العودة   منتدى النرجس > منتديات عالم الطفل > منتدى مناهج رياض الاطفال والبرامج التعليمية والقصص الهادفة



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 19-12-2013, 11:54 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو







hacona_matata غير متواجد حالياً

 

مسرحية على أعتاب القدس ، مسرحيات شعرية ، فلسطين وعاصمتها القدس ، دراما شعرية


مسرحية على أعتاب القدس ، مسرحيات شعرية ، فلسطين وعاصمتها القدس ، دراما شعرية


على عتبات القدس

(مسرحية شعرية)



الإهداء
إلى مدينة القدس العربية
أرض الأنبياء والمرسلين
ومسرى الصادق الأمين
ذلك الفردوس الذي كدنا أن نفقده

الشخوص:
الشيخ إبراهيم المقدسي وشهرته المقدسيّ من أبناء القدس المجاهدين المهجرين.
ضاحي حفيد الشيخ تلميذ بمدرسة الأبطال الإعدادية.
نعيمة ابنة المقدسي وأم ضاحي.
سلوى شقيقة ضاحي.
خالد زوج سلوى وأحد المجاهدين.
ياسر معلم التاريخ بالمدرسة.
أحمد صديق وزميل ضاحي.
كوهين ضابط إسرائيلي.
النكرات فدائيون تلاميذ جنود الاحتلال.

المكان:
جبل الزيتون المشرف على مدينة القدس.
أحد المخيمات التي تعيش بها العائلات المهجرة من القدس.

الزمان: بداية القرن الواحد والعشرين.

الفصل الأول

المنظر الأول

( على هضبة عالية من جبل الزيتون، المطل على مدينة القدس، يقف الشيخ المقدسيّ مستندا على عصاه، ممسكا بحفيده ضاحي، يطيل النظر والتأمل في أحياء المدينة ومعالمها التي تظهر على البعد، وهو في حالة تأثر بالغ )

ضاحي
جدي لماذا ذا الصعودُ
وأنتَ من نَصبٍ تعاني؟!
وأراكَ تبدو شارداً
عَبرَ الدقائقِ والثواني
وبرغمِ صمتكَ كم أرى
عينيكَ تنطق ُبالمعاني ُ
الحزنُ يكسو جفنَها
من فقدها حلو الأماني

الجد
قد صار عقلي مسرحا
للذكرياتِ بلا توانِ
بل بات قلبي مترعا
بالهمّ يُدمي كالطعانِ

ضاحي
ما زلتَ تحملُ من همومٍ
قاتلاتٍ كالسنانِ؟!
الجد (يشير بالعصا لموقع في المدينة)
انظرْ.. هنالك بيتُنا
ذا شاخصٌ بين المباني
إني أراهً باكيا
بل مثلنا أمسى يُعاني
قد بات يا ولدي أسيراً
داسه قاصٍ ودانِ

ضاحي (ملتفتا إلى جده)
وَلمْ تركنا بيتنا
لنعيشَ في ذاك المخيّمْ؟!
وَلمْ تفرّق شملنُا
والحزنُ في الأحداقِ خيّمْ؟!

الجد (في أسى)
في جعبتي كبرى الحوادثِ عشتُها
ومواقفُ محزونةٌ شاهدتُها
قد كانت الهجراتُ تترى في تدافعْ
والمجلسُ الدولي أقرّ بأمر واقعْ

ضاحي
هذا تحَدِّ للمبادئ والشرائعْ
بل فيه وأدٌ للحقوقِ بغير وازعْ

الجد
جاءَ القرارُ مخيبّا آمالنَا
إذ قسموا في غفلةٍ أوطاننَا
هجمَ اليهود ُوطاردوا سكاننَا

ضاحي
أيحقُ للغرباءِ أخذ ديارنا؟!
ويصادرون حقوقنا، بلداننا؟!

الجد (يجلس على حجر ويضع العصا بجانبه ويكمل الحديث )
سلب العدوّ بيوتنا
وبقوّة البطشِ العتيدةْ
والعائلاتُ تفرقتْ
أضحت بلا ذنبٍ طريدةْ
وأتى بأتباعٍ له ُ
منها سلالاتٍ بعيدةْ
وبزعم إرثٍ باطلٍ
من بعد أن عاشتْ شريدةْ
ووراءهُ كل ُّ القوى
تسعى لتدبيرِ المكيدةْ

ضاحي (يجلس بجوار جده وقد ظهر الغضب والحدة في حديثه )
هذي دياري موطني
شهدت لنا الحقبُ المديدةْ
أنّى تكون لغيرنا؟!
من ذي العصاباتِ البليدةْ

الجد
أمالنا، أحلامنا
عصفت بها ريحٌ شديدةْ

ضاحي
لكنما أين الشعوبُ
أو الحكوماتُ العديدةْ؟!
أين الدساتيرُ التي
صاغت مبادئها الرشيدةْ؟!

الجد (في حزن و سخرية )
تلك الدويلةُ في مروقٍ
منذ أنْ كانت وليدةْ
الخطبُ يا ولدي بدا
وسبيلنا جدٌّ وحيدةْ

ضاحي
إذن الجهادُ ولا سواهُ
لعصبةِ الشرِ العنيدةْ
الجد (يخط بالعصا على الرمال وكأنه يرسم خريطة)
دارت معاركنا هنا
وبها سجالاتٌ مجيدةْ
فِرَقُ الشبابِ تطوعتْ
ومضت لبارئها شهيدةْ

ضاحي
الثأرُ باقٍ بيننا
لم يمحهِ كرُ السنينْ
فأبي شهيدٌ قد مضى
وأخي بقبضتهمْ سجينْ
بل لستً أنسى ما جرى
في أرض ِغَزة أو جنينْ









   رد مع اقتباس

قديم 19-12-2013, 11:55 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو







hacona_matata غير متواجد حالياً

الجد (يدق بالعصا على الأرض)
في يومنا حدثٌ خطيرٌ
إنهُ يومٌ حزين ْ
يومٌ تهانُ القدسُ فيهِ
من سفالاتِ اللعينْ
( يتابع في أسى وقد أسند ذقنه على العصا)
القدسُ بات مهددا
والمسجدُ الأقصى طعينْ
القبلةُ الأولى بها
مسرى ومعراج الأمينْ
جاء اليهودُ بمكرهم ْ
ويخططون بكل ِ حينْ
جمعوا الغُلاةَ لهدمهِ
دفعوا فلول َالمجرمينْ
والغربُ ظل نصيرهم
وعلى جرائمهم مُعينْ

ضاحي (يقف مسندا يده على كتف جده ناظرا نحو المدينة)
ما عاد يجدينا صراخٌ
أو بكاءٌ أو أنين ْ
حبُ البلادِ فريضةٌ
تجري دماءً في الوتينْ

الجد
لم يكفهمْ ما أفسدوا
إذ أنشأوا هذا الجدارْ
سدا يفرقُ بيننا
وليهدموا جُلَّ الديارْ

ضاحي (معلقا في سخرية)
ويفاخرون بجرمهمْ
ويجاهرون بذا الفخارْ

الجد
لكننا لن نستكينَ
ولن يقرَّ لنا قرارْ

ضاحي
إن الكفاح َسبيلنا
أثناء ليلٍ أو نهارْ

الجد (يتنهد في أسى)
لكن صمت ملوكنا

ضاحي (في حماس الشباب)
سيظلُ عاراً، أي عارْ

الجد
الغفلةُ الكبرى غدتْ
لسوادِهمْ أسمى شِعارْ
فلقد تناسوا مجدَهم ْ
ومآثرَ السلفِ الكبارْ

ضاحي (يجلس بجوار جده متسائلا)
قلْ لي بربّك جدنا
ما الهيكلُ المزعومُ هذا؟
حفرَ اليهودُ خنادقاً
من تحت مسجدنا لماذا؟

الجد
هم يحفرون ويفترونْ
بل يكذبون ويدّعونْ
كلُّ الأباطيلِ التي
عملوا لها محض الظنونْ
زعموهُ.. هَيكلهُمْ هنا
في أسفلِ الأقصى يكونْ

ضاحي
يبغون هدمَ تراثنَا

الجد
إنَّ الحديثَ لذو شجونْ

ضاحي
هذى مزاعمهم غدتْ
دستورهم منذ القرونْ

الجد
هم للتراثِ مزيفونْ
هذى الحفائرُ تبتغي
هدم المباني والحصونْ
لا هيكلا وجدوا ولا
هم أوقفوا هذا الجنونْ

ضاحي (يضرب كفا بكف في غيظ ويأس)
هذا هو ّ العبثُ الصريحُ
وأعين الدنيا تراه ْ
العدل ُضاع َبعالمٍ
تركْ السفيهَ على هواهْ
والظلمُ أمسي منهجاً
يمضي إلى أقصى مداهْ

الجد (ينظر إلى ضاحي في إشفاق)
اللهُ يرعى شعبنا
وهو المجيرُ ولا سواهْ
كن واثقا من نصره ِ
واسلك طرائقَ مَنْ هداهْ
فاليأس ُ داءٌ قاتلٌ
لم تعرفْ الدنيا دواه ٌ

ضاحي (ينظر في ساعته)
الليلُ يقبلُ جَدنا
متربصا عبَر الفضاءْ
أخشي الظلام ُ يلفُنا
ويجدُّ في خنقِ الضياءْ
لِمَ لا نعود لبيتنا؟!
من قبل أن يأتي المساءْ
دع ْعنك ذكرى قد مضتْ
حملتْ لجنبيكَ العناْءْ

الجد (بصوت متهدج ينم عن حزن عميق)
الذكريات ُ مكانها
عمقُ الجوانحِ ِوالقلوبْ
حُفرتْ بكلِّ جوارحي
كيف السبيلُ إلى الهروبْ؟!
فيها صبايَ والهوى
وعَبيرهُ النادي الطروبْ
فيها شباب ٌعشتهُ

ضاحي (ينظر إلى جده في استغراب)
رغم المتاعبِ والخطوبْ!!

الجد (يتذكر وعيناه على القدس)
لم أنس زهرَ حديقتي
ألوانَها، عبقَ الطيوبْ
أعنابَها.. زيتونها
نسماتَها عند الهبوبْ
صحبي وجيراني ومَنْ
في ساحة ِالحي الرحيبْ
( يتأوه ويشير بالعصا إلى موقع ثم يكمل)
وقبور أهلي ها هنا
طمستْ وأخفاها الغريبْ
أواه من ذكرى غدتْ
عمرا يميلُ إلى الشحوبْ
زاد الحنين ُ بمهجتي

ضاحي (يقاطعه وقد بدا عليه القلق)
الوقتُ يجري للغروبْ
إنيّ أرى الذكرى هنا
جرحاً مقيماً لا يطيبْ
كالشوكِ يدمي قلبنا

الجد (ينظر إلى السماء)
يا ربُّ فرّجْ ذي الكروبْ

(يمسك ضاحي بذراع جده ويساعده على النهوض، ويسلمه العصا، يتكئ الشيخ على العصا ويستند على كتف حفيده بذراعه الأخرى، ويهبطان من فوق الجبل إلى الوادي في اتجاه المخيم)






   رد مع اقتباس

قديم 19-12-2013, 11:56 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو







hacona_matata غير متواجد حالياً

المنظر الثاني
( في منزل متواضع تقف نعيمة، تنظر من النافذة، في انتظار عودة أبيها الشيخ إبراهيم المقدسي وابنها ضاحي، وهي قلقة تفرك أصابعها في عصبية، وتوجه حديثها إلى ابنتها سلوى التي تشاركها القلق لتأخر جدها وأخيها)

نعيمة
قلبي يحدثني
بأشياءٍ تُخيفْ
أخشى على ولدي
كذا الشيخ الضعيفْ
الشمس ُمالت والدجى
يدنو بحالكهِ الكثيفْ
خطرُ الطريق ِأمامهم
وعدوهم عاتٍ مخيفْ

سلوى (تحاول أن تطمئنها)
أماهُ صبرا واهدئي
فالجد ذو رأي ٍحصيفْ
كم تُشفقين عليهما
بفؤادكِ الحاني الشفيفْ
وأخي بصحبة جدهِ

نعيمة (تجلس على الأريكة)
الخوفُ أمسى لي أليفْ
ما من أمانٍ عندنا
في الكوخِ أو قصرٍ منيفْ
شَبحُ المذابحِ ماثل ٌ
لا فرقَ في حضرٍ وريفْ

سلوى (تنظر من النافذة وتصيح)
أماه ُ.. جَدي قد أتى
والناسُ واقفةً لديهِ
الكلُّ ُيهرعُ نحوهُ
يصغون في لهف ٍإليهِ
والبعضُ صاحَ مهللا
ومقبلا فرحا يديهِ
وأخي هنا بجوارهِ
لا خوف يا أمي عليهِ

نعيمة (ترفع يديها شكرا لربها)
الحمدُ للهِ الذي حفظ َالغلامْ
وأعاد لي الشيخَ الكبيرَ بلا سقامْ
لا وقت يا سلوى يضيّعُ في الكلامْ

سلوى
فلنفتح الأبواب يا أماه ُكي
يلجَ الأحبّْة ُ في أمانٍ، في سلام ْ

( تتجه سلوى نحو الباب لتفتحه، بينما الشيخ وضاحي ْيقفان في الخارج والناس يتحلقون حولهما)
سلوى
ماذا دعاهم للوقوف ِ؟
يضمهم هذا الزحامْ
ولٍمَ الجميع تحلقوّا
من حولهم وبلا نظام ْ؟!ْ

نعيمة (في اعتزاز وفخر)
يا أبنتي هذا دليلُ الاحترامْ
فالمقدسيّ أخو المهابة ِفي الأنامْ
إن مّرَّ في جمعٍ يهبُّ لهُ قيامْ
وكبيرنا ومشيرنا كالنورِ في
ليلٍ تضفّر بالمآسي و الظلامْ

سلوى (وهي تضحك)
وإذا تحدّثَ خلتهُ
يزجي ثقافة َ ألف عامْ
( تنهض نعيمة متجهة إلى الداخل، ثم يدخل ضاحي مسرعا)

ضاحي
مساءُ الخيرِ ِيا سلوى
مساء ُ الخيرِ يا أختي

سلوى (في فرح)
أخي قد عدتَ يا أهلا
مساءكَ نورُ....

ضاحي
.... بل أنت ِ
وأين الأم يا سلوى؟
سلوى (تشير للداخل)

هنالك، داخل البيت ِ
( تظهر نعيمة من الداخل فاردة ذراعيها لاستقبال ضاحي، بينما تدخل سلوى إلى المطبخ)

الأم
أتيت الآن يا ضاحي!
لِم َالتأخير في الوقت ِ؟
أعاني الخوفَ إنْ غبتم ْ

ضاحي
لك ِالعتبىَ كما شئت ِ
صحبتُ الجد َفي جبلٍ
بلا زرع ٍولا نبت ِ
حنين ُ الأمسِ عاودهُ
وأنت ِ مثاله عشت ِ
ببيتٍ ليس ينساهُ
وعنهُ كم لنا قلت ِ

الأم (تعاود النظر من النافذة في انتظار الشيخ المقدسيّ وهي تقول: )

أطال َالشيخ ُ وقفتهُ
وكم أرجوهُ أنْ يأتي

ضاحي
جموع ُ الناس ِقد جاءت
تُحييه.. وتسمعه ٌ
لماذا الخوف يا أمي؟!
وهذا الملتقى معهُ
( يدخل الشيخ المقدسي فتسرع إليه نعيمة، وتساعده على الجلوس فوق الأريكة فيبادرها بالسؤال)

المقدسيّ
وكيف الحالُ عندك ِيا نعيمة ْ؟
وسلوى أين ضحكتها الرخيمةْ؟

نعيمة
بخيرٍ في حماك َأبي.. ولكنْ
أخاف عصابة َالشرّ اللئيمة ْ
جرائمهمْ تزيدُ بغيرِ حد ٍ
فلا تحُصىَ الجديدةُ والقديمةْ
وذي سلوىْ...

المقدسي (ينظر حوله)
.... لماذا لا أراها؟؟

نعيمة
تعدُّ طعامكم ْ.....

ضاحي
...... قولي الوليمةْ

(سلوى تخرج من الداخل وتقبل على جدها)

المقدسيّ
تعلي يا فتاة ُ إلى جواري

(سلوى تقبّلُ يده وتجلس إلى جواره)

سلوى
فدعني الثمُ الكفَ الكريمةْ
وبي شوقٌ لما تحكي وتروي
أقا صيصاً لجدتنا حليمةْ
وعن أبتي وعن عميّ وخالي
وعائلتي لدى الأقصى مقيمة ْ
المقدسي (متجها إليها بوجهه)
سأحكي يا فتاتي عن بلادي
وكم كانت بها دورٌ فخيمةْْ
مدينتنا لها ماض ٍعريق ٌ
وأقداس ٌ بها الدنيا عليمهةْ
نشأنا في حماها، جمّعتنا
موداتُ القلوبِ بها حميمةْ
وأهلونا وجيرانٍ وصحب ٍ
على سعة ٍ وعيشتنا عظيمةْ

نعيمة (تعلق في أسف لما صار عليه الحال)
فليت العزُّ دام على بلادي
وما عشنا حوادثها الأليمةْ
ولا نكبتْ بلاد العُرْبِ يوما
بأصناف ِالحثالاتِ الذميمةْ

المقدسي
هم الغرباءُ جاءوا من شتاتٍ
لأطماعٍ وأغراض ٍ أثيمةْ
أرادوا الشرقَ حربا لا سلاماً

نعيمة
وكم نجني عواقبها الوخيمةْ
وتبقى ذي الدويلةُ رأس حرب ٍ
وتشعلها بنارٍ مستديمةْ

المقدسي
قوى كبرى مأربها تبدتْ
وقد فرضت على الدنيا زعيمةْ
وحاكوا من ذرائع ما استطاعوا
فأسفرت الحروب ُعن الهزيمةْ

ضاحي (معلقا على حديث جده في حماس)
وما يجدي التصالحُ والتراضي
ولا تجدي الشعارات ُ السقيمةْ
إذا عشنا نقاوم ُ سوف نبقى ْ
وإنْ متنا لنا شرف ٌ وقيمةْ

سلوى (مؤيدة لضاحي في حماس )
أرى ما قلت َيا ضاحي صوابا
فلا جدوى مع المحنِ الجسيمةْ
سوى الإخلاص في صدّ الأعادي
وترك محافلِ الشجبِ العقيمةْ

نعيمة (معلقة على حديث ضاحي وسلوى)
وهل قعدَ الشبيبة ُعن جهاد ٍ؟!
وهل تركوا السلاحَ إلى الغنيمةْ؟!
فأين أبوكِ يا سلوى وجيلٌ
لهُ رحلوا وهم أهلُ العزيمةْ؟!
وعمُكِ كان ذا جلد ٍ وبأسٍ
وكان محاربا صعبَ الشكيمةْ
وبات أخوكِ من زمنٍ حبيسا
يذوق ْسجونَ صهيون الظلومةْ

ضاحي
شرار ُالناسِ لا يلقون سمعا
لأفكار ٍوأقوال ٍ حكيمةْ
فقد ألفوا الخداع َ وأتقنوهُ
وهم أهلُ المكائد والجريمةْ

المقدسي (معلقا ومؤيدا)
وهل رحموا كبيراً أو صغيراً؟!
وهل تركوا نباتا أو بهيمةْ؟!
لقد أمضيتُ عمري في كفاح ِ
وعين الله ُ كانت بي رحيمةْ
سأذكرُ موطني في كل حين ٍ
لمرأى الشمس ِأو لهطولِ ديمةْ

ضاحي (وسلوى في صوت ٍ واحد )
ونحن ُعلى خطاكم ْسوف نمضي
فقد عشنا على المثلِ القويمةْ

نعيمة
فهيا للطعام ِ.. كفى حديثاً

الجد (يقف مشيرا بالعصا إلى الداخل)
لكي نحظى بما صنعتْ نعيمةْ

( يقف الجميع ويسيرون في اتجاه غرفة الطعام )






   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم منتدى مناهج رياض الاطفال والبرامج التعليمية والقصص الهادفة
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 04:54 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في منتدى النرجس لاتُعبر بالضرورة عن رأي منتدى النرجس ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير