العودة   منتدى النرجس > المنتديات الطبية > منتدى علم النفس وتطوير الذات وفن الاتيكيت



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 25-03-2017, 01:19 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
وليدالحمداني
إدارة الموقع
 







وليدالحمداني غير متواجد حالياً

 

Questionmark هل الادويه النفسيه نسبب الادمان ؟

هل الادويه النفسيه نسبب الادمان ؟



السؤال

سبق وأن أرسلت لكم بشأن ابني البالغ من العمر19 عاما، والذي كان يدخن الماروجوانا والذي أصبح يعاني من الخوف من التجمعات ولديه بعض التهيؤات، وقد صف له الطبيب علاج وقد أخبرتموني أن العلاج سوف يستمر مدة ستة أشهر، وربما لسنوات طويلة، ولكن باتصالي بولدي وسؤاله بعد أن زاد له الطبيب في الجرعة zayprea olezapine وقال إن مدة التحسن تكون ما يعادل نصف ساعة تقريبا رغم أنه يرفع معنويتي ويقول لا تقلق يا أبت، سوف أكون بخير، ولكن أخشى عليه حيث أنه حتى الآن لا يستطيع العودة للدراسة، فهل سوف يشفى من حالته؟ وهل هذا الدواء يسبب الإدمان؟ وما هي طرق الخلاص من تلك الحالة غير الدواء فهو مكلف؟

والله إنني أشعر بالحزن الشديد عليه وعلى ما وصل إليه من وضع في هذا السن المبكر.





الإجابــة


لا شك أن الحالة من الحالات النفسية المعروفة، وهي بكل صدقٍ وأمانة تتطلب الكثير من الجهد الطبي والتأهيلي والالتزام التام بالعلاج.

الشيء الذي أود أن أؤكد لك عليه أن الزبركسا يُعتبر من أفضل الأدوية لعلاج مثل هذه الحالة، ولا بد أن نكون حريصين على التزام هذا الابن بالدواء؛ لأنه قد أُصيب بالمرض في سنٍ مبكرة، وعدم الالتزام بالعلاج بصورةٍ مطلقة ربما يؤدي إلى بعض النتائج والتبعات السلبية.

أرجو أن أؤكد لك بصورةٍ قاطعة أن هذا الدواء لا يسبب أي نوعٍ من الإدمان أو التعود، وهو من الأدوية المستحدثة والفعالة والممتازة، وكل الذي يُعاب عليه أنه يؤدي في بعض الناس إلى زيادةٍ في الوزن، ولكن هذه الزيادة تكون في الأربعة أو الخمسة الأشهر الأولى، بعدها يتوقف وزن الجسم على حاله، والكثير من الناس يُساعدون أنفسهم بممارسة الرياضة، ومحاولة التحكم في الطعام.

من الطرق الهامة للتخلص من هذا المرض أن لا يُعامل هذا الابن معاملة المعاق، فيجب أن يعيش حياةً طبيعية يكون فيها عضواً فعّالاً في بيته ومع أقرانه وفي مجتمعه، وأن لا يميل إلى التكاسل والانسحاب الاجتماعي.

كما أنه قد وُجد أن الضغوط النفسية الشديدة ليست مرغوبة في مثل هذه الحالات، كما أن التجاهل وإهماله، وعدم الاهتمام به يعتبر أيضاً أمراً سلبياً، فهو يحتاج إلى وسطية في التعامل، وأن يكون التشجيع والترغيب دائماً هو المبدأ المتبع، كما أسال الله تعالى أن يهب له إخوة وأصدقاء في سنه يُساعدونه في الخروج من هذه الحالة ، وذلك بإعادة الثقة إلى نفسه، وإشعاره بأهميته وفعاليته.

من الطبيعي أن تتأثر لإصابة ولدك بهذه الحالة، ولكن أرجو أن لا يكون هذا التأثر إلى درجة الحزن الشديد أو السوداوية؛ حيث أن هذا المرض منتشر، وهو يُصيب حوالي 1% من الناس، ولكن بفضل من الله تعالى أصبح الآن يمكن علاجه بصورةٍ كبيرة وفعّالة، وأعرف الكثيرين من الذين أصيبوا بهذا المرض، وهم الآن يعيشون الآن حياةً طبيعية، فقط المهم هو الالتزام بالعلاج واتباع الإرشادات الطبية النفسية المطلوبة.






   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم منتدى علم النفس وتطوير الذات وفن الاتيكيت
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 02:38 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في منتدى النرجس لاتُعبر بالضرورة عن رأي منتدى النرجس ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير