العودة   منتدى النرجس > المنتديات الإسلامية > منتدى الفقه الاسلامي والفتاوي الدينية والاعجاز العلمي والصوتيات



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 16-10-2010, 11:50 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
etoile1980

عضو شرف

 







etoile1980 غير متواجد حالياً

 

إرشاد السالك إلى أحكام المناسكلاحرام.... *صور الحج ، وزارة الحج ، كيفية الحج ،

إرشاد السالك إلى أحكام المناسك ......اهمية حج بيت الله...الطواف..سنن الاحرام....*صور الحج ، وزارة الحج ، كيفية الحج ، مناسك الحج ، تعريف الحج ، فوائد الحج ، أركان الحج







إرشاد السالك إلى أحكام المناسك


اعداد د عبد العظيم بدوى


قال تعالى وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلاَ تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الأَلْبَابِ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلاً مِنْ رَبِّكُمْ فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ ءَابَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا ءَاتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الآَخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا ءَاتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ أُولَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ البقرة


الحجُّ لغةً القصد، والعُمْرة لغةً الزيارة


وهما في الشرع قَصْدُ مكَّةَ لأداء المناسك من طواف وسَعْيٍ وغيرهما، وهما واجبان على كُلِّ مسلمٍ بالغ عاقلٍ حُرٍّ مستطيع مرةً واحدةً في العُمُر لقوله تعالى وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً آل عمران
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ فَرَضَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ الْحَجَّ فَحُجُّوا فَقَالَ رَجُلٌ أَكُلَّ عَامٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَسَكَتَ حَتَّى قَالَهَا ثَلاَثًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَوْ قُلْتُ نَعَمْ لَوَجَبَتْ وَلَمَا اسْتَطَعْتُمْ ثُمَّ قَالَ ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِكَثْرَةِ سُؤَالِهِمْ وَاخْتِلاَفِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ فَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِشَيْءٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَإِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَدَعُوهُ ،
وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّه عَنْهمَا قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ هَذِهِ عُمْرَةٌ اسْتَمْتَعْنَا بِهَا فَمَنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ الْهَدْيُ فَلْيَحِلَّ الْحِلَّ كُلَّهُ فَإِنَّ الْعُمْرَةَ قَدْ دَخَلَتْ فِي

الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ،
وَعَنْ الصُّبَيُّ بْنُ مَعْبَدٍ قَالَ أَتَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقُلْتُ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي كُنْتُ رَجُلاً أَعْرَابِيًّا نَصْرَانِيًّا وَإِنِّي أَسْلَمْتُ وَأَنَا حَرِيصٌ عَلَى الْجِهَادِ وَإِنِّي
وَجَدْتُ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ مَكْتُوبَيْنِ عَلَيَّ فَأَتَيْتُ رَجُلاً مِنْ قَوْمِي فَقَالَ لِي اجْمَعْهُمَا وَاذْبَحْ مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَإِنِّي أَهْلَلْتَ بِهِمَا مَعًا فَقَالَ لِي عُمَرُ رَضِي اللَّهُ عَنْهً هُدِيتَ لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ

ولا يجب الحجُّ على الصَّبيَّ والعبد، فإن حجَّا فلهما الأجر وعليهما بعد ذلك حجَّةُ الإٍسلام لقوله أيُّمَا صَبِيٍّ حَجَّ ثُمَّ بَلَغَ فَعَليْهِ حَجَّةٌ أخُرْىَ، وَأَيُّمَا عَبْدٍ حَجَّ ثُمَّ أُعْتِقَ فَعَليْه حَجَّةٌ أُخْرَى
والاستطاعة تتحقَّقُ بالصِّحةِ ومِلْك ما يكفيه ذهاباً وإياباً، فاضلاً عن حاجته وحاجِة من تلزمه نفقتُه، وأَمْنِ الطريق، ويُشْتَرطُ في حقِّ المرأةِ خروجُ زَوْجِها معها أو مَحْرَمٌ، فإن لم تجد فليستْ مستطيعةً وليس الحجُّ واجباً عليها وإن كانت صحيحةً وأَمِنَت الطريق

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهمَا أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ يَقُولُ لاَ يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ وَلاَ تُسَافِرَنَّ امْرَأَةٌ إِلاَّ وَمَعَهَا مَحْرَمٌ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ اكْتُتِبْتُ فِي غَزْوَةِ كَذَا وَكَذَا وَخَرَجَتِ امْرَأَتِي حَاجَّةً قَالَ اذْهَبْ فَحُجَّ مَعَ امْرَأَتِكَ ، فإن سافرت المرأةُ للحجِّ والعُمرةِ بلا محرمٍ فهي آثمةٌ وعاصيةٌ لله ورسوله

ومتى تحقَّقت الاستطاعةُ وجبت المبادرةُ بالحجِّ، لقوله مَنْ أَرَادَ الْحَجَّ فَلْيَتَعَجَّلْ فَإِنَّهُ قَدْ يَمْرَضُ الْمَرِيضُ وَتَضِلُّ الضَّالَّةُ وَتَعْرِضُ الْحَاجَةُ
وللحجِّ مواقيتُ زمانَّيةٌ ومكانِيَّةٌ، أمَّا الزَّمانِيَّةُ فقد قال فيها اللهُ تعالى يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ البقرة ، وقال تعالى الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ البقرة ،
قال ابنُ عمر أشهرُ الحجِّ شوَّال وذو القِعْدة وعَشْرٌ من ذي الحِجَّة ،
وقال ابنُ عبَّاس مِنَ السنَّةِ أَن لا يُحْرِم بالحجِّ إلاَّ في أشْهُرِ الحجَّ

وأمَّا المواقيت المكانِيَّة

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ إِنَّ النَّبِيَّ وَقَّتَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ وَلأَهْلِ الشَّامِ الْجُحْفَةَ وَلأَهْلِ نَجْدٍ قَرْنَ الْمَنَازِلِ وَلأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ هُنَّ لَهُنَّ وَلِمَنْ أَتَى عَلَيْهِنَّ مِنْ غَيْرِهِنَّ مِمَّنْ أَرَادَ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ وَمَنْ كَانَ دُونَ ذَلِكَ فَمِنْ حَيْثُ أَنْشَأَ حَتَّى أَهْلُ مَكَّةَ مِنْ مَكَّةَ ،
وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِي اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَقَّتَ لأَهْلِ الْعِرَاقِ ذَاتَ عِرْقٍ
فمن أراد مكَّة لنُسكٍ فلا يجوز له أن يتجاوزَ هذه المواقيتَ حتى يُحْرِم، ويُكْرُه الإحرامُ قبلَها فقد قال الإمامُ مالكٌ رحمه الله لرجلٍ أراد أن يُحْرم قبلَ ذي الحُليْفة لا تفعل فإنِّي أخشى عليك الفِتْنة، فقال وأيُّ فتنةٍ في هذه ؟ إنَّما هي أميالٌ أزيدُها ؟ قال الإمامُ مالك وأيُّ فتنةٍ أعظمُ من أن ترى أنك سبقتَ إلى فضيلةٍ قصَّر فيها رسول الله ؟ إني سمعتُ اللهَ يقول فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ النور ،
ومن جاوز الميقاتَ غيرَ مُحْرِمٍ، وهو يريد الحجَّ أو العمرةَ، ثمَّ أحرم بعد مجاوزته فقد أثم بذلك ولا يذهب عنه الإثم إلاَّ أن يعود إلى الميقات فَيُحرِمَ منه، ثمَّ يُتِمَّ سائرَ نسكه ، فإن لم يَعُدْ فنسكُه صحيح وقد لحقه الإثم، ولا دَمَ عليه
والمناسك ثلاثة إفرادٌ وقِرانٌ وتمتٌع، والإفرادُ هو أن يُهِلَّ بالحجِّ وحده، والقِرَاُن أن يُهِلَّ بالحجِّ والعمرة إذا كان قد ساق الهَدْيَ معه من الحِلّ، والتَّمتُّع هو أن يُهِلَّ بالعمرة ثمَّ يتحلَّل منها بعد الفراغ منها، ويتمتَّع باستحلال ما حَرُم عليه بالنسك، وعلى كل من القارن والمتمتع هدى، لقوله تعالى فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ ، والتمتع يشمل القارن والمتمتع، ولا يجوز ذبح هذا الهدى قبل يوم العيد، فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ ، وهذا الهدى واجب على أهل الآفاق دون أهل الحرم، لقوله تعالى ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
وليس على المفرد دم، ولكن من أخطاء الحجاج أن يهل أحدهم بالحج مفردا ليهرب من الهدى، وليوفر ثمنه للهدايا التى يرجع بها، فعلى الحجاج أن يحذروا ذلك

فإذا كان يوم التروية أهلَّ بالحجِّ وحده، وهذا التمتع واجب، لأن النبيَّ أمر أصحابَه جميعاً أن يُحِلِّوا من إحرامهم، وأن يجعلوا طوافَهم وسَعْيَهم عُمرة، إلاَّ من ساق الهَدْيَ منهم مِثْله ، وغَضِبَ على الذين لم يُبادروا إلى الاستجابة لأمره، وأكد ذلك بقوله فَإِنَّ الْعُمْرَةَ قَدْ دَخَلَتْ فِي الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وقال وَلَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ لَمْ أَسُقِ الْهَدْيَ فمتى وصل الحاجُّ إلى الميقات فعليه أن يغتسل لإحرامه، ولا فرق في هذا الغسل بين الرجل والمرأة، ولا فرق بين الحائض والطاهر، فالاغتسال للإحرام سُنَّةٌ للجميع، ويُستحبُّ للرَّجل أن يتطيَّب في بدنه، ولا يُستَحَّبُ ذلك للمرأة، فإن ما يوجد ريحُه من الطِّيب مَحُّرم على المرأة عند خروجها من البيت، ثم يتجَّرد الرَّجلُ من ثيابه كلِّها الداخليَّة والخارجيَّة ويلبس الإزارَ والرِّداء، فإن كان السفرُ بالطائرة جاز الاغتسالُ في البيت قُبيل الخروج، وإن كان بالباخرة وتمكَّن الحاجُّ من الاغتسال فيها فبها ونعمت، وإن لا فلا حرج
والمرأة تُحْرِمُ في جلبابها الذي تخرج به، ومن الخطأ اعتيادُ النِّساء الإحرام في الملابس البيضاء الشفَّافة ، فإِنَّ هذه الثيابَ مُحَرَّمةٌ على المرأة في كل وقت فضلاً عن أن تلبسها لتطيع الله فيها

ومتى حاذى الميقاتَ في الجِّو أو البحر أهلَّ بنُسكه لبَّيك اللَّهَّم بعمرة، ثمَّ يرفع صوتَه بالتلبية لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ، لاَ شَرِيكَ لَكَ ، ويُكْثِرُ منها ويرفع بها صوتَه فإِنَّ رَسُولُ اللَّهِ قَالَ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُلَبِّي إِلاَّ لَبَّى مَنْ عَنْ يَمِينِهِ أَوْ عَنْ شِمَالِهِ مِنْ حَجَرٍ أَوْ شَجَرٍ أَوْ مَدَرٍ حَتَّى تَنْقَطِعَ الأرْضُ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا ، وسُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ أَيُّ الْحَجِّ أَفْضَلُ ؟ قَالَ الْعَجُّ وَالثَّجُّ ، والعَجُّ رَفْعُ الصَّوْت بالتلبية، والثَّـجُّ إراقةُ دماء الهدي والضحايا، فإذا فرغ من التلبية انشغل بالدُّعاء والذِّكر والاستغفار ونحوِه حتى يصل مكة، فإذا دخل المسجد الحرامَ قدَّم رِجْلَه اليمنى وقال أَعُوذُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ وَبِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ وَسُلْطَانِهِ الْقَدِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ،

بِسْمِ اللَّهِ والصلاة وَالسَّلاَمُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ وَإِذَا خَرَجَ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ فَضْلِكَ

فإذا أراد الطوافَ اضطَّبع، والاضِّطبَاعُ هو أن يدخل رداءه تحت إبطه الأيمن ويردَّ طرفَه على مَنْكبِه الأيسر، ويكون مَنْكِبُه الأيمن مكشوفاً ، ولا يضطبع إلاَّ بعد دخول المسجد عند إرادة الطواف، ومن الخطأ الاضطباع من أوَّل الإحرام، فإذا أراد الطواف استقبل البيتَ بحذاء الحجر الأسود، ورفع يده اليمنى قائلاً بسم الله والله أكبر، ومن الخطأ الحرصُ على الوصول للحجر في هذا الزحام الشديد مما يترتب عليه أن يؤذيَ غيرَه، ثم يجعلُ البيتَ عن يساره ويأخذ في الطواف به، ومن السنَّةِ الرَّملُ في الأشواط الثلاثة الأولى، واستلامُ الرُّكنِ اليمانيِّ كلما حاذاه في جميع الأشواط ، فإن عجز عن الوصول إليه لم يُشِرْ إليه، وهو بالخيار في الطواف من حيثُ الذكرُ فليقرأ أو يستغفر أو يدعو، فليس في ذلك سُنَّةٌ ثابتةٌ عن النبِّي إلاَّ أنه أُثر عنه أنه كان يدعو بين الركنين رَبَّنَا ءَاتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ البقرة ، فإذا فرغ من الأشواط السبعة استُحِبَّ له صلاةُ ركعتيْن خَلْفَ مقام إبراهيم، وفي موسم الحجَّ يتعسَّر ذلك فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ التغابن ، وصَلِّ سُنَّة الطواف في مكان تأمنُ فيه من مرور النساء وغيرهنَّ بين يديك، وتأمن فيه على نفسك، ومن الخطأ الحرصُ على هاتين الركعتين خَلْفَ المقام مع كثرة الطائفين وشِدَّة الزِّحام بحيث لا يستطيع المصلِّي أن يركع ويسجد فضلاً عن إيذائه للطائفين ومن السنة في القراءةُ في هاتين الركعتين أن يقرأ في الأولى بعد الفاتحة الكافرون، وفي الثانية الإخلاص، فإذا فرغ من الركعتين أتى زمزمَ فشَرِبَ وغسل رأسه،

فإذا أراد السَّعْيَ استلم الحجرَ الأسودَ ثم خرج إلى الصفا، فإذاَ أخذ في الصعود قَرَأَ إِنَّ الصَّفَا والْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ أَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ فَبَدَأَ بِالصَّفَا فرقى عَلَيْهِ حَتَّى رَأَى الْبَيْتَ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَوَحَّدَ اللَّهَ وَكَبَّرَهُ وَقَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ أَنْجَزَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ ثُمَّ دَعَا بَيْنَ ذَلِكَ قَالَ مِثْلَ هَذَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ يَنزَلَ مُتَّجهاً إِلَى الْمَرْوَةِ فإذا انتهى إلى العَلَم الأخضر سعى سعياً شديداً إلى العَلَم الآخر، حَتَّى أَتَى الْمَرْوَةَ فَفَعَلَ عَلَى الْمَرْوَةِ كَمَا فَعَلَ عَلَى الصَّفَا حَتَّى إِذَا كَانَ آخِرُ طَوَافِهِ عَلَى الْمَرْوَةِ لم يقف ولم يدع ، وليس في السَّعْيِ دعاءُ مُعيَّنٌ ولا ذِكْرٌ مُعَيَّنٌ فلينشغل بما شاء ولا يشترط للسعي الطهارة، فإذا فرغ من سعيه وقد بَقيَ على الحجِّ أيامٌ كثيرةٌ يطولٌ فيها شعره فليِحْلِقْ، وإن قلَّت الأيَّامُ فليقصِّر، وبذلك يتحلَّل من عمرته ويُقيم حلالاً إلى يوم التَّروية وهو اليوم الثامن من ذي الحجة، فإذا كان صبح يوم الثامن اغتسل وتنظَّف ولَبِسَ ملابسَ الإحرام ثمَّ أهلَّ بالحج لبيَّك اللهم بحجَّة، اللهم هذه حَجَّةٌ لا رياءَ فيها ولا سُمْعَة، ثمَّ يتوجَّه ضُحىً إلى مِنى فيصلِّي بها الظهرَ والعصرَ والمغربَ والعِشاَء قصراً بلا جمع، ثمَّ يبيتُ بها ليلةَ عرفة، ويُصلِّي فجرَ يوم عرفة بمنى، ثمَّ يتوجَّه ضُحىً إلى عرفة فينزل بنَمِرَة فيصلّيَ بها الظهرَ والعصرَ جمعاً وقصراً ثمَّ ينشغل بالذِّكْرِ والدُّعاء حتى غُروبِ الشَّمس،

فقد قَالَ خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ ، فإذا غربت الشَّمسُ أفاض مع الناس إلى المُزْدَلفِة وصلَّى بها المغربَ والعِشاء جمعاً وقصراً للعشاء، ثمَّ يوتر وينام حتى الصبح، فإذا أصبح صلَّى الفجرَ في أوَّل وقته ثمَّ يُشْغِلُ نفسَه بذكرِ اللهِ كما قال الله تعالى فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ البقرة ، فإذا أسفر النَّهارُ وكادت الشَّمسُ أن تُشْرِقَ أفاض إلى مِنى، فإن أتى مِنى رمى الجمرة الكبرى جمرةَ العقبة بسبع حَصَياتٍ ويكبِّر مع كُلِّ حصاة، ثمَّ يَحْلِقُ رأسه، ويتحلَّل التحلُّلَ الأوَّلَ ثمَّ يذبح هَدْيَه وإن كان قد وكَّل فلا حرج

ثمَّ ينزل مكة وهو حلالٌ قد لَبِسَ ملابسَه فيطوفُ بالبيت سبعاً مبتدئاً باستلام الحجر الأسود كما سبق ذِكْرُه ولا رَمَلَ في هذا الطواف، فإذا فرغ صلَّى ركعتين وأتى زمزمَ فَشِربَ وغسلَ رأسَه ، ثمَّ عاد فاستلم الحجرَ الأسودَ ثمَّ صَعِدَ الصفا ففعل عليه ما سبق من الذِّكر والدُّعاء ويكرِّر ذلك ثلاثاً، ثمَّ ينزل مُتَّجِهاً إلى المروة ويسعى بين العلَمين، فإذا أتى المروة استقبل القبلة وهلَّل ودعا ثلاثاً، وهكذا حتى يُتِمَّ السَّبعةَ أشواط، وبذلك يتحلَّل التحلُّل كلَّه، ثمَّ يعود إلى منى فيبيت بها ليلةَ الحادي عشر، فإذا كان يومُ الحادي عشر رمى الجمراتِ الثلاثَ كُلَّ جَمْرَةٍ بسبع حصيات مبتدئاً بالصغرى ، فإذا رماها انحرف عنها قليلاً واستقبل القبلة ودعا، ثمَّ رمى الوسطى، فإذا رماها انحرف عنها قليلاً ودعا ، ثمَّ يرمي الكبرى ولا يقف ولا يدعو، ووقت الرَّمْيِ يبتدئُ بزوال الشمس ولا يجوز قبله ، ويستمرُّ إلى الليل ، ثمَّ يبيت بمنى ليلة الثاني عشر ويرمي الجمراتِ الثلاثَ بالعدد المذكور أيضاً، فإن تعجل بالانصراف فلا جناح عليه، وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ البقرة
وفي قوله تعالى فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ البقرة ، إشارةٌ إلى ما يحرم على الحاجِّ فِعْلُه وهو لبس المخيط ، والمراد بالمخيط كُلُّ ما فُصِّل على قدر عُضْوٍ مُعَيَّنِ وإِن لم يكن فيه خيط ، فالخُوذَةُ من محظورات الإحرام كالقُلُنُسوة والعمامة والجورب

والطيب، وحلق الشعر وقص الظفر، والجماع ودواعيه، والمعاصي، والجدال، ومن أكبر ما يُبتلى به المُحْرِم التدخين والغيبة والتصوير، فاتَّقِ اللهَ أيها المُحْرِمُ واعلم أنَّك بالإحرام تجرَّدتَ لله من الدنيا كُلِّها وتركتَ الحلالَ لعارض الإحرام، فكيف تترك ماهو حلالٌ بسبب الإحرام، ثمّ تأتي الحرامُ أصلاً في كل وقت
فمن اضطُّرَّ لحلق الشعر لمرضٍ أو نحوه فعليه الفديةُ المذكورةُ في قوله تعالى فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ البقرة

ومن أحرم بالحجِّ أو العُمرة ثمَّ حِيلَ بينَه وبين الوصول إلى البيت لمرضٍ أو نحوه فعليه هدي ثمَّ يتحلل لقوله تعالى فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ البقرة إلاَّ أن يكون قد اشترط عند الإحرام فقال اللَّهُمَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي ، فإن كان قد اشترط ذلك فَحُبِسَ فله أن يتحلَّل ولا شيء عليه
وفى قوله تعالى وَتَزَوَّدُوا أمر للحجاج بأخذ ما يحتاجون إليه من المال أثناء سفرهم وحتى يرجعوا، وقد كان قوم يحجون ولا يتزودون، يقولون نحن متوكلون على الله، نحن ضيوف الرحمن، يطعمنا ويسقينا، فنهاهم الله عن ذلك، وأمرهم بالزاد فإن الأخذ بالأسباب لا ينافى التوكل على الله، ثم أرشدهم إلى الزاد الذى يحتاجونه فى السفر الأكبر ، وهو السفر إلى الآخرة ، فقال فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الأَلْبَابِ ثم رخص الله سبحانه للحجاج فى التجارة وطلب الربح فى موسم الحج، فقال لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلاً مِنْ رَبِّكُمْ

وفي قوله تعالى وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا البقرة ، إشارةٌ إلى ما يجب تركُه من الابتداع في الحج، والتَّعبُّدِ بما لم يتعبَّدنا اللهُ به عَنْ الْبَرَاءِ رَضِي اللَّه عَنْهُ قَالَ نَزَلَتْ هَذِهِ الآَيَةُ فِينَا كَانَتِ الأَنْصَارُ إِذَا حَجُّوا فَجَاءُوا لَمْ يَدْخُلُوا مِنْ قِبَلِ أَبْوَابِ بُيُوتِهِمْ وَلَكِنْ مِنْ ظُهُورِهَا فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَدَخَلَ مِنْ قِبَلِ بَابِهِ فَكَأَنَّهُ عُيِّرَ بِذَلِكَ فَنَزَلَتْ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا

قال أهلُ التفسير كان الناسُ في الجاهليَّة وفي أوَّل الإسلام إذا أحرم الرَّجُل منهم بالحجِّ أو العُمرة لم يدخل حائطاً ولا بيتاً ولا داراً من بابه، فإذا كان من أهل المَدرِ نقبَ نقباً في ظهر بيته ليدخلَ منه ويخرج، أو يتخذ سُلَّماً فيصعد منه، وإن كان من أهل الوبر خرج من خلف الخَيْمَة والفِسْطاط، ولا يدخل ولا يخرج من الباب حتى يُحِلَّ من إحرامه ويرون ذلك بِرًّا
ومن بدع الحُجَّاج اليوم توديعُهم بالطبل والزمر والموسيقى واستقبالُهم بذلك
ومن البدع أيضاً الإصرارُ على الإحرام بالشبشب البلاستيك، والاضطباع أوَّل الإحرام، والتلبيةُ جماعة، وزيارة المساجد والجبال التي بمكة، وقول اللهم إنَّ البيتَ بيتُك والحرَم حرمُك والأمنَ أمنك عند باب الكعبة

ومن البدع التمسُّحُ بحيطانِ الكعبة والمقام، وتقبيلُ الأركان كلِّها

ومن البدع الخروجُ في اليوم الثامن من مكة إلى عرفة دون المبيت في منى، والصعود على جبل الرحمة، ورَمْيُ الجمرات بالنِّعال والحِجَارة الكبيرة، وذَبحُ الهدي قبل يوم النحر، والخروجُ من مكة لعمل عمرة، وتبييض بيتِ الحُجَّاج ورَسْمُ وسائل النَّقل عليه وكتابةُ آياتٍ قرآنيةٍ
ومن الجدير بالذكر أنَّ زيارة المسجد النبوي لا علاقةَ لها بالحجِّ أصلاً، فلو رجع الحاجُّ من مكة دون زيارة المسجد النبوى فحجُّه كاملٌ غير ناقص، إلاَّ أنَّ المسجد النبويَّ من المساجد التي تُشدَّ إليها الرحال ، ووجودُ الحاجِّ في تلك البلاد فُرْصَةٌ، لذلك يستحب قَصْدُ زيارة المسجد النبوي، ومن الخطأ قصدُ زيارة القبر، فإذا دخل المسجدَ وصلَّى فيه ما تيسر فقد أحسن، وليس بواجب أن يصلى أربعين صلاةً ولا أكثرَ منها، وليس في المدينة أماكنُ تُشرَعُ زيارتُها إلاَّ المسجدُ النَّبويُّ ومسجدُ قُباء فقد قال مَنْ تَطَهَّرَ فِي بَيْتِهِ ثُمَّ أَتَى مَسْجِدَ قُبَاءَ فَصَلَّى فِيهِ صَلاةً كَانَ لَهُ كَأَجْرِ عُمْرَةٍ ، وكَانَ النَّبِيُّ يَأْتِي مَسْجِدَ قُبَاءٍ كُلَّ سَبْتٍ مَاشِيًا وَرَاكِبًا فَيُصَلِّي فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ،أمَّا زيارة المساجد السبعة والجبال وغيرها فهذه من البدع، إلاَّ زيارة البقيع وشُهداءِ أُحُد مع قبر الرسول كقبور يستحب زيارتها كزيارة غيرها من القبور، ولا يخرج الحاج من مكة حتى يطوف طواف الوداع، فإنه واجب ، ورُخص في تركه للحائض

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

منقول عن مجلة التوحيد






   رد مع اقتباس

قديم 17-10-2010, 09:19 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
وليدالحمداني
إدارة الموقع
 







وليدالحمداني غير متواجد حالياً


جزاك الله خيرا
على روائعك الفريدة والمفيدة
جعلها الله في
ميزان حسناتك
حفظكم الله











   رد مع اقتباس

قديم 18-10-2010, 02:18 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
دره الشرق

عضو شرف

 







دره الشرق غير متواجد حالياً

جزاك الله خير وكتب لك الاجر والمثوبه
يعطيك العافيه
وشاكره لك جميل طرحك






   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم منتدى الفقه الاسلامي والفتاوي الدينية والاعجاز العلمي والصوتيات
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 10:52 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8, Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في منتدى النرجس لاتُعبر بالضرورة عن رأي منتدى النرجس ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير