، وليس لها إلا أن تستعرضَ أمام عينيها ما يمرُّ بها من خطأٍ في باحة الزواج، مما كان سببًا إلى إثارة غضب زوجها، ثم تسأل نفسَها عن مرجع هذا الخطأ، وعمَّا إذا كانت هي المخطئة، وبذا تستطيع أن تعودَ فتصلح ما أفسدتْ.
جاء في كتاب "فن الزواج": إن المشاجرات العنيفة التي تنشأ عن الزوجة، وليس ثَمَّةَ سببٌ رئيس لها، تقزِّز نفسَ الرجلِ، فيسعى إلى الترويح عن نفسه، فيسقط سقطة لا خلاص له منها، والزوجة بهذا إنما تكون سببَ هذا الخَسارِ اللاحق بزوجها؛ بل بسبيل أن يضيعَ فتفقده!

فقد لاحظ الرجال أنَّ المرأة إذا وَلدتْ بعد عام من زواجها، تحوَّلت بحبِّها إلى طفلها، وأمطرتْه بقُبُلاتها، ووقف زوجُها بعيدًا عنها ينظر إليها، ويقترب يريد أن يبحثَ عن زوجته التي كانت منذ عهدٍ قريبٍ، فلا يجدها، فيحزنه عملها، ويودُّ أنْ لو عادت إلى سيرتها الأُولَى، هنا يجد الرجل نفسَه وقد فقد أشياءَ كثيرةً؛ فهو يحاول أن يحصلَ عليها عند غيرها.




وكان جديرًا بالمرأة أن تملأَ بيتها نورًا يقتبس منه الرجل، وألا يكونَ الطفلُ سببًا إلى نفورها منه، واعتبارها إياه خزانةً ملأى بالمال.

إن للمرأة تأثيرًا على الرجل، ولكلماتها الحِسان ولنصائحها معنًى ساميًا؛ فإن الفم الجميل تخرج منه الألفاظُ الحِسان والنصيحة الغالية، فيتقبلها السامع ويخضع لها.

إن الزوجة المحبوبة تعمل جهدَها في أن يتَّجه فِكرُ زوجها إليها، وتكون شاغلته في حلِّه وترحاله، فإذا ترك بيته مضطرًا، حتى إذا انتهى من عمله أسرع إليها.


فيا أَخَوَاتِي، اعْلَمْنَ أنه لو أردتنَّ الاحتفاظَ بأزواجِكُنَّ - وأنتنَّ تَسْتَطِعْنَ - لأعْمَلْتنَّ جُهْدَكُنَّ في هذا السبيل، ولأفدتنَّ العالم خيرَ ما يمكنكُنَّ إفادته؛ بل سيحتفظ العالم بعملكُنَّ هذا ويقدِّره، فاعْمَلْنَ وطَرِيقُكُنَّ الإخلاصُ والحبُّ.
يتقدَّم الرجلُ إلى الزواج وفي نفسه آمالٌ يريد أن يحقِّقها يومًا ما، وهو بزواجه إنما يريد أيضًا أن يجدَ مرفأً يصلُ إليه، بعد أن أصابه الإعياءُ من هذا المعتركِ الحيوي القاسي الذي يُشبه البحرَ الخضم، وهو فيه كالسفينة تتناوله الزوابعُ والأعاصير، وتكاد تحطِّمه الصخور، فلا يجد مرفأَ السلامة إلا في كَنَف الزوجة، وتحت سماء الزواج.
فجديرٌ بالزوجة إذًا أن تتزودَ بخيرِ ما يمكن أن تتزودَ به من نصائحَ غاليةٍ، ومن تجارِبَ تلتقطها من غيرها من النِّسوة المتزوجات.
ولتعلمِ الزوجةُ أن السعادة إنما تجيء عن طريقها، ومن داخل نفسها، وليس لها إلا أن تستعرضَ أمام عينيها ما يمرُّ بها من خطأٍ في باحة الزواج، مما كان سببًا إلى إثارة غضب زوجها، ثم تسأل نفسَها عن مرجع هذا الخطأ، وعمَّا إذا كانت هي المخطئة، وبذا تستطيع أن تعودَ فتصلح ما أفسدتْ.
جاء في كتاب "فن الزواج": إن المشاجرات العنيفة التي تنشأ عن الزوجة، وليس ثَمَّةَ سببٌ رئيس لها، تقزِّز نفسَ الرجلِ، فيسعى إلى الترويح عن نفسه، فيسقط سقطة لا خلاص له منها، والزوجة بهذا إنما تكون سببَ هذا الخَسارِ اللاحق بزوجها؛ بل بسبيل أن يضيعَ فتفقده!
فقد لاحظ الرجال أنَّ المرأة إذا وَلدتْ بعد عام من زواجها، تحوَّلت بحبِّها إلى طفلها، وأمطرتْه بقُبُلاتها، ووقف زوجُها بعيدًا عنها ينظر إليها، ويقترب يريد أن يبحثَ عن زوجته التي كانت منذ عهدٍ قريبٍ، فلا يجدها، فيحزنه عملها، ويودُّ أنْ لو عادت إلى سيرتها الأُولَى، هنا يجد الرجل نفسَه وقد فقد أشياءَ كثيرةً؛ فهو يحاول أن يحصلَ عليها عند غيرها.
وكان جديرًا بالمرأة أن تملأَ بيتها نورًا يقتبس منه الرجل، وألا يكونَ الطفلُ سببًا إلى نفورها منه، واعتبارها إياه خزانةً ملأى بالمال.
إن للمرأة تأثيرًا على الرجل، ولكلماتها الحِسان ولنصائحها معنًى ساميًا؛ فإن الفم الجميل تخرج منه الألفاظُ الحِسان والنصيحة الغالية، فيتقبلها السامع ويخضع لها.
إن الزوجة المحبوبة تعمل جهدَها في أن يتَّجه فِكرُ زوجها إليها، وتكون شاغلته في حلِّه وترحاله، فإذا ترك بيته مضطرًا، حتى إذا انتهى من عمله أسرع إليها.
فيا أَخَوَاتِي، اعْلَمْنَ أنه لو أردتنَّ الاحتفاظَ بأزواجِكُنَّ - وأنتنَّ تَسْتَطِعْنَ - لأعْمَلْتنَّ جُهْدَكُنَّ في هذا السبيل، ولأفدتنَّ العالم خيرَ ما يمكنكُنَّ إفادته؛ بل سيحتفظ العالم بعملكُنَّ هذا ويقدِّره، فاعْمَلْنَ وطَرِيقُكُنَّ الإخلاصُ والحبُّ.






   رد مع اقتباس

قديم 14-10-2010, 03:29 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
دره الشرق

عضو شرف

 







دره الشرق غير متواجد حالياً

شكرا على الموضوع القيم

جزاك الله خيرا






   رد مع اقتباس

قديم 14-10-2010, 04:37 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عبق الزهور

عضو شرف

 







عبق الزهور غير متواجد حالياً







   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم منتدى مشاكل المجتمع وحلولها العنف والاغتصاب والعنوسة والمراهقة
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 07:36 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في منتدى النرجس لاتُعبر بالضرورة عن رأي منتدى النرجس ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير