العودة   منتدى النرجس > المنتديات الطبية > منتدى علم النفس وتطوير الذات وفن الاتيكيت



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 05-11-2016, 02:19 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
وليدالحمداني
إدارة الموقع
 







وليدالحمداني غير متواجد حالياً

 

Questionmark أثر استخدام برنامج للتدخلات الإرشادية في معالجة مشكلات تدني اعتبار الذات وضعف الدافعي

أثر استخدام برنامج للتدخلات الإرشادية في معالجة مشكلات تدني اعتبار الذات وضعف الدافعية
بسم الله الرحمن الرحيم
الجامعة العربية المفتوحة
كلية التربية


العنوان

أثر استخدام برنامج للتدخلات الإرشادية في معالجة مشكلات تدني اعتبار الذات وضعف الدافعية للإنجاز الدراسي لدى طالبات الصف الحادي عشر من التخصصات غير الأكاديمية.


قدم هذا البحث استكمالا لمتطلبات مقرر بحث في تحسين الأداء في المرحلة الثانوية


إعداد: مرام عوض محمد سلمان
050968

إشراف:د.مفيد أبو موسى

الفصل الدراسي الأول2006/2007 م
الفهرس
تنظيم البحث وترتيبه
الفصل الاول ويشمل:-

1-عنوان البحث
2-المقدمة
3-مشكلة البحث
4-أسئلة البحث
5-محددات البحث
6-الفرضيات
7-مصطلحات البحث
8-اهمية مشكلة البحث
الفصل الثاني ويشمل:-

9-الدراسات السابقة

الفصل الثالث ويشمل:-

10-الطريقة والاجراءات
_ مجتمع وعينة البحث
11-أدوات البحث
12-متغيرات البحث
13-خطوات تطبيق البحث
14-التعبير عن تصميم البحث
الفصل الرابع ويشمل:-

15-النتائج
16-جداول المعالجة الإحصائية
17-مناقشة النتائج
18-التوصيات
19- تقرير عن الاجراءات
20-الفهرس
21-قائمة المراجع
22-الملاحق






ملخص:
هدفت الدراسة الحالية إلى تقصي أثر استخدام برنامج للتدخلات الإرشادية في معالجة مشكلات تدني اعتبار الذات وضعف الدافعية للإنجاز الدراسي لدى طالبات الصف الحادي عشر من التخصصات غير الأكاديمية. وقد وظفت الباحثة العديد من الأدوات الخاصة بمتغيرات الدراسة بالرجوع لدراسات سابقة وظفت أدوات مشابهة. وقد توصلت الدراسة إلى أنه لا أثر لاستخدام برنامج للتدخلات الإرشادية في معالجة مشكلات تدني اعتبار الذات وضعف الدافعية للإنجاز الدراسي وقد عزت الباحثة عدم ظهور الأثر إلى ضيق وقت تنفيذ البرنامج والعديد من الأسباب الأخرى.
مقدمة
إن كثيراً من مشكلات التلاميذ في المدرسة تنجم عن الشعور بانخفاض إعتبار الذات، فالشعور الذي يحمله التلاميذ نحو أنفسهم يعد أحد المحددات المهمة للسلوك، إن شعور التلميذ بأنه شخص بلا قيمة يفتقر إلى احترام الذات، يؤثر على دوافعه واتجاهاته وسلوكه، فهو ينظر إلى كل شيء بمنظار تشاؤمي.
وعادةً ما تقاس قيمة الذات بالإنجاز والأداء الدراسي في المدرسة وفي العلاقات الإجتماعية، ففي مجتمع كمجتمعنا يهتم بالتحصيل الأكاديمي، ويعتبر الكفاءة والإنتاجية النسبية مؤشرات لقيمة الشخص في المجتمع.
إن التلاميذ الذين يفتقرون إلى الثقة بالذات، يلاحظ عليهم عدم التفاؤل بالنسبة لجهودهم الدراسية، فهم يشعرون بالعجز والنقص والتشاؤم، ويفقدون حماسهم بسرعة، وتبدو الأشياء بالنسبة لهم وكأنها تسير دوماً بشكل خاطئ، فهم يستسلمون بسهولة، وغالباً ما يشعرون بالخوف، ويصفون أنفسهم بصفات سلبية مثل" سيء" و"عاجز" ويتعاملون مع الإحباط والغضب بطريقة غير مناسبة، حيث يتوجهون بسلوك إنتقامي نحو الآخرين أو نحو أنفسهم.
ولهذا فإن مثل هؤلاء التلاميذ الذين يعانون من مشكلة تدني إعتبار الذات، غالباً ما يكونوا سيئي التكيف النفسي والإجتماعي في المدرسة، إضافة إلى إفتقارهم إلى المستوى المتوقع من الإنجاز والتحصيل الدراسي، مما يتطلب من المعلمين والمرشدين التربويين والأهالي التدخل لمساعدتهم على إعادة الإعتبار لذواتهم، وتنمية الثقة بأنفسهم وتقوية دافعيتهم للدراسة.
كما توجد علاقة وثيقة ما بين اعتبار الذات والدافع للانجاز المدرسي، فغالبا ما يكون الاطفال متعطشين للتعلم والتحصيل، وهذه الرغبة في الاداء الجيد تسمى دافعية الانجاز.
وتؤدي الدافعية المرتفعة للتحصيل والرغبة في النجاح الى مزيد من المثابرة أكثر مما تؤدي اليه الرغبة في تجنب الفشل، أما نقصان الدافعية للانجاز المدرسي فيؤدي الى ضعف التحصيل.
ومن أسباب تدني دافعية الانجاز تدني تقدير الذات، حيث يعتقد تلاميذ المدارس انهم غير قادرين على التعلم ويميلون الى التقليل من قيمة قدراتهم والشعور بعدم الكفاءة في التحصيل الدراسي (شيفر؛ مليمان، 1989).

مشكلة البحث
تتمثل مشكلة البحث باستقصاء مدى أثر وفاعلية إستخدام برنامج للتدخل الإرشادي في معالجة مشكلتي تدني إعتبار الذات وضعف الدافعية للانجاز الدراسي لدى طالبات الصف الحادي عشر من التخصصات غير الأكاديمية.

أسئلة البحث
1- هل يؤدي استخدام برنامج ارشادي في تحسين مفهوم الذات لدى طالبات الصف الحادي عشر من التخصصات غير الأكاديمية.
2- هل يؤدي استخدام برنامج ارشادي في رفع الدافعية للانجاز لدى طالبات الصف الحادي عشر من التخصصات غير الأكاديمية.

محددات البحث
يقتصر تعميم نتائج البحث على دراسة أثر برنامج للتدخل الإرشادي على عينة من طالبات الصف الحادي عشر من التخصصات غير الأكاديمية في مدرسة حي الضباط في مدينة الزرقاء.
هنالك عدة عوامل دخيلة يصعب التحكم فيها قد تؤثر على نتائج البحث مثل:_
1- السمات الشخصية لأفراد عينة البحث ومستوى ذكائهنّ.
2- تباين أداء المعلمات المشاركات في البرنامج الإرشادي.
3- الفترة الزمنية قد لا تكفي لإعطاء نتائج بالمستوى المطلوب.
الفرضيات
يهدف البحث إلى اختبار صحة الفرضيات التالية:_
1- لا يوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط تقديرافراد المجموعة التجريبية لذواتهم و متوسط تقدير أفراد المجموعة الضابطة عند مستوى ( (0.05 = .
2- لا يوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط تقديرافراد المجموعة التجريبية لدافعيتهم و متوسط تقدير أفراد المجموعة الضابطة عند مستوى ( (0.05 = .



مصطلحات البحث
1- تقديرأواعتبارالذات:"هو الميل الى النظر للذات على أنها قادرة على التغلب على تحديات الحياة وأنها تستحق النجاح والسعادة( ريزونر،2000)".
2- الدافعية للانجاز:" تعرفها صفاء الأعسرعلى أنها الرغبة في تحقيق النجاح وتحقيق
مستوى تربوي معين، أو لكسب تقبل اجتماعي من الآباء والمدرسين تدفع بإمكانيات
الفرد العقلية لتحقيق أقصى الأداء الممكن أثناء العملية التربوية( عمران، 2006)".
3- البرنامج الارشادي: هو مجموعة من الاجراءات السلوكية التي يقوم بها كل من المعلمات والاهل بمساعدة المرشدة بغية تحسين تقدير الذات وتدعيم الدافعية لدى الطالبات عينة البحث، وتم أخذ هذه الاجراءات من مواقع اهتمت بهذا الموضوع، ومن نظريات علم النفس.

أهمية الدراسة:
بصفة الباحثة طالبة/معلمة تتطلع إلى العمل في مهنة التدريس، فإن تناول مثل هذه المشكلة يساعد الطالبة المتدربة على تحسين أدائها التعليمي، إضافةً إلى قيامها بالدور الإرشادي المتوقع منها لمساعدة الطالبات على إستغلال إمكاناتهن الكامنة للتعلم ولتغيير اتجاهاتهنّ السلبية نحو ذواتهنّ ، بحيث يصبحن أكثر إنتاجية وفاعلية في دراستهنّ ، وأكثر رضا عن أنفسهنّ، مما يساعد المعلمات على توفير أجواء صحية مواتية لعمليتي التعلم والتعليم.
أما بالنسبة للمعلمات المقيمات في المدرسة، والتي" جاءت فكرة هذا البحث من شكواهنّ من أن الطالبات في التخصصات غير الأكاديمية يتصفن بالسلبية وعدم التفاعل الصفي، واللامبالاه في تعلمهن".مما جعل هذا ينعكس سلبياً على أدائهنّ التدريسي وإحساسهنّ بالقلق وعدم الإرتياح .
وعليه فإنهنّ يأملن مساعدتهنّ على استخدام استراتيجيات إرشادية صفية فاعلة، من أجل تغيير إتجاهات وسلوكات هذه الفئة من الطالبات، مما يجعلن هؤلاء المعلمات يشعرن في حالة نجاح هذه الاستراتيجيات بالرضا والسعادة والإنتاجية.














ملخص الدراسات السابقة
في مراجعة لعدد من الدراسات المتعلقة بإعتبار وتقدير الذات التي اوردها ريزونر 2000م
(Reasoner)في كتابه بناء تقدير الذات في المدرسة نلخص الدراسات التالية:-
1- راجع هولي 1987م(Holly) عدداً من الدراسات حيث استخلص أن التلاميذ يحققون نجاحات تعليمية وإجتماعية أفضل اذا كان لديهم مفهوم واقعي للذات ، وشعوراً بالأهمية الذاتية والثقة بقدراتهم.
2- كما أظهرت النتائج التي توصل اليها العالم سميلزر 1989م(Semelser) من أن الذات المتدني يسهم في مجموعة من السلوكات التي تشكل أساساً لمشاكل اجتماعية ودراسية عند المراهقين مثل: العنف وتعاطي المخدرات والتحصيل العلمي المتدني.

وهناك الكثير من الدراسات السابقة التي تناولت موضوع الدافعية، حيث تبين نتائجها أهمية الدور الذي يقوم به المعلم في عملية تدعيم دافعية التلاميذ، من خلال الاساليب التي يقوم بها في البيئة الصفية على وجه الخصوص، ومن هذه الاساليب المساعدة على تحفيز الدافعية لدى التلاميذ الاهتمام بجذب انتباه المتعلم، وربط المادة الدراسية بحاجات التلميذ، وبناء الثقة بينه وبين المعلم، والتركيز على الجهد أكثر من القدرة، والاهتمام بالتغذية الراجعة، واما الاساليب التي تحد من تعزيز الدافعية لدى التلاميذ فهي السيطرة الصارمة على الفصل، وتكرار المعلم لطريقته في التدريس، وغياب الانسجام بين المعلم والمتعلم، وعدم التحضير الجيد للدرس وقلة خبرة المعلم وكفايته الذاتية(حسن،2003).
لقد لاحظت من الدراسات السابقة، بأن هناك علاقة وثيقة بين تقدير الذات والدافعية للانجاز والتحصيل الأكاديمي، فالطالب الذي يكون لديه تقدير ذات متدني، ستكون دافعيته للانجاز متدنية، وبالتالي سينخفض تحصيله الاكاديمي، والطالب الذي يكون تقديره لذاته مرتفعا، ستكون دافعيته للانجاز مرتفعة، وبالتالي سيرتفع تحصيله الأكاديمي.
وبهذا لو استطاع المعلم ان يقوم بتحسين مفهوم الذات لدى الطالب، فانه سيؤثر على دافعيته وتحصيله الأكاديمي، وبالتالي سيخلق بيئة صفيّة مشجّعة لعمليتي التعلم والتعليم.
وانطلاقا مما سبق فان البحث الحالي تناول موضوعا مهما من الناحية التربوية والنفسية، وهو دور المعلم في تعزيز دافعية الطلاب للانجاز، وبالتالي ارتفاع التحصيل وتحسين تقدير الذات الذات لديهم.










   رد مع اقتباس

قديم 05-11-2016, 02:21 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
وليدالحمداني
إدارة الموقع
 







وليدالحمداني غير متواجد حالياً




الطريقة والإجراءات
مجتمع البحث
يشمل مجتمع البحث كافة طالبات الصف الحادي عشر من التخصصات غير الأكاديمية والبالغ عددهنّ(68) طالبة ومتوسط أعمارهنّ (17) سنة.

عينة البحث
أما العينة فإنه يتوقع أن تتألف من (50%) من مجتمع البحث، وسيتم اختيارها وتوزيعها إلى مجموعتين: تجريبية وضابطة، بناءً على نتائج تطبيق مقاييس اعتبار الذات والدافعية للإنجاز وممن تكون دراجاتهم تشير إلى انخفاض في اعتبار الذات والدافعية للإنجاز.

أدوات البحث
ستقوم الباحثة بالإفادة من المقاييس المستخدمة في الدراسات والأبحاث ذات الصلة بمتغيرات البحث وتطويرها، والحصول على دلالات صدقها وثباتها، بحيث يمكن إستخدامها لأغراض البحث الحالية.
وتتمثل أدوات البحث في:
1- مقياس تقدير الذات الذي أعده ريزونر(2000)، حيث يتكون هذا المقياس من عشرين فقرة، وكل فقرة يوجد أمامها ثلاثة خيارات متدرجة بين(غالبا، أحيانا، نادرا).
بحيث تقوم الطالبة باختيار الدرجة التي تنطبق على حالتها، وبعدها ستقوم الباحثة برصد مجموع علامات الاجابات، حيث تم اعطاء (غالبا- ثلاث درجات)،(أحيانا- درجتين)،(نادرا- درجة) ، هذا بالنسبة للفقرات الايجابية، اما بالنسبة للفقرات السلبية، فقد تم عكس العلامة على النحو التالي: (غالبا- درجة)، (نادرا- ثلاث درجات )، اما(أحيانا)، لم تتغير درجتها (ملحق1).

2- ومقياس الدافعية للإنجاز الذي أعده القادري(2000)، حيث يتكون هذا المقياس من عشرين فقرة، وكل فقرة يوجد أمامها ثلاثة خيارات متدرجة بين(تنطبق،لا تنطبق، تنطبق الى حد ما).
بحيث تقوم الطالبة باختيار الدرجة التي تنطبق على حالتها، وبعدها ستقوم الباحثة برصد مجموع علامات الاجابات، حيث تم اعطاء (تنطبق- ثلاث درجات)،( تنطبق الى حد ما - درجتين)،(لا تنطبق- درجة) ، هذا بالنسبة للفقرات الايجابية، اما بالنسبة للفقرات السلبية، فقد تم عكس العلامة على النحو التالي: (تنطبق- درجة)، (لا تنطبق- ثلاث درجات )، اما(تنطبق الى حد ما)، لم تتغير درجتها (ملحق2).
حيث سيتم تطبيق كلا المقياسين قبل تطبيق البرنامج الارشادي وبعده.

3-أما برنامج التدخل الإرشادي فستقوم الباحثة بإعداد مجموعة من الإستراتيجيات والفاعليات الإرشادية الصفية واللاصفية مستندة في ذلك إلى تطبيقات نظريات الإرشاد المدرسي في معالجة مشكلات التلاميذ في المدرسة حيث يتكون البرنامج من ثلاث فاعليات هي:-


أولاً:_
مجموعة من الإستراتيجيات والفاعليات الإرشادية المصممة لتنفيذها من قبل المعلمات في أثناء قيامهنّ بالتدريس الصفي العادي لأفراد المجموعة التجريبية(ملحق3).
ثانياً:_
1 - مجموعة إستراتيجيات وفاعليات إرشادية لا صفية للمجموعة التجريبية وتشمل جلسات إرشادية تقوم بتنفيذها الباحثة بالتعاون مع المرشدة التربوية.
2- إستراتيجيات وفاعليات إرشادية خاصة بأولياء أمور الطالبات يتم تنفيذها في نطاق الأسرة(ملحق4).
متغيرات البحث
1- المتغير المستقل: يتمثل في أثر برنامج التدخلات الارشادي مقاسا بدرجات أفراد البحث على المتغيرات التابعة.
2- المتغير التابع:
- اعتبار الذات: ويقاس بمتوسط درجات أفراد عينة البحث على مقياس المعد.
- الدافعية للانجاز: ويقاس بمتوسط درجات أفراد عينة البحث على المقياس المعد.

خطوات تطبيق البحث
ستقوم الباحثة بتطبيق البحث على النحو التالي:_
1- إجراء قياسات قبلية تتمثل في ( مقياس تقدير الذات، مقياس الدافعية للانجاز) على أفراد المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة قبل تطبيق البرنامج الإرشادي التربوي.
2- سيتم تطبيق برنامج التدخل الإرشادي في فاعليات صفية ولا صفية ولمدة أربعة أسابيع على النحو التالي:_
*قيام المعلمات بتنفيذ مجموعة من الاستراتيجيات والفاعليات الإرشادية في أثناء قيامهن بالتدريس الصفي الفعلي لأفراد المجموعة التجريبية، بينما يمارس التدريس بصورته الاعتيادية مع أفراد المجموعة الضابطة.
*ستقوم الطالبة الباحثة بالتعاون مع المرشدة في عقد جلسات إرشادية جماعية خاصة لأفراد المجموعة التجريبية بمعدل جلستين أسبوعياً ولمدة أربعة أسابيع،أما المجموعة الضابطة فسيتم اللقاء بها بين الحين والآخر والتحدث معها بأحاديث عادية.
*سيقوم أولياء الأمور بتنفيذ مجموعة من الإستراتيجيات الإرشادية في تعاملهم مع الطالبات أفراد المجموعة التجريبية طيلة فترة تطبيق البحث المقررة.
*ستقوم الباحثة بالتعاون مع المرشدة بتدريب المعلمات وأولياء الأمور على تطبيق البرنامج الإرشادي.
3- في نهاية فترة التطبيق سيتم جمع البيانات عن مستوى أداء مجموعتي البحث وذلك بإعادة تطبيق نفس المقاييس المستخدمة في مرحلة ما قبل التجربة.






التعبير عن تصميم البحث:-
يتمثل تصميم البحث بمنهج المجموعتين التجريبية والضابطة ويعبر عنه بالرموز كما يلي:

Xالبرنامج الإرشادي الذي سيتم تطبيقة
O الاختبار

الاختبار البعدي البرنامج الإرشادي الاختبار القبلي المجموعة
O X O المجموعة الأولى التجريبية
O _ O المجموعة الثانية الضابطة









النتائج
المعالجة الاحصائية

Univariate Analysis of Variance

يوضح الجدول البيانات الوصفية للمجموعتين التجريبية والضابطة فيما يتعلق بتقدير الدافعية للانجاز.
Value Label N
groups 1.00 control 17
2.00 experimental 17

De,,,,,,ive Statistics

groups Mean Std. Deviation N
control 43.7647 4.68414 17
experimental 40.6471 6.47052 17
Total 42.2059 5.78283 34

يظهر من الجدول السابق أن متوسط استجابات طالبات المجموعة الضابطة كان أكبر من متوسط استجابات المجموعة التجريبية، ولمعرفة فيما إذا كان هذا الأثر دال إحصائيا تم استخدام اختبار ANCOVA ويظهر الجدول التالي نتائج التحليل الاحصائي.



Tests of Between-Subjects Effects
Source Type III Sum of Squares df Mean Square F Sig.
premot 125.126 1 125.126 4.330 .046
groups 72.408 1 72.408 2.506 .124
Error 895.815 31 28.897
Total 61669.000 34
Corrected Total 1103.559 33

يظهر من النتائج أن هناك أثرا للاختبار القبلي بين المجموعتين، وهذا يدل على عدم تكافؤ المجموعتين قبل بداية التجربة. ولضبط أثر هذا المتغير المعدل (الاختبار القبلي) تم استخدام اختبار ANCOVA كما يظهر من الجدول السابق أنه لافرق بين المجموعتين يعزى للبرنامج الارشادي أي أن القرار قبول الفرضية الصفرية.
يوضح الجدول التالي البيانات الوصفية للمجموعتين التجريبية والضابطة فيما يتعلق بتقدير الذات
Value Label N
groups 1.00 control 17
2.00 experimental 17

De,,,,,,ive Statistics
groups Mean Std. Deviation N
control 44.1176 5.48728 17
experimental 44.9412 5.48259 17
Total 44.5294 5.41734 34

يظهر من الجدول السابق أن متوسط استجابات طالبات المجموعة التجريبية كان أكبر من متوسط استجابات المجموعة الضابطة، ولمعرفة فيما إذا كان هذا الأثر دال إحصائيا تم استخدام اختبار ANCOVA ويظهر الجدول التالي نتائج التحليل الاحصائي.

Tests of Between-Subjects Effects
Source Type III Sum of Squares df Mean Square F Sig.
preself 148.515 1 148.515 5.655 .024
groups 3.325 1 3.325 .127 .724
Error 814.191 31 26.264
Total 68386.000 34
Corrected Total 968.471 33

يظهر من النتائج أن هناك أثرا للاختبار القبلي بين المجموعتين، وهذا يدل على عدم تكافؤ المجموعتين قبل بداية التجربة. ولضبط أثر هذا المتغير المعدل (الاختبار القبلي) تم استخدام اختبار ANCOVA كما يظهر من الجدول أنه لافرق بين المجموعتين يعزى للبرنامج الارشادي أي أن القرار قبول الفرضية الصفرية.
هدف هذا البحث الى تقصي اثر استخدام برنامج التدخلات الارشادي على تحسين تقدير الذات والدافعية للانجاز لدى طالبات الحادي عشر للتخصصات غير الأكاديمية في مدرسة حي الضباط في مدينة الزرقاء، وذلك من خلال التحقق من الفرضيتين التاليتين:-
1- لا يوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط تقديرافراد المجموعة التجريبية لذواتهم و متوسط تقدير أفراد المجموعة الضابطة عند مستوى ( (0.05 = .
2- لا يوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط تقديرافراد المجموعة التجريبية لدافعيتهم و متوسط تقدير أفراد المجموعة الضابطة عند مستوى ( (0.05 = .
حيث كشفت النتائج عن عدم وجود فرق بين المجموعتين الضابطة والتجريبية يعزى لبرنامج التدخلات الارشادي في اختبار تقدير الذات والدافعية للانجاز، اي تم قبول الفرضيتين الصفريتين.
ويمكن عزو هذه النتائج لعدة أسباب:-
1- لم تكن الفترة الزمنية لاجراء البحث كافية، لان بحثا من هذا النوع يتطلب أن يبدأ من بداية العام الدراسي ويستمر لمدة فصل دراسي أو عام دراسي كامل، لملاحظة التغيير المنشود.
2- كانت هناك فروق في بداية البحث بين المجموعتين اي لم تكن المجموعتين متكافئتين، وتبين ذلك من خلال التحليل الاحصائي، وكان من المفروض ان تكون المجموعتين متكافئتين، لضبط اثر البرنامج الارشادي.
3- لم يكن هناك تواصل بين الاهل والمدرسة، وتم ارسال الارشادات الخاصة بالاهل لمنازلهم، فلم يكن هناك فائدة ترجى من الاهل، بسبب وجود تفاوت في المستوى التعليمي والثقافة، وهذا سيؤثر على مستوى فهم الاهالي للارشادات، وبالتالي لن تطبق بالطريقة المطلوبة.
4- لم يحصل اي اجتماع بين الباحثة والمرشدة مع الهيئة التدريسية كاملة، لمناقشة مشكلة البحث والاتفاق على كيفية تطبيق الارشادات، وكان الاجتماع بشكل فردي مع كل مدرس على حدة، وهذا سببا كافياً لعدم اعطاء الاهتمام الكافي لمحتوى الارشادات من قبل الهيئة التدريسية.
5- الانطباع السلبي الموجود لدى المعلمات تجاه عينة البحث حيث تم اجراء مقابلات قبل وبعد تطبيق البحث مع مجموعة من معلمات منهنّ:-
- معلمة الرياضيات حيث اكدت بأن المنهاج أعلى من مستوى الطالبات، ووجود ضعف في اساسيات الرياضيات، ولم الاحظ اي رغبة في ايجاد التغيير لدى الطالبات، وكأنه من المستحيل ان يتغير مستوى الطالبات ولا تتوقع منهنّ التحسن او التقدم.
- معلمة الحاسوب قالت: "ان المنهاج صعب واعلى من مستوى الطالبات، ولكن استثنت ثلاث طالبات، ينصح بعدم وجودهنّ بهذا التخصص الاقل من مستواهنّ، واضافت بأن تفكيرهنّ سطحي وساذج، ولا يمتلكن القدرة على تجاوز حدود التفكير الدنيا، ولو حصلت الطالبات على علامات في مادة الحاسوب، فالسبب يعود الى طبيعة المادة التي تحتاج للتطبيق تماما كما تم شرحه، وعدم حاجتها للتفكير.
- معلمة التربية الاسلامية قالت:" بان الطالبات يحتجن لمنهاج أقل مستوى، وهناك مشاكل لاحظتها لدى الطالبات منها، ضعف التحضير، قلة التفاعل أثناء الحصة، انعدام روح التنافس لدى الطالبات، التفكير السطحي"
الا ان هذه المعلمة الوحيدة التى أكدت بأن اتباعها للارشادات زاد من تفاعل الطالبات، ولاحظت زيادة رغبة الطالبات في التحسن والتغيّر، وكانت نتيجة الامتحان الثاني لهذه العينة خلال فترة تطبيق البرنامج أعلى من الاختبار السابق، الذي تم تنفيذه قبل تطبيق برنامج التدخل الارشادي.
وأخلص الى نتيجة بانه لو لم يكن هناك يقين داخل المعلمات، بقدرتهنّ على مساعدة الطالبات على التغيير، فلن يحصل اي تطبيق فعلي ونجاح للبرنامج.


الاستنتاجات
يمكن الخروج بالعديد من الاستنتاجات منها:
1- ضرورة اهتمام مديريات التربية والتعليم باجراء الابحاث الاجرائية، لتطوير الموقف التعليمي.
2- زيادة المدة الزمنية لتطبيق مثل هذا النوع من البحث الاجرائي.









   رد مع اقتباس

قديم 05-11-2016, 02:22 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
وليدالحمداني
إدارة الموقع
 







وليدالحمداني غير متواجد حالياً




تقرير عن الإجراءات
- تم اعداد برنامج التدخل الارشادي، بالإفادة من مجموعة من الإستراتيجيات والفاعليات الصفية واللاصفية، بالإستناد الى نظريات الإرشاد المدرسي في معالجة مشكلات التلاميذ في المدرسة.
- تم اطلاع الهيئة التدريسية المسؤولة عن المجموعة التجريبية على الاستراتيجيات الموجودة في البرنامج الارشادي الخاصة بالمعلمات، وتدريبهنّ على كيفية تطبيق هذه الاستراتيجيات.
- تم ارسال الاسترتيجيات الخاصة بالأهل عن طريق أفراد المجموعة التجريبية، ولم يحصل أي مناقشة مع الأهل أو اي لقاء.
- تم التعاون بين الباحثة والمرشدة المدرسية، لعقد جلسات ارشادية خاصة للمجموعة التجريبية، وعقد جلسات للأحاديث العادية مع المجموعة الضابطة.
- تم اخضاع المجموعتين التجريبية والضابطة الى تطبيق استبانة تقدير الذات، واستبانة الدافعية للإنجاز قبلية للتأكد من تكافؤ المجموعتين من حيث متوسط الدرجات.
- بدأ تطبيق برنامج التدخل الارشادي في بداية شهر تشرين ثاني، للفصل الدراسي الأول2006/2007.
- تم اعادة تطبيق الاستبانات البعدية على المجموعتين، ورصد متوسط درجاتهنّ التي تم الحصول عليها.
- تم تحليل نتائج الدراسة وتفسيرها.
- احتاجت الدراسة لتطبيقها الى ما يقارب شهر بمعدّل حصتين أسبوعياً للمجموعة التجريبية، وحصة كل أسبوعين للمجموعة الضابطة.

المراجع
اولا: المراجع العربية.
1. القادري، صالح حسين(2000). خصائص المعلم الفعال كما يدركها طلبة المرحلة الثانوية وعلاقتها بدافعية الإنجاز. رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة اليرموك، الأردن.

ثانيا: المراجع الأجنبية.
2. ريزونر، روبرت (2000). بناء تقدير الذات. ترجمة مدارس الظهران الأهلية،دار الكتاب التربوي: الظهران- السعودية.
3. شيفر، شارلز؛ ميلمان،هوارد(1989). مشكلات الأطفال والمراهقين وأساليب المساعدة فيها. ترجمة نسيمة داوود، ونزيه حمدي،الجامعة الاردنية، عمان-الأردن.

ثالثا: الانترنت.
4. حسن، محمد(2003)،
5. عمران، محمد(2006)،





الملاحق
ملحق رقم(1)
مقياس تقدير الذات

الاسم :......................... المدرسة :.................................
الصف :........................ الفرع :....................................

عزيزتي الطالبة:
قيمي نفسك في كل من البنود التالية، وذلك بوضع إشارة(√) في الجدول تحت الإجابة التي تريها مناسبة بالنسبة لك، علما أن هذا ليس امتحاناً ولا توجد به إجابات صحيحة أو خطأ، بل يصف مشاعرك الشخصية وحسب.

الرقم الفقرة غالباً أحياناً نادراً
1 لدي أهداف محددة أريد تحقيقها
2 أستمتع بالعمل على المهمات حتى بدون مكافآت أو تشجيع من الآخرين
3 أشعر بأنني حر في التعبير عن مشاعري الحقيقية إزاء الآخرين
4 أستمتع بممارسة تفكيري الخاص وباتخاذ قراراتي الخاصة
5 أستطيع أن أعترف بالأخطاء أو الهزائم دون أن أشعر بأنني فاشل
6 أستطيع أن اقبل الاختلافات في الرأي بدون أن اشعر بالإيذاء
7 أستطيع أن اقبل هدية أو إطراء بدون أن ارتبك أو اشعر بان علي أن أوضح أو أن أعطي شيئا بالمقابل
8 أستطيع أن اضحك من نفسي بدون أن اشعر بالمهانة أو الانحطاط
9 لا أتردد في التعبير عن آرائي وقناعاتي حتى عندما تختلف أراء وقناعات زملائي
10 أستطيع أن احكي قصة عن نفسي بدون أن أميل إلى التفاخر أو الدعاية لنفسي
11 أرحب بالتحديات الجديدة وأواجهها بثقة
12 أتحمل المسؤولية إزاء تصرفاتي أو أعمالي بدلا من أن ألوم الآخرين في حالة الفشل
13 أكوّن أصدقاء بسهولة وبشكل طبيعي
14 غالباً ما أكون سعيداً بكوني لوحدي
15 أميل إلى الثقة بالآخرين
16 أستطيع أن أعترف بعيوبي أو تقصيري وبالأشياء التي لم أعملها بشكل جيد
17 لا أنزعج من طرح الأسئلة أو من طلب المساعدة عندما أحتاج إلى ذلك
18 لا أميل إلى القلق بشأن ما يخبئه المستقبل
19 أجد من السهل أن أسامح الآخرين ولا أحمل ضغينة نحوهم
20 لدي عدد كبير من الأصدقاء









ملحق رقم(2)
مقياس دافعية الإنجاز

الاسم :......................... المدرسة :.................................
الصف :........................ الفرع :....................................

عزيزتي الطالبة:
يرجى بيان مدى انطباق هذه العبارات على سلوك الإنجاز لديك بوضع إشارة(√) في المربع المقابل لكل فقرة، علما أن هذا ليس امتحاناً ولا توجد به إجابات صحيحة أو خطأ.

الرقم الفقرة تنطبق لا تنطبق تنطبق إلى حد ما
1 إذا بدأت بعمل لا اتركه حتى أكمله
2 اشعر بأنني امتلك قدرة على الصبر
3 أنا لست صبوراً
4 أحب القيام بالأعمال التي لا تتطلب جهداً كبيراً
5 أشعر بالملل والتعب بعد فترة قصيرة من بداية العمل
6 أشغل نفسي بعمل آخر عندما أجد العمل الذي أقوم به صعباً
7 أحب القيام بالأعمال التي لا يتطلب إنجازها وقتاً طويلاً
8 أصر على إتمام العمل إذا كان صعباً
9 أتوقف عن إتمام ما أقوم به من عمل عندما تواجهني مشكلات وصعوبات
10 أتحمل المشكلات والأعباء التي أواجهها
11 أتجنب تحمل المسؤوليات
12 أملك العزم والتصميم على الفوز في أية منافسة
13 أبذل جهداً قليلاً في تحقيق هدف ذي قيمة
14 أعمل ساعات إضافية لإتمام العمل الذي يعطى لي
15 أؤجل ما أقوم به من عمل لوقت آخر
16 أنجز الأعمال الموكلة إلي بشكل صحيح
17 أقوم بعمل الأشياء قبل التفكير بها جدياً
18 أتجنب تحدي الآخرين في عملي على مهمة ما
19 أقوم بعمل كل ما يطلب مني مهما كانت درجة صعوبته
20 أسعى نحو النجاح لأنه يحقق لي الاحترام


ملحق رقم(3)
استراتيجيات التدخل الإرشادي لمعالجة مشكلة تدني اعتبار بالذات وضعف الدافعية

يرجى من المعلمات الإطلاع على هذه الخطوات والأساليب التي تعالج مشكلة تدني اعتبار الذات، وتزيد من دافعية الطلاب للدراسة والإنجاز:-

1- استخدام الأنشطة التي تساعد على التفاعل النشط مع المادة الدراسية.
2- تعزيز المادة الدراسية بالأمثلة والشواهد والعروض الإيضاحية الشيقة.
3- استخدام الوسائل المساندة من أشرطة فيديو وأشرطة سمعية إضافة إلى الصور والملصقات والرسوم والأشكال والجداول والقوائم.
4- زيادة التفاعل بين المعلمة والطالبات.
5- تقديم التعزيز المتكرر المناسب للطالبات وفق احتياجاتهم.
6- زيادة وعي الطالبات للهدف من التعلم.
7- زيادة مبادرة الطالبات وسعيهن لتحقيق الإنجاز.
8- زيادة الفرص التعليمية المؤدية إلى النجاح.
9- حث الطلبات على الإجابة على الأسئلة التي تلي كل وحدة دراسية وذلك ب:-

أ‌- استثارة الطالبات لحل الأسئلة الصعبة.
ب‌- إزالة مشاعر العزلة لدى الطالبات، من خلال التواصل والتفاعل بين المعلمة والطالبات.
ت‌- شعور الطالبات بالإنتاجية والرضا النفسي عن قدراتهن لنجاحهن في حل الأسئلة.
ث‌- توفير تغذية راجعة للطالبات.

10- توفير الجو المدرسي المناسب.
11- تزويد الأهل بتقارير دورية عن أداء الطالبات.
12- احترام الطالبات وتقديرهن ورفع الروح المعنوية لديهن.
13- عدم تسفيه رأي الطالبات واحتقاره.
14- السماح لهن بإبداء الرأي.
15- تقبل إجابة الطالبات حتى لو كانت خطأ بطريقة ايجابية، وإعطاء الجواب الصحيح، بدون إحراج الطالبات.
16- عدم ربط جدارة الطالبات والجهود الدراسية بالتحصيل الدراسي.
17- إعطاء فرصة المشاركة لجميع طالبات الصف، وعدم التركيز على فئة معينة.
18- تقييم أداء الطالبات وإبداء الإعجاب به، حتى لو كان بسيطا لتحفيزه على الاستمرار.
19 الابتعاد عن الألفاظ التي تقتل الدافعية لدى الطالبات مثل عبارة( متخلف، بطيء التعلم...) أو أي عبارة توحي بعجزه أو تنال من كرامته ومن تقديره لذاته.
20- التقرب للمتعلمات وتحبيبهن في المعلمة، فالمتعلم يحب المادة وتزداد دافعيته لتعلمها إذا أحبتها معلمتها.
21- أن تتصرف المعلمة كنموذج للمتعلمات في الإقبال على المطالعة الخارجية والجلوس معهن في المكتبة.
22- استخدام أساليب التهيئة الحافزة عند بدء الحصة أو الخبرة مثل قصص المخترعين، والأسئلة التي تدفع إلى العصف الذهني، والعروض العملية المثيرة للدهشة.
23- أن تنقل المعلمة شعور الاهتمام والرعاية لكل طالباتها وبخاصة الطالبات اللاتي تواجهن صعوبة كبيرة في التواصل.

24- تنمية الشعور بالهوية والوعي الذاتي الواضح للشخصية التي ترغب:

أ‌- في أن تكون عليها أو ترغب في تحقيقها.
ب‌- تستطيع المعلمات تشجيع الطالبات على امتلاك هذا التصور بعيد المدى للشخصية من خلال مساعدتهن على وضع أهداف لأنفسهن والإفادة من الإمكانيات والمصادر المتاحة لتحقيق هذا التصور.
ت‌- تقديم نماذج من الشخصيات الناجحة التي يمكن للطالبات الاحتذاء بها وتقمص أدوارها.

25- مساعدة الطالبات على التفكير المنطقي وفهم ذواتهن.

26- تشجيع الكفاءة والاستقلال والاستمتاع بالعمل وذلك عن طريق:

أ‌- مساعدة الطالبات على توقع المشكلات، وفي تجنب الأخطاء وفي الحفاظ على الشجاعة وفي التفكير بطريقة واضحة.
ب‌- تعليم الطالبات أن يرغبن بالنجاح أن يكن عند توقع الآخرين وأن يستمتعن بحياتهن أن يعتمدن على ذواتهن.
ت‌- قيام المعلمات بتكليف الطالبات بواجبات وأعمال بسيطة ليقمن بها وأن يكن قادرات على إتمامها، وأن يحصلن على مكافآت وإطراء مناسب.
ث‌- أن تمتدح المعلمات الجزء الصحيح من تصرفات الطالبات ولا تتوقع منهن الكمال.

27- تعليم الطالبة أن تصبح أكثر تمييزا، فالمواقف التي لا تحسن العمل فيها يمكنها أن تترك القيادة لغيرها، أما المواقف التي تناسب قدراتها، فيمكنها أن تصبح فيها أكثر سيطرة وتفوقا.











ملحق رقم(4)
استراتيجيات التدخل الإرشادي لمعالجة مشكلة تدني اعتبار بالذات وضعف الدافعية

يرجى من الأهل الإطلاع على هذه الخطوات والأساليب التي تعالج مشكلة تدني اعتبار الذات، وتزيد من دافعية الطلاب للدراسة والإنجاز:-

1- تشجيع الطالبات على تحمل المسؤولية والشعور بالمقدرة بشكل دائم.
2- تعليم الطالبات على أسلوب التعلم الذاتي وحل المشكلات.
3- استخدام نظام حوافز قوي ( الثناء اللفظي، وزيادة المصروف، وإقامة الحفلات أو الذهاب إليها، مشاهدة التلفاز، زيادة الوقت المخصص للتسلية، القيام برحلة أو زيارة خاصة، ...الخ).
4- تعليم الطالبات الاستراتيجيات الفعّالة لزيادة الدافعية، والتي تتمثل في:-

أ‌- تعليم الطالبات طرق متعددة لضبط الذات، لأنها تحسن مفهوم الذات والإنجاز.
ب‌- تعليم الطالبات على كيفية مقاومة المشتتات كأسلوب نحو تركيز أفضل.
ت‌- تعليم الطالبات على الاسترخاء العضلي والهدوء عن طريق التفكير بتخيلات سارّة لدى شعورهنّ بالقلق وعدم التركيز.
ث‌- تعليم الطالبات على ضبط المثيرات مثل غرفة الدراسة فقط لا لشيء آخر، أما القراءة للاستمتاع وأحلام اليقظة وغيرها يجب أن تتم في مكان آخر.
ج‌- يمكن استخدام ساعة المنبه لتسجيل الوقت المستغرق في الدراسة، وإذا شعرت الطالبة بالنعاس أثناء الدراسة يمكن أن تأخذ فترات قصيرة أو استخدام إضاءة قوية.

5- أن يؤثر الأهل على المدرسة لتصبح أكثر إثارة للداعية، وذلك عن طريق:-

أ‌- الزيارت المتكررة للمدرسة بين فترة وأخرى.
ب‌- دعم موازنة المدرسة.
ت‌- حضور الإحتفالات التي تقيمها المدرسة بين حين وآخر.

6- أن تكون توقعات الأهل من الأبناء مناسبة لقدراتهم وموضوعية وإيجابية وغير مرتفعة.
7- تجنب توجيه النقد إلى ذات الطالبة عندما تقع في الخطأ، وأن يكون النقد موجها إلى العمل وليس إلى الشخص نفسه.
8- تجنب الأسرة لأساليب النبذ والكره والإهمال والتحقير والدلال الزائد للأبناء وعدم التمييز بينهم.
9- عدم الضغط الزائد على الأبناء لزيادة مستوى التحصيل.
10- عدم استعمال أساليب تتسم بالقوة والخوف والعنف والشدة.
11- أن يكون الأهل قدوة ونموذجا للأبناء.
12- أن يظهر الأهل اهتمامهم بتعلم الأبناء.









   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم منتدى علم النفس وتطوير الذات وفن الاتيكيت
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 11:58 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في منتدى النرجس لاتُعبر بالضرورة عن رأي منتدى النرجس ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير