العودة   منتدى النرجس > المنتديات الإسلامية > منتدى الفقه الاسلامي والفتاوي الدينية والاعجاز العلمي والصوتيات



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 25-05-2007, 07:28 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو







سفيرالشرق غير متواجد حالياً

 

حكم من تزوج بخامسة وحكم أولاده منها

ملحق

السؤال


أعيش في بلد أوروبي وفي المدينة التي أقطن بها يوجد شيخ من بلد عربي وله مركز إسلامي حيث يدعو الناس إلى الإسلام وهو متزوج من أربع نساء، وفي الآونة الأخيرة تزوج من الخامسة وعمرها 25 سنة وهو في الستينات، مع العلم بأنها من بلد إفريقي جاءت للعيش بتلك المدينة برفقة أخيها الذي طلب منه الزواج منها أي عرضها عليه لذلك يقول هذا الشيخ بأنها هبة وبالتالي يحق له الزواج منها، فهل هذا الزواج صحيح، أليس هذا سببا في ظهور البدع وتشويه صورة الدين، مع العلم بأننا نعيش في بلد يدين معظم سكانه بالمسيحية؟ في انتظار جوابكم السامي.. جزاكم الله خيراً.

الفتوى




الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا يجوز للمسلم أن يجمع في عصمته أكثر من أربع نساء، قال الخرقي: وليس للحر أن يجمع بين أكثر من أربع زوجات. قال شارحه ابن قدامة في المغني: أجمع أهل العلم على هذا ولا نعلم أحداً خالفه منهم. لقول الله تعالى: فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ. ولقوله صلى الله عليه وسلم لغيلان بن سلمة حين أسلم وتحته عشرة نسوة: أمسك أربعاً وفارق سائرهن. رواه ابن حبان، وقال نوفل بن معاوية: أسلمت وتحتي خمس نسوة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فارق واحدة منهن وأمسك أربعاً..

وعلى هذا.. فمن زاد على أربع زوجات فإن الخامسة يكون نكاحها باطلاً، فإن أقدم الشخص على ذلك وهو عالم بالحرمة فهو زان وأولاده من تلك المرأة لا يلحقون به، أما إن كان جاهلاً للحكم الشرعي في ذلك بل اعتقد حل ذلك فإن الزواج باطل كذلك إلا أن الأولاد يلحقون به، قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى: فإن المسلمين متفقون على أن كل نكاح اعتقد الزوج أنه نكاح سائغ إذا وطئ فيه فإنه يلحقه فيه ولده ويتوارثان باتفاق المسلمين؛ وإن كان ذلك النكاح باطلا في نفس الأمر باتفاق المسلمين إلى أن قال: فإن ثبوت النسب لا يفتقر إلى صحة النكاح في نفس الأمر بل الولد للفراش.

هذا من حيث الزواج بخامسة، وأما قوله: إنها وهبته نفسها فإن كان يرى ذلك نكاحاً صحيحاً فهو باطل لأنه من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم، كما هو مفصل في الفتوى رقم: 37028.

وأولى من ذلك بالفساد إن كان يرى أنها وهبته نفسها لتكون أمة له، لأن الإنسان لا يملك أن يبيع نفسه فضلاً عن أن يهبها، قال الشربيني: ولا يصح وقف حر نفسه لأن رقبته غير مملوكة كما لا يهب نفسه.. انتهى.

ومهما يكن من أمر فعلى ذلك الرجل الذي يعد نفسه من أهل العلم والصلاح أن يتوب إلى الله تعالى من هذه المعصية الخطيرة، ويعلم أن هذا الفعل يسبب غضب الله ومقته سيما ممن هو قدوة يقلده الخاصة والعامة ويقتدون بأفعاله، فليتق الله تعالى وليتب إليه، وللمزيد من الفائدة تراجع الفتوى رقم: 61565.

والله أعلم.






   رد مع اقتباس

قديم 25-05-2007, 11:39 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو







دموع الورد غير متواجد حالياً

مشكور اخي سفير الشرق على موضوعك

بارك الله فيك وجزاك الله خيرا

دموع






   رد مع اقتباس

قديم 26-05-2007, 02:33 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو







...مـااحـد مثلى... غير متواجد حالياً

بارك الله فيك اخويا


سفير الشرق


جزاك الله خير






   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم منتدى الفقه الاسلامي والفتاوي الدينية والاعجاز العلمي والصوتيات
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 10:32 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في منتدى النرجس لاتُعبر بالضرورة عن رأي منتدى النرجس ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير