العودة   منتدى النرجس > المنتديات الأسرية > منتدى مشاكل المجتمع وحلولها العنف والاغتصاب والعنوسة والمراهقة



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 27-10-2016, 04:21 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
وليدالحمداني
إدارة الموقع
 







وليدالحمداني غير متواجد حالياً

 

Questionmark زوجي حطم حياتي واحلامي , مشاكل وحلول

زوجي حطم حياتي واحلامي , مشاكل وحلول




لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة في منتصف العشرينيات من عمري، متزوجةٌ من رجلٍ يكبرني بعشر سنوات، مشكلتي أني أشعر بفراغٍ عاطفيٍّ ونفسيٍّ، أشعر أني أعيش بلا هدف، أشعر بأني ظلمتُ نفسي عندما قررتُ الزواج، علمًا بأني تزوجتُ منذ أربع سنوات.

سلَبني زوجي أحلامي وابتسامتي، سلَب مني عافيتي، حطَّمني وحطم قلبي وروحي، قدمتُ مِن أجله كثيرًا من التنازلات، لكن بماذا كافأني..؟

لم أجدْ منه إلا القسوة والأنانية والجحود والجفاء، أريد الهرب منه، فقد أبعدني عن صديقاتي، وانقطعتْ علاقاتي بهنَّ، حتى علاقتي بأهلي أصبحتْ متزعزعة، لا أستطيع التحدُّث مع أحدٍ، ولا البوح بما في قلبي.

أصبحتُ وحيدةً، لا أتحدث مع أحدٍ إلا جدران منزلي، كلُّ وقتي أقضيه في المنزل، أشعر بمَلَلٍ قاتلٍ، أشعُر بالاختناق، من كثرة ما أنا فيه أضرب يدي ورجلي، وأُسَبِّب لنفسي كدمات شديدة.

أما زوجي فقد تزوجتُه رغمًا عني، ولم يسألْ عنه أهلي جيدًا، فقد كان متزوجًا بأخرى، وطلق زوجتَه عندما علِم أهلها أنه مريضٌ نفسي!

أخبرتُ أهلي أني علمتُ منه أنه كان يتعاطى الحبوب المخدِّرة، فأقسم لهم أنه سيتركها وأخذ يبكي، لكن للأسف كانتْ دموع تماسيح!

زفني أهلي إلى حياتي التعيسة.. ومرَّ عامان ونصف وأنا أحاول معه أن يترك الحبوب، لكن لا فائدة.. لذلك أُصبتُ بأمراض نفسية وبنوبات اكتئابٍ.

هدَّدتُه بالمحكمة والشرطة، وتركتُ له مدةً كي يبتعدَ عنها، لكنه لم يفعلْ، بل زاد الأمرُ وأصبح يشرب الخمر، ويخونني مع بنات الشوارع!

يحبسني في البيت، ويمنعني مِن الخروج لأي مكان، يقول لي: "المرأة مكانها البيت فقط".

تحملتُه كثيرًا، وليس لي أحدٌ ألجأ إليه، منَّيْتُ نفسي كثيرًا بإصلاح حاله، لكن لا صلاح معه.

لمن أشكو حالي؟.. حتى أمي عندما أتصل بها لأشكو لها حالي تغلق الهاتف في وجهي، ولا ترد عليَّ؟ وإذا كلمتُه يلومني، ويجعلني أبكي بحُرقةٍ، ويهدم ثقتي بنفسي. ولا أحاول البحث وراءه في هاتفه أو محادثاته؛ حتى لا أصدمَ أكثر مِن صدمتي التي أعيش فيها، ولأن التجسسَ حرام.

حاولتُ البحث عن الحلول في الإنترنت، لكني كلما بحثتُ عن حلٍّ "أجد الدين يقف في صف الرجل أكثر مِن المرأة"، فهل يجب عليَّ أن أذلَّ نفسي له أكثر من ذلك؟

أحيانًا أُفَكِّر في خيانته وهو لا يعلم، لكني أخاف الله، ولا أرضى ذلك على نفسي، ولستُ سلعةً يتجمَّع عليها الذبابُ!

أصبتُ بالقلق والفزَع والتوتُّر، والصداع لا يُفارقني، أخبروني ماذا أفعل؟ لقد تعبتُ من حياتي ولا أريد الطلاق، فهل من حلٍّ؟

الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم.

الأخت الفاضلة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


عزيزتي، كان الله تعالى في عونك، ويسَّرَ لك الخير ورضَّاك به.

أختي، قبل أن أبدأَ معك في طرْح حلول لمشكلتك، أستوقفك لأُذَكِّرك بأنَّ الله العادلَ لم يُفَرِّقْ بين ذكَرٍ وأنثى، وأنَّ الجميعَ عنده سواسية، لهم حقوقٌ، وعليهم واجباتٌ، فإياك أن يُساورك الشك - ولو للحظةٍ واحدة - في أن اللهَ العادل قد اهتم بالرجل أكثر، وكرَّمه على حساب المرأة، كلُّنا عبادُه، وكلنا مُحاسَبون.

وأُذَكِّر بأنَّ الإسلامَ أَمَرَنا بأن نُزَوِّجَ بناتنا لذوي الدين والأخلاق الحسنة؛ وذلك لكي لا نُواجِه بعد ذلك مشاكلَ صعبةً تُنكد العيش؛ فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ((إذا جاءكمْ مَنْ ترضون دينه وخلقه فزَوِّجوه، إلا تفعلوا تكنْ فتنةٌ في الأرض وفسادٌ كبيرٌ))؛ رواه الترمذيُّ وغيرُه.

أختي الكريمة، أمام قرارِك بعدم الانفصال لا يَسَعُني إلا أن أقولَ لك: اصبري، وما دُمْتِ قد ألغيتِ فكرة الطلاق مِن رأسك، فاعملي على تحسين حياتك، وذلك بالمحاوَلة مرةً ومرةً ومرة بالتقرُّب من هذا الزوج، ومساعدته للعدول عما هو عليه؛ بالحب، والكلمة الطيبة، والمعامَلة الحسنة، واحتسبي ما تفعلينه عند الله تعالى، فالآخرةُ خيرٌ وأبقى، ولا تنسَيْ ابنك؛ فهو فرحةُ عمرك.. أغدقي عليه مِن حبك وحنانك، وبالقرب منه تناسي آلامَك ومُصابك.

أختي، انزعي مِن فكرك فكرةَ مُقابلة ضياعه بضياع، وإن كنت قد خسرتِ دنياك فلا تخسري آخرتك، وتقرَّبي مِن الله تعالى، واسأليه العون، فالسعادةُ الحقيقيةُ تجدينها في قربك مِن خالقك؛ في سجدةٍ، في آياتٍ تقرئينها، وتأكَّدي مِن أنه وحده باستطاعته تغيير حالك، وتحسين وضعك، فاسأليه وتذلَّلي بين يديه أن يكشفَ عنك ما أنت فيه، وأنصحك - عزيزتي - بملء وقتك بالمُطالَعة أو الدراسة، ولو عن بُعدٍ عبر الإنترنت، واحصلي على شهاداتٍ تخوِّلك العمل والعيش بكرامةٍ إذا لم تَعُودي قادرةً على متابَعة العيش مع زوجك يوماً ما.

عزيزتي، كذلك يمكنك مِن خلال الإنترنت تكوين صداقات مع أخوات قريبات مِن الله تعالى، وبهذا لا تعودين تشعرين بالعُزلة والوحدة، فالأُخُوَّة في الله تعالى خيرُ عونٍ للإنسان في مُواجَهة مشاكله، وخيرُ سنَدٍ في التقرُّب إلى اللهِ تعالى.

وأخيرًا أسأل الله تعالى أن يُعينك، ويكشف عنك ما أنتِ فيه، واللهُ الموفِّق

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته











   رد مع اقتباس

قديم 01-07-2017, 06:37 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
وليدالحمداني
إدارة الموقع
 







وليدالحمداني غير متواجد حالياً







   رد مع اقتباس

قديم 16-07-2017, 12:27 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
^كــاتم أســرار^
المدير العام
 






^كــاتم أســرار^ غير متواجد حالياً

شكرا لك والله يعطيك العافية


كاتم أسرار






   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم منتدى مشاكل المجتمع وحلولها العنف والاغتصاب والعنوسة والمراهقة
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 12:32 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في منتدى النرجس لاتُعبر بالضرورة عن رأي منتدى النرجس ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير