العودة   منتدى النرجس > المنتديات الأسرية > منتدى مشاكل المجتمع وحلولها العنف والاغتصاب والعنوسة والمراهقة



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 20-01-2015, 02:16 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
! سمو الإحساس !
إدارة الموقع
 







! سمو الإحساس ! غير متواجد حالياً

 

A25 أول قصة تحرش عرفها العالم . أول صيحة نسائية ضد التحرش . اول قصه تحرش جنسي . اول تحرش

أول قصة تحرش عرفها العالم . أول صيحة نسائية ضد التحرش . اول قصه تحرش جنسي . اول تحرش جنسي في مصر . جريمة التحرش الجنسي في المجتمع

.

أول قصة تحرش عرفها العالم.. مصرية
.

تحقيق أجراه: هاني زايد وصفاء صالح

“با- نب”.. متحرش فرعوني من الأسرة الـ20 .. والبردية أغفلت حكم العقوبة


البوليس” أنشأ فرعاً للآداب العامة لحماية النساء في 1934.. وأول صيحة لحماية المرأة من التحرش انطلقت من وسط البلد في 1908

قبل أكثر من أربعة آلاف عام، أدركت المرأة المصرية أن الصمت على جريمة التحرش الجنسي عبث، وأن ترك الجاني يفلت بجريمته تهميد لظهور “أشباح حمراء” تريد أن تفرض على الضحية إذعاناً لا ثورة بعده، واستسلاماً لا رجوع فيه، وأن تجعل من لافتة “الصمت سترة” مبدأ غير قابل للطعن.
ولأننا في مصر، كنا نعيش عصراً غير عصرنا الحالي، فقد اختارت المرأة المصرية الفرعونية آنذاك أن لا تلوذ بستار الصمت، وأن لا تكتفي ببكاء الأنثى المستسلمة التي لا تملك حولاً ولا طولاً إلا سفح الدموع، مثلما اختار مجتمع “المصريين القدماء”، ومن بعده مجتمع مصر من بدايات القرن القرن العشرين وحتى منتصفه، أن يواجه جرائم التحرش الجنسي بكل صورها وأشكالها بقوة القانون، أما مجتمعنا الحالي، فحول الضحية إلى جان، وراح يفرض على المرأة التي تتعرض للتحرش قواعده الخاصة، فليس من حقها أن تطالب بالثأر ممن تحرش بها، وما من سبيل امامها لاستعداء السلطان على من تحرش بها، فالكلمة عار، وتصريح الضحية بتعرضها للتحرش عار، ومطالبتها بالحق ممن تحرش بها عار، والصمت “سترة” حتى لو صرخت ألف مرة بأنه “هتك للستر”.
يقول الباحث ابراهيم عناني، عضو اتحاد المؤرخين العرب، في مقابلة أجراها معه موقع “كل الوطن” عبر الهاتف، إنه “على النقيض من الوقت الراهن، فإن المجتمع المصري كان من أوائل المجتمعات التي عاقبت المتحرشين، ما يعني أن المرأة في العصور افرعونية كانت ترى أن جسدها مقدساً، وانه لا يحق لغريب الاقتراب منه، ومن يجرؤ على ذلك، يجب فضحه وكشف جريمته وتوقيع العقاب عليه”ن مضيفاً أن “أوّل متحرش في التاريخ كان “فرعونياً”، وتعود فترة حياته إلى عهد الأسرة العشرين في العصر الفرعوني، وكان يعيش في بلدة “دير المدينة” في البر الغربي في الأقصر، وذلك وفقاً لما ذكرته بردية فرعونية يعود تاريخها لأكثر من 4 آلاف عام، ما يؤكد أن ظاهرة التحرش في مصر قديمة قدم التاريخ، مثلما كانت مسرحاً لأول محاكمة عرفها تاريخ العالم ودونتها سجلات التاريخ”.
ويقول عناني إن “هذا المتحرش كان يدعى “با- نب”، وكان يعمل مشرفاً على عمال البلدة التي أسسها الملك خصيصاً لصفوة العمال والحرفيين والفنانين الذين يعملون في نحت وبناء مقابر العائلة الحاكمة وتماثيلها، حتى لا يتكبدوا معاناة يومية في الذهاب والعودة من منازلهم بالقرى المجاورة، وتم اتهام با- نب بارتكاب جرائم عدة منها الصعود بفتاة لأعلى مبنى والتحرش بها بطريقة قد تصل لمحاولة اغتصاب، وبسرقة أدوات العمال ومحاولة قتل أحدهم، وتلقي رشوة، والاعتداء على العمال خلال إحدى الحفلات، والصعود لأعلى مبنى وقذف الحجارة على المارة، حيث حاول”با- نب” إنكار الكثير من هذه التهم، وأقسم بأنه لم يرتكبها، ولم يُذكر في البردية التي تتحدث عن تلك الواقعة العقوبات التي وقعت على با- نب، وإنما اكتفَت فقط بالجزء الأول من محاكمته وتوجيه الاتهامات له، والاستماع الى اقواله التي أنكر فيها التهم”.
..

أول صيحة نسائية ضد التحرش أوائل القرن العشرين

لم تتوقف كلمات عناني عند هذا الحد، حيث مد خطوط تصريحاته على استقامتها قائلاً إن ” أول صيحة لحماية المرأة من التحرش حدثت في مصر عام 1908، حيث اجتمعت عضوات جمعيه ترقية المرأة وتقدمن بمذكرة الى “محافظ العاصمة ” كان مضمونها كالتالي “نرفع لسيادتكم أمراً جديراً بالمناقشة، وهو أن المرأة في كل بلد متمدنة محل العناية وملحوظة بعين الرعاية، فما من أمة راقية الشعور إلا وسنت لهذا الجنس الكريم من النظامات والقوانين ما يكفل العناية به ويضمن مكانته من الهيئة الاجتماعية، وقد أصبحنا اليوم في مصر هدفاً لمعاكسات العامة من أسفل طبقات الأمة، فلا تكاد المرأة تمشي في طريق حتى تتناولها الألفاظ البذيئة مما يجعلها تتعثر في أذيالها، بل وربما لا نجد من الجالسين على المقاهي والحوانيت من تأخذه حمية الغضب فيقوم بحمايتها من أولئك الأوباش، ولا تجد من البوليس أيضا مساعدة حتى يظن أن ذلك خارج وظيفته، وبناءً عليه نرفع الى سعادتكم هذا الأمر محتجين على إغفال البوليس أمر حماية النساء وراجين وضع لائحة في هذا الصدد وتشديد التنبيه على رجال البوليس لضبط كل من يتجرأ على مس كرامة سيدة كائناً من كان”.
وتعد هذه المذكرة، على حد قول المؤرخ ابراهيم عناني، أول صيحة تطالب بإنشاء بوليس للآداب العامة لحماية النساء ، وقد أنشيء هذا البوليس فعلا عام 1934.

م | ن






   رد مع اقتباس

قديم 20-01-2015, 05:31 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
^كــاتم أســرار^
المدير العام
 






^كــاتم أســرار^ غير متواجد حالياً

شكرا لك والله يعطيك العافية


كاتم أسرار






   رد مع اقتباس

قديم 21-01-2015, 08:53 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
! سمو الإحساس !
إدارة الموقع
 







! سمو الإحساس ! غير متواجد حالياً

شكرا جزيلا لك ع التواصل
بارك الله فيك ||~






   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم منتدى مشاكل المجتمع وحلولها العنف والاغتصاب والعنوسة والمراهقة
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 04:57 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في منتدى النرجس لاتُعبر بالضرورة عن رأي منتدى النرجس ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير