العودة   منتدى النرجس > المنتديات الإسلامية > منتدى الفقه الاسلامي والفتاوي الدينية والاعجاز العلمي والصوتيات



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 02-05-2012, 07:23 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
منتهى الحنان
عضو مجلس إدارة
 






منتهى الحنان غير متواجد حالياً

مظاهر الإسراف وأنواعه:
قَالَ الرَّاغِبُ: الإِنْفَاقُ ضَرْبَانِ: مَمْدُوحٌ وَمَذْمُومٌ. فَالْمَمْدُوحُ مِنْهُ مَا يُكْسِبُ صَاحِبَهُ العَدَالَةَ، وَهُوَ بَذْلُ مَا أَوْجَبَتِ الشَّرِيعَةُ بَذْلَهُ، كَالصَّدَقَةِ الْمَفْرُوضَةِ وَالإِنْفَاقِ عَلَى العِيَالِ .
وَالْمَذْمُومُ ضَرْبَانِ: إِفْرَاطٌ وَهُوَ التَّبْذِيرُ وَالإِسْرَافُ، وَتَفْرِيطٌ وَهُوَ التَّقْتِيرُ وَالإِمْسَاكُ، وَكِلاَهُمَا يُرَاعَى فِيهِ الْكَمِّيَّةُ وَالْكَيْفِيَّةُ، فَالأَوَّلُ مِنْ جِهَةِ الْكَمِّيَّةِ أَنْ يُعْطِيَ أَكْثَرَ مِمَّا يَحْتَمِلُهُ حَالُهُ.
وَمِنْ جِهَةِ الْكَيْفِيَّةِ بَأَنْ يَضَعَهُ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ، وَالاعْتِبَارُ هُنَا بِالْكَيْفِيَّةِ أَكْثَرُ مِنْهُ بِالْكَمِّيَّةِ .
أَمَّا الثَّانِي: وَهُوَ التَّقْتِيرُ فَهُوَ مِنْ جِهَةِ الْكَمِّيَّةِ أَنْ يُنْفِقَ دُونَ مَا يَحْتَمِلُهُ حَالُهُ، وَمِنْ حَيْثُ الْكَيْفِيَّةُ، أَنْ يَمْنَعَ مِنْ حَيْثُ يَجِبُ، وَيَضَعَ حَيْثُ لاَ يَجِبُ. وَلَيْسَ الإِسْرَافُ مُتَعَلِّقًا بِالْمَالِ وَحْدَهُ، بَلْ فِي كُلِّ شَيْءٍ وُضِعَ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ اللاَّئِقِ بِهِ .

الآيات الواردة في "الإسراف"
آيات الإسراف فيها في الذنوب في سياق طلب المغفرة أو الوعد بها :
{وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ(146)وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلاَّ أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ(147)فَآتَاهُمْ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ(148)}(1)
__________
(1) آل عمران : 146 – 148 مدنية






   رد مع اقتباس

قديم 02-05-2012, 07:24 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
منتهى الحنان
عضو مجلس إدارة
 






منتهى الحنان غير متواجد حالياً

آيات الإسراف فيها واقع في المال أو في القصاص وفي سياق النهي عنه :
{وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَنْ يَكْبَرُوا وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا(6)}(1)
{يَابَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلاَ تُسْرِفُوا إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ(31)}(2)
{وَلاَ تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلاَ يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنصُورًا(33)}(3)

آيات الإسراف فيها قرين الكفر :
{وَإِذَا مَسَّ الإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَسَّهُ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ(12)}(4)
{قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ(18)قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ(19)}(5)
__________
(1) النساء : 6 مدنية
(2) الأعراف : 31 مكية
(3) الإسراء : 33 مكية
(4) يونس : 12 مكية
(5) يس : 18 – 19 مكية






   رد مع اقتباس

قديم 02-05-2012, 07:25 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
منتهى الحنان
عضو مجلس إدارة
 






منتهى الحنان غير متواجد حالياً

{وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمَّا جَاءَكُمْ بِهِ حَتَّى إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولاً كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتَابٌ(34)}(1)

آيات تبين أن الهلاك في الدنيا والعذاب في الآخرة نتيجة الإسراف :
{وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى(124)قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا(125)قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى(126)وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآيَاتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى(127)}(2)
{وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلاَّ رِجَالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ(7)وَمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَدًا لاَ يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَمَا كَانُوا خَالِدِينَ(8)ثُمَّ صَدَقْنَاهُمْ الْوَعْدَ فَأَنجَيْنَاهُمْ وَمَنْ نَشَاءُ وَأَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ(9)}(3)

الأحاديث الواردة في ذَمِّ "الإسراف"
1‍*(عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ـ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ـ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: إِنِّي فَقِيرٌ لَيْسَ لِي شَيْءٌ، وَلِي يَتِيمٌ. قَالَ: [كُلْ مِنْ مَالِ يَتِيمِكَ غَيْرَ مُسْرِفٍ وَلاَ مُبَاذِرٍ وَلاَ مُتَأَثِّلٍ](4)*(5).
__________
(1) غافر : 34 مكية
(2) طه : 124 – 127 مكية
(3) الأنبياء : 7 – 9 مكية
(4) متأثل: أي جامع له.
(5) النسائي (6‍/6‍‍‍) واللفظ له وقال الألباني: حسن صحيح (2‍/9‍‍‍) رقم (9‍‍‍‍). وأبوداود (2‍‍‍‍). وابن ماجة (8‍‍‍‍).






   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم منتدى الفقه الاسلامي والفتاوي الدينية والاعجاز العلمي والصوتيات
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 06:18 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في منتدى النرجس لاتُعبر بالضرورة عن رأي منتدى النرجس ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير