العودة   منتدى النرجس > المنتديات السياحية > منتدى السياحة والرحلات واشهر الوجهات العالمية



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 08-01-2008, 02:33 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو







سهر الليالي غير متواجد حالياً

 

( قلعة الحصن )




تعد قلعة الحصن من أروع ما خلفته لنا القرون الوسطى من فن العمارة وتحصيناتها العسكرية حيث وصفها (( لورانس العرب )) في كتاب عن القلاع الصليبية أنها أهم قلعة من حيث الفن العسكري والقيادة في القرون الوسطى.......قلعة الحصن يعود تاريخها إلى سنة ( 1031 م ) حيث أول من بدء البناء فيها هو أمير حمص شبل الدولة نصر بن مرداس فأقام فيها حصناً صغيراً كان هدفه حماية طريق القوافل التجارية القادمة من سواحل بلاد الشام إلى داخل بلاد الشام ووضع فيها حامية كرديةوسمي آنذاك بـ ( حصن الأكراد ) حيث كان يسمى أيضاً ( حصن السفح أو الصفح ) أو ( كاستلّوم كراتي ) و حصن الأسبتار ) و ( الكرك ) وأخيراً( قلعة الحصن ) والحصن مبني على قمة جبل يرتفع قرابة 600 م عم سطح البحر حيث أقيم هذا الحصن على قمة جبل قاعدته من الصخور البازلتية سوداء اللون.

وفي بداية القرن الحادي عشر بدأ الأوروبيين بتجهيز حملات إلى منطقة بلاد الشام من أجل السيطرة على بيت المقدس تحت دعوة البابا / أوربان / في مجمع / كليرمونت / سنة ( 1098م ) أدت إلى خروج حملات لحماية المسيحيين في منطقة بلاد الشام وبدأ الفرنجة بالتوافد وبد أ بتأسيس إمارات متعددة من إنطاكية حتى القدس وكانت هناك قلاع وحصون تتبع لهذه الإمارات منها قلعة صلاح الدين في الساحل السوري حيث كانت تسمى قلعة ( صهيون ) وبعدها قلعة المرقب – برج صافيتا و في ذلك الحين استطاع الفرنجة بقوتهم العسكرية السيطرة على حصن الأكراد وبدؤوا بالتفكير لتوسيع هذا الحصن وتطويره تحت إشراف أمير إنطاكية القائد ( تانكريد ) سنة 1099 م وفي عام 1110م تم تسليم القلعة إلى أمير طرابلس القائد ( ريموند صنجيل ) صاحب مدينة تولوز في فرنسا وبأ ببناء عدة أقسام رئيسية فيها وفي عام 1142 م تم تسليم القلعة لعدد من الفرسان الفرنجة وسمي هؤلاء باسم ( فرسان الإس بت ارية ) أو ( المشفى ) أو ( القديس يوحنا ) كما تم تسميتها فيما بعد (( فرسان مالطا )) حيث بدؤوا ببناء الأقسام الرئيسية أيضاً في القلعة واستمر البناء قرابة 75 عام حيث تعرضت القلعة آنذاك إلى عدة زلازل أدت لتدمير العديد من الأجزاء وذلك في السنوات: ( 1157م – 1169م – 1201م ) وكانت القلعة تقع على الطريق التي يدعوها الفرنجة ( طريق الحج إلى القدس ) أو الأرض المقدسة وكانت القلعة عبارة عن سكن لعدد من الفرسان من أجل أن يقوموا بتزويد الحجاج بالمؤن اللازمة لعودة الحجاج. وكانت تتسع لحوالي / 2000 جندي / و / 400 فارس وحصان / وكانت المؤنة تكفي حوالي 5 خمس سنوات للفرسان داخل القلعة.

وتتجلى أهمية القلعة حالياً:

كونها من أهم الثكنات العسكرية المخصصة للفرسان .
الفن المعماري من العقود التي من أجمل فنون البناء في القلعة.
تتحكم بالممر حمص – طرابلس الشهير
وتمتاز القلعة عن باقي القلاع بفنها المعماري الذي يدعى الفن القوطي حيث يعتبره المؤرخون من أجمل فنون العمارة في القرون الوسطى استطاع من خلالها الفرنجة بناء أجمل الكنائس في أوروبا وعلى سبيل المثال / كنيسة نقوردما / في باريس، تعرضت القلعة إلى عدة هجمات من القادة العرب والمسلمين حيث أن القائد ( نور الدين الزنكي ) أمير دمشق حاصر القلعة عام 1163م وبعض المصادر تقول أنه استطاع دخولها ولكن بعد فترة وجيزة استرجعها فرسان الفرنجة، وفي عام / 1188م / تم حصار القلعة من قبل القائد ( صلاح الدين الأيوبي ) ودام الحصار قرابة الشهر ولم يستطع دخولها لمناعة حصونها وأسوارها الضخمة و المؤنة الكافية وتم ذلك الحصار بعد أن فتح القائد صلاح الدين الأيوبي مدينة القدس وذلك عام / 1187 م / و / 583 هـ / وبعد تحرير القدس بدأ بتحرير عدد من القلاع والحصون إلا أن حصن الفرسان هو الحصن الوحيد الذي وقف أسواره ولم يستطع القائد صلاح الدين من دخوله.

وفي عام / 1271 م / الموافق / 670 هـ / استطاع الظاهر بيبيرس أحد المماليك المصريين دخول هذا الحصن بعد عدة محاولات وبعد حصار دام ( 45 يوما ) ً دخل القلعة من الجهة الجنوبية بعد فتح عدة فجوات وثغرات في السور الخارجي للقلعة حيث تصدعت أجزاء من سورها الخارجي....... قام الظاهر بيبيرس بترميم ما تصدع وتهدم من السور الخارجي والمدخل الرئيسي وبرج الظاهر بيبيرس الموجود في القسم الجنوبي من القلعة، و في داخل هذا البرج توجد كتابات عربية ((( بسم الله الرحمن الرحيم أمر بتجديد هذا الحصن المبارك في عهد دولة مولانا السلطان الملك الظاهر بيبيرس العالم العادل المجاهد المظفر ركن الدنيا والدين أبو الفتح بيبيرس قصيم أمير المؤمنين وذلك نهار الثلاثاء / 25 شعبان / الموافق / 669 هـ / والموافق / 127 م / ))) وفي عام / 1285م / تم تسليم القلعة من الظاهر بيبيرس إلى الملك ( قلاوون ) حيث بنى فيها البرج المربع الشكل من الجهة الجنوبية للقلعة وهو برج دفاعي في السور الخارجي للقلعة وهناك بعض الكتابات العربية على الوجهة الأمامية للبرج في فترة الاحتلال العثماني للمنطقة أهملت القلعة إهمالاً كبيراً في فترة الاحتلال العثماني حيث بنيت في داخلها عدة منازل وسكن أهالي القرية المجاورة داخل القلعة ومكثوا فيها قرابة قرنين من الزمن وبنوا فيها بيوت على أسطح الأبراج وقسموا القلعة لعدة حارات وأصبحت القلعة عبارة عن قرية صغيرة وامتدت إقامة السكان فيها حتى عام / 1927 م / قام الفرنسيون خلال فترة ال إ نت د اب بترميم وإعادة تأهيل أكثر المواقع الأثرية في سوريا وكان من ضمن هذه القلاع قلعة الحصن حالياً وبدؤوا بالترميم وإخراج السكان منها تحت إشراف مهندسين فرنسيين منهم / بول دوشون / حيث كتب في مذكراته في كتاب صدر باللغة الفرنسية دليل / روترار / أن القلعة كانت عبارة عن ثكنة عسكرية وامتدت فترة الترميم فيها من / 1934 م / حتى عام / 1936 م / و هناك حجر موجود في كل جزء من أجزاء القلعة مكتوب عليه الرقم / 1936 / وهي السنة التي تم بها الترميم وقال المهندس أن كل العصور التي مرت على القلعة تراكمت فيها مخلفات وأتربة داخل القلعة تمت إزالة هذه المخلفات حيث وصل حجمها حوالي / 50000 م٣ / من الأتربة من داخلها لإعادة تأهيلها بغية استقبال السياح من جميع أنحاء العالم، ويستطيع الزائر أن يرى من القلعة بحيرة قطينة وجبال لبنان والبحر الأبيض المتوسط وبرج صافيتا وعدة قرى محيطة بها وسهل البقيعة وسهل عكار ال ل بناني والطريق الدولي حمص – طرطوس

وصف القلعة:

القلعة مؤلفة من سورين:




السور الخارجي ويتألف من ثلاثة عشر برجاً دفاعياً وحامية للسور الداخلي.
السور الداخلي: مكون من خمسة أبراج وهي الأبراج الأساسية للقلعة الداخلية وهناك خندق مائي يفصل بين السورين الداخلي والخارجي يبلغ طوله قرابة / 70 م /
تبلغ المساحة الإجمالية للقلعة حوالي / 30000 م٢ / وترتفع القلعة عن سطح البحر حوالي / 750 م /



أهم القاعات فيها:



قاعة الفرسان الفريدة في هندستها التابعة للفن القوطي الذي يعود الى القرن الثاني عشر الميلادي
الكنيسة التي تم تحويلها في العهود الإسلامية إلى مسجد وكان للكنيسة بعض الرسوم القديمة التي تزينها مازالت أثارها موجودة حتى الآن







المخازن التي تخزن فيها المؤنة للجنود ويوجد فرن دائري الشكل لصناعة الخبز
مهاجع نوم الجنود





المسرح وهو ذي شكل دائري
الأبراج العلوية وفيها برج قائد الفرسان وبرج قائد القلعة وهو البرج الوحيد المبني على شكل دائري
برج بنت الملك وهو الآن مستثمر كاستراحة ومطعم للسياح
تمتاز القلعة بلون حجارتها الكلسية التي كانت تجلب من مسافة / 4 كم / من بلدة مجاورة تدعى / عمار الحصن / وميزة الحجر الكلسي أنه طيع أثناء النحت وخفة الوزن .









[IMG][/IMG]



















   رد مع اقتباس

قديم 08-01-2008, 02:35 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو







سهر الليالي غير متواجد حالياً























   رد مع اقتباس

قديم 08-01-2008, 05:39 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
^كــاتم أســرار^
المدير العام
 






^كــاتم أســرار^ غير متواجد حالياً

شكرا لك أختي سهر الليالي وبارك الله فيك


كاتم اسرار






   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم منتدى السياحة والرحلات واشهر الوجهات العالمية
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 12:16 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في منتدى النرجس لاتُعبر بالضرورة عن رأي منتدى النرجس ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير