العودة   منتدى النرجس > المنتديات السياحية > منتدى السياحة والرحلات واشهر الوجهات العالمية



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 12-01-2008, 04:23 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو







سهر الليالي غير متواجد حالياً

 

كل ما تريدون معرفته عن جزر الأحلام....((صور))....رووووووووووعة.....

كل ما تريدون معرفته عن جزر الأحلام....((صور))....رووووووووووعة.....


10-29-2005, 05:47 PM #1


نبتدي بجز الكناري



جزر الكناري .. جمال تلفه أشعة الشمس وأمواج الأطلسي





عند الحديث عن جزر الكناري أو جزر الخالدات كما كان يطلق عليها العرب قبل أن يفقدوها بعد انتهاء حكمهم في الأندلس، يساور البعض الظن أنها مجموعة جزر صغيرة متشابهة، وأن زيارة إحداها تغني عن زيارة الأخريات، أو أن بالإمكان زيارتها جميعاً، واحدة بعد الأخرى في وقت قصير لا يتعدى أياما.

ولكن الحقيقة أن تلك الجزر التي تقع في المحيط الأطلسي بمواجهة الشاطئ المغربي، وتكاد تكون الأقرب إلى أفريقيا منها إلى أسبانيا، تتكون من جزر مختلفة الطبيعة والتكوين، ما يجعلها مختلفة متمايزة، ويقتضي من أجل التعرف عليها القيام بزيارات مختلفة.
تتكون جزر الكناري أساسا من أربع جزر كبرى رئيسية، تحيط بها عشرات الجزر الصغيرة المتناثرة حولها، وهي جزيرة الكناري الكبرى وتنيريفى ولانثروتي ولا بالما ، وإن كانت العاصمة سانتا كروث تقع في جزيرة تنيريفي إلا أن جزيرة الكناري الكبرى التي يسميها الأسبان "غران كناريا" تعتبر أكبرها حجماً وأكثرها اتساعاً، إذ تناهز مساحتها 1532 كيلومتراً مربعاً، وشكلها يكاد يكون دائرياً، وارتفاعها عن سطح الماء يصل في بعض المناطق إلى أكثر من ألفي متر.



هذه الجزيرة من عدة قرى صغيرة، تحول بعضها إلى مدن بفضل انتشار المنتجعات السياحية على امتداد شواطئها التي تحولت إلى مقصد للسياحة الخارجية والداخلية بفضل درجات حرارتها الدائمة الاعتدال على مدار السنة، والتي تراوح بين 20 و25 درجة مئوية.

والأهمية التي تحظى بها تلك الجزر تعود إلى القرون الوسطى، إذ لعبت دوراً كبيراً خلال الرحلة التي قام بها كريستوفر كولومبس لاكتشاف أميركا اللاتينية، لأن سفنه الأربع التي حملته ومعاونيه انطلقت من ميناء قادش جنوب أسبانيا، وتوقفت في جزر الكناري للتزود بالتموين المطلوب، ومنها انطلقت الرحلات التالية إلى الاكتشاف، ما جعلها طريقاً إجبارياً للذاهبين إلى بلاد العالم الجديد.

وربما لهذا السبب نجد أن معظم سكان تلك الجزر على علاقة أسرية بالأسبان المقيمين في الكثير من بلدان أميركا اللاتينية، وبشكل خاص كوبا التي تصل علاقتها بجزر الكناري إلى نوع من العلاقة العضوية الملتحمة التي تجمعهما معاً، حتى في طريقة نطق اللغة القشتالية التي هي لغة العالم الناطق بالأسبانية



متعة لا يمكن وصفها
وزيارة جزيرة الكناري الكبرى متعة لا يمكن وصفها، فإلى جوار الاستمتاع بالبحر والمناخ والشواطئ، يمكن الاستمتاع أيضا بالطبيعة التي يفرضها تدرج أراضي الجزيرة ما بين مستوى سطح البحر والارتفاعات التي فرضتها طبيعتها البركانية على الكثير من أجزائها المرتفعة، ما يجعلها حديقة طبيعية للكثير من الأشجار والنباتات النادرة التي لا وجود لها إلا في تلك الجزر، ومنها الشجرة الألفية التي يطلقون عليها اسم الدراجو والتي تبدو أقرب إلى الحيوانات الديناصورية المنقرضة في خشونتها وجفاء جذعها وتشكيلها العملاق. ويؤكد بعض علماء النباتات إن بعض تلك الأشجار الموجودة في الجزيرة يعود إلى اكثر من عشرة آلاف عام.

تبدو المناطق الشمالية من جزيرة الكناري الكبرى في الصباح الباكر أكثر لمعاناً تحت أشعة الشمس الأولى، لا سيما تلك المناطق الصخرية التي تبدأ في الارتفاع عن سطح البحر وتتشكل قممها الجبلية علي هيئة استدارية غريبة التكوين تعكس جمالاً فنياً نادراً لم تلمسه يد الإنسان. ففي منطقة روكي نوبلو يصل بعض ارتفاعات تلك القمم إلى أكثر من 1800 متر، وبين تلك القمم التي تكونت من البراكين الأولى، التي تعود إليها نشأة تلك الجزيرة والجزر الأخرى المجاورة، حفر عميقة حفرتها في الزمن القديم مساري المياه المتدفقة، وتتخلل هذه الحفر طبيعة الجزيرة وصولا إلى شواطئ المحيط، ما يجعلها مكامن طبيعية للكثير من الأشجار والنباتات النادرة التي انقرضت في مناطق كثيرة من العالم.

آثار تاريخية



ولا تخلو جزيرة الكناري الكبرى من آثار تاريخية تعود إلى الزمن الذي كانت تخضع فيه للسيطرة العربية قبيل سقوط دولة الأندلس، وتميز الوجود العربي خلال الحقبة الأندلسية بامتداده، ما جعل الجزيرة محط أنظار الملوك الكاثوليك الذين عمدوا، بعد تسلمهم مفاتيح غرناطة، إلى إرسال أساطيلهم إلى جزر الكناري التي كان يطلق عليها العرب اسم جزر الخالدات حتى تكتمل لهم السيطرة على الأندلس.

وإضافة إلى الآثار التي تركتها السفن التي رافقت كولومبس في رحلته التاريخية لاكتشاف العالم الجديد عام 1492، والتي يجمعها حالياً متحف أثري لتخليد رحلات الاكتشاف، أقيم في موضع البيت الذي نزل فيه الرحالة الشهير خلال وجوده في الجزيرة متحف يضم بعض الأدوات التي استخدمها كولومبس خلال رحلته الأولى، إضافة إلى آثار أخرى تتعلق بالعالم الجديد بعد اكتشافه.

وتلعب الطبيعة على شواطئ الجزيرة الكبرى دوراً مهماً في اجتذاب السياح، إذ تتكون على شواطئها دوامات هوائية جعلتها عاصمة الباحثين عن ممارسة التزلج على الأمواج، والتزلج باستخدام المظلات الهوائية، ولهذا السبب تعتبر مدرسة الإبحار الشراعي بها من أهم المدارس في العالم في هذا الشأن، وتخرج منها الكثير من الرياضيين المتخصصين في قيادة اليخوت الشراعية، وحصلوا على ميداليات ذهبية في دورات الألعاب الأولمبية.



ومن يعشق الطبيعة يمكنه التوغل في الجزيرة داخلياً باتجاه القرية القديمة التي يطلقون عليها اسم أروكاس، والتي نمت بفضل السياحة وتحولت إلى مدينة صغيرة، حيث يمكن تذوق الأكلات البحرية الطازجة التي تتميز بها مطاعم تلك الجزيرة، فالأسماك المحلية التي يصطادها الصيادون من المحيط تذهب مباشرة إلى المطاعم، ومنها إلى أفواه الآكلين وعشاق الأكلات البحرية، ولو تصادفت الزيارة مع الاسبوع الأول من شهر أيلول (سبتمبر) يكون من حظ الزائر حضور الاحتفالات الشعبية التي تقدمها تلك المدينة الصغيرة.

وتحيط بـ اروكاس مناطق شاسعة من الطبيعة، تتناثر عليها مزارع صغيرة وقطعان الماشية التي تعتبر تربيتها المهنة الرئيسية لسكان تلك المنطقة التي تشكل أكثر مناطق الجزيرة البركانية غنى بالأعشاب والخضرة التي تضفي عليها مشهداً ساحراً
.





وبالقرب من تلك المزارع هناك الحديقة الطبيعية التي تعتبر من أهم المحميات التي أقامتها الحكومة حفاظاً على الكثير من الأشجار والأعشاب النادرة التي تسير في طريقها نحو الانقراض. وتم تصنيف نحو ثلاثين نوعاً نادراً في تلك المحمية منع قطعها أو الاعتداء عليها تحت طائلة القانون، وفي تلك المحمية منطقة نادرة الجمال يطلقون عليها اسم بئر الجليد، تقوم على ارتفاع يقرب من ألفي متر. ويمكن للزائر أن يشاهد من هذا الارتفاع قمة بركان التيدي الموجود في جزيرة تنيريفي المجاورة، والذي يبدو كأنه يسبح فوق بحر من السحاب
.




أما عشاق البحر والشواطئ فيمكنهم الاتجاه إلى ماسبالوماس، حيث يقوم شاطئ يمتد نحو 27 كيلومتراً، ويبدأ من قرية سان بارتلوميه، مروراً بسان اغوسطين، وحتي انجلس وماسبالوماس، أو الاتجاه نحو شواطئ أجيلا حيث الشواطئ ذات الرمال الناعمة البركانية الأصل



وبعد انتهاء تلك المنطقة الشاطئية يمكن الوصول إلى منطقة ارغينيغين التي تعتبر المعبر الطبيعي إلى قرية موغان التي تشكل مستراحاً طبيعياً لمن يعشق الأسماك الأطلسية بأنواعها المتعددة، والتي يتم إعدادها بطرق مختلفة فاتحة للشهية.



ومن أهم مظاهر قرية موغان تلك القنوات الطبيعية التي تتخلل شوارعها ما يجعلها أقرب إلى مدينة فينيسيا مع اختلاف الألوان، اذ يسيطر هنا اللون الأزرق الذي تعكسه أمواج المحيط على واجهات البيوت المحيطة بتلك القنوات وجدرانها، لا سيما عند غروب الشمس التي تترامي أشعتها على الأمواج والبيوت معاً، فتختلط الألوان الذهبية للشمس الغاربة بأزرق الأمواج المتلاطمة
-------------------------------------------------------------------------------------

يتبع ..






   رد مع اقتباس

قديم 12-01-2008, 04:31 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو







سهر الليالي غير متواجد حالياً

جزر هاواي

هاواي المتكونة من 6 جزر متفرقة هي الولاية الخمسون من الولايات المتحدة الامريكية ، هاوي هي واحدة من اكثر بقاع العالم اقبالاً من السياح ، فبحتوائها على جمال طبيعة و تنوع فريد و جوا جميل و معتدل طوال السنة فهي كذلك تحتوي على ما تتميز به اي ولايه امريكية من خدمات و تقدم.

جزر هاواي هي مجموعة من البراكين التي صعدت من اسفل البحر على ظهر ملايين الاطنان من الحمم البركانية المنبعثة من اعماق الكرة الارضية.
اول جزر هاواي تكونن هي جزيرة كاوي (Kaui) ثم اواهو (Oahu) ثم ماوي (Maui) و اخيراً هاواي .

و بسبب الفرق العمري الواضح بين تواريخ تكوين كل جزيرة ، فان لكل جزيرة طبيعتها و شكلها المختلف ، فجزيرة هاواي و هي اصغر مجموعة جزر هوايا سناً يوجد فيها اعلى قمة جبل بركاني حي و ارضها تميل الي الانبساط بالقليل من الغابات و الاشجار.
اما اقدم مجموعة جزر هاواي كاوي ، ففيها مناظر طبيعية و غابات استواية كثيفة و في منتها الجمال و الروعة.
اما باقي جزر هاواي فطبيعتها تكون منتصفها بين جزيرة كاوي و هاواي

















جزيرة زنجبار ( الجزيرة المجهولة وأرض القرنفل)







من يتجول في زنجبار تتجلى له مناظرها البهيجة المزدانة بأربعة ملايين شجرة من القرنقل .

تمتد في أراضيها الطرق الواسعة المضروبة بـ ( الآجر ) و ( القار ) يرى المتجول في أريافها كأنه يتنزه في بستان جميل المنظر تتدفق المياه العذبة في جميع أرجائه .



زنجبار.. كما يسميها العرب من أبنائها

زنجبار كلمة عربية محرفة أصلها بر الزنوج يقال لها باللغة السواحيلية : (أنغوجاء) . وهي مركبة من كلمتين (أنغو) ومعناها المنسف و ( جاء ) ومعناها ( امتلاء ) .


أو زنزبار كما يسميها الأجانب، وهى التسمية التي اصطلح عليها سكان البلاد منذ سقوط الحكم العربي فيها عام 1964، هذه البلاد يعتبرها المؤرخون البوابة الشرقية لإفريقيا، في الوقت الذي يطلق عليها السائحون "بستان إفريقيا الشرقية".

السكان

--------------------------------------------------------------------------------



زنجبار أرض مسلمة حكمها العرب العمانيون قرابة ألف عام . وتتكون من جزيرتين كبيرتين هما : زنجبار وبيمبا . إضافة إلى سبع وعشرين جزيرة صغيرة تتوزع حول بيمبا . (pemba)

تقع زنجبار في قارة أفريقيا ، وتبعد عن شاطئها الشرقي قرابة 35 كلم مقابل تنجانيقا .


الجزيرة الأولى :

زنجبار وهي عاصمة دولة زنجبار وتسمى بستان أفريقيا الشرقية ويبلغ طولها 85كلم ، وعرضها حوالي 40 كلم . ( زنجبار) كلمة عربية محرفة أصلها ( بر الزنج ) يقال لها باللغة السواحلية : ( أنغوجاء) . وهي مركبة من كلمتين ( أنغو) ومعناها المنسف و ( جاء ) ومعناها ( امتلاء ) .

تتميز جزيرة زنجبار بأرضها الحجرية التي تصلح لزراعة الأرز والطلح والمهوغو والجزر ، وفيها حوالي مليون شجرة قرنفل ، ويقطعها نهر كبير يسمى مويرا ، وهو أكبر أنهارها . ويستمد أهل هذه الجزيرة الماء من عين نضاجة تفور في شمال المدينة ، ويقال إن أصل هذه العين ينبع من البر العزب الأفريقي ثم يجري ماؤها تحت البحر إلى أن يظهر في شمال الجزيرة .
الجزيرة الثانية :

جزيرة بمبا ، وتسمى ( الجزيرة الخضراء ) ويبلغ طولها قرابة 78كلم وعرضها 23 كلم أرضها خصبة جدا وتشتهر بزراعة القرنفل والنارجيل .

وهي أكثر أمطارا من زنجبار وألين هواء . وقرنفلها غاية في الجودة وفيها حوالي ثلاثة ملايين شجرة قرنفل .

إن مناظر جزيرة بdمبا غاية في الحسن والجمال … ليس فيها جبال حجرية بل تلال ترابية متماسكة تتماوج فوق رؤوسها أشجار القرنفل والنارجيل تماوج البحر ، يحيط بها الماء الأزرق فيبعث في النفس روعة وجمالا إذا دنا المسافر منها رأى السحب الكثيفة متبلدة على رؤوس تلالها ومن يعش في هذه ا لجزيرة بشعر كأن الوقت فيها هو العصر دائما تشرق شمسها إشراقا رقيقا فتدثر الأرض بأشعتها الذهبية وترسل ضوءها النير على الرياض والأشجار والمغارس الفيحاء فتجعل منها ومن الأماكن المطلة عليها منظرا يفوق الوصف .

وحول سواحلها الخضراء هناك جزائر صغار زمردية ترتفع عن سطح البحر فتزيد منظر هذه الجزيرة بهجة ورونقا إذا دنوت منها وقت حصاد القرنقل فإنك تشم من نسيمها رائحتة الذكية وتدرك حتما إنك قريب منها .

وهناك جزر كثيرة مفصولة عن بمبا في الجهة الشمالية مثل :
قوتها أنغوما ومونغوه ويكاتي وإمبالا وأنجيا أوزي وأوسوبي وأنجاو ، وأفينجة ن وفونزي ،وفقتوني ، ويدميبتي ، ومونغو ، وكجامبامبانو ، ومكوش ، وكسوامهرج

زنجبار والاسلام

--------------------------------------------------------------------------------

وصل الاسلام إلى زنجبار عن طريق الهجرات العربية والشيرازية إلى شرق أفريقية في نهاية القرن الأول الهجري ومن أوائل الهجرات العربية :
هجرة من قبيلة الأزد في سنة 95 هجرية وأكثر العرب المهاجرين إلى هذه الجزيرة هم من العثمانيين في زمن سعيد بن سلطان خصوصا قبيلة الحرث . ومن فروعها المحارمة والسمرات والمراهبة والمطاوقة .

في عهد الخليفة عبد الملك بن مروان قام الحجاج بن يوسف الثقفي بمحاولة ضم عمان إلى الدولة الأموية وكان يحكمها حينذاك سليمان وسعيد أبنا عبدالجلندي وهما من أعظم سلاطين عمان ، وقد امتنعا عن الحجاج ، فأرسل الى عمان جيشا كبيرا لا حول لهما به فآثرا السلامة وحملا ذراريهما وخرجا بمن تبعهما من قومهما فلحقوا جميعا بأرض الزنج في شرق أفريقيا .

على ضوء هذه الحقيقة التاريخية استطاع المؤرخون أن يقرروا أن الوجود العماني في شرق أفريقيا بدأ على صورة ما في أواخر القرن الأول الهجري وأن يقرروا أيضا أن هذا الوجود لابد أن يرتكز على وجود آخر سبقه إلى هذه البلاد إذ إنه لا يستقيم عقلا أن يلجأ سلطانا عمان سليمان وسعيد ابنا عبد الجلندي فرارا بنفسيهما وأهلهما وبمن تبعهما إلى أرض وبلاد فراغ من الجود العماني يأمنون فيها على حياتهم وعلى دينهم . كما أن بعض مؤرخي هذه المنطقة يؤكدون أنه كان للعرب العمانين مراكز في القارة الأفريقية وكانت لهم قوات وسلطات متصلة من بر الصومال إلى مدغشقر منذ النصف الأول للقرن الأول الميلادي ، ولقد زار ابن بطوطة الرحالة المغربي العربي الساحل الأفريقي ووصف بدقة تلك الآثار القديمة الموجودة في سواحل افريقيا الشرقية من قصور وقبور ومساجد ويقول المؤرخ الأمير شكيب أرسلان في كتابة ( حاضر العالم الاسلامي ) إن العرب العمانيين قد تملكوا الجزر والسواحل في شرق أفريقيا وجاء البرتغاليون فانتزعوها من أيديهم عام 1503م ثم استردها سلطان بن سيف الذي طرد البرتغاليين من كل من ممباسة وكلوة ، وبمبا ، وأرسى أول دولة عمانية مستقرة في أفريقية الشرقية .

كانت ممباسة مقر الولاة وكان الأئمة اليعاربة في عمان يرسلون ولاتهم إليهما وإلى غيرها من بلاد شرق أفريقية ولما ضعفت قوة اليعاربة في عمان عرض الامام سيف بن سلطان الثاني على المزاريع ولاية ممباسة على أن يدفعوا له شيئا معلوما كل سنة وهكذا صار الشيخ وملحقاتها سنة 1163هـ .
وفي أثناء ولاية الشيخ محمد بن عثمان انتقلت الامامة من اليعاربة إلى الامام أحمد بن سعيد البوسعيدي فانتهز الوالي المزروعي الفرصة وأراد أن يستقل بملك ممباسة وملحقاتها وامتنع عن دفع الضريبة المفروضة فقام أحمد بن سعيد بمهاجمة المزاريع والقضاء التام عليهم وخضعت ممباسة وملحقاتها وزنجبار وبمبا للحكم البوسعيدي في عمان .

أستمرت عمان مركزا لإدارة المملكة البوسعيدية ، الى أن جاء عام 1818م حيث وجه السلطان سعيد بن سلطان همته إلى أفريقيا الشرقية فسافر باسطول ضخم صوب ممباسة وعندما وصلها ترك في قلعتها حامية من جندة البلوش وسافر إلى زنجبار وشاهد لأول مرة هذه الجزيرة الجميلة واستقبلة أهل زنجبار بالمزيد من الحفاوة والترحاب وقد رأى بثاقب فكرة أن يتخذ زنجبار عاصمة له ووجه همته لرفع شأنها .

قام السلطان سعيد ببرنامج إصلاحي طبقة في شرقي أفريقية فيما يتعلق بالعملة والرسوم الجمركية والاهتمام بزراعة القرنفل وانعاش تجارة القوافل بين مسقط ومملكته في شرق أفريقيا وكان يرسل كل عام بعضا من سفنه لتأتي له بالذهب والعاج وانتشر الرخاء وعم شرق إفريقيا نتيجة لاكتشاف مناجم الحديد في ممباسة أضافة لما طرأ من تطور في صناعات الغزل والاقمشة التي أخذت تصدر من مقديشوا إلى مصر وشجع السلطان قدوم الأجانب للتجارة وعمل على جذب الهنود إلى دولته حتى أصبحت مدينة زنجبار أكبر ميناء على سواحل المحيط الهندي الغربية ، وأكبر سوق لتجارة العاج ، وأصبحت أهميتها لا ترجع إلى تصدير القرنفل فحسب وإنما إلى توغل تجارها داخل القارة وعودتهم إلى الساحل بالمنتجات المتنوعة .

ولقد بنى السلطان سعيد أسطولا تجاريا ضخما كان يستخدمة في نقل البضائع وأرسل سفنه إلى ( مرسيليا) و ( جنوة ) و ( لندن ) وغيرها ولقد اهتم ببناء أسطوله العسكري البحري فكان عندة 75 سفينة على ظهر كل منها 56 مدفعا فكان أسطولة هذا يعد أقوى أسطول على طول الساحل الممتد من رأس الرجاء الصالح إلى اليابان وتحولت زنجبار من قرية صغيرة في القرن الثامن إلى أن صارت تعتبر ثالث دولة تجارية في المحيط الهندي وقد لعب السلطان سعيد دورا كبيرا في منع تجارة الرقيق عندما وقع اتفاقية مع بريطانيا عام 1822م ، حيث كان شرق أفريقيا قبل هذه المعاهدة هو المصدر الرئيس لتجارة الرقيق إلى الدولة المسيحية .

أخذ الاسلام يتوغل مع قوافل التجارة إلى داخل القارة الافريقية وبقيت الدولة الاسلامية في زنجبار تنعم بالاستقرار في ظل الدولة البوسعيدية .


أشهر مبنى في زنجبار (بيت العجائب)








   رد مع اقتباس

قديم 14-01-2008, 11:44 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو







دموع الورد غير متواجد حالياً







   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم منتدى السياحة والرحلات واشهر الوجهات العالمية
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 04:15 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في منتدى النرجس لاتُعبر بالضرورة عن رأي منتدى النرجس ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير