العودة   منتدى النرجس > المنتديات الأسرية > منتدى مشاكل المجتمع وحلولها العنف والاغتصاب والعنوسة والمراهقة



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 21-05-2015, 01:55 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ترنيمة حب

عضو شرف

 






ترنيمة حب غير متواجد حالياً

 

A25 أميرات فقدن عروشهن وكيف أصبح حالهن؟!-تعودن على حياة الرفاهية وعيش الخدم والحشم

تعودن على حياة الرفاهية وعيش الخدم والحشم
أميرات فقدن عروشهن وكيف أصبح حالهن؟!
لاشيء يُدمي القلوب مثلما يفعل الطلاق، فرغم أنه ليس جُرْماً ، لكنه أبغض الحلال بحكم تبعاته العنيفة المدمِّرة للأسرة "كزوجين وأبناء" فبمجرد الوقوع فيه، تنفضُّ شراكة القلوب والأجساد ،وتظل الجراح ناكئة لمدى بعيد، وربما يصعب اندمالها، وتلتصق (وصمة مُطلَّق) على الجنسين (الرجل والمرأة) وإن كانت المرأة تتذوق مرارة الوصمة بنسبة عالية عن الرجل، وتعاني انعكاسات سلبية باهضة (اجتماعية ومادية)..


ترى كيف يكون حال المرأة المطلقة التي افتقدت مزايا الزوجة المُنعَّمة، التي تحيا ببحبوحة ورغد عيش في كنف زوج ميسور الحال، وظنت لفترة من الزمن أنها شبيهة بأميرة، حولها الحشم والخدم، وتنال ما تتمنى بإشارة من يديها، دون تكليف نفسها عناء الطلب؟؟!! وهل بإمكانها تقبُّل حياتها الجديدة كمطلقة كسيرة، عائدة إلى أسرتها وهي تجر جراحها، التي تبدأ بفقدانها كل شيء "زوج، وأسرة، وإمكانيات، وسلطة" وتنتهي ربما بكومة أطفال يُشكِّلون جراحا أخرى لها، ويُفقدونها الأمل بالتطلع لحياة ثانية، وإن بمزايا أقل.. تالياً تكتشفون أوجاع هؤلاء النسوة، وتنتحبُون لبكاء قلوبهن الدامية، ونفوسهن الكسيرة .


عدتُ لأهلي كأميرة فقدتْ عرشها.. وانحرفتُ!!
أم أيمن – ربة بيت -: تزوجت من رجل مغترب في دولة مجاورة ، كان في الخامسة والثلاثين من العمر ، وكنت في التاسعة عشر ، أكملت امتحان الثانوية قبل زفافي بيومين فقط ، وقد تم الزواج عن طريق خاطبة ، وهذه عادة اجتماعية تتميز بها محافظة عدن ، حيث أسرتي وأهلي الذين قبلوا بالرجل دون سؤال أو تدقيق في أصله وفصله وعمله .. مكثت في عدن ، حيث قام بشراء شقة فاخرة ، وبدأ ببناء فيلا مستقلة أيضاً ، وبعد ستة أعوام ذهبت للسكن في الفيلا ، ولم أكن أعلم أنه سيجعل من الشقة كاراً لتجارته المشبوهة في المخدرات والنساء .. وتضيف : حين اكتشفت ذلك لم أستطع تخيُّل حياتي بلا مال ولا خادمة ولاسفر، فحاولت التودُّد إليه ونُصحه لعله يتأثر ويعدل عن طريقه ، خاصة بعد أن صار لدينا ولد وبنت في غاية الأدب والجمال ، لكن عندما وصلت المسألة حدَّاً يمس شرفي وكرامتي طلبت الطلاق، فمنحني إياه بسهولة ، وأخذ مني ولديَّ ، وعدت من جديد إلى منزل أهلي مثل أميرة فقدت عرشها ، وانخرطت في طريق الغواية عن طريق إحدى زميلات الدراسة القديمات ، وكان هذا سبباً في موت والدتي بالسكتة القلبية .. حاجتي للمال وللعودة إلى حياة الرفاهية دفعتني لهذا ،وقد دفعت الثمن غالياً ببقائي في السجن مدة من الزمن .

بعد حياة العز أصبحت أسرق !!
وتقول (م .ع . س ): كنت متزوجة من رجل يكبرني بـ 20 عاماً ، وكان يُغدق عليّ بالمال ، وكنت أسافر معه إلى الخارج، وأقتني أفخم الفساتين والعطور ذات الماركات العالمية الراقية ، ولم أتوقع أن يأتي يوم وأعود لأسرتي، لكن بعد خلاف كبير نشب بيننا تطوَّر الأمر وطلقني، وأصبت بحالة نفسية سيئة جداً، لم أخرج منها حتى الآن، فلم أتوقع ترك حياة العز والحشم والخدم، والعودة لأسرتي محدودة الدخل، وأعيش أياماً سيئة أتمنى فيها الريال، ونتيجة لفقداني ميزات حياتي السابقة صرت أسرق إخوتي وزوجاتهم حتى أُوفِّر لنفسي الشيء اليسير مما تعودت عليه.

بعت جسدي بعد النعيم الذي كان !!
فيما تقول (م . ع) : رغم أنني أنتمي لعائلة مفككة ، لكن جمالي كان سبباً في زواجي وحصولي على مستوى معيشي راقٍ جداً ، غير أنني - وبعد عدة سنوات من حياة مستقرة فيها نعيم الدنيا انفصلت عن زوجي بسبب اتهامي من أحد أبناء الزوجة الأولى بسرقة أصول وبصائر خاصة بوالده ، وهو ما جعلني أعود إلى أحضان أسرة مفككة ومفخخة بالكراهية إلى أقصى درجة ، وهنا بدأت باللجوء إلى وسائل التواصل الاجتماعي لسد حاجتي من الفراغ العاطفي والأسري الذي عانيت منه ، مرَّت فترة طويلة على هذا المنوال ، وخلالها تعرفت على شباب وشابات جرفوني للتعاطي اللاأخلاقي معهم ، ومقابل مبالغ مالية محددة كنت أبيع صوراً من جسدي ! وتضيف : أصبح جسدي سوقاً فيه الغالي والرخيص ،صحيح أنني حاولت التوقف ، لكن حاجتي للمال ورغبتي في الحصول على كل ما كنت أحصل عليه في بيت زوجي كان يعيدني إلى العمل في سوق الرذيلة (زجاجة عطر فاخر ، حلوى أجنبية ، مبلغ مالي ، فستان أنيق) كلٌ حسب استطاعته ، والتسليم يتم قبل عرض البضاعة!
ذُلِّ الحاجة أعادتني إليه عبر المُحلِّل!
(ع .ب .أ) -:تطلقت من زوجي بعدما قضيت معه إحدى عشر عاماً لم يجعلني خلالها أحتاج حتى لرؤية أهلي ، فقد كان يأتي بوالديَّ من القرية إلى المدينة لرؤيتهما والاطمئنان عليهما .. وقد انفصلت عنه بعد أن أُصيب في حادث ، وأصبح عصبياً بطريقة غير معقولة ، وبقى الأولاد معه ، وحاولوا أن يُقرِّبوا وجهات النظر بيننا ، بينما اضطررت للسكن عند عمي ، فقد شعرت بالحرج من النظرة الدونية للمطلقة في القرية ، وللقبول بالعودة كان لابد من مُحلِّل ،وزوجة عمي هي من دفعني للقبول بالفكرة ، ورغم أنها لا تتوافق مع تعاليم الشريعة ، إلا أنها كانت في نظري الحل الوحيد بعد أن ذقت ذُلَّ السؤال بعد طلاقي .. وأضافت : عمي عرف المحلل عن طريق محامي ، وكان هذا الرجل مغترباً ، ويريد زواجاً سياحياً من امرأة ناضجة لفترة قصيرة ، وحال طلاقي منه عُدت إلى زوجي وبيتي الذي صبرت طويلاً للحصول عليه وعلى حياة مستقرة ومرفهة ، لأني أُدرك ألاَّ قيمة للمرأة حين تعود إلى بيت الأهل ، لأنها تصبح تماماً مثل عملة مزورة !

عشت مرفَّهةً والطلاق دمَّرني
(س . أ) - ربة بيت -: تزوجت قبل 8 سنوات من رجل مغترب ، وبقيت أعيش حياة مرفَّهة في الوطن ، وفي الغربة أيضاً ، حيث اصطحبني للحج والعمرة في رحلتين ، كنت زوجة ثانية ، وخلال تلك السنوات لم يحدث أن حملت بطفل ، وكنت أشعر بتعاسة أحاول إخفاءها والاكتفاء بحياة مرفَّهة مع زوج محب ، لكن كل هذا تحول فجأة إلى سراب بعد أن طلقني قبل عام ونصف تقريباً ، وبدون أي مقدمات .. بعد عودتي إلى أهلي دخلت في حالة نفسية سيئة ، وخضت مع إخوتي ونسائهم مشاكل كبيرة ، ومُنعت من شراء بيت خاص بي ، وتُعرضت للسرقة من إخوتي .. وأتمنى إلى الآن معرفة السبب الذي جعل زوجي يطلقني بهذه القسوة القاتلة..! هل لمجرد أنني لم أنجب طفلاً؟! ولو افترضت ذلك ، فما الذي يريده بعد سبعة أبناء من الزوجة الأولى ؟! .. وتؤكد :حاولت أن أبحث عن عمل ، ولكن شهادة الثانوية العامة غير مقبولة ، بالإضافة إلى أن أهلي اعترضوا على فكرة الخروج لإكمال الدراسة أو العمل ، أشعر أنني مدمرة تماماً ، ولم يعد بداخلي امرأة ، بل عجوز على فراش الموت ! .

خيَّاطة للإنفاق على ابنتي !!
أم فرح - خياطة-: تزوجت من شيخ قبيلة ، يملك الكثير من الأراضي ، اصطحبني إلى لبنان لقضاء شهر العسل ، وبقيت عنده بعد الزواج عامين ونصف تقريباً ، عشت خلالها حياة الأميرات ، وكانت كل سبل الرفاهية موفرة لي ، اعتدت على الحياة الراقية والعيش بدلال لم يكن يخطر ببالي أبداً أن هذا النعيم لن يستمر، لكنه لم يكن يجرؤ على الدفاع عني من ظلم أبنائه الشباب الذين توفيت والدتهم قبل سنوات من زواجي به ، وإذ كانوا شديدي الغيرة والتجريح لي ..وتؤكد: كل الذي قدر عليه أنه أعادني إلى بيت أهلي ، وكان يزورني ، ويجلب لي الهدايا ، ويجامل أهلي على حساب مشاعري ورغبتي في الاستقرار ، وخلالها أنجبت طفلي الأول ، وتوفى محموماً ، ثم أنجبت مرة أخرى ، وكانت طفلة ، لكن حالنا بقي على ماهو عليه لمدة ثلاث سنوات ، استفاد منها أهلي ، وخسرت أنا الإحساس بالاستقرار والراحة مع زوجي.. وتضيف : وفي يوم طلَّقني أمام أهلي دون إبداء الأسباب، ولم يحاول أحدهم معرفة السبب ،حتى أنهم اتهموني بأشياء لم أكن أتوقعها ..عمر طفلتي اليوم أربع سنوات ، وأنا أعمل خيَّاطة بعد أن درَّستها بصعوبة شديدة ، أما هو فلم أر منه أي حق منذ تلك اللحظة الذي جعلني فيها متهمة في نظر أهلي ، لأنني لم أستطع احتواءه.


بفضلي يعيش برفاهية وأعيش الفقر!!
أما معاناة "أم هديل" فكانت من نوع آخر ، فبعد أن عاشت مع زوجها المعاناة والفقر ، قامت ببيع جميع حُليِّها وإعطته مبلغاً مالياً ورثته عن أبيها من أجل إنشائه مشروعاً صغيراً يُحسِّنان به أوضاعهما المعيشية ، وحينما تطوَّر ، وأصبح تاجراً كبيراً ، بدأت بالإحساس بالسعادة جراء ذلك ، واعتقدت أنها حققت كل ما تتمنى ، لكنه طلقها دون سبب ، لتعود لحياة الشقاء والبؤس من جديد .. تقول "أم هديل" : كم أشعر بالغيض والحزن ، وأتمنى في أحيان لو أني قتلته ، بسبب ما تركه في نفسي من معاناة ، فبعد أن عشت معه حياة لا تتحملها أي امرأة ، وساعدته على بناء مشروعه ، ببيع كل مجوهراتي وبالمال الذي ورثته عن والدي ، وبعد أن تعودت على العيش الرغيد وحياة الرفاهية النعيم ثلاث سنوات، لم أتوقع أن نذالته ستصل إلى حد أن يطلقني ويحرمني من العيش بالعز الذي كنت سبباً به ، ولكن بعد مرور السنوات الثلاث على استقرارنا طلقني ، وتركني في الشارع دون أن يلتفت إلى حاجتي ، وأخذ أولادي مني ، وتزوج عليّ ، والآن يعيش حياة رفاهية هو وزوجته ، بينما أعيش حياة العوز والحاجة للكبير والصغير من الأهل أو الصديقات .. وبنهدة محرقة تضيف : أحياناً يعطيني إخوتي مصاريفي ، وفي بعض الأوقات أستدين من بعض صديقاتي ، لكن إلى متى يستمر هذا الحال ؟ .


نفسية مدمرة بحاجة إلى ترميم أسري
يشير علماء الاجتماع بأن مشاكل المطلقة كثيرة جداً، وتتوقف على مدى استعدادها لمواجهة الحياة بعد الطلاق، بالإضافة إلى قدرتها على إيجاد أفضل وسيلة للاعتماد على نفسها، وتحقيق استقلالها المادي، لأن ذلك يعد الخطوة الأهم على طريق المستقبل المنشود بالنسبة لها.. فيما يؤكدون على ازدياد تعقيد مشاكلها جراء الطلاق في حالتين هامتين :قوة أو ضعف الطرف الآخر (الزوج، أهل الزوج) ، ودرجة تفاعل أسرتها مع قضيتها ، وقدرتها على التفاعل معها.. وفي الحالة الأولى فإن ضعف الزوج أو قوته مادياً يمكن أن يُشكِّل عائقاً في طريق حصولها على حقوقها في الحضانة والنفقة ، حيث تتحمل عبئاً كبيراً في حال عجز الرجل عن القيام بهذا الواجب تجاهها وتجاه الأطفال ، كما أنها تتحمل عبء النفقات القضائية في كلا الحالتين.. إذا تجاوز الزوج حدوده القانونية مثلاً .. وفي كل الأحوال فهي تواجه فراغاً كبيراً بعد انفصالها عن الزوج ، حيث تكون مضطرة للإنفاق على نفسها، والبقاء ضمن مستوى معيشي معين، سواء كانت أماً ، أو لم تكن ، فالزواج بالنسبة للمرأة يُوفِّر نوعاً من الرفاهية بالمقارنة مع مستوى معيشتها قبل الزواج ، وحتى تحصل على حقها المشروع من النفقة ، فربما تضطر للعمل والاستسلام لضغوط أسرية قوية قد تُغيِّر مسار حياتها إلى الأبد .. وهنا تبدأ المشكلة الثانية التي تواجهها بعد الطلاق ، وتتعلق بالموقف الذي يتخذه أفراد الأسرة بعد انفصالها عن الزوج، وطريقة تفاعلهم مع أسلوب حياتها الجديدة ، فالبعض يرى أنها تصبح عبئاًَ ثقيلاً عليهم ، لا يشمل فقط الجانب الاقتصادي الذي كانت الأسرة قد أرخت حبالهُ منذ زواجها، بل يشمل أيضاً النفسية المدمرة التي تعود بها إليهم ، خاصةً إذا كان لديها أطفال ، وتمتد الإشكالية إلى نظرة الجيران والأهل والمجتمع بشكل عام ، حيث تصبح مسؤوليتهم أكبر في الحفاظ عليها في ظل نظرة مجتمعية قاصرة تضع المطلقة تحت المجهر كجانية ، وليس كمجنٍ عليها ، لهذا يُشدِّد المتخصصون على أهمية جبر ما انكسر من نفسيتها بفعل الطلاق ، حتى تكون قوية وقادرة على مواجهة هذا التغيير المفاجئ في حياتها.

بعد الطلاق ..دليلك إلى حياة أفضل

1- عليك أن تدركي أن الطلاق ليس نهاية العالم ،وأن الكثير من المطلقات بدأن برسم معالم حياتهن بصدق وجدية بعد طلاقهن .

2- أكثر ما يُؤلم المطلقة شعورها بأنها أصبحت امرأة ذات ماضٍ ، لكن الحقيقة أنك تصبحين امرأة ذات تجربة وخبرة كافية للتمييز بين الصواب والخطأ.

3- ابدئي بترتيب أوراقك حتى تستطيعي التخلص من ذلك الكم الهائل من الأوراق التالفة التي تملأ خزينة ذاكرتك بلا فائدة.

4- كوني واثقة أن اليوم أفضل من الأمس ، وأن بعض الصدمات النفسية والعاطفية توقظ الإنسان النائم في أحشاء كلٍّ منَّا .

5- امنحي نفسك بعض الاهتمام ،ومارسي بعض التمارين الرياضية ، وقومي بزيارة المقربات إلى قلبك من الصديقات ، فلا شيء يستحق أن تتوقف الحياة لأجله .

6- النسيان دواء ناجع لكل تلك الصدمات التي تكسر شموخنا ،وهوالعلاج الوحيد الذي نتجرعه بلا ملعقة على يد الأيام التي لاتتوقف عن رعايتنا رغماً عنا ، ولكن بمنتهى الرفق.

م.ن






   رد مع اقتباس

قديم 21-05-2015, 02:20 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
^كــاتم أســرار^
المدير العام
 






^كــاتم أســرار^ غير متواجد حالياً

شكرا لك والله يعطيك العافية


كاتم أسرار






   رد مع اقتباس

قديم 23-05-2015, 11:53 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
! سمو الإحساس !
إدارة الموقع
 







! سمو الإحساس ! غير متواجد حالياً

شكرا جزيلا لك ع الطرح
وبارك الله فيك ||~






   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم منتدى مشاكل المجتمع وحلولها العنف والاغتصاب والعنوسة والمراهقة
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 08:26 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في منتدى النرجس لاتُعبر بالضرورة عن رأي منتدى النرجس ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير