العودة   منتدى النرجس > المنتديات الأسرية > منتدى مشاكل المجتمع وحلولها العنف والاغتصاب والعنوسة والمراهقة



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 20-10-2010, 02:35 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
! سمو الإحساس !
إدارة الموقع
 







! سمو الإحساس ! غير متواجد حالياً

 

A25 طلاق الأقباط.. قضية على الفيسبوك .. وما حكاية الخوف من الهجرة إلى الإسلام

طلاق الأقباط.. قضية على الفيسبوك .. وما حكاية الخوف من الهجرة إلى الإسلام




كل الوطن- القاهرة- محمد عارف: عندما طرحت الشابة المسيحية إيريني إبراهيم فكرة الطلاق من زوج يسيء معاملتها، سارع والداها إلى معارضتها مذكرين إياها بقول الإنجيل "ما جمعه الله لا يفرقه إنسان".
وهكذا دخلت الشابة البالغة من العمر 25 عاما "جلسات الصلح" مع زوجها تحت إشراف أحد القساوسة. وفي أبريل الماضي دهن القس كلاً من إيريني وكاندس بالزيت المقدس معلنا أن اتحادهما قد تم. وبعد ساعات عثر على جثة إيريني في غرفة بأحد فنادق الإسكندرية استأجرها الزوجان لقضاء ما يشبه شهر عسل ثان. أما كاندس الذي يحمل الجنسيتين المصرية والأمريكية فلاذ بالفرار إلى الولايات المتحدة. ويتهمه مدع سكندري بخنق زوجته بعد ضربها في الحائط والمرحاض.
وأثارت القضية الصدمة والحزن في نفوس الأقباط المسيحيين في مصر. لكن ذلك لم يثر الكثير من التساؤل حول حظر الكنيسة القبطية الأرثوذكسية شبه التام على الطلاق. إن ذلك الحظر يجعل الطلاق من المحرمات لدى المسيحيين فيستبعدون الإقدام عليه نهائيا مهما كان الزواج سيئا أو فوق طاقة احتمال أحد طرفيه في ضوء العار الاجتماعي الذي قد يلحق بهم.
وتمثل القضية دليلا على النفوذ الطاغي الذي تملكه الكنيسة القبطية شديدة المحافظة على أتباعها والتي تقدر نسبتهم بعشرة بالمائة من إجمالي سكان مصر البالغ تعدادهم 80 مليون نسمة. والكنيسة القبطية واحدة من أقدم الكنائس في العالم ومركزها مصر.
وبينما تغلغل الاتجاه الديني المحافظ بين الغالبية المسلمة في مصر على مدار العقود الثلاثة الماضية، كان هذا هو حال الأقلية المسيحية أيضا والتي يرى كثيرون من أبنائها في الكنيسة ملاذا لهم. ونتيجة ذلك أصبحت سلطة البابا شنودة، زعيم الكنيسة، أعلى من أن ينازعها أحد تقريبا.
كما أن قبضة الكنيسة على الحياة الشخصية للمسيحيين مرشحة لأن تزداد قوة في ضوء نظر البرلمان المصري لمشروع قانون يحظر على القضاة المدنيين إصدار أحكام تخالف القانون الكنسي في قضايا الأحوال الشخصية التي يكون أطرافها من الأقباط.
ويجيز القانون الكنسي حاليا الطلاق لثلاثة أسباب فقط هي الزنا والتحول إلى الإسلام أو تغيير الطائفة. ونتيجة ذلك يلجأ الأقباط إلى التحول إلى الطائفتين الكاثوليكية أو البروتستانتية للتخلص من زيجاتهم التعسة. وبموافقة الكنيسة سيغلق القانون الجديد ذلك الباب أمامهم معترفا بالزيجات بين أبناء الطوائف المختلفة.
ويخشى بعض النشطاء المسيحيين من أن يدفع ذلك المزيد من طالبي الطلاق من المسيحيين إلى التحول إلى الإسلام. وتثير مثل تلك الحالات توترات طائفية تصل في بعض الأحيان إلى مستوى العنف بين المسلمين والمسيحيين.
وفي أحدث تلك الحالات اختفت زوجة كاهن تدعى كاميليا زاخر في شهر يوليو الماضي، وقيل إنها تحولت عن دينها لكي تنفصل عن زوجها. وهو ما أثار احتجاجات من المسيحيين الذين زعموا أن مسلمين اختطفوها وأجبروها على التحول إلى الإسلام. وبعدما عثرت الشرطة على زاخر وعادت إلى منزلها، وثارت احتجاجات أسبوعية هذا الشهر. لكن هذه المرة كان منظموها من المسلمين الذين زعموا أن المسيحيين يحتجزونها ضد إرادتها وأجبروها على التراجع عن إسلامها.
يعلق نجيب جبرائيل، وهو محام مسيحي بارز وقاض سابق، قائلاً "أخشى أن الوضع سيزداد سوءاً عن ذي قبل وسوف نشهد هجرة كبيرة إلى الإسلام مع هذا القانون الجديد".
كما سيعزز القانون الجديد صورة الدولة داخل الدولة للمسيحيين التي سمحت الحكومة لكنيستهم ببنائها في الأربعين عاما الماضية منذ تولى البابا شنودة منصبه. وتمول الكنيسة المدارس وتقيم العيادات الطبية وتوفر فرص العمل وتقدم شبكة من برامج الخدمة الاجتماعية السخية لدعم المعوزين والعاطلين.
إنه جزء من اتجاه عام في مصر، فكلما انسحبت الدولة من حياة الناس، كلما ملأت الكنيسة أو الجماعات الإسلامية الفراغ ووفرت الخدمات على أسس دينية.
ويحذر منتقدون من انحسار الدعم للدولة المدنية والقوانين العلمانية تحت وطأة ذلك الاتجاه.
وتنقل الأسوشيتد برس عن كمال زاخر، وهو أحد مؤسسي حركة علمانية تدافع عن الحقوق المدنية القبطية، قوله إن "الأقباط دخلوا الكنيسة ولم يغادروها قط. والدولة سعيدة بذلك حيث إنه ترتيب مريح لكافة الأطراف المعنية".
وكان وضع الزواج مختلفا في النصف الأول من القرن العشرين. حيث كانت اللوائح آنذاك والتي صاغها علمانيون أقباط تبيح الطلاق لعدة أسباب بما في ذلك الهجران والاضطرابات العقلية. لكن البابا شنودة رفض تلك اللوائح لمخالفتها الإنجيل.
ولا يوجد زواج مدني في مصر، لذا تسجل الحكومة حالات الزواج عبر قس. ولكي يتم الطلاق، ينبغي على الزوجين المرور عبر الكنيسة أولاً. وفي حال رفضت الكنيسة، يمكن للزوجين اللجوء إلى المحاكم المدنية. وعادة ما تقر المحاكم القانون الكنسي- لكن ليس دائما. والقانون الجديد سيلغي هذا الخيار أيضا.
وتجيز الكنيسة بطلان الزواج، لكن ذلك لا يحدث تقريبا إلا في الحالات التي لا يكون الزواج قد تم فيها بالفعل. وفي غالبية الحالات تحظر الكنيسة أيضا الزواج الثاني للمطلقين.
وقللت الكنيسة من أهمية المشاكل التي يصنعها حظر الطلاق. وفي مقابلات تلفزيونية أخيرة، قال الأنبا بولا، المسؤول الكنسي عن توقيع تصاريح الطلاق أو الزواج الثاني، إن عدد الخلافات الزوجية بين الأقباط لا تتجاوز أربعة آلاف حالة سنويا، من دون أن يحدد ما إذا كان العدد يشير إلى تصاريح الطلاق الممنوحة أم عدد طالبي الطلاق.
ويقول جبرائيل إن عدد قضايا الطلاق لدى المسيحيين التي وصلت إلى المحاكم المدنية قفز إلى 12 ألف حالة سنويا مقابل أربعة آلاف حالة في تسعينيات القرن الماضي.
وكان مصرع إيريني بمثابة جرس إنذار للدائرة الصغيرة من النشطاء الإصلاحيين الأقباط. لقد شكلوا مجموعة على الفيسبوك تحت اسم "ادعموا حق الأقباط في الطلاق" كما نظموا احتجاجا صغيرا في وسط القاهرة محذرين من أن قضية إبراهيم قد تتكرر مرة أخرى في حال لم يتح بديل مدني.
وقالت إحدى الناشطات وتدعى أميره جمال للأسوشيتد برس "هذا القانون الجديد هو قانون إرهاب".
وفي شهر مايو، نظم المئات من الأقباط على مدار ثلاثة أيام في الكاتدرائية المرقصية بالعباسية تظاهرات ضد أحكام أصدرتها محكمة مدنية مؤخرا تمنح اثنين من الرجال الأقباط الإذن بالزواج الثاني في تحد لقوانين الكنيسة. فما كان من الحكومة إلا أن اقترحت القانون الجديد استجابة منها لتلك التظاهرات من أجل تهدئة خطر الكنيسة.
وردد المتظاهرون الذين كانوا يرفعون صور قلب أحمر ملفوف بصليب شعارات من قبيل "كلنا خلف الباب في رفض الحكم الذي يخالف عقيدتنا".
لكن مريم لبيب البالغة من العمر 50 عاماً ووالدة إيريني إبراهيم فربما تكون الوحيدة التي تندم على رفض طلاق ابنتها.
وتقول لبيب المتشحة بالسواد وهي تذرف الدمع، في تصريحات للأسوشيتد برس: "أنا نادمة. هذا ما يقتلني. لم أصغ إليها".






   رد مع اقتباس

قديم 20-10-2010, 10:20 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
etoile1980

عضو شرف

 







etoile1980 غير متواجد حالياً

يعطيك العافيه اخي سمو الاحساس شكراا لك






   رد مع اقتباس

قديم 21-10-2010, 06:59 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو






شـshoOoOqـــوق غير متواجد حالياً

سلمت يداك وبوركت جهودك

الف شكر لك


دمت بالق






   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم منتدى مشاكل المجتمع وحلولها العنف والاغتصاب والعنوسة والمراهقة
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 05:46 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في منتدى النرجس لاتُعبر بالضرورة عن رأي منتدى النرجس ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير