العودة   منتدى النرجس > المنتديات الأسرية > منتدى مشاكل المجتمع وحلولها العنف والاغتصاب والعنوسة والمراهقة



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 16-10-2010, 01:02 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
امامي حسن

أديب وكاتب

 






امامي حسن غير متواجد حالياً

 

A26 أفكار الدمار(الامبريالية/النازية/الصهيونية)

Lundi 4 octobre 2010
destructive ideasأفكار الدمار


أفكار الدمار


في تناول مصادر المعرفة وطبيعتها،تم التمييز بين نوعين من المعرفة،بحكم نتيجتها وأثرها في حياة الكون والطبيعة والإنسان والكائنات....
النوع الأول المشترك والمتفق على صلاحيته للإنسانية جمعاء.أما النوع الثاني،والذي نتوخى تفصيله لغرض موضوعي بحت،مرتبط بأفكار الدمار وما تحدثه في حياة وتاريخ البشرية جمعاء..
فمثلما هناك أسلحة دمار شامل كما يسميها أصحابها،كالأسلحة الكيماوية والبيولوجية والرؤوس النووية وغيرها،هناك كذلك معرفة دمار وعلم يوظف في هذا الدمار والخراب....
فالعرب فطنوا في مرحلة تاريخية لأسباب تخلفهم وتمزقهم،وكان إنقاذهم من تخلفهم التاريخي بفضل محاربة أفكار خراب ودمار ،تتجلى أهمها في محاربة العصبية القبلية وتغييبها دينيا وسياسيا في عهد الرسول (ص)،كما تتجلى في تجريد الاعتقاد وإزاحته من وثنية كرست التجزيء والوعي القاصر لشروط التطور التاريخي بين الأمم والشعوب...
كذلك اعتلى عرش أفكار الدمار اليوم مصطلح الإرهاب والتطرف اللذين تبنى الغرب محاربتهما كعدوين أساسين للإنسانية.. وإن كنا نرى أن حمولة كل مصطلح تجعله بعيدا عن الأمن والسلام والوسطية والمرونة والاعتدال في العلاقات والسلوكات والمواقف، في إطار نسبية تحقق والقبول بأنصاف الحلول....حمولة كل مصطلح تجعله سبيلا للفتنة وإراقة الدماء والبعد عن الفكر الموضوعي والاستقرار البشري.. وإن كنا نرى هذه الحمولة جاهزة منطقيا عند كل متلقٍ،تُسَرعُ إقناعه بضرورة محاربتها كفكر وكسلوك وكممارسة،فإننا نسجل كذلك مشاريع فكرية أخرى تدخل في دائرة وأسرة افكار الدمار القاتلة للإنسانية في الحاضر القريب كما في المستقبل كذلك.. أعطت أكلها في تاريخ البشرية فأنتجت حروبا وصراعات دموية،وأبادت جماعات إنسانية ولا زالت... هذه الأفكار،سنؤكد على بعض منها الآن.
الفكرة الاولى هي الامبريالية.الثانية هي العنصرية.الثالثة هي الصهيونية
.
يتبع...............
1 ـ الامبريالية:
صفة شمول وشساعة واحاطة،صفة الامبراطوريات الكبرى... وصفها لينين بأنها اقصى مراحل الرأسمالية،بكونها مرحلة توسع ونفوذ واستحواذ على المادة واستغلال الثروة والبشر... مرحلة اكتساح أنماط الانتاج،ليحل نمط الاقتصاد الرأسمالي،ويذوب داخله كل نمط انتاجي بدائي او زراعي او اقطاعي...
ا
لكن ما رسمه لينين،بني على اساس صراع اتضحت معالمه وتناقضاته،توج صراعه بين منظومتين راسمالية واشتراكية،نظامين،الاول تبناه العالم الغربي الراسمالي،والثاني تزعمه الاتحاد السوفياتي وضم معسكرا ودولا غالبيتها شرقية اوربية وىسيوية،ارتبطت بالثورة على النظام الاقطاعي ،وبالاساس على نمط الانتاج الراسمالي الاستغلالي....
وحتى لا يطول الحديث في الوصف والتحليل،نتساءل كيف تحمل الامبريالية أفكار الدمار؟ إذا راينا شكل الاستغلال او سياسة الاستحواذ التي ترجمها كل استعمار واحتلال،وأشكال نهب الثروات واستغلالٍ أقصى للجهد البشري لأجل تحقيق الربح البرجوازي على حساب الكادحين من المشتغلين في مختلف القطاعات وليس فقط في قطاع الصناعة والفلاحة.فكل مرحلة تتطور فيها اشكال عمل وانتاج..
كل عمل وربح ينتج عنهما حفنة كائنات راسمالية متحكمة في رقاب وقوت الشعوب،رادة الانسان آلة تنتج،يتم الاستغناء عنها والتخلص منها كلما استنفدت طاقتها وجهدها...شكل استعباد حر،يعطي الاجرة ويلقي في خارج باب المصنع والمعمل حتى دورة عمل يومية جديدة....
أفكار الدمار الراسمالية تجلت في اعطاء الاولوية للربح والاستغلال على حسال التوازنات البيئية والاجتماعية والطبيعية...قيم الكسب المادي البشع التي ترى في الحروب سبيلا لتحقيق أطماع ونفخ بطون المرابين الجدد والراسماليين الكبار.. والتي تمد نفوذ الاخطبوط الامبريالي لكي يمتص ما أمكن خيرات بلدان وجهد شعوب وطبقات...
قاوم البشر الامبريالية،كما تقاوم الطبيعة شظايا النظام الامبريالي...عانى الطرفان من حروب مدمرة على البشر وعلى البيئة،ولا زال رهان الامبريالية في فرار الى الامام،وبدل التوازن المطلوب لا زلنا الآن نرى تعميق الهوة بشكل اكبراحتواه مصطلح العولمة ومفهومها الممتد في مختلف الميادين... والذي عمم قانون الراسمالية داخل مؤسسات هرمية دولتية ودولية عالمية،خلق معها تركيبا معقدا لنظام استغلال وفائدة،بيادقه أنظمة سياسية متحكمة في دوائر الاسواق والاستثمار والانتاج،كل بحسب طبيعة وظيفته ومهمته...
إنها أفكار الدمار الامبريالية التي بدا بها اختلال التوازن الوجود والكائنات والنبات وعناصر الحيتة،والتي تراهن على النفوذ بالقوة وبالسلاح،وطبعا خلف ستار،إذاِ لواجهة ديبلوماسية وعقود علاقات وصفقات...
ستكون الامبريالية تسونامي الدمار لمختلف خرائب هذه الافكار.. وما وصل الى قمة اعلى،لنتوقع كيف ستكون سقطته من اعلى’ كارثة،فوضى وخلل نظام أرادوه عالميا،فولى بالويل على اصحابه وعلى الشعوب المقادة سياسيا واقتصاديا واستهلاكيا وثقافيا.. ونتساءل الآن داخل أفكار الدمار الامبريالي كم استنبت من فكر مشابه؟كم انتج من ويلات تاريخ بشري؟



2ـ النازية ـ العنصرية:


نختار الحديث عن النازية والعنصرية،ونرى ارتباطاتها وخصوصياتها... منطق القوة والنفوذ خلق الاستعلاء عبر التاريخ.. إنه منطق القوي يأكل الضعيف،وطبعا يمجد أفعاله ويعتبرها بطولات وملحمات وانتصارات،فيسجل لها بالاشعار والخطابات.. وحينما يرث نظام سياسي هذه التركة ويتبنى معها فلسفة قوة مفتخرة بالذات،منتقية لإطار وجودها،يميزها على الذوات الاخرى... تتبلور إذا انانية وحب الذات. يصل الامر الى غرور وافتخار،الى حالة مَرَضية تذكر بالطفولة الغائبة،لحظة التمركز حول الذات وإقصاء الآخر،لا في الامتلاك ولا في اللعب والحياة،يفرح لأنانية فردانيته ويبكي لتواجد أخريات أمام بصره...
هو سلوك العنصرية عبر التاريخ،اشتركت افكار مدمرة عديدة فيه.جعلته بين الغالب والمغلوب،بين القبيلة وجارتها،بين القوي والضعيف،حيث ساد الاطفال والنساء،فكانوا ضحايا الغزوات والحروب،تطور ليسود الاجناس الالوان،تزخرفت به خارطة العالم الى ان وصلنا هذه المرة في شكل حركة نازية خطيرة قادها سياسيا أدولف هتلر الالماني.وإن كانت أشكال التمييز العنصري قائمة في العالم ،مكرسة في أمريكا سيدة العالم،بين الدول الاوربية ومستعمراتها، في جنوب افريقيا على الخصوص،في قصور وقصبات ورثة القرون الوسطى لإمبراطوريات سائرة في الزوال كالعثمانيين وغيرهم في افريقيا وآسيا كثير...
تشبيه الحرمان من الحرية في الاستعباد كمن أنت جاعله غارقا في الماء،تُرَخص له استنشاق الهواء مقابل عمل ينفذه ويد يقبلها او إهانة يباركها.. هكذا سحقت الحريات والكرامات الانسانية...
هل يمكن الحديث عن جدلية تجعل امتلاك عناصر القوة مصحوبة بانبات عناصر الضعف؟حتى اذا زالت الفروع الواقفة اندلعت طحالب وطفيليات ونباتات مدمرة...؟
هذا ما حصل لأوربا ربما. بنت حضارتها وخطابها على مركزية أوربية،على سيادة العالم،على انفرادها بالحضارة وبنائها،هي المتمدنة والآخر البدائي أو "الانديجين"... تنافس الاوربيون على هذا التافخر وربطوا المصالح به،داخل هذا التنافس تضاربت المصالح في الاسواق ومصادر الثروة والاساثمار في المستعمرات ورقعة شطرنج العالم... استنبتت الجذور القاتلة،استنصرت المشاعر بالقسمة الضيزى.تقوت الفلسفات المدافعة عن حق الذات،اختلقت مركزية الذات داخل مركزية الذات،النازية داخل المركزية الاوربية.وظف العلم كما وظفت صناعته وتقنيته.كان الدمار في الحرب العالمية الاولى والثانية على الخصوص مع النازية التي تقلدت مهام العرق الآري عنصريا ،مباشرة بعد انتهاء الحرب العالمية الاولى... والآن،رغم انهيار النظام النازي،لا زالت أعشابه السامة وبذوره مستنبتة في مشاتل متفرقة من العالم في انتظام وانتظار انتقام وثأر حاقد على العالم بأكمله...
هي افكار مدمرة مسافرة عبر الزمان والمكان ومستهدفة كل إنسان.

3 ـ الصهيونية:

الافكار لا تموت،قد تحلق في سماء الأذهان وذاكرة التاريخ،قد تسافر عبر الزمان والمكان،قد تجد مجالا خصبا لتلقيح بذورها وتخصيبه في ظروف بعيدة عن أعدائها الاولين،مجهولة لأجل أمان نضجها وتطورها من جديد...
هل يمكن القول بأن الصهيونية استنبتت وتقوت بجوار وموازاة مع النازية؟كل داخل مختبره؟فاطلق تنافس التحقيق،كل حسب ظروفه وشروطه؟هذه رحلة تاريخ وبحث عن عوامل تاثير وتأثر. لكن ،ما هو أكيد،هو التطور الذي عرفته الحركة الصهيونية وفلسفتها المحكمة التنفيذ.فلما كانت الافكار عاطفة دينية،شكاية عن ظلم تاريخي،عن ظروف عيش اجتماعي واقتصادي... فكل فرد انساني داخل كل وطن،له ما يقوله ويسجله. لكن، لما تحول استئصال الفرد،واستنباته داخل حقل مصطنع،معسكر حلم،فضاء اسطورة... حينئذ،بدت الفكرة مرعبة.لماذا؟
رعبها في كونها تحدث انسلاخا للنسيج البشري،لبنيانه الحاضر والمستقبل.ليست لعبة شطرنج فقط،إنها خنق رئتي الكائن البشري،فجأة توقف تنفسه،ترجعه من نضجه رشده الى طفولته،تخرجه من التواماته الحضارية الانسانية وعهوده داخل أوطانه السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية،فجأة تضع الجدار ،تمنع عنه بصره،أفقه:أصبح صهيونيا،فردا من شعب الله المختار.رجع إلى أرض الميعاد والقيامة.لن يكون طوفانا،لا.سيكون دمارا يلحق البشرية التي حرمت الطفل من حضنه البائد في التاريخ... يخرج الغول من بعبعه،يهيج ،يفترس،يخلي المكان،يجلي كل حيوان وانسان... سيكون اجلاء لشعوب المنطقة،نسفا لكل قوة تسيرها،إرجاعا لانتقام شتات وعويل أرضعته الام لصغيرها.حليبه حقد واستعداد جديد للانتقام والثأر.الوجود لي ولشعب صهيون.الأرض ملكي.أنا سيد العالم والكون.أنا ابن الله،حتى قيام الساعة سيكون لي وحدي،الجنة لي وحدي.الكل خَدَمِي وعبيدي...
ما الفرق بين خطابات هتلر وتفكير الصهاينة؟فرق في اللغة المعبر بها. سيكون تقبيل يد أحدهما للآخر،لأنه به اراد أن يكون،وبه أراد أن يزول.هذا هو التطرف إلى أقصى درجاته.هذا هو الرعب الذي سيكون أقصى درجات الإرهاب.فالرعب تفجير مصحوب بتخويف... سننتظر ما ستبنيه وسائل الاعلام من مفهوم لهذا التطرف والرعب،ما ستخلقه من وعي،ما ستفضحه من سياسات له.....
....................







   رد مع اقتباس

قديم 16-10-2010, 10:35 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو







روعة الزمان غير متواجد حالياً

موضوع بغاية الاهمية لتثقيف العامة عن مايدور حولهم من أنظمة تشكلت تحت مسمى العولمة


لي عودة






   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم منتدى مشاكل المجتمع وحلولها العنف والاغتصاب والعنوسة والمراهقة
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 12:03 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في منتدى النرجس لاتُعبر بالضرورة عن رأي منتدى النرجس ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير