العودة   منتدى النرجس > المنتديات الأسرية > منتدى مشاكل المجتمع وحلولها العنف والاغتصاب والعنوسة والمراهقة



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 21-12-2010, 12:45 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
! سمو الإحساس !
إدارة الموقع
 







! سمو الإحساس ! غير متواجد حالياً

 

A25 زنا المحارم جريمة مسكوت عنها !!




"زنا المحارم" .. قضية قديمة قدم التاريخ ، أصبحت حاضرة ، تتناولها وسائل الإعلام عربية وغربية بشكل متزايد، إلا أننا اعتدنا في عالمنا العربي أن نوصد أمامها ألف باب وباب .. وأن نعلق على كل باب من الأبواب ألف لافتة تحمل شعار "ممنوع الاقتراب أو التصوير" ومنذ عقود عدة ونحن نصر على تعليق تلك اللافتات وإيصاد هذه الأبواب حتى تحول الأمر من مجرد أحداث عارضة إلى ظاهرة من الصعب التعامل معها ،الغريب أننا نصر على هذا الخطأ رغم أن ديننا الحنيف تعامل مع تلك القضية منذ أكثر من 14 قرناً من الزمان وكأننا فى واد وديننا فى واد ،إذا أننا نتخفى خلف جدران المنع والخطر والنهى بدلاً من الاحتماء بجدران التحليل والبحث عن الأسباب الحقيقية وراء ظهور حوادث زنا المحارم ..
(كل الوطن)تفتح الملف الساخن والجريمة المسكوت عنها " زنا المحارم"
كل الوطن- القاهرة- بيروت- الجزائر- السعودية


ر.ع.ع – طالبة بإحدى الكليات العملية تروي تجربتها مع زنا المحارم فتقول : " أخي الأكبر كان صديقا لي اعتدت أن أحكي له مشكلاتي كلها بما في ذلك المشكلات العاطفية , أحببت زميلا له في العمل فكان أخي رسول غرام بيننا ولأنني رومانسية بطبعي كنت أفضل الخطابات المكتوبة بخط اليد تماما كعشاق القرون الوسطى .في إحدى المرات حدث بيني وبين حبيبي (زميل أخي) فترة هجر كدت أموت خلالها إلى أن جاء أخي ملوحا
بخطاب يحمله في يده رافضا أن يعطيني إياه فسألني مداعبا: كم تدفعين؟ فأجبته بأنني على استعداد أن أدفع له أي شيء من أجل الخطاب حينها طلب مني أن أتبعه إلى غرفة نوم أبي وأمي – وكانا غير موجودين بالمنزل- وفي الغرفة وجدته يتجرد من ثيابه فدهشت مما يفعل ثم أمسك بي وأخذ يوزع قبلات على يدي ووجهي وقال لي أنه يعلم أن ما سيطلبه مني صعب وأنه أمر لا يصح لكنه قال أن ما سيفعله معي أضمن من أن يمارس الجنس مع واحدة من الشارع لا يعلم عنها شيئا وقد تكون حاملة لمرض مميت ثم سألني :هل ترضين لأخيك حبيبك أن يموت؟؟؟.........ثم استكمل : (ماتقلقيش مفيش حاجة هتخش جوه كل شغلي هيكون من بره وبس ,وماتقلقيش مش هطول 5 دقايق بس على قد ما أهدأ ) واعتبر طلبه شرطا لتسليمي خطاب حبيبي كانت رغبتي في الحصول على الخطاب إضافة إلى ما سببته لي قبلاته من إثارة كانت كافية لأن استجيب لطلبه
فنمت على سرير أمي وفعل بي ما فعل وقد كان وفيا معي فلم يقترب من غشاء بكارتي وظل باستمرار يمارس ما يمارس معي دون الاقتراب من الغشاء إلى أن جاء يوم فقدنا فيه السيطرة على أنفسنا ووقعنا في المحظور
غير أنه طمأنني ووعدني أنه حينما يحين موعد زواجي سيأخذني لمدة يوم أو يومين إلى القاهرة كي يجري لي عملية ترقيع كي لا يفتضح أمري عند عريسي.
شذوذ وانحراف الاب


عادت الأم إلى البيت لتجد ابنتها وعمها في وضع مخز



م .ح .م (مدرسة بإحدى المدارس الحكومية صباحا وكاتبة محامي بمصر الجديدة مساء)......كنت متزوجة من رجل وقح كان يلقي المسئولية بأكملها على كتفي ويصرف هو راتبه على (الكيف بتاعه) ولأن راتبي من عملي كمدرسة لا يكفيني عملت ككاتبة محامي في الفترة المسائية حيث إن مادة تخصصي ليست من المواد الأساسية التي يأخذ فيها الطلاب دروسا خصوصية, كان الوقح يستغل فترة تأخيري وغيابي عن المنزل ويمارس الجنس مع ابنتنا الوحيدة بطريقة شاذة كانت في الصف الأول الابتدائي وقتها, لاحظت معلمتها في المدرسة أنها لا تستطيع الجلوس بشكل جيد وأن بعض الحصص تتلقاها وهي واقفة

هاتفتني المعلمة وأبلغتني بالوضع فاستجوبت البنت وحاصرتها بالأسئلة إلى أن قالت لي :( كل يوم ياماما لما حضرتك بتتأخري في الشغل بابا بيعمل معايه حاجات وحشة وعيب،وأنا بقوله كفاية وهو مش بيسمع كلامي وقالي لو قلتي لماما هضربك)
كان الوقح يستغل فترة تأخيري وغيابي عن المنزل ويمارس الجنس مع ابنتنا الوحيدة بطريقة شاذة
· شقيقها أفقدها عذريتها

س .ف .ب (حاصلة على دبلوم صنايع ومقيمة في قنا ) سافرت أمي لتطمئن على جدتي المريضة في القاهرة ولم تكن تعلم أنا ستعود لتجعلني قد فقدت كل شيء........استيقظت من نومي في اليوم التالي لسفر أمي لأجد نقاط دم على سريري وفي ملابسي الداخلية وألم فظيع يحتل نصفي الأسفل ركضت إلى الصالة لأجد أخي عاريا ويدخن بشراهة على غير عادته وحينما سألته عما حدث قال لي: ( سلمي أمرك لله أنا ضيعتك خلاص)
واعترف لي بأنه وضع لي منوم قوي في العصير الذي كان قد جلبه لي أمس كي لا أشعر بأي شيء مما سيفعله بي , كدت أقتله يومها ولا أدري كيف أفلت من يدي ,هو الآن حذر جدا مني لا يستطيع أن ينام وباب غرفته مفتوح فهو يخشى أن أقتله في أية لحظة ......حين عادت أمي من السفر أعلمتها بما حدث وهي دوما تدعو عليه وتقول : (إلهي يضيعك زي ما ضيعت بنتي)
· مع خالتي الأرملة


قبلات اخى كانت كافية لاثارتى فاستجيب لطلبه




ر.م .م طالب بأحد المعاهد الخاصة بصعوبة بالغة منحني ثقته بعد أن أكدت له أنني لن أكتب الحروف الأولى الحقيقية من اسمه وأنا أستبدلها بحروف وهمية............روى لي مأساته قائلا : "إنني لم أوافق على أن أعمم تجربتي وأعلنها لقراء موقعكم إلا لكي تكون الأمهات لديهن الحذر الكافي .............مات أبي منذ كنت تلميذا بالصف الأول الابتدائي و لأن أمي رأت أن الحياة في الفترة الأولى لفراق والدي ستكون صعبة عليها في البداية طلبت من خالتي الأرملة أن تأتي للعيش معنا وقد حدث يوما أن خرجت أمي من المنزل لقضاء بعض حاجاتها وتركتني مع خالتي فإذا بي أجدها تنزع ملابسها الداخلية وتقول لي :" إن هذا المكان يؤلمني وأنك الوحيد الذي تستطيع أن تخفف ألمه" و أخذت تشرح لي ضع هذا هنا وافعل كذا ثم افعل كذا وقمت بتنفيذ ما أرادت مني على أكمل وجه وصارت تنتهز أي فرصة لخروج أمي وتقوم بدعوتي لهذا الفعل كي أدخل الجنة لأنها أفهمتني أن أي شخص يخفف ألم الآخرين يدخل الجنة وصرت أفعل كل ما تطلب مني أملا في دخول الجنة حيث قالت لي أيضا أن الجنة يوجد بها الكثير من الألعاب.................وبعد أن كبرت صرت أحتقر كل النساء حتى حينما تدعو أمي لي ببنت الحلال أجيبها في الحال : لا يوجد بنات حلال يا أمي.........ليت أمي تعلم ما كان يحدث ........أود معرفة كيف ستنظر إلى خالتي بعد أن تعرف
.



تزايد حالات زنا المحارم سببها انهيار القيم الأخلاقية النبيلة والتفكك الأسري




وتحصي الجزائر يوميا ثلاثة جرائم جنسية حسب إحصاءات مصالح الأمن والدرك خلال الأشهر الثمانية الأولى من هذه السنة من بينها 374 اعتداء جنسي على القصر تورط في هذه الجرائم 880شخصا بينهم 334ذكور و545اناثا بينهم 642قاصرا


.


و 112حالة تخص زنا المحارم وهو الرقم الذي سجل طيلة سنتي و 2008 و2009 مما يعكس تزايد هذه الحالات رغم هول الجريمة ودرجة الصدى الذي تحدثه في حالة انكشافها بعيدا عن العوامل الردعية القانونية.
ويتحدث المهتمون بهذا الشأن عن جملة من الأسباب لتزايد حالات زنا المحارم في مقدمتها انهيار القيم الأخلاقية النبيلة والتفكك الأسري انتشار الانترنت والفضائيات العربية الخليعة والهواتف النقالة وتقنيات البلوتوث ويرى العالم الصوفي المصري الشيخ احمد محمد الحافظ في تصريح لكل الوطن إن جرم زنا المحارم من اخطر المحرمات ونادى بتخصيص عقوبات مشددة امام الفراغ الروحي التي أصبحت علية الأمة وتحولت الغرائز والشهوات الحيوانية الى عوامل تفقد الإنسان وعيه وتقديره ويفترس اقرب الناس إليه ومن مسئول عن حمايتها.
·لا تطيق البعد عنه عشيقة لوالدها





د. سهيلة زين العابدين : هناك تزايد لحوادث "زنا المحارم" في البلاد






ومن قضايا زنا المحارم بالجزائر ما حدث بنت عمرها 17 سنة ابوها انفصل عن امها المريضة وطردها إلى بيت أهلها مع الأولاد ومن بينهم البنت واهمل نفقتهما التي لم تطالبه بها الأم آملا في ندمه واستعادتها إلى بيتها دون أن تعلم ما يدور بذهن زوجها الذي كان يخطط لافتراس ابنته ،بعد مدة طلب من طليقته أن ترسل له البنات ليقمن ببعض شؤون البيت من تحضير الاكل وغسيل فطلبت من ابنتها البكر ان تطوف ببيت والدها يوميا عند عودتها من المدرسة لترعى شؤون والدها فكان ذلك حيث طافت البنت ببيت والدها لكن اب طمع اكثر وطلب من الطليقة ان تهتم البنت اكثر بالبيت فلبت المرأة الطلب وطلبت من ابنتها ان تعتني بشكل اكثر بوالدها فالبنت أصبحت تنام احيانا مع والدها الى درجة انها لم تعد تطيق العودة الى والدتها او تفارق ابيها الذي تحول الى عشيقها بعد ان استسلمت له واصبح يشبع غرائزه الجنسية منها يوميا ووظفها راقصة في احد المحلات لتجلب له المال الا ان الام احتارت في امر ابنتها وطلبت منها ان تنام معها ذات ليلة فكان ذلك وبقلب اكتشفت تغيرات فيزيولوجية في جسم ابنتها فانتابها شك ثم تالمت البنت من راسها امام والدتها فاخذتها للطبيب الذي هنأها بالحمل فكانت الكارثة عند الام فتقدمت ببلاغ للشرطة حيث انكر الاب في البداية ثم اعترف بكل شيئ بعد ان اقرت ابنته ان كل مادار بينهما برضاها وليس غصبا عنها


.


· حملت من ابن اختها
ولعل هذه من القصص الواقعية التي اهتزت لها ولاية تبيازة الجزائرية فيما اكتشف مواطنون جثة رضيع حديث الوالدة باحد احياء الوادي تبين ان والدته فتاة عمرها 16 سنة حملته من ابن اختها ذا الاربعة عشر سنة فتمت إحالتهما إلى محكمة الأحداث .
ويقول المتابعون لمثل هذه القضايا ان ما يصدر منها للعلن اقل بكثير من الواقع حيث معظم هذه الجرائم تتم معالجتها في اطار اسري ضيق لتفادي الفضيحة التي تطال كل العائلة كما يقولون ايضا ان زنا المحارم غالبا ما يتم بالرضى بين الطرفين





سهيلة زين العابدين أسباب صمت الكثيرات من المتحرش بهن إلى الخوف الاجتماعي




من عيادة طبيبة امراض نساء

من احدى مناطق المملكة تحدثت طبيبة امراض نساء قائلة :جاءت الأم وطفلتها التي تبلغ 13 سنة إلى عيادتي للاطمئنان على الدورة التي تأخرت شهرين عن ميعادها، وطمأنت الأم بأنه من الطبيعي أن تتأخر، وأنه لا انتظام للدورة في بدايتها، ولكني فوجئت بإصرار الأم على توقيع الكشف على ابنتها، وعمل تحاليل لها، وكنت مشفقة على الأم من تحمل تكلفة تحاليل لا داعي لها، خاصة أنها يبدو عليها ضيق الحال، ولكنها همست في أذني بالقول: أريد أن أحلل لها تحليل حمل، فاندهشت لطلبها، وقلت لها لماذا تشكين في هذه الفتاة الصغيرة؟ فبكت الأم وقالت: إنها تخرج للعمل، وتترك الفتاة بمفردها مع العم الذي كان عاطلا، ويقيم في حجرة مجاورة لهم، وعندما عادت من العمل مبكرا ذات يوم وجدت الفتاة تخرج من حجرة العم، وعلامات القلق والتوتر على وجهها فسألتها عن السبب
فقالت: إنها كانت تنظف الحجرة للعم، ولم تهتم الأم بالأمر، ولم تتوقع شيئا خبيثا من العم.



سهيلة زين العابدين : اطالب بتطبيق عقوبات رادعة و التعزير بالأباء والإخوة والأزواج المغتصبين والمتحرشين ببناتهم أو أخواتهم




كانت المفاجأة المدوية عندما عادت الأم مرة أخرى لتجد ابنتها وعمها في وضع مخز، وبعد توقيع الكشف على الفتاة وجدناها قد فقدت بكارتها، كان لا بد من عمل التحليل لنفي الحمل، وجاءت النتيجة سلبية، ففرحت الأم بهذه النتيجة، فقدر ألطف من قدر


.


قبل أن تنصرف الأم وابنتها سألت الفتاة هذا السؤال: لماذا حدث هذا الأمر؟ ولماذا لم تخبري أمك منذ أول مرة حاول العم التحرش بك؟ فقالت: "إنها في بادئ الأمر كانت تخاف، ولكنها بعد ذلك وجدت نفسها تريده وتسعى " قالتها في براءة ممزوجة بوقاحة. انصرفت الفتاة مع أمها،
أفكر فيما ستقوله هذه الأم لنفسها بعد ما وصلت إليه أحوال ابنتها، وهل تلوم نفسها على إهمالها لطفلتها وعدم وضع ولو احتمالا صغيرا لغدر هذا العم العاطل المستهتر؟ وهل ستنسى الفتاة ما حدث أم ستحاول البحث عن مثله في مكان آخر؟ لم أجد إجابة.
· مع الأب والأخ





د.هاني الغامدي أول أسس العلاج تكمن في الجانب التوعوي للأطفال من خلال التثقيف السلوكي في المدارس






دخلت الفتاة ذات الـ 15عاما إلى عيادتي بصحبة خالتها التي طلبت مني مباشرة توقيع الكشف الطبي عليها للاطمئنان على عذريتها، وعندما سألتها عن السبب وضعت يدها على وجهها، ونظرت إلى الأرض، وقالت: "إن والد الفتاة ووالدتها في شجار مستمر، تركت الوالدة على أثره منزل الزوجية، وأخذت معها الطفلين الصغيرين، وظلت هذه الفتاة وحدها مع الأب، كانت هذه المسكينة تتصل بالأم دائما، وتطلب منها سرعة العودة والأم ترفض بحجة أن الأمر لا يعدو كونه محاولة من الزوج لإجبارها على العودة، وذات يوم أخذت الفتاة تبكي بشدة، وتستعطف الأم بسرعة العودة قائلة: أنت لا تعرفين ما يحدث لي والأم في لامبالاة حتى تدخلت أنا، وأخذت التليفون من الأم، وسألت الفتاة ماذا يحدث؟ ولماذا كل هذا البكاء؟ فهذه ليست أول مرة تترك الأم المنزل بالشهور؟ ولكن الفتاة أغلقت التليفون بسرعة


".


وأضافت الخالة: "بعد يأسي من لامبالاة أختي تجاه دموع ابنتها ذهبت إلى الفتاة التي ارتمت في حضني، واشتكت لي مما يفعله أبوها معها عندما يعود مساء، وأنها أصبحت لا تستطيع المقاومة أكثر من ذلك". قمت بالكشف على الفتاة، وبفضل الله وجدت أنها ما زالت عذراء، فنصحت خالتها بجعل أمها تحتضنها، ولا تتركها لهذا الأب المتوحش.
حالة ثانية ،كانت تشكو من آلام شديدة مع الدورة الشهرية، وبعد توقيع الكشف عليها سألتها عن علاقتها بزوجها، وهل تصل إلى أقصى متعة معه أم لا فقالت في خجل إنها تكون دائما في شوق لزوجها ولكن بمجرد أن يبدأ معها العلاقة الجنسية، تشعر بنفور شديد، وتود في إنهاء اللقاء بأسرع وقت، رغم أنها تحب زوجها كثيرا؛ لأنه جميل الصفات.
وكنت أظن أن السبب هو جهلها بطبيعة تلك العلاقة فأخذت أشرح لها أهمية ذلك في الاستقرار النفسي والعاطفي، ولكني كنت ألمح في نظرات عينيها شيئا تخفيه،
وتكررت زيارتها لي بعد أن وجدت الراحة في الكلام معي، وهنا انتهزت الفرصة وسألتها: هل كانت لك علاقات جنسية قبل الزواج؟ فاحمر وجهها وأنكرت عليّ السؤال، ولكني أوضحت لها مقصدي بأني أسأل عن فترة مراهقتها وبداية معرفتها بالأمور الجنسية وأوضحت لها أنه ربما تكون هناك أسباب نفسية وراء ذلك تقف حاجزا بينها وبين زوجها الذي بدأ يتضايق بالفعل من نفورها منه ولكنها لم تقل شيئا وانصرفت، ثم عادت مرة أخرى ونظرت إلى الأرض وقالت بصوت منخفض: أرجو أن تساعديني، فقلت لها: هل تشكين في رغبتي في مساعدتك، فعادت ونظرت إلى الأرض، وقالت: كنت في سن المراهقة أعتاد على ممارسة الجنس مع أخي الذي يكبرني مباشرة، واستمررنا في ذلك حتى سن الجامعة، ثم انتبه كل منا إلى خطورة ما يحدث فتوقفنا، وتزوج أخي وتزوجت ولكن كانت دائما تلك المشاهد تعود أمام عيني بمجرد أن يبدأ زوجي معاشرتي فتصيبني بالقرف والنفور.



د هانى الغامدى: يجب زرع معنى الحياء واحترام الجسد وتحديد المناطق الغير مسموح لأي من كان بأن يلمسه




وإلى هنا كان الأمر قد خرج عن اختصاصي، وكان لا بد من تدخل الطب النفسي، وبالفعل طلبت منها أن تذهب إليه في أقرب وقت ولا تتردد، وانصرفت تاركة بداخلي أسئلة كثيرة من عينة: هل من الممكن أن يستمر لعب المراهقين بين الأشقاء إلى سن الجامعة؟ وهل كان للأسرة يد فيما حدث؟ وهل حقا ما تعنيه تلك الزوجة ناتج عن تلك الممارسات القديمة مع الأخ؟ أسئلة ربما تجد إجابتها عند الطبيب النفسي


.


مصيبتي مع والد زوجي
ومن السعودية ايضا أرسلت واحدة السيدات لأحد المواقع تسأل:
ابوها تحول الى عشيقها بعد ان استسلمت له واصبح يشبع غرائزه الجنسية منها يوميا دون مقاومة منها إلى إن تعلقت بتلك الممارسات الشاذة المحرمة مع والدها وتسال كيف يمكن إن تتخلص من هذه العادة
ومن السعودية ايضا:أنا سيدة متزوجة ولدى ابن في الثالثة من العمر وأعانى من الاكتئاب النفسي والشعور بالذنب والخوف من غضب الله على ، ما فعلت عندما تزوجت في الثامنة عشر بدأ والد زوجي بالتحرش أبى وفى عدم وجود ابنه في المنزل وأغرقني بالمال وكان دائما يطلب منى أن أنام معه وكنت أرفض وأنا خائفة منه ، ومع الأيام والشهور ضعفت إرادتي وسمحت له أن يفعل بى ما يشاء وفعل . وأنا نادمة على ذلك كثيرا ولم أفعلها مرة أخرى ، والمعصية الأخرى أخوه فهو أيضا يتحرش أبى إلى أن وصل إلى غايته وورطني معه بالمخدرات لكي يرغمني على فعل ما يريده وأنا أشعر بالذنب تجاه ربى وتجاه زوجي وخائفة من الله ومن غضبه وعذابه

حقوق الانسان...وجريمة زنا المحارم
رئيسة الدراسات ومركز المعلومات بجمعية حقوق الإنسان في السعودية الدكتورة سهيلة زين العابدين إن هناك تزايدا لحوادث "زنا المحارم" في البلاد،
وتضيف د سهيلة إن عدد الحوادث من هذا النوع في ازدياد، فضلا عن الكثير من القضايا التي لم ترد إليها إذ لم يتم التقدم بشكوى ضد آباء أو إخوة يتحرشون ببناتهم أو أخواتهم خوفا من الفضيحة أو بسبب الشعور بالحرج.
وأرجعت أسباب صمت الكثيرات من المتحرش بهن إلى الخوف الاجتماعي من الفضيحة، وعدم الشعور بالأمان، وتغاضي الأهل عن المتحرش، وعدم حسم المواقف، مشيرة إلى أن هناك نساء يرفعن دعاوى حول تحرش أزواجهن ببناتهن، فيتم الاكتفاء بالخلع دون تطبيق الحد على مقترف الجريمة.
وطالبت الدكتورة سهيلة بتطبيق عقوبات رادعة و التعزير بالأباء والإخوة والأزواج المغتصبين والمتحرشين ببناتهم أو أخواتهم، وأكدت على إيجاد لوائح تنفيذية صريحة لقضايا التحرش وزنا المحارم وفقا لتعاليم الشريعة الإسلامية، لافتة إلى أن غياب تطبيق العقوبات أحيانا يعود إلى الافتقاد لتقنين التعزيرات والعقوبات في الوقت الذي يحابى فيه الرجل لدرجة عدم تطبيق الحد.




وأضافت أن النظام القضائي السعودي يطبق تعاليم الشريعة الإسلامية مؤكدة وجوب أن تنفذ كل التعزيزات أو العقوبات المنصوص عليها في القرآن والسنة، وألا نجامل أو نتهاون فيها، لاسيما أن لمقترفي تلك الجرائم سلطة على المستضعفين حتى يكونوا عبرة لغيرهم، لأن من يعرف ما ينتظره من عقوبات رادعة لن يقترف مثل هذه الجرائم


.


ولفتت إلى تزايد التحرش الجنسي بالأطفال، وخاصة البكم غير القادرين على الكلام لضمان عدم تحدثهم عن الجريمة ثم بالفتيات من قبل آباء مهزوزي الشخصية أو منحرفين أو من قبل إخوتهن، كما تتزايد نسبة التحرش وزنا المحارم في مجتمعات الأسر الفقيرة والأسر التي لديها آباء أو أبناء يتعاطون المخدرات والمسكرات التي تذهب العقل، بالإضافة إلى ضعف الوازع الديني الذي يلعب دورا كبيرا في تلك السلوكيات وسوء التربية الأساسية والشذوذ، حيث إن من يقدم على هذه الجريمة شاذ ومنحرف.


زنا المحارم :ونظرة علم النفس والاجتماع

وأشار المحلل النفسي ومستشار العلاقات الأسرية والمجتمعية الدكتور" هاني الغامدي" بأن أول أسس العلاج تكمن في الجانب التوعوي للأطفال ولصغار السن من خلال التثقيف السلوكي في المدارس وأيضا التطرق للإهتمام من قبل الأطفال أنفسهم بالمناطق الحساسة في الجسد والتنبيه على أهمية أعضاء الإنسان من خلال برامج منهجية ولا منهجية تطرح للتحدث عن هذه الجوانب بشكل يتماشى مع تفكير الطفل من خلال متخصصين يقومون بعمل المناهج المناسبة لهذه الفئة العمرية ،، وأيضا على الوالدين دور مهم جدا في زرع معنى الحياء واحترام الجسد وتحديد المناطق الغير مسموح لأي من كان بأن يلمسها أو يراها وبألا يتم ترك الأطفال بأن يمارسوا اللعب فيما بينهم دون مراقبة وأن يضعوا في الحسبان بأن التحرش الجنسي هو أمر قد يمارسه المراهقين ضد الأطفال بغض النظر عن القربى والحرمانية أحيانا وذلك بسبب عدم وجود القيم التي قد بنيت عليها شخصية المتحرش إما بسبب عدم وجود التربية السليمة أو بسبب الإعتقاد بأن ذلك المراهق أو الطفل هو يعي مايفهمه الكبار من سلوكيات هي بالنسبة للمتحرش أحيانا لا تحمل المعنى العميق لقيمة الفعلة التي يمارسها على محارمه أو غير محارمه،،


"زنا المحارم " جريمة مسكوت عنها !!




ومن ناحية أخرى فهناك تحرش الكبار بالأطفال وهؤلاء بالتأكيد هم لا يمتلكون الإتزان النفسي والمشاعري والعاطفي السليم ربما بحكم تعرضهم مسبقا للتحرش من قبل أشخاص استغلوا فيهم عدم الفهم لمعنى السلوك والفعل القائم في وقت سابق وبالتالي هم يحملون ذلك النقص في دواخلهم والذي يحوله العقل لديهم إلى الإحساس باللذة في أنهم متساوون مع الغير بنفس الفعلة التي تمت فيهم من قبل ، وهنا يجب أن يتم مراقبة الأطفال بل وحتى المراهقين من قبل الأهل بحيث يتجاوز الفرد السن التي تؤهله لا حقا بأن يدافع عن نفسه أمام السلوكيات الغير سوية بعدما يصل إلى السن المناسبة وهي غالبا سن الثامنة عشرة ومافوق

أما زنا المحارم بين الكبار فهو أمر جلل لا يحدث إلا بسبب تواجد الكثير من العناصر التي تؤدي إلى القيام بهذه الفعلة فيما بينهم ،، ومن أهم تلك الأمور هو وجودهم منذ مرحلة المراهقة أو مايسبقها مع بعضهما البعض بشكل غير مقنن من خلال التصاقهما بتشجيع من الأهل والسماح بالمرافقة الطويلة فيما بينهم إعتقادا بأنهما يعيان تماما القيم المطلوبة في تحديد ماهو جائز وغير جائز فيما بينهما ، وأيضا تكون هناك سلوكيات غير سليمة مثل التقبيل والملامسة أو الإحتضان المبالغ فيه بين المراهقين من الجنسين تحت ناظري الأهل بحجة أنه عم أو خال أو من المحارم دون أن يعلموا بأن شرارة الشهوة الجنسية قد تنطلق أحيانا دون أن يعيها أي من هاذان المراهقان بغض النظر انهما محارم ، وأن الملامسات التي تتم انما هي مؤثرة في جسد المراهقين غالبا بحكم أنهم وفي هذه الفترة هم تحت تغيير فسيولوجي ونفسي ومشاعري أساسه إنطلاق الشهوة الجنسية في الجسد بشكل كبير جدا ،، مما يوفر الجو المناسب لإتحاد العناصر المطلوبة للقيام بفعل جنسي في أي لحظة بحكم التغييرات التي يتأثر بها الجسد والعقل بشكل قوي في هذه الفترة من حياة الإنسان ، وأيضا التعود على بعض الأمور التي يمارسها الأطفال من الجنسين منذ صغرهم دون رادع مثل السباحة سويا مع الجنس الآخر بحكم أنه من المحارم دون النظر إلى أن النفس أمارة بالسوء وأن نظرة الإنسان لغيره تختلف من شخص لآخر حينما يتم النظر إلى العورات دون وجود الحياء الذي ذكرناه سابقا مما يعطي لذلك الشخص الإعتقاد بالأحقية في تفريغ الشهوة الجنسية بشكل أو بآخر بحكم القرب النفسي والمشاعري بينهما حتى ولو على حساب أنهم من محارمه
ولا ننسى هنا بأن العلاقة التي يبنيها الأهل مع الأبناء هي أمر أساسي بحيث أن أي من الأحداث التي قد تمر على أولئك الأبناء سيجدون من يستمع لهم و يتفهمهم ويكون على إطلاع دائم بما هي الأمور التي يتعرض لها الأبناء من خلال الشفافية القائمة بينهم وبين الوالدين وعبر جلسات النقاش والحوار التي تتم فيما بينهم ، وعدم إنزلاق الوالدين في الأخذ بالنظر لسبل الرزق كالعمل وغيره ونسيان انهم راع ومسؤول عن رعيتهم في مجمل ماهو مناط بهم من مسؤوليات أسرية يجب عليهم أن يكونوا على قدر من الوعي لا أن تمر عليهم الأحداث وعلى من هم تحت مسؤوليتهم دون علم بما يجري معهم ليأتوا بعد ذلك يطالبون بما أكل الذئب من الشاة بعد فوات الأوان
وأخيرا فإنه وما إذا تم التحرش فيجب أن يعرض المتحرش به على متخصص لإعادة الثقة ومحاولة طمس تلك التجربة حسب أسس علمية يفهمها ويعرفها المتخصصون في هذا المجال بحيث يكون هناك مساندة معنوية ونفسية لكي يتجاوز الشخص تلك المحنة منذ حدوثها لا أن يترك على علة أن الزمن سينسيه ماتم ليتحول هو بدوره إلى متحرش جديد أفرزته عدم فهم أوضاعه النفسية من قبل الوالدين في الوقت الذي كان من الواجب أن يراعى نفسيا بالشكل العلاجي المطلوب
وحول طرق معالجة الحالات التي تتعرض " لزنا المحارم " ، تقول الدكتورة سهيلة إنه من الضروري خضوع الفتاة التي تم التحرش بها العلاج التأهيل، وتقوية الجانب الديني والروحي لديها وتعزيزه، ومساعدتها على تقبل وضعها وتقبل المجتمع لها، حتى لا تنتهي حياتها بهذه الطريقة، وعلينا أن نتوسع في برامج التوعية للشباب لتشجيعهم على الزواج، وتقوية الجوانب الدينية والأخلاقية لديهم، والتأكيد على دور الردع والعقاب.
وأضافت أنه من الضروري توعية الفتاة بحقها الشرعي والديني والاجتماعي، وألا تفرط في هذا الحق، مهما تعرضت لتهديد من أب أو أخ، وأن لا تخاف، وتدافع عن نفسها، وتقوم بالإبلاغ عند تعرضها لجريمة تحرش أو اغتصاب.
رأى الشرع وحد الزانى بمحرم
لقد تعرض موضوع زنا المحارم الى مناقشات عده بعضها اجتماعية واخرى شرعية وقانونية فهو من الموضوعات التى تتميز بالحساسية فى عرضها فان جريمة الزنا هى الاصل فى جرائم الاعراض التى يطول فيها الشرح والابحاث سواء فى الشريعة الاسلامية او فى القانون الوضعى والذى يستمد معظم احكامه من التشريعات الربانيةالمختلفة والمتأمل فى جريمة الزنا نجدها من اشد الجرائم الانسانية على الاطلاق فقد شرع الله العفو فى جريمة القتل ولم يشرعه فى جريمة الزنا وذلك لعظم هذا الجرم وخطورته على المجتمع الانسانى ونحن فى هذا المقام سوف نقوم بابراز الكثير بما يخص هذه الجريمة بشكل عام وعلى اى حال فان جريمة الزنا وزنا المحارم لا تختلف كثيراً عن الزنا بشكل عام ولكن زنا المحارم يعد من الظروف المشدده فى العقاب فى هذه الجريمة فقط ولكن الاحكام الشريعة فى هذه الجريمة لا تختلف كثيراً لان التعاريف واحده ولا يمكن ان يكون هناك بحث خاص بزنا المحارم لان زنا المحارم هو مبحث فقط فى الزنا بشكل عام وفى هذه الدراسة سوف نأخذ القانون المصري كمثال فى القانون الوضعى بحكم ان مصر هى مهد القانون فى الوطن العربي وتاخذ دائما كمقياس فى الدراسات المقارنه:
زنا المحارم فى الشريعة الاسلامية

فقد عظمت الشريعة عقوبة الزاني بمحارمه،وذلك بان جعل عقوبته القتل مثل الزانى المحصن فقال ابن حجر من فقهاء الشافعية في كتابه "الزواجر": وأعظم الزنا على الإطلاق الزنا بالمحارم.
وعن البراء بن عازب قال: لقيت خالي ومعه الراية فقلت: أين تريد؟ قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رجل تزوج امرأة أبيه من بعده أن أضرب عنقه وآخذ ماله" رواه الخمسة. وعلى رأي من قال: إن من زنا بذات محرم منه فإن عليه حد الزنا، فهذا الرجل محصن، وقد اتفق العلماء في أن المحصن إذا زنا فإن حكمه في الشرع هو الرجم.
بل ذهب بعض العلماء إلى أن من زنى بمحرم من محارمه فيقتل، سواء أكان محصنا أم لا، تغليظا له في العقوبة، وإن كان جمهور الفقهاء على أن عقوبة زنى المحارم هي عقوبة الزاني، فيجلد إن كان غير محصن، ويرجم إن كان محصنا.






   رد مع اقتباس

قديم 21-12-2010, 09:40 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
etoile1980

عضو شرف

 







etoile1980 غير متواجد حالياً

بارك الله بك اخي وجزاك الله خير






   رد مع اقتباس

قديم 22-12-2010, 11:46 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
كلي إحساس

مستشار ومؤسس

 







كلي إحساس غير متواجد حالياً

شكرا لك .... الله يعطيك العااافية




كلي احساس






   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم منتدى مشاكل المجتمع وحلولها العنف والاغتصاب والعنوسة والمراهقة
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 07:13 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في منتدى النرجس لاتُعبر بالضرورة عن رأي منتدى النرجس ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير