العودة   منتدى النرجس > المنتديات الأسرية > منتدى مشاكل المجتمع وحلولها العنف والاغتصاب والعنوسة والمراهقة



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 22-04-2015, 04:13 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
حنين العمر
مشرفة منتديات الديكور
 







حنين العمر غير متواجد حالياً

 

Sss16 الغيرة مطلوبة ولكن بحذر فهي نار تحرق

الغيرة مطلوبة ولكن بحذر فهي نار تحرق


إياكم والغيرة، فإن نارها تحرق الحب نفسه، وتدمر الحياة الجنسية! هذا ما خلص إليه بحث علمي أجراه خبراء من جامعة "أيوا" الأمريكية بقيادة البروفيسور أنتوني بيك.

ويقول الباحثون إن الغيرة يمكن أن تكون مضرة باعتدال ما لم تكن ضمن الحياة الزوجية، فإن دخلت الغيرة من الباب، انفتح "الشباك" لخروج العواطف تدريجياً ونشوء حال من الجفاء المتنامي. وبينت الدراسة أنه عندما يغيب "الوحش ذو العينين الخضراوين" (في إشارة إلى الغيرة) فإن مستويات الرضى في العلاقة الزوجية تكون عالية، أما إن استحكمت الغيرة في العلاقة الزوجية فإن مستويات الرضى تبدأ في التدهور لتصل إلى ما دون النصف.

وأشارت الدراسة إلى أن الغيرة يمكن أن تكون عاملاً إيجابياً في تعزيز العلاقة، ولكن خارج الزواج وليس داخل المؤسسة الزوجية. ففي العلاقة العاطفية السابقة للزواج تلعب الغيرة دوراً مهماً في تعزيز الاشتياق والتعلق، وبالتالي تؤدي دور المغناطيس الجاذب.
وفي التفسير النفسي لهذا الأمر يقول بيك:
في العلاقة الزوجية هنالك عنصر جذب أصيل، يتمثل في الاعتقاد بأن الطرف الآخر ملتزم عاطفياً ومخلص تجاه شريكه الزوجي، ووجود الغيرة يعني أن الشك استطاع التسلل إلى النفس؛ بأن ذلك الإخلاص ربما يكون مجرد وهم، ومن هنا تبدأ القيمة الحقيقية للارتباط الزوجي في التناقص.
ويشير كينيث ليفي، وهو بروفيسور مساعد وأحد أعضاء الفريق المشرف على الدراسة إلى أن الغيرة يمكن في بعض الأحيان أن تكون جيّدة في العلاقة الزوجية، ومن الأمثلة على ذلك
الغيرة العابرة والهادئة، ولا سيما تلك التي تظهر في بدايات العلاقة الزوجية. ويقول ليفي:
في المستويات الهادئة والمعقولة، تؤدي إلى الغيرة إلى تعزيز الالتزام وتقوية أواصر العلاقة، إذ يعمل كل طرف على إثبات حبه للآخر؛ أحدهما عن طريق إظهار الغيرة والآخر عن طريق إثبات براءته من الشكوك. أما عندما تتفاقم الأمور وتصبح الغيرة من النوع المتشدد، فإن باب الكوارث ينفتح على العلاقة الزوجية.
واتفق الخبراء المشرفون على الدراسة، على أن التعبير عن المخاوف باستمرار أمر لا مناص منه. ومع أن مثل هذه الاستراتيجية ربما لا تنجح أحياناً في معالجة المشكلة، إلّا أنها بالتأكيد أفضل من كتمان المشاعر وجعلها تتفاعل في النفس وتتضخم.
ما الفرق بين الغيرة المحمودة والغيرة المذمومة ؟
عموم الغيرة ، وأصل الغيرة محبوبة إلى الله ، وهو أن يَغار المسلم على محارِمه ، ويَكره أن يُرى فيهم السوء ، أو أن يَطّلع أحد على مَحارِمه .
وهذا الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم
أَتَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ ؟ فَوَالله لأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ ، وَالله أَغْيَرُ مِنّي ، مِنْ أَجْلِ غَيْرَةِ الله حَرّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ، وَلاَ شَخْصَ أَغْيَرُ مِنَ الله ، وَلاَ شَخْصَ أَحَبّ إِلَيْهِ الْعُذْرُ مِنَ الله ، مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ بَعَثُ الله الْمُرْسَلِينَ مُبَشّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَلاَ شَخْصَ أَحَبّ إِلَيْهِ الْمِدْحَةُ مِنَ الله ، مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ وَعَدَ الله الْجَنّةَ . رواه البخاري ومسلم .
قال ابن القيم رحمه الله : فَجَمَعَ هذا الحديثُ بين الغيرةِ التي أصلُها كراهةُ القبائح وبُغضُها ، وبين محبةِ العُذرِ الذي يوجبُ كمالَ العدلِ والرحمةِ والإحسانِ . اهـ .
كما ان المرأة إذا عَرَفتْ الغَيرة من وليِّها حفِظت ذلك وراعَتْه له .
قالت أسماء رضي الله عنه : وكنتُ أنقل النّوَى من أرض الزّبير التي أقطَعَهُ رسولُ صلى الله عليه وسلم على رأسي ، وهي مِنِّي على ثُلثَي فَرسَخ ، فجِئتُ يوماً والنّوَى على رأسي ، فلقيتُ رسولَ صلى الله عليه وسلم ومعهُ نَفَرٌ من الأنصار ، فدَعاني ثم قال : إخْ إخ ، ليحمِلَني خَلفَه ، فاستحيَيتُ أن أسيرَ معَ الرّجال ، وذكرتُ الزّبيرَ وغَـيرَتَـه ، وكان أغيَـرَ الناس ، فَعَرَفَ رسولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم أني قد استحييتُ فمضى . رواه البخاري ومسلم .

ثم الغيرة غيرتان :
فغيرةٌ يُحِبُّها الله ، وغيرةٌ يُبغضها الله .
فعن جابر بن عتيك أن نبيَّ الله صلى الله عليه على آله وسلم كانَ يَقُولُ : مِنَ الغَيْرَةِ مَا يُحِبّ الله ، ومِنْهَا مَا يُبْغِضُ الله ، فَأَمّا الّتِي يُحِبّهَا الله عَزّ وَ جَلّ فَالغَيْرَةُ في الرّيبَةِ ، وَأَمّا الّتِي يَبْغَضُهَا الله فالْغَيْرَةُ في غَيْرِ رِيبَةٍ . رواه أحمد وأبو داود والنسائي ، وهو حديث صحيح .
فالغيرة التي تكون نتيجة ريبة أو شك لوجود دواعيها هذه التي يُحبّها الله ، لكي يَحفظ المسلم عِرضه ، ويَحوط أهله .
ويَغار على أهله من مُزاحمة الأجنبي .
قال علي رضي الله عنه : أما تغارون أن تخرج نساؤكم ؟ فإنه بلغني أن نساءكم يخرجن في الأسواق يزاحمن العلوج . رواه الإمام أحمد .
وتلمّس العثرات ، أو تخوّن الأهل دون وُجود قرينة هذا مما يُبغضه الله ، لأنها شديدة على النفوس ، وهي طَعن في الأعراض .
ولذلك نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يَطْرُق الرجل أهله ليلا يتخونهم أو يلتمّس عثراتهم . رواه البخاري ومسلم ، واللفظ لمسلم .
قال ابن القيم : وإنما الممدوح اقترانُ الغيرةِ بالعذر ، فيغارُ في محل الغيرة ، ويعذرُ في موضع العذر ، ومن كان هكذا فهو الممدوحُ حقّـاً .
والله تعالى أعلم






   رد مع اقتباس

قديم 22-04-2015, 09:38 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
! سمو الإحساس !
إدارة الموقع
 







! سمو الإحساس ! غير متواجد حالياً

شكرا جزيلا لك ع الطرح
بارك الله فيك ||~






   رد مع اقتباس

قديم 30-04-2015, 09:34 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ترنيمة حب

عضو شرف

 






ترنيمة حب غير متواجد حالياً


تسلم الأيادي غاليتي حنين العمر على المجهود المميز
مودتي وتقديري








   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم منتدى مشاكل المجتمع وحلولها العنف والاغتصاب والعنوسة والمراهقة
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 04:13 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في منتدى النرجس لاتُعبر بالضرورة عن رأي منتدى النرجس ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير