العودة   منتدى النرجس > المنتديات الأسرية > منتدى مشاكل المجتمع وحلولها العنف والاغتصاب والعنوسة والمراهقة



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 09-12-2010, 01:35 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو






توفيق يطا غير متواجد حالياً

 

Sss4 الشباب ومشاكلهم

سيكون محور حديثنا في البحث عن الحرية المفقودة مثل الكثيرين لأبناء هذا الجيل واللذين احسوا بالتناقض والفصام والنفور بين الواقع المعاش والشعارات الرنانة التي تربوا عليها ، فمنهم من لاذ الصمت ومنهم من أخذ طريق الهجرة بحثا عن لقمة العيش والحرية ، وقلة ، كان لسان حالهم يردد :بلادي وإن جارت علي عزيزة وأهلي وإن ضنوا علي كرام
فالحديث عن هموم ثلثي ابناء البلد وعن مشكلات الشباب هو حديث ذو شجون وهو حديث سياسة بامتياز لأن الحديث عن مشكلات الشباب هو حديث عن قصة هذه البلد والقصة بكل بساطة ، شوقنا ان نعيش بشكل عادي في بلد عادي : ومن هذا المنطلق كان لابد من عرض مشكلات الشباب إلى أقسام رئيسية ذكرنا جزء منها على سبيل التعداد وليس الحصر :
أولا - المشكلات الاجتماعية :
1- المسألة العمرية للشباب أين تبدأ وأين تنتهي وهل يتم استثمارها أم لا؟
2- الابتعاد عن العادات الاجتماعية المتوارثة والقيم والعادات والتقاليد الدينية والتشبه بالعادات الغربية .
3- الأسس التي نبني عليها الشباب " فهل المدرسة مسؤولة عن تربية الطفل أم الأسرة ومن يحاسب من ؟
4- بناء الشخصية وماهي المرتكزات الأساسية لذلك ؟
5- افتقاد المثل والابتعاد عنه : والمثل ليس للتقييد إنما لما يخلقه لهم من مشاعر ومن اندفاع للفعل الجماعي وللمشاركة في المجتمع
6- انقطاع الحوار بين الأجيال .
7- علماء النفس يقولون أن مشكلة الشباب تبدأ من البيت والأسرة لأنهم يقولون أن تصرفات الإنسان تعود إلى طريقة تربيته بالبيت منذ السنوات الخمس الأولى .
8- مشكلات الآباء والآبناء .
9- مصادرة الأهل للقرارات المصرية التي تتعلق بالشباب .
ثانيا - المشكلات الاقتصادية :
1- البطالة والبحث عن فرص العمل .
2- تأخر وعزوف الشباب عن الزواج نتيجة للظروف الاقتصادية الصعبة والمعقدة ، المنحدرة اصلا من واقع سياسي واقتصادي ساده الظلم والاستبداد .
3- المشكلة الاقتصادية التي تطفو على واقع الأسرة ، حتى الأطفال في بلدنا شيوخ فعندما يكبر ويفتح عينيه على هذه الدنيا يعيش مشاكل أهله كيف سيدبرون لقمة العيش .
ثالثا - المشكلات الثقافية :
1- الوقت الضائع والغير مستثمر
2- التركيز الثقافي في مناهج التعليم منذ الطفولة على أيدلوجيات الحزب ومنطلقاته وبالتالي اقصاء اي مساحة للتفكير بواقع المواطن منذ الصغر .
3- غياب الوعي والإدراك نتيجة للمارسات المفتعلة والإقصائية وتهميش وإلغاء دور قوى المعارضة .
4- العادات الغربية والبعد الكامل عن اي مؤثر حضاري متوارث .
5- الابتعاد عن المطالعة والقراءة والمشاركة والبحث والإدراك والتعمد نحو توجيه الفكر وتهجير العقول .
رابعا - المشكلات السياسية :
1- المصادرة السياسية وهي التي يتم فيها مصادرة الشباب والجامعة والمعهد والمدرسة لصالح الحزب الواحد ، كما يتم مصادرة مناهج التدريس والتربية وواقع التعليم لمؤسسات الحزب وكوادره .
2- قيود الإلغاء والإقصاء والمنع التي تمارس على جيل الشباب ونشاطاته .
3- الضغوطات الأمنية التي تمارس على الشباب السوري والذي ادلى بدوره الى زرع الخوف وادى ايضا الى الشيخوخة الكبيرة والمبكره التي يعيش بها شبابنا .
4- نهجير العقول : وذلك لواقع سياسي واقتصادي مظلم وعلينا اعتبار أزمة الشباب جزءا لا يتجزأ من أزمة الحرية والديمقراطية .
5- إعادة الاعتبار للحياة السياسية يضمن إعادة قوة الشباب وتفاعلهم وينتقل بالوطن الى المسار الصحيح .
6- تعرض فئة الشباب للقسر والوصاية والاحكتار والاحتواء ليس من خلال مؤامرة فحسب إنما من خلال الوصاية البطريركية ايضا
7- الممارسات السياسية التي نفذت على جيل الشباب والتي انتجت جيلا خاليا ثقافيا وعقائديا وجيل غير مبالي بقضايا الوطن والأمة .
8- الخوف : ففي ظل الخوف لا يمكن ان تتشكل شخصية الشباب ولا يمكن لهذه الطاقة الخلاقة ان تتحول الى قيمة للإنتاج والابداع

واخيرا اسال الله ان نكون على قدر المسؤولية وليكون دور الشباب في ان يعيشوا حياة بسيطة ويحصلوا على فرص عمل مناسبة لينالوا لقمة العيش وليستطيعوا ان يحموا هذه الأمة ويكونوا درعا لها .






   رد مع اقتباس

قديم 12-12-2010, 01:04 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو






العودة غير متواجد حالياً

سيدي الكريم موضوعك هام جدا ويحتاج الى اكثر من مقال لدراسة كل جوانبه وتفصيلاته وربما كان الاجدر وهدا رايي ان تحاول تجزئته الى فصول لاهميته وتشعبه فكرا وثقافة واقتصاد وسياسة واجتماعا
لدلك ساحاول بعد ادنك ان اتناول بعض النقاط بالترتيب وترك الاخرى لمساحة قادمة ان شاء الله
- المسألة العمرية للشباب أين تبدأ وأين تنتهي وهل يتم استثمارها أم لا؟
اضن حسب فهمي للسؤال ان المتعارف عليه ان مرحلة الشباب تبداء من بعد مرحلة الفتوة ال سن 35_40 والمميز ان هذه المرحلة يكون فيها الانسان في اوج قوته الفزيولوجية وقدرته على العطاء والانتاج وقابلية التعلم وعلى مدار التاريخ كانت هذه الفئة تشكل المادة الخام لكل الحضارات فهي عماد الجيوش وحافظة العلوم وماكنة الانتاج وحاملة لواء التطور والتقدم
وهذا يعتمد على مدى استثمار الامة في هذه الفئة من تعليم وصحة وتربية ...الخ
فمن غير المعقول ان تنتظر نتائج ايجابية من شخص جاهل مريض همجي وهذا يقودنا الى الحديث عن حسن او سوء استثمارها والسؤال اللذي يطرح قبلا هو ما مدى حسن او سوء تهيئتها .
فهل شبابنا حقا مهيئ من كل الجوانب لان يكون صالحا للاستثمار لصالح امته ووطنه وشعبه .
الاجابة في نظري وللاسف لا وهذا بدوره يعود الى عدة عوامل منها
تاريخية ._ طول مدة الاستعمار والخظوع الى مسخ ثقافي بشع وركود فكري مؤلم وقاتل لروح المبادرة
اجتماعية ._ اغراق المجتمعات العربية في البداوة الاصالة من ناحية ورفض الحاضر والواقع المعاش الى تلك الاعراف والقوانين _المعاصرة ولا يخفى على عاقل التجاذب المرضي والظغط الهائل اللذي يعيشه العقل العربي بين هذه الثنائية المبهمة رغم جهود بعض علماء الاجتماع والفلاسفة _مالك بن نبي مثالا_ لكن للاسف نحن امة لا تقراء وهذا يقودنا الىالعامل الموالي
تربوية _ ان الاجهزة المسؤولة عن التربية في كل المجتمعات تقريبا هي الاسرة والمدرسة والمراكز الدينية _مسجد كنيسة معبد ...._
الاسرة العربية اصبحت تكتفي بالانجاب وتحاول جاهدة تحت ظغط الضروف المعيشية القاهرة التنشئة البدنية _الاطعام والاسكان والصحة _ وما يزيد عن ذلك فهو ترف اما التربية فتركت لمن لا اعلم
المدرسة افة الافات في المجتمعات العربية حتى ان البعض يعتبرها عامل هدم في ظل اعتماد سياسة الحشو والتلقين وتخلف الوسائل ولك ان تعد على هذا المنوال
المسجد بسبب العوامل السياسية ومخلفات الاستعمار حيد هذا العنصر الهام فهو اما مستغل من السلطة للتنويم او من اطراف متطرفة للتعويم في دماء الاشقاء فتحول من عامل بناء هام في التربية والتكوين الى ما لانريد ان نقوله .
رغم الصورة السوداوية اعلاه الا ان هناك بعض النماذج الصالحة والقادرة على مد يد العون الى امتها لكنها تصطدم في اغلب الاحيان الى عراقيل متعددة منها انغلاق الافق السياسي للنظم وتواطؤها غير المعلن بغرض ظمان الاستمرارية مع جهات ليس في صالحها فقد المكاسب والنفوذ مافيا داخلية واعداء خارجيين
=ومنه العديد من الشباب العربي غير صالح للاستثمار والقليل الصالح يرى السادة انه يجب ردمه او ارساله بعيدا عنها
اشكرك سيدي الكريم من جديد واتمنى من الله ان تتاح لي فرصة للعودة الى موضوعك الجاد لانعش نفسي بتدارسه معك والاخوة الكرام والى ذلك الحين دمت لنا






   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم منتدى مشاكل المجتمع وحلولها العنف والاغتصاب والعنوسة والمراهقة
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 11:46 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في منتدى النرجس لاتُعبر بالضرورة عن رأي منتدى النرجس ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير