العودة   منتدى النرجس > المنتديات الطبية > منتدى علم النفس وتطوير الذات وفن الاتيكيت



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 03-10-2011, 12:01 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
همسي

عضو شرف

 







همسي غير متواجد حالياً

 

الشخصية الإيجابية ... وشر الناس


الشخصية الإيجابية ... وشر الناس " الجزء الأول "

قدم أحد الفضلاء أثناء أمسية تدريبية حول الشخصية الإيجابية تعريفا للشخصية القوية الإيجابية فقال :

إن الشخصية الإيجابية هي القادرة على حسم المواقف والانتصار في المعارك ،


وهي التي لا تترك شاردة ولا واردة إلا ويكون لها بصمة فيها ،

لا تتسامح أبدا عندما يُنال منها بأي شكل ،

تتعامل بالمثل لا تدع فرصة في إظهار الحق إلا وسلكته مهما كانت الظروف والأحوال

حتى لو أدى ذلك إلى الإضرار بالآخرين ..



هذا تعريف من جملة تعريفات ذكرها المشاركون .. اخترت هذا التعريف لنسلط الضوء
على أمور تساعد بإذن الله في بناء إيجابية نافعة لها ولغيرها .

رائع أن نحرص على إجلاء الحق ، وأن تكون لدينا الشجاعة الكافية للدفاع عن حقوقنا

وإثبات ذواتنا وغير ذلك مما ورد في التعريف السابق

ولكن دعونا نقف وقفات مع الشخصية الإيجابية..

1- الشخصية الإيجابية لا تنظر إلى المواقف والأحداث على تنوعها بأنها حروب ومعارك

يجب الانتصار فيها دائما مهما كان المقابل والطرف الآخر أو الند والضد..

بل هي التي تكون كالقائد في السفينة حريص على سلامة جميع من فيها ،

ونجاحه يتأتى باستثمار كل إمكانياتها ليحقق هدف الوصول بنتاج مميز يحسب للجميع وليس لأشخاص بعينهم ..


2- الشخصية الإيجابية تتعامل مع الحق على أنه وسيلة رائعة

لتعامل أفضل في إبراز الحقيقة ودفع الظلم ،

لا أن تجعله سلاحا سلبيا يلحق الضرر بالآخرين حتى وإن كانوا ظلمة ،

فحسن الخلق مقدم في كل حال .. وللأسف فبعض الناس تجد الحق معه

ويسلمه لغيره بأساليبه السلبية في التعامل ،

بل أن بعضهم يتفاخر باستخدام أساليب كرفع الصوت وغياب الحياء

أو استخدام الإعلام أو قوة القلم أو المنطق والخطابة وغيرها

كعناصر رئيسة في الإساءة للآخرين ويتم اللجوء إلى التزييف

وإخفاء جزء من الحقيقة بحجة إظهارها .. فيحيدون بهدفهم من مناصرين

للعدالة ودفع الظلم إلى ممارسته والإضرار بالغير ..

فيسعدون بأن الغير يخاف بطشهم ولسانهم والتعامل معهم ..

ويكفي هؤلاء أن نذكرهم بما ورد عن الحبيب المصطفى

في الصحيحين عن عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها :

أن رجلا استأذن على النبي صلى الله عليه و سلم فلما رآه قال

( بئس أخو العشيرة وبئس ابن العشيرة ) .

فلما جلس تطلق النبي صلى الله عليه و سلم في وجهه وانبسط إليه

فلما انطلق الرجل قالت عائشة يا رسول الله حين رأيت الرجل قلت له كذا وكذا

ثم تطلقت في وجهه وانبسطت إليه ؟

فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( يا عائشة متى عهدتني فحاشا

إن شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة من تركه الناس اتقاء شره)

البخاري رقم الحديث 6032 ومسلم رقم الحديث 2591


الشخصية الإيجابية " الجزء الثاني "

3- النصر الحقيقي الذي تسعى إليه الشخصية الإيجابية الصلاح والإصلاح

نموذجها وقدوتها الرسول صلى الله عليه وسلم ويكفي هذا الموقف

للإشارة إلى دورها وأهدافها في الحياة ، فعن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

قَالَ كَانَ غُلَامٌ يَهُودِيٌّ يَخْدُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَرِضَ

فَأَتَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُهُ فَقَعَدَ عِنْدَ رَأْسِهِ فَقَالَ لَهُ ( أَسْلِمْ )

فَنَظَرَ إِلَى أَبِيهِ وَهُوَ عِنْدَهُ فَقَالَ لَهُ أَطِعْ أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

فَأَسْلَمَ فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

وَهُوَ يَقُولُ : ( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْقَذَهُ مِنْ النَّارِ ) البخاري رقم الحديث 1356


4- الشخصية الإيجابية تركز على استبيان الحقائق وتجليتها والاستفادة منها ،

ولا تجعل جل همها إصدار الأحكام أو تصيد الأخطاء ، بل تستثمر كل موقف لبناء خبري

يساعد في انطلاقة جديدة مضيئة .. تتجنب الغوص في الأمور التي لا تعنيها

وقد تنقصها ولا تزيدها مستحضرة قول الحق سبحانه وتعالى :

{وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً} سورة الإسراء (36) .

إنها شخصية توازن معادلتها بدقة فلا تأخذها في الله لومة لائم ..

تسعى لنشر الحق والأمر بالمعروف و إنكار المنكر وتغييره

بكافة الوسائل التي تكون بوسعها بحكمة بأساليب مقبولة

غير منفرة فهي تداري ولكنها أبدا لا تجامل ..


5- الشخصية الإيجابية لا تستند إلى النظام الجاهلي

ألا لا يجهلن أحد علينا ** فنجهل فوق جهل الجاهلينَ

تتعامل بأخلاقها ولا يكون تعاملها مع الآخرين بنظام الفعل وردة الفعل ..

نظام شعاره حسب تعاملك أعاملك ..

تتجاوز ذلك إلى تعامل بحسن الخلق تبتغي الأجر والجائزة من رب العبيد لا منهم .

عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

( أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا وببيت في وسط الجنة

لمن ترك الكذب وإن كان مازحا وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه .)

سنن أبي داود رقم الحديث 4800 ( حسنه الألبانى ).

هذه بعض سمات الشخصية الإيجابية التي نرغبها ونسعى

لتبنيها فكرا وسلوكا ونمط حياة لتعامل مجتمعي أفضل

م/ن
أستغفرك اللهم وأتوب إليك








   رد مع اقتباس

قديم 03-10-2011, 12:55 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
rosana
إدارة الموقع
 







rosana غير متواجد حالياً


شكرا جزيلا



على روعة الطرح والانتقاء



مودتي









   رد مع اقتباس

قديم 03-10-2011, 03:47 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
همسي

عضو شرف

 







همسي غير متواجد حالياً

شاكره لك تواصلك
ومرورك الكريم
لاعدمناك
دمت بخير وسعاده






   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم منتدى علم النفس وتطوير الذات وفن الاتيكيت
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 02:32 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في منتدى النرجس لاتُعبر بالضرورة عن رأي منتدى النرجس ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير