العودة   منتدى النرجس > المنتديات الأسرية > منتدى مشاكل المجتمع وحلولها العنف والاغتصاب والعنوسة والمراهقة



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 10-11-2010, 10:40 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
! سمو الإحساس !
إدارة الموقع
 







! سمو الإحساس ! غير متواجد حالياً

 

A25 «الغرب» يحصد ثمار الانترنت .. و «نحن» نجني شوكه

أفلام خليعة وغرف دردشة تهدر50 بالمائة من دوام الموظفين
«الغرب» يحصد ثمار الانترنت .. و «نحن» نجني شوكه
إبراهيم اللويم ـ الدمام



في الوقت الذي ضبط فيه مسؤول بإحدى الشركات «الخاصة»، ثلاثة من موظفيه، يدخلون غرف دردشة على شبكة الانترنت، ويقضون فيها ساعات وساعات، أثناء الدوام الرسمي، كان موظفون في جهة «حكومية» ملتفين حول شاشة جهاز كمبيوتر في مقر عملهم، لمشاهدة أفلام إباحية، وتحميلها على جوالاتهم وأجهزتهم، وتزامن مع هذا وذاك، مشاركة موظفين في شركة ليس فيها خدمة الانترنت، لإدخالها إلى أجهزتهم في الشركة، على حسابهم الخاص، والسبب «القضاء على أوقات الفراغ» أثناء الدوام الرسمي» بحسب تعبيرهم.
ورغم تباين الآراء والإحصاءات التي تشير إلى حجم الساعات المهدرة من دوام الموظفين، بسبب جلوسهم على شبكة الانترنت، إلا أن هذا لا يمنع أن الأرقام الواردة، وإن كانت غير دقيقة أو رسمية، مخيفة للغاية، وتنذر بأخطار جمة، ومن هنا ظهرت دعوات، تطلب مراقبة استخدام الانترنت في الشركات الخاصة والعامة، حفاظاً على دوام الموظفين، والمصالح العامة، وتواصلت الدعوات إلى المطالبة بمنع الخدمة عن الشركات التي تحتاج إليها..

نتائج وإحصاءات
وأظهرت نتائج حديثة لمشروع استخدامات الإنترنت في المملكة أن القطاع الحكومي يحتل المرتبة الأول من حيث معدل انتشار استخدام الإنترنت (أجهزة متصلة بالشبكة العنكبوتية) لدى الموظفين، للقيام بمهامهم الوظيفية بالجهة التي يعمل بها، بنسبة بلغت حوالي 52 بالمائة، يتبعه قطاع الأعمال بنسبة 49 بالمائة، ثم قطاع الصحة بنسبة 33 بالمائة، وأخيرا قطاع التعليم بنسبة 20 بالمائة، وأشارت إحصاءات غير رسمية إلى إهدار 40 بالمائة من ساعات دوام موظفين في القطاعين العام والخاص، في التسكع على مواقع الانترنت بلا هدف، أثناء الدوام الرسمي.
ويأتي إدخال هذه الخدمة المتطورة في تعامل أجهزة الدولة لإنجاز المعاملات المتعلقة بالمواطن بأسرع وقت، الأمر الذي يعزز مشروع الحكومة الالكترونية، الذي تسعى له الوزارات كافة، في مواكبة منها لما يحدث في دول العالم المتقدم، ولكن البعض حول شبكة الانترنت لأغراض شخصية، من خلال قضاء أوقات الدوام في تصفح المواقع الالكترونية، وترك مصالح الناس.
الجهات الحكومية
ويذكر حسين العبيدان، أنه «عندما صارت معظم الجهات الحكومية تجري تعاملاتها عن طريق الشبكة العنكبوتية، استبشرنا خيراً، على اعتبار أن السرعة في إنهاء هذه المعاملات كافة، سوف تنجز في أقصر وقت ممكن، وذلك لما تملكه هذه الشبكة من قدرات في تطوير النشاطات والإجراءات والمعاملات المتعلقة بها كافة».
ويضيف: «لاشك أن توافر خدمة الانترنت في الجهات الحكومية بحد ذاتها، خاصية يجب الاستفادة منها، من خلال التركيز على تطوير الوعي لدى الموظفين»، مضيفاً: «الانترنت يستطيع أن يخدم الموظف، ولكن البعض من الموظفين -هداهم الله- قد استغل هذه الخدمة، بإضاعة ساعات الدوام، وأيضا بالاستخدام السيئ، وترك العمل جانباً، وهذا قد يزيد من التأخير وعدم المبالاة في مصالح الناس».
ساعات الدوام
ويرى العبيدان أنه من الصعب، بل من المستحيل القضاء على التأخير في التعاملات الحكومية، وقال: «قبل وقت قصير، كان بعض الموظفين يستغلّون أصغر الفرص لإضاعة ساعات الدوام، سواء في الانشغال في أمور جانبية أو الخروج المتكرر من الدوام لأكثر من ساعة، من خلال إيجاد أنواع شتى من الأعذار، سواء لإحضار أبنائه من المدرسة، أو لمراجعة المستشفيات»، مؤكداً «مثل هذه الأمور قد تضيع الوقت وتؤخر من مصالح الناس، فكيف لنا أن نتصور الصورة بعد أن تمت إتاحة الفرصة لهؤلاء الموظفين باستخدام شبكة الانترنت، في مكاتبهم، أثناء الدوام الرسمي، فلا أشك لحظة واحدة في أن إنجاز وإنهاء معاملات المواطن ستتأخر عن موعدها المحدد، أو أنها ستنجز بطريقة غير صحيحة».
الحكومة الكترونية
ويتحدث احمد الحليمي عن بدايات الاستعانة بشبكة الانترنت في الشركات والمؤسسات الحكومية والخاصة «استبشرنا خيراً عندما تم تطبيق التعامل عبر الشبكة الالكترونية، وصولاً إلى تطبيق استخدام تكنولوجيا المعلومات والانترنت في الأعمال الحكومية كافة، وهو ما يسمى «الحكومة الألكترونية»، في غالبية الدوائر الحكومية، باعتبار ذلك الأمر لغة العصر الحديث، التي سوف تنهي التعاملات اليدوية لدينا، إذ كنا نعاني من تأخير المعاملات، والذي سبب لنا الكثير من التأخير والتعقيدات، وأشعرنا بالملل»، مضيفاً «ومن هنا يجب استخدم شبكة الانترنت في أغراض عامة تفيد الجهة والموظف والمراجع لهذه الجهة، وليس باستخدامات شخصية خارج نطاق العمل».
شراء الأسهم
وأضاف الحليمي: «يقضي الموظف غالبية ساعات الدوام الرسمي، وهو جالس يستمتع بوقته في الانترنت، وترك مصالح الناس ومعاملاتهم من دون الالتفاف إليها»، موضحاً «رأيت البعض -هداهم الله- يفتح برامج الشات،والبعض قال لي من باب المزاح: إنه يحمل أفلاماً أثناء الدوام، والبعض وهم كثير جدا، تجدهم يلهون إما بالألعاب أو ببيع وشراء الأسهم والمضاربات البنكية».
مرة واحدة
وأشار عوض الغامدي إلى أنه، «رأيت في إحدى زيارتي لمراجعة معاملات تخصني في إحدى الجهات الحكومية، عدداً من الموظفين، وهم يشاهدون أفلاماً إباحية، وصوراً مخلة بالآداب داخل مكاتبهم، حيث كانوا يبتسمون فيما بينهم غير مبالين»، مؤكداً، أن «البعض منهم لا يكتفي بالمشاهدة لمرة واحدة، بل يقوم بتحميل جزء من هذه الأفلام على أجهزة الجوال، أو الاحتفاظ بها داخل الحاسب الآلي الذي يعمل عليه».
ويتابع الغامدي «ما يجعلني أتحدث عن هؤلاء الموظفين أن أعمارهم ليست صغيرة، أو هم قليلو خبرة، بل هم كبار ومسئولون عن أسر، وخبرتهم العملية تزيد على 10 سنوات، ولكن نزواتهم كانت أكبر من رجاحة عقولهم، وانساقوا خلف شهواتهم، ولم يراعوا مهام وظائفهم، وانعدم لديهم الحرص على إنهاء معاملات المواطنين».
لقمة العيش
ورأى عمر المنصوري ضرورة قصوى في الحد من تهاون بعض الموظفين أثناء الدوام، الذي يضيع في التسكع على مواقع الانترنت، وعدم المبالاة، وقال: «لابد من فرض المراقبة المستمرة من قبل المسئولين والمراقبين في هذه الجهات على الموظفين، علماً بأن هذه المراقبة لن تكون كافية، ولن تجدي نفعاً مع الموظف بتاتاً مهما كانت العقوبات التي ينتظرها هؤلاء الموظفون»، موضحاً «ولكن في تصوري أنه على الموظف أن يشعر بالمسئولية الملقاة عليه، وأن يكون أميناً وصادقاً مع نفسه في تلك اللحظة، ويحترم وظيفته ومصدر لقمة عيشه».

عروض مشجعة
ويقول محمد الخليف الموظف في قسم الحاسب الآلي بوزارة البترول والمعادن: إن «هناك عددا من المسئولين في جهات حكومية عدة، سواء الخدمية أم غير الخدمية، لم يسمحوا لموظفيهم باستخدام الانترنت أثناء الدوام الرسمي، حرصاً منهم على إنهاء الأعمال الموكلة لديهم»، مشيراً إلى أن «بعض المديرين لديهم علم مسبق بأن هناك موظفين قد يستغلون شبكة الانترنت في أغراض شخصية، تؤثر على سير العمل»، مبيناً «في الآونة الأخيرة، انتشرت ظاهرة قيام بعض الموظفين بإدخال الخدمة على حسابهم الخاص، من خلال الشراكة فيما بينهم، بأن يقوم هؤلاء الموظفون بتحمل تكاليف إدخال الخدمة من خلال التقديم عليها، وهذا أمر سهل في ظل توفر الخدمة من قبل شركات اتصالات عدة، تمنح عروضاً مشجعة لتحفيز المواطنين على استخدام الانترنت».
إنجاز المعاملات
ويؤكد عامر العبيد أنه «من الإيجابية أن ترى خدمة الانترنت متوفرة في الجهات الحكومية، وباستطاعة غالبية الموظفين استخدامها في مكاتبهم، أثناء دوامهم الرسمي»، مضيفاً: «ولكن هل يحسن هؤلاء استخدامها في شيء قد يعود على العمل بالفائدة، من خلال التصفح في المواقع، والبحث عن كل ما هو جديد وحديث، قد يخدم الجهة التي يعمل بها الموظف»؟؟ مشيراً إلى «أهمية أن يفهم الموظف أن الجهة التي يعمل بها، لم تجلب له الانترنت، لأغراض شخصية، وإنما للمساعدة في إنهاء المعاملات، وسرعة إنجاز العمل المكلف به».






   رد مع اقتباس

قديم 10-11-2010, 03:52 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
etoile1980

عضو شرف

 







etoile1980 غير متواجد حالياً

الله يعطيك العافيه

بارك الله بك







   رد مع اقتباس

قديم 19-11-2010, 08:20 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
كلي إحساس

مستشار ومؤسس

 







كلي إحساس غير متواجد حالياً

شكرا لك ..... يعطيك العااافية




إحسـ كلي ـاس






   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم منتدى مشاكل المجتمع وحلولها العنف والاغتصاب والعنوسة والمراهقة
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 04:55 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في منتدى النرجس لاتُعبر بالضرورة عن رأي منتدى النرجس ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير