العودة   منتدى النرجس > المنتديات الأسرية > منتدى مشاكل المجتمع وحلولها العنف والاغتصاب والعنوسة والمراهقة



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 29-10-2015, 10:51 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ترنيمة حب

عضو شرف

 






ترنيمة حب غير متواجد حالياً

 

B 3 دعني أشيخ معك-حين تشيخ وأهرم وتتعلق أصابعي الضعيفة بك-قصة الحب الأولي دعني أشيخ معك

دعني أشيخ معك
حين أكبر وتكبر وتصبح الدنيا أحلاماً مضت وأوقاتاً انقضت. حين تشيخ وأهرم وتتعلق أصابعي الضعيفة بك وتستند كل حواسي إليك تبحث عنك. حين أتجاوز السبعين ويرحل الأطفال ونبقى معاً، دعني أشيخ معك.
كلمات قصة جميلة تبدأ بها كل رواية حب عذرية بين اثنين وتبدأ معها كل خيالات الحياة الجميلة.
وعند البعض تكون هي الواقع الذي يتحقق. يقال دوماً إن المرأة هي العاطفية الرومانسية وهي من يتمنى أن يعيش مثل هذه القصة، لكن الوقت يثبت، ومن باب الإنصاف، كيف أن الرجل أيضاً خُلد في التاريخ وبعض الأفلام بالعاشق المجنون. وفي كلتا الحالتين المرأة هي بطلة، ونجمة.
المرأة التي يحتفل بها العالم هي كومة من المشاعر، الطموح الجميل، العاطفة الرقيقة وعند الشدة السند والهدوء.
حين أكتب هذا فلا يدور في خلدي المرأة اليوم بل تلك العاشقة بصمت، المتألمة بحب، الصابرة بعزة.
أمهات الجيل القديم بعضهن أمهاتنا وبعضهن جداتنا . ماذا ملكن؟ ربما القليل، لكن قدمن الكثير، واليوم البعض يملك الكثير ويقدم أقل القليل.
أريد أن أعيش تلك القصص القديمة حين تشيخ المرأة جنباً بجنب مع الرجل. حين يرحلان معاً وحين يكتبان قصة جيل بعدهما معاً.
تلك الملامح التي تخفي خلف البرقع جمالاً خاصاً. تلك الوجوه التي تتحدث بملاحم من وفاء من دون حديث. تلك الأم والمعلمة والتاجرة، السياسية والحكيمة، و«المطوعة» والرفيقة.
لم يتذمرن من الحر والفقر، لم يطلبن من الزوج الفقير الكثير.
تطول الأوقات، وتحت القمر في حوش البيت، الكبير أو الصغير، تنام بعد أن يهدأ الكل ويبقى الحديث المسائي قصيدة الانتظار والصبر.
هي هاجرت في مكانها حين رحل المعين وبقيت معه بقلبها ترتحل وتصبر.
مازلت أريد أن أعرف كيف كانت الحياة مع أطفال صبية وكيف كانت الحياة مع بنت تكبر.
روعة الحب وروعة العطاء بكل ما يسرده اليوم الوقت والتاريخ. أعطت وأعطت وكل امرأة أو رجل يحتفل به هو قصة لأم لا تتكرر أو تتكرر بندرة الوقت الحالي.
لا نقول إننا اليوم مختلفون عنهن، لكنهن أعطين لأنهن أردن أن يتذكرهن العالم بأبنائهن وأزواجهن.
واليوم المرأة نموذج جميل للعطاء جنباً بجنب مع الرجل، لا تبخل ولا تتردد، فهي من ساند الأم في الماضي والحاضر وتعلمت منها كيف يكون العطاء وساماً وكيف تكون الأرض وطناً. وكيف تكون الأم هي المدرسة. ستحب، وستعمل، ستعطي وتبذل في كل مكان وميدان، ستترجم قصص الأمهات بقصص جيدة من البذل والصبر، ستكون الصورة والحكاية في نسخة متجددة، لأنها تربت على أن تتحمل وتعطي، أن تصبر ولا تتراجع، حتى تكون هي ترجمة جديدة للرجل والوطن ولتشيخ معه في وقت آخر، لكن من دون تراجع مرددة قصة الحب الأولى: دعني أشيخ معك.
م.ن






   رد مع اقتباس

قديم 29-10-2015, 11:57 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
حنين العمر
مشرفة منتديات الديكور
 







حنين العمر غير متواجد حالياً

تسلم ايدك ياقمر موضوع قيم كالعادة






   رد مع اقتباس

قديم 29-10-2015, 01:42 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
! سمو الإحساس !
إدارة الموقع
 







! سمو الإحساس ! غير متواجد حالياً

شكرا جزيلا لك ع الطرح
وبارك الله فيك // ~






   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
دعني،أشيخ،معك


جديد مواضيع قسم منتدى مشاكل المجتمع وحلولها العنف والاغتصاب والعنوسة والمراهقة
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 10:33 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في منتدى النرجس لاتُعبر بالضرورة عن رأي منتدى النرجس ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير