العودة   منتدى النرجس > المنتديات الطبية > منتدى علم النفس وتطوير الذات وفن الاتيكيت



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 25-03-2017, 01:18 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
وليدالحمداني
إدارة الموقع
 







وليدالحمداني غير متواجد حالياً

 

Questionmark زوجى ياخذ ادويه لمرض الفصام هل تؤثر على الاطفال فى مرحله التكوين اى الحمل؟

زوجى ياخذ ادويه لمرض الفصام هل تؤثر على الاطفال فى مرحله التكوين اى الحمل؟




السؤال
أنا سيدة متزوجة منذ 4.5 سنوات، وقد مرض زوجي بمرض الفصام منذ 3 سنوات وهو حتى الآن يتعالج بالأدوية:

1. akiniton
2.zespreon
3. cipram
4. lamctal
5.resperdal
6. calmpam

السؤال: هل تلك الأدوية تؤثر على الأطفال في مرحلة التكوين ( الحمل )؟ وهل الفصام ممكن أن يعالج نهائياً ويتوقف زوجي عن تناول تلك الأدوية؟



الإجابــة
إن المهم جداً في حالة زوجك هو المداومة على العلاج، ويُعتبر الرزبريدال هو العلاج الأفضل، فقط يجب أن لا تقل الجرعة عن 4 مليجرام في اليوم.

أما فيما يخص التأثير على الحمل، فإن هذه الأدوية لا تؤثر مطلقاً على تكوين الحيوانات المنوية عند الرجل لا من قريبٍ ولا من بعيد، وعليه فهي لا تؤثر على إخصاب البويضة، أو تكوين الأجنة .

ومن باب إكمال الفائدة، إذا كانت الزوجة هي مصابة بهذا المرض، فإن الأدوية التي ذكرتيها بصفةٍ عامة لا يحبذ استخدامها في فترة تخليق وتكوين الأجنة وهي (118) الأولى من الحمل، ولكن يجب أن يوازن ما بين مصلحة المريض العامة، وما قد تسببه هذه الأدوية من مشاكل، وفي هذه الحالة لا بد إذا حدث الحمل أن تكون الزوجة تحت رقابة الطبيب النفسي وطبيبة النساء والتوليد حتى يتم مراقبة تتطور الحمل، وتُعتبر الأدوية القديمة لعلاج الفصام مثل الدواء الذي يُعرف باسم استلازين هي الأفضل من ناحية السلامة في شهور الحمل الأولى، حيث أنها جُربت ودرست لسنوات طويلة، أما الأدوية الجديدة نسبياً مثل الرزبريدال فلم تُدرس وتجرب لمدةٍ طويلة، كما أن شركات الأدوية من منطلق أن تحمي نفسها لا توصي باستعمال هذه الأدوية في فترة الحمل الأولى، وخلاصة الأمر فالاستلزين سيكون هو الخيار الأفضل بجرعة (5) مليجرام يومياً في الأربعة الأشهر الأولى للحمل، بعدها لا مانع من الرجوع إلى الأدوية الأخرى.

حبوب لامكتال، والتي ذكرتيها هي في الحقيقة تُستعمل لعلاج الصرع، وتثبيت المزاج ، ولا يُنصح باستعمالها مطلقاً أثناء الحمل.

أرجو أن أُضيف بأن فترة الحمل عامّة تُعتبر فترة حماية للمريض من هذا المرض، إلا أنه ربما تحدث زيادة في الأعراض أو انتكاسة بعد الولادة، ولذا نوصي بمراقبة المريض بصورةٍ لصيقة في هذه الفترة.

هذه الفائدة ما إذا كانت الزوجة هي المصابة بمرض الفصام.

أما بالنسبة لعلاج مرض الفصام والشفاء منه، فمن المعروف أن 30% من المرضى يتم شفاؤهم كاملاً بإذن الله، و50% تظل حالتهم تتأرجح بين التحسن والانتكاسة، وأما 20% الباقية فيظل مرضهم مطبقاً ومزمناً ومعيقاً.
إذا أصاب الإنسان مرض الفصام بعد بلوغه سن (25) أي بعد أن أكمل تعليمه واكتسب بعض المهارات الاجتماعية والحياتية ، وكان مستقراً أُسرياً وملتزماً بتناول العلاج، فإن فرصه في الشفاء والتحسن أكبر .






   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم منتدى علم النفس وتطوير الذات وفن الاتيكيت
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 11:27 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في منتدى النرجس لاتُعبر بالضرورة عن رأي منتدى النرجس ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير