العودة   منتدى النرجس > المنتديات الأدبية > منتدى المكتبة الأدبية المتكاملة ومقالات الساعة



موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 07-02-2012, 05:13 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
rosana
إدارة الموقع
 







rosana غير متواجد حالياً

 

Sss20 أنـينُ المـُـهَـج . علي عبد الواحد . كتاب أنين المهج للكاتب علي عبد الواحد.مكتبة ستوب


بسم الله الرحمن الرحيم
تحية عطرة أزفها لكم إخوتي محبي الكلمة وممجدي القلم ، تحية ممزوجة بنفحات جبال الأوراس الأشم ، الراسية على تلك الأرض الطيبة ، أرض المليون ونصف المليون شهيد ، أما بعد /
وفاءا بوعدي لكم / ها أنا أهدي لكم كتابي – أنـين المهج – ودلك بعد نشره ، وأتمنى أن يسْمى إلى مستوى أدواقكم وأدواق القراء الكرام ، ما أطلبه منكم فقط هو أن تشيروا سواءا في – سطور من جمر العيون – أو هدا الكتاب الدي سوف أضعه بين أيديكم الأمينة أن جميع الحقوق محفوظة للمؤلف ، وشكرا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة .


أنـينُ المـُـهَـج
للكاتب علي عبد الواحد (باتنة ) الجزائر

الإهــــــــد اء :



إلى كلّ من ترعْـرع في أرض الجراح ، فسُـقي بالدّموع ، وأطعم بالألم…..
إلــى أمـّـــــي …


إلـــى صاحب المبادئ والقيم العالية علوّ الجبال : '' امعمّر بربريس '' .

إلى '' سـليم سبتي'' وصديق العمر ''حسان ربعي''، وكل رفاقي وعائلتي …

إلى كل هؤلاء أرفــــــع قــــــلمـي …





*** علــــي***





* مقـــــدمة *

الأدبُ شـــعرٌ ونــثر …

وقلــبي وقلبـك يا أخــي لحْــمٌ ودم ...

ولقد حبذْتُ أن تكون هذه الصفحات التي هي بين يديك مَزيجا من

الشّعْر والنثر، ليكون هناك النبــض، وبالتـالي تكون للكـلمة

الحياة ، والوَقـْعُ المُميّـز في النفــس .

فـــأتــــمنى أن يكون لكلــماتي هـذه نََفَـَسٌ عـطِرُ

تسْتطيـبُـهُ روحـُــك أخي القارىء…
الكاتــب


معزوفة الكتاب بعـنوان :

** حَبـيبـةُُ الشّاعـر **

يَا سائِـلاً عن حَبـيبـتِي تََمَهَّلْ كََـفََى

فََقـدْ صَحَـا جُرح ٌ، ظَننْـتُهُ قدْ شـَفََا

وََلاََ تُـــذََكِّرنِي بِيـوْمِيات العَـذابْ

وحُرْقـةِ نارِ الهَوَى ، وعَهْدِ الجَـفََا

فالحبُّ في مُهْـجَـتِي طََيْرٌ وديعٌ صغيرْ

جََناحـُـــهُ مِنْ نارْ

وَريشــُــهُ مِنْ نورْ

ورأْسُهُ بُركانٌ ثائِــــرٌ وَرُعُودْ

ََورُوحـُـهُ مِسكٌ ، وسَلسَبِيلٌ حَـبُورْ

كََـذلك ، مَعْشُوقـتِي مَلاكُ العَذابْ
كالحـُـبِّ مَسْكوبةٌ...

في قالـبٍ مِنْ سَرابْ

بََرقٌ هِي مَحبُـوبَتـي ، ورَعدٌ ونارْ

ووَرْدَةٌ حُلوةٌ ، مُشهَّــدةُ الرّضـابْ

يَمامةٌ تََـتْلُو القََصــائدَ الحَالمـَـهْ

ولََبْــوةٌ تُرهِِبُ الكََواسرَ الحائِـمَهْ

في عَينِ مَحْبُوبتي تََرى سَواد الدُّجَى

وتلمسُ الصُّبح في رُموشِِها النََّاعِمهْ

في بَسْـمتِها طِـفلٌ شََعْرهُ أَصْــفرْ

ومِنْ شََذََى أنفاسِـها نََسيمُ السَّحَـرْ

عََلََى قـََـفاها تََتََدلََّى خُيوطُ الظّـلامْ

وفي مُحَـيََّاها ، صَواعـِـقٌ وضَجَرْ
مَحبُوبتي تِلْـكَ هيْ

رُوحٌ عـذبةٌ ..

مََمْزُوجةٌ بِلََظىً ، لََهِيبُها يَسْتـعرْ

خََليطُ بـَـناتِ الطّبيعةِ جِسـمُها

ريـحٌ وبرقٌ ومَوْجٌ ثائرٌ ، ومَطََرْ

أُنشودةُ بُلبُلٍ ، وهَمْسةُ نسـمةٍ

قِيثارَةُ عازفٍ زاهٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍ ، وزَهرٌ عَـطِِرْ

أَصَاحِ : هلْ تََقْدرُ عََلََى هَوَى غََادَةٍ ؟

لَيْسَتْ كََكُُلِّ البَشََرْ

ليست ككل البشرْ ! ! !

يتبع








  

قديم 07-02-2012, 05:19 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
rosana
إدارة الموقع
 







rosana غير متواجد حالياً


** مأ تـــــــم الحــــــــــب **


رنََََََّ الجرس، فا تّجه الصغير "ياسين" صـــــــــــوْب البا ب

وفتحَه ، فتد فقتْ نسـائم المســـــــاء بــــــــاردة ًبعــــــــــض الشيء إلى

الرِّواق ، وامتــــثل أمامه رَجــل طويل أسْمَر ، مُعــتدل القــــــــــــــدِّ ، ذو

عيــــنين حــادتين ، وشفتين رقيقــــــــــــتين كأنهما مرسومـــتين بريشة

رسّام ، وأنف مستــــــقيم تحته شنَب مقصوص بطريقة جيدة ، يرتــــدي

بذ لة من طراز رفيع،وبعدما حـــدَََََّق " ياسين" فيه جيّدا، تعرَّف عليـــــه

وصــاح بأعلى صوت مُرددا : عُمــر، عمـــر يا أمي .. وهَمََََََّ به ، فحمَلـــه

عمر بين ذراعيه، ثم أقبلت الأم فا تحة ًذراعيها، واحتضنت إبنها وراحت

تعا نقه بحرارة وشوق، وكذلك فعلتْ أخته الصغرى ، ثم دخلوا جميعا إلى

غرفة الإستقبال في بهجة وســــــرور.

- أطلْتََ الغيــــــــاب هذه المرة يا بني ، فقد فـــتَّتْت كــبدي . قالت الأم

- رغمًا عني يا أماه ، فــــظروف العمل كما تعلمين ردَّ "عمر".

- كيف حالـُك ، وحال شغلك هذا الــــلّعين الذي حرَمنا منك ؟

إبتسم عمر وقال: بخير والحمد لله، ثم نظرإلى" ياسين" وأطلق : وأنتَ

أيّّها المُشاغب كيف أحوال دراستك ؟ فأجاب الصّغير : إنـــــــــي بالمرتبة
الثانية في القسم .

- أحسنتَ ، لكن عليك أن تجتهد أكثر كي تصبح طبيبا كما وعَدْ تني

ثم التفتَ إلى أخــته وقال: وأنتِ يا زُهــــرة ؟

- أنا بخير ، ودراستي كذ لك ، أجابت خافضة ًرأسها قليلا في حياء،

ثم قامت لتُحضِّر قــهوة الضيافة لأخيها .

وكذلك بَقوا فِي بهجة ومُزاحٍٍٍٍٍ حتى دَنا وقت وجبة العشاء ، فقامـــــت الأم

وابنتها وحَضّرتا الوجبة، التي طــغَـتْ عليها المأكولات الشعبية التي كان

"عمر" مُولعًا بها منـذ صِغره ، بينما هو بقــــــــــــــي يُتـــابع الأخــــبار

على التــــلفازمُداعبا شعــر الصغير" ياسين" ثم حُط ّ الأكل على المائدة

فأكلوا ، ثـــــم استسلموا للنوم بعد مُسامرة قصيرة، على كؤوس الشاي.

كانت تلك العائلة الصغيرة تسكن بمنزل في مخرج المد ينة ، بعيـــــدٍ عن

الضوضاء ، تحيط بــــه حد يقة جميلة كا نت مَحلّ اهتمام كبير من طرف

الأب قبل أن ينتقل إلى رحمة الله ، وكذلك بقيت أمّ عمر تعتني بها اعتناءا

بالغا ، حفاظا على ذكرى أب أولادها ، وحنيــــنا إلى طـــيف ذاك الـــزوج

الحَنون ، فكانت تلك الحديقة المحيطة بالمنزل تزينهُ مثلما تزين الإسوارة

معصم الصبية البـــضة .



يتبع








  

قديم 07-02-2012, 05:20 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
rosana
إدارة الموقع
 







rosana غير متواجد حالياً


إستيقظ عُمر باكرًا على شدْو عصافير الحــديقة المُستقبلة لشعاع

الشمس ، النشوانة بنسائم" نيسان" المُعَطرة بأريـــج الزهـــور البريـــة

الندية ، وبعدما تناول الفطور وخرج من المنزل ، سار وكلهُ شوقٌ لرؤية

رفاق الصِّبا الذين عاش معهم أحلى الأيام ، فبقيت مكتوبة ًبحروف ذهبية

في قاموس الذكريات ، إنه ذاك الزمــــن المَلــــيء بالسّــــذاجة والطهْـــر

والبراءة ، زمن الطفولة ، ما أحلاها تلك اللحظات التي كان يقضيها تارة

في الدراسة ، وتارة أخرى في اللهو والمُزاح والتحليق في فضاء الأحلام

بأجنحة الأوهام ، بعيدا عـن هُمـــوم المســـؤولية المُـــلقاة على عاتقـــــه

الآن ، كونَهُ يشغل وظيفة حكومية كانت من نصيبه ، بعدما أتمَّ تعليمَــــــه

العالي ، وأعفِيَ من واجب الخدمة الوطنية . مشى ونعْلهُ المُلمَّع تُبــــــلِّلُه

قطرات الندى ، يتأمل بهاءَ الثوب الذي ارْتدته الطبـــيعة ، فخـُــيِّل له أنها

تزينتْ هي أيـضا لتستقبـــله حالـــها حالُ صبـــايا مدينته اللواتي امتلأت

بهن شرفات المنازل ، بمُجرّد سماعِهنّ بخبر مجيء الشــــــاب الذي ذاع

صيتهُ ، وعَلتْ منزلته بين الناس ، وأصبح حديثَ العام والخاص ، يُشــار

إليه بالأصابع ، وتفرش أمامـه الرياش والنجوم اللوامـــــع !

لكنه رغم كل ذلك ما كان الكِبْرُ رفيقا له ، بل كان بسيطا للغايــة ، لا يُحب

التكــلف وزخــرف الكلام ، والمديح المنمـّــق ، ينظر بِعيْن ثاقبة، ويتوقـّد
فطنة وذكـــاءا ، يميل إلى الفــقراء ويُواســي المحزونين والبؤساء.

كانت الغبطة العارمة تملأ قلب عمر، بمُجرد أن رأى صديق عمره ورفيقَ

طفولته "عماد "يحمل مِحفظة ، متوجِّها إلى إحدى المدارس التي يعمــل

بها ، ويسير متصفحا جريدة من الجرائد اليومية ، فناداه باسمه ، فالتفتَ

وبعدما تعرّف على صــديقه ألقـــــى بالجريــــدة والمحـــفظة عــــــــــــلى

الأرض ، وهرْوَل باسمًا مبتهجا ، ولما وصل ألقى بنفسه في أحضـــــــان

"عمر" وراح الرجلان يتعانقان في فرح وسُرور ، ثم سارا إلى مقــــهى

شعبية ، كانا يختلفان إليها في تلك الأيام الخالية ، أيام الدراسة ، وجلسا

في جوّ عامِر بأطياف الذكريات ، مليءٍ بالمُزاح والقهقهة ، بعد ذلك ركبا

سيارة واتجها إلى مكان هادئ تناوَلا فيه وجبة الغداء، ثم انصــرفا، كــل

إلى شأنه فرحيْن بذاك اللقاء السعــــــــيد


يتبع








  

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم منتدى المكتبة الأدبية المتكاملة ومقالات الساعة
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 03:57 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8, Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في منتدى النرجس لاتُعبر بالضرورة عن رأي منتدى النرجس ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير