العودة   منتدى النرجس > منتديات عالم الطفل > صحة الطفل والتغذية السليمة لنموه



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 05-08-2013, 03:00 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو







hacona_matata غير متواجد حالياً

 

Questionmark الصيام يعزز صحة وبنية الأطفال ، فوائد صوم رمضان لصحة الأطفال ،هل الصيام يفيد الأطفال


الصيام يعزز صحة وبنية الأطفال ، فوائد صوم رمضان لصحة الأطفال ،هل الصيام يفيد الأطفال


للصيام فوائد صحية عديدة، فالصيام بمجمله صحة جسمانية وتربية للنفس على الالتزام وضبط الغرائز. ويعدُّ رمضان فرصة رائعة لراحة النفس وراحة الجسم، وهو عبادة عظيمة أمرنا الله بها وحثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على إعطائها قدرها العظيم من أجل إصلاح النفوس والأجسام .
حول صيام الطفل وكيفية تمتعه بالصحة أثناء الصيام يقول الدكتور محمد صفوان موصللي اختصاصي طب الأطفال والرضع في دبي :
لا يوجد موانع طبية للصيام إلا في حال كون الطفل مصاباً بسوء تغذية شديد أو نقص شديد في الوزن لأسباب طبية، وفي حال إصابة الطفل بأمراض مزمنة كسكري الأطفال واضطرابات المناعة الشديدة أو اللوكيميا والأمراض السرطانية المشابهة والفشل الكلوي والترفع الحروري الحاد، أو في حال إصابة الطفل بأمراض حادة عابرة كالالتهابات الشديدة وخلافه، ويجب أن تتم استشارة الطبيب المسلم لإعطاء المشورة الصحيحة.
وفي حال صيام الطفل وتعرضه خلال يوم الصيام لمرض حاد كالالتهابات التنفسية الحادة أو الإسهال والنزلات المعوية وحالات الهبوط الشديدة والتي تتجلى بتعرق شديد وفقدان الوعي أو الإحساس بالدواخ الشديد، فإنه يجب استشارة الطبيب بالعيادة أو عن طريق الهاتف لأخذ المشورة وتحديد إمكانية إفطار الطفل (أو دعنا نقول الشاب الصغير ذو السنوات العشر). أما في حال الأطفال الأصغر فيمكن تعويد الطفل على الصيام بالتدريج حتى يصلب عودهم ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها.
يجب أن نُشعر أطفالنا بأهمية الصيام وبأنهم يكسبون مرضاة الله تعالى، وهو علاج هام حتى للأطفال وبشكل خاص في حالات السمنة و الترهل وهي تشاهد بأكثر من 20% من أطفالنا هذه الأيام.
وقد يظن البعض أن الصيام للأطفال فوق سن ( 8 _ 10 ) سنوات (كما أمرتنا الشريعة الإسلامية) قد يضعف أجسامهم حيث يتم الامتناع عن الطعام والشراب لساعات طويلة، وهذا غير دقيق علمياً، حيث يقوم الجسم بحرق المخزون الزائد من الدهون وتحويلها إلى الطاقة المطلوبة للجسم."وهذه الأعراض التي تحصل في الأيام الأولى من الصيام كالإحساس بالوهن والضعف وخصوصاً عند ساعات الظهيرة نتيجة نقص سكر الدم في الجسم الناجم عن نقص الاستهلاك الجزئي للسكر المخزون في الكبد والمواد الدسمة المختزنة في الأماكن الأخرى في الجسم كالطبقة الدهنية تحت الجلد". ولكن هذه الأعراض تخف بعد أيام عدة من الصوم ويأخذ الجسم حاجته من الطاقة من خلال حرق هذه الدهون وتحويلها إلى سكر.
وجبة الإفطار
يجب أن تكون متوازنة ويراعى التعجل بالإفطار، ويجب أن تبدأ بقليل من الماء والتمر قبل الصلاة (حسب السنة الشريفة)، حيث يحصل تنبيه للمعدة بشكل لطيف لإفراز عصائرها وخمائرها وخلال فترة صلاة المغرب تقوم المعدة بامتصاص المادة السكرية والماء ويزول الشعور بالعطش والجوع ويعود الصائم بأخذ باقي طعام الإفطار وقد زال عنه الشعور بالنهم. ويفضل البدء بالشوربة الدافئة والسلطة الطازجة، ويجب أن يكون الإفطار متوازناً ومحتوياً على السكريات والبروتينات والخضار والفواكه وأن يكون مطبوخاً بطريقة بسيطة بعيدة عن القلي والطبخ لفترات طويلة بحيث يكون سهل الهضم على الصائم.
ويراعى أن يتناول الطعام بهدوء وعلى فترة طويلة وببطء ويراعى الإقلال من الأغذية الدهنية والسمن والمقالي والبهارات ما أمكن، وبعد الأكل بفترة مقبولة نتناول السوائل الباردة أو العصائر تعويضاً عن فقدان السوائل خلال النهار .
ويجب أن لا تبدأ وجبة الإفطار بسوائل كثيرة لأنها تملئ المعدة وتؤدي إلى سوء الهضم. ويجب عدم تقديم الحلويات والفواكه مع الوجبة الرئيسية ويفضل تقديمها للأطفال الصائمين وباقي أفراد الأسرة ما بين وجبة الإفطار والسحور وبكميات معتدلة، لأنها تحتوي على كميات عالية من الدهون والسكريات ويراعى تنظيف الأسنان بعد تناولها بشكل جيد بالفرشاة الخاصة والمعجون الخاص.

وجبة السحور
إن وجبة السحور هي وجبة رئيسية للأطفال والمراهقين الصائمين حيث تمد الجسم بالطاقة اللازمة لكي يقوم المخ بالعمل بالشكل الأمثل ومن أجل الدراسة والتحصيل العلمي وللجسم لكي لا يحس الصائم بالوهن والتعب. وهنا يجب التركيز على أن الراتب الغذائي الذي يحصل عليه الصائم يتألف من الإفطار والسحور ولا يجب إهمال السحور فهو في غاية الأهمية وبشكل خاص للأطفال.
إن تناول الطعام الكافي في وجبة السحور يجنب الصائم النهم عند تناول طعام الإفطار، ولا ينصح بتناول كميات كبيرة من الطعام في وجبة السحور إضافة إلى السوائل الكثيرة، إذ أن هذه الحالات من الأخطاء الشائعة في شهر رمضان وبشكل عام ننصح بالتأخر في السحور وفقاً للسنة النبوية، قال صلى الله عليه وسلم (تسحروا فإن في السحور بركة) كونه يقلل من إحساس الصائم بالجوع والعطش، لأن هذا الإحساس يحدث حينما تكون المعدة فارغة وسكر الدم منخفض النسبة، فإذا ما كانت وجبة السحور متأخرة فإن هذا الإحساس يتأخر أيضاً.
وينصح في وجبة السحور الاعتماد على تناول الأطعمة التي تساعد على التقليل من تلك الأعراض ومن الشعور بالجوع والعطش، ومن بين الأطعمة التي يمكن تناولها في وجبة السحور الجبن واللبن والفاكهة إضافة إلى الفول المدمس والحبوب والخضار والخبز ومثل هذه الأطعمة تحتوي على كميات كافية من العناصر الغذائية الأساسية.
وبشكل عام يجب التركيز على تناول المواد البروتينية من مصادرها النباتية والفواكه والخضار والتقليل قدر الإمكان من المواد السكرية والدسمة ذات المصدر الحيواني، وينصح بعدم الإكثار من تناول السوائل في وجبة السحور ولكن يمكن تناول كميات معتدلة من السوائل مع التقليل من تناول المنبهات والامتناع عن تناول المشروبات الغازية.






   رد مع اقتباس

قديم 07-08-2013, 09:34 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
! سمو الإحساس !
إدارة الموقع
 







! سمو الإحساس ! غير متواجد حالياً

شكرا جزيلا لك
لاخلا ولا عدم يارب //






   رد مع اقتباس

قديم 09-08-2013, 03:38 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
وليدالحمداني
إدارة الموقع
 







وليدالحمداني غير متواجد حالياً

جزاك الله خير على روعة ما قدمت






   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم صحة الطفل والتغذية السليمة لنموه
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 08:07 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8, Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في منتدى النرجس لاتُعبر بالضرورة عن رأي منتدى النرجس ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير