العودة   منتدى النرجس > المنتديات الطبية > منتدى علم النفس وتطوير الذات وفن الاتيكيت



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 25-03-2017, 01:29 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
وليدالحمداني
إدارة الموقع
 







وليدالحمداني غير متواجد حالياً

 

Questionmark افيدونى ما هو علاج اختى وما الحاله التى تعانى منها؟

افيدونى ما هو علاج اختى وما الحاله التى تعانى منها؟



السؤال

أختي الصغرى تعاني منذ سنتين من حالة نفسية غريبة، فهي تتخيل أن أحدا ما يراقبها طوال الوقت عن طريق النوافذ، أو أثناء تكلمها على الهاتف أن هناك من يستمع ماذا تقول من هاتف آخر في البيت أو عن طريق كاميرات مراقبة مخفية في البيت أو الحمام أو عند الجيران.

كما أنها تخاف من دخول الحمام بمفردها، وإذا دخلت فإنها تفتش خلف ستائر الحمام إذا كان هناك أحد مختبئ في الداخل، وتقول أنها تخاف أن تتحول إلى أفعى أو كلب أو فأر أو أن يتحول شيء تمسكه بيدها إلى أفعى أو عقرب، وإذا رأت كلبا أو قطا فإنها تفزع فزعا كبيرا، كما أنها بعض الأحيان تقول أنها تشعر أنها مريم العذراء أو النبي يوسف، وأنها خفيفة وتكاد تطير من الخفة، كما أنها لا تحب الجلوس، وتراها دائما تمشي ذهابا وإيابا، وهي تخاف من كل شيء غريب أو مألوف، مع أن عمرها 29 عاما، وهي متزوجة، ولديها 4 أبناء، وقد عانت طوال عمرها من استبداد عائلي، نحن نعالجها بدواء رسبردال، فهل دواء رسبردال هو المناسب لها أم لا؟ وهل هناك علاج أفضل لحالتها؟ وما الجرعة المطلوبة؟

أرجو الاهتمام والنصيحة والمساعدة.




الإجابــة


أختي الكريمة جزاك الله خيراً على اهتمامك بأمر أختك، ولا شك أن وصفك هو وصف دقيق لحالة معينة تعاني منها هذه الأخت الكريمة، الحالة تشخص بمرض الفصام الظناني أو الباروني، وهو واحد من الأمراض العقلية الرئيسية، أرجو أن لا تنزعجي لذلك مطلقا ًلأنه من حقك أولاً أن تمتلكي الحقائق.

وثانياً: أؤكد لك أن هذا المرض أصبح الآن يستجيب للعلاج بدرجة كبيرة إذا التزم المريض بتناول العلاج، لا شك أن هذه الأفكار وهذا الظنان وكل التخيلات التي تأتيها هي من صميم هذا المرض، أولاً أرجو أن لا تناقش نقاشاً منطقياً في أفكارها الظنانية لأن النقاش المنطقي ومحاولة إقناعها بما هو مضاد لأفكارها ربما يثبت هذه الأفكار أكثر، أنا لا أقول أن تؤيد في أفكارها، ولكن حين تدخل في نقاش هذه الأفكار يجب أن تُطمأن، أو أن يغير الموضوع وهكذا.

ثالثاً: أرجو أن تتاح لها الفرصة أن تقوم بواجباتها الأسرية بقدر المستطاع، خاصة أنها سيدة متزوجة ولديها أطفال.

رابعاً: العلاج الدوائي، فالعلاج الدوائي يعتبر ضروريا - وإن شاء الله - سوف يفيدها كثيراً، وتوجد عدة أدوية لعلاج هذه الحالات ومنها عقار رزبريدال، فهو من الأدوية المناسبة جداً، وأنا أفضله حقيقة، وجرعته هي من اثنين إلى اثني عشرة مليجرام في اليوم، ومعظم المرضى في مثل هذه الحالات يستجيبون على جرعة أربعة إلى ستة مليجرام، ولكن الجرعة حين تصل إلى أربعة مليجرام أو أكثر من الأفضل أن يتناول المريض معها عقارا آخر مضادا للآثار الجانبية للرزبريدال، والعقار الذي نصفه دائماً يعرف باسم آرتين بجرعة اثنين مليجرام إلى خمسة مليجرام، الآرتين يعتبر دواء جيداً؛ حتى لا تحدث الآثار الجانبية من الرزبريدال، ومنها نوع من الشعور بالتخشب في الجسم أو الشدة في عضلات الجسم، وربما يحدث أيضاً بطءٌ في الحركة، ولكن حين يعطى هذا الدواء المضاد فهذه الآثار الجانبية لا تحدث مطلقاً.

فإذاً أختي الكريمة الجرعة هي أربعة إلى ستة مليجرام، وإن كنت أميل إلى الستة مليجرام؛ لأن هذه الأخت حفظها الله أعراضها مكثفة ومطبقة وحادة فإذاً تكون الجرعة هي ستة مليجرام ومعها خمسة مليجرام آرتين كدواء مضاد للآثار الجانبية.

يوجد نوع من الرزبريدال يسمى رزبريدال كونيستا، وهو يوجد في شكل حقن أو إبر تعطى كل أسبوعين، هذا أيضاً يعتبر الآن علاجا جيدا بالذات بالنسبة للأشخاص الذين لا يلتزمون بتناول الحبوب، قد يكون مكلفا بعض الشيء ولكنه جيد جداً، وأنا لدي الكثير من المرضى الذين يتناولون رزبريدال بجرعة أربعة مليجرام في اليوم حبوب، و52 مليجرام إبرة كل أسبوعين، هؤلاء الآثار العلاجية فيهم إيجابية جداً والنتائج طيبة جداً، وأنا على ثقة كاملة أن الأطباء في الدنمارك مقتدرون لعلاج مثل هذه الحالات، فقط الذي أنصح به هو ما ذكرته لك من إرشاد في بداية هذه الرسالة، وأرجو أن أحتّم على ضرورة تناول الدواء حتى بعد أن تختفي منها الأعراض وهذه الأفكار المتطايرة بعد أن تنتهي أيضاً لا بد أن تستمر على الجرعة الوقائية.

هنالك أدوية أخرى فعالة بجانب الرزبريدال منها السيروكويل، ومنها عقار آخر يعرف باسم إبفلاي، وكذلك زبركسا، ولكن أقول أن الربريدال هو من أفضلها.

أختي الكريمة الرزبريدال في بعض الأحيان قد يؤدي إلى ارتفاع في هرمون الحليب، وهذا ربما يؤدي إلى تأخر في الدورة الشهرية لدى بعض النساء، أرجو ملاحظة ذلك، وإذا حدث أرجو أن ينبه الطبيب الذي يعالجها.

الرزبريدال أيضاً قد يؤدي إلى زيادة بسيطة في الوزن، وأرجو أن لا يكون ذلك مزعجاً، ولكن إذا حدث بالطبع تنصح هذه الأخت بالتحكم في الطعام بقدر المستطاع وكذلك ممارسة الرياضة.


انتهت إجابة الدكتور / محمد عبد العليم ــــــــــ أخصائي أمراض نفسية ــــ ويليها إجابة المستشار الشرعي الشيخ / أحمد مجيد الهنداوي.

__________________________________________________ _

فإن هذا التفصيل الواضح للأعراض التي تصيب أختك - حفظها الله تعالى وعافاها وشفاها – يعطي صورة واضحة عن طبيعة المرض الذي تعاني منه، مضافًا إلى ذلك أنك أشرت إشارة نبيهة وقوية تدل على حسن تفهمك وحسن إدراكك، فإنك أشرت إلى أنها قد عانت من استبداد اجتماعي في حياتها، مما يعني أنها بالفعل قد تكون تأثرت من هذا الجانب خاصة وحصل لها ما حصل بسبب توالي الضغوط الاجتماعي والتي أشعرتها بأنها مظلومة مهضومة لاسيما إذا انضاف إلى ذلك نوع من القساوة المفرطة التي قد تؤدي إلى مثل هذه الحال، والذي يمكن أن يشخص فيه حال أختك الكريمة هو بأمرين اثنين:

فالأمر الأول هو الذهان العقلي.
والأمر الثاني: هو احتمال وجود المس.

فإن كل الأعراض التي أشرت إليها تدل على أن أختك تعاني من (البارونية) وهي حالة متقدمة شيئًا ما بالنسبة لأختك، فهي قد وصلت إلى مرحلة الذهان العقلي؛ لأنها تشعر أنها مريم العذراء أم عيسى - صلوات الله وسلامه عليه ورضي الله عنها – أو أنها نبي الله يوسف، وربما شعرت بأمور وخافت من أمور لا يخاف منها عقلاء الناس، كما أشرت إلى أنها قد تمسك شيئًا فتخاف أن يتحول إلى عقرب أو إلى حية وأنها تظن نفسها على الدوام أنها تحت الرقابة وتحت المؤامرة، فكل هذه من أعراض البارونية والتي وصلت بها إلى حد الذهان بل وحالتها متقدمة شيئًا ما في هذا الأمر.

وأما الاحتمال الثاني الذي أشرنا إليه فهذا أمر وراد، فقد ثبت في كتاب الله وثبت في سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم – فقد قال تعالى: {الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا لا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ}. فبيَّن جل وعلا أن آكل الربا يقوم يوم القيامة وكأنه يتخبط من الجنون بسبب مسِّ الشيطان، فدل ذلك على أن مس الشيطان أمر قائم، ولو لم يكن قائمًا ومعروفًا لما صحَّ أن يمثل الله تعالى به، لأن التمثيل بغير الموجود لا يقرب المعنى إلى الفهم والذهن، وإنما أراد الله جل وعلا أن يقرب لنا حال آكل الربا عندما يقوم، فذكر لنا أمرًا معلومًا وهو تخبط الشيطان للإنسي في هذه الحالة، فدل ذلك على إثباته شرعًا.

وأما إثبات ذلك من جهة النبي - صلى الله عليه وسلم – فقد ثبتت في ذلك آثار عن النبي - صلى الله عليه وسلم – بل ثبت أنه عالج من أصيب بالمس؛ كما أخرجه ابن ماجة في السنن عن النبي - صلى الله عليه وسلم – أنه جاءه عثمان بن أبي العاص – رضي الله عنه – وهو غير عثمان بن عفان الخليفة الراشد، فعثمان بن أبي العاص هو أحد الصحابة الكرام – رضوان الله عليهم – فقال: " لما استعملني رسول الله صلى عليه وسلم على الطائف جعل يعرض لي شيء في صلاتي حتى ما أدري ما أصلي - أي يعرض له الشيطان حتى أصبح يلبس عليه صلاته - فلما رأيت ذلك رحلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال صلى الله عليه وسلم: ( ابن أبي العاص؟! ) فقلت: نعم يا رسول الله. فقال: (ما جاء بك؟) قلت: يا رسول الله؛ عرض لي شيء حتى ما أدري ما أصلي. فقال صلى الله عليه وسلم: (ذاك الشيطان، ادنه) - أي اقترب - فدنوت منه فجلست على صدور قدميه. قال: فضرب صدري بيده وتفل في فمي وقال صلى الله عليه وسلم: (اخرج عدو الله) ففعل ذلك ثلاث مرات، ثم قال: ( الحق بعملك). قال عثمان بن أبي العاص – رضي الله عنه -: فلعمري ما أحسبه خلطني بعد" وهذا إسناد صحيح ثابت عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. ومن ذلك أيضًا ما أخرجه الإمام أحمد في المسند عن النبي - صلى الله عليه وسلم – أنه أتته امرأة بابن لها قد أصابه لمم – أي طرف من الجنون - فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : (أخرج عدو الله أنا رسول الله). قال : فبرأ بإذن لله عز وجل... الحديث.

إذن فهذا أمر ثابت في هذه الشريعة الكاملة ومجرد الإخبار من الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم – عنه يثبته فضلاً عن أن يكون واقعًا مرئيًا مشاهدًا، ولذلك فإننا نود أن يكون الجواب شاملاً لهاتين الحالتين، فإن علاج المس إنما يكون بالرقية المشروعة، وهذا أمر سينفعها - بإذن الله عز وجل – ويزيدها فضلاً إلى فضل وخير إلى خير، بل إن الرقية المشروعة تشرع في ثلاثة أمور فاحفظيها:

1- من الأمراض العضوية كما ثبت ذلك عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .

2- ومن الأمراض النفسية كما ثبت ذلك عنه - صلوات الله وسلامه عليه - .

3- ومن الأمراض التي من جنس الحسد والمس وغير ذلك، ويجمع ذلك الثلاثة قوله تعالى: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ}، فالقرآن شفاء للأرواح وشفاء للأبدان.

وأما المرض العقلي الذي أشرنا إليه فأختك الآن لا تعاني من مرض نفسي عادي، بل هي قد خرجت إلى الذهانات العقلية (الفصام) لأنها قد وصلت إلى مرحلة متقدمة في هذا الأمر كما تلاحظين. ومع هذا فالحل - بإذن الله عز وجل – أيضًا موجود والخطوات العملية التي تعين على شفائها وخروجها مما تعانيه موجودة أيضًا ولكنكم تحتاجون إلى تضافر وتعاون في هذا، وإليك خطوات العلاج، فأول ذلك:

1- أن تبدؤوا جميعًا بالاستعانة بالله والتوكل عليه والدعاء لأختكم الكريمة أن يشفيها الله جل وعلا؛ قال الله تعالى: { وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ}. وقال تعالى: وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ }. وقال خليل الرحمن: {وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ}. وقد كان من دعاء النبي: (اللهم رب الناس اشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاءً لا يغادر سقمًا ). فلابد من اللجوء إلى الله والتوكل عليه وسؤاله العافية لكم جميعًا ولأختكم خاصة. والخطوة الثانية هي:

2- حسن إدراك طبيعة ما تعاني منه أختك، فإنها الآن تتوهم أن هذا الذي يقع لها هي أمور حقيقية وأنكم أنتم الواهمون في عدم إدراك هذه الحقائق، فمثلاً عندما تدخل إلى الحمام وتنظر خلف الستائر هل أحد يراقبها أم لا، فلو قلت لا تفعلي هذا فهي لا تنظر إلى هذا الكلام على أنه خطأ بل تنظر على أنك أنت الغافلة عن حقيقة هذه الأمور، وكذلك لو مسكت شيئًا فخافت أن تتحول أفعى أو إلى عقرب فالمستقر لديها أن هذا أمر حقيقي وأنكم أنتم الذين لا تدركون حقيقة هذا الأمر، ولذلك فلابد من التعامل معها تعاملاً رفيقًا وعدم مواجهتها في هذا الشأن وعدم صدارتها فيه، ولكن يحسن بكم أن تتعاملوا بصورة طبيعية أمامها، فمثلاً إذا أمسكت شيئًا وخافت أن يتحول إلى عقرب فيمكنك أن تمسكيه أنت وأن تستعمليه كأن يكون كوبًا من الماء وأن تشربيه أمامها ثم تحمدي الله دون أن تقولي لها أرأيت لا يوجد شيء وليس الأمر فيه شيء، ولكن تصرفي تصرفًا عاديًّا، فبكثرة تعويدها على التصرفات العادية ورؤية ذلك منكم دون أن تشعر أنها المقصودة بذلك يحصل لها - بإذن الله عز وجل – استجابة ويخف الأمر لديها. والخطوة الثالثة هي:

3- إخراجها من حالة التوحد وحالة البعد عن المشاركة الاجتماعية، فلابد أن تشاركوها اجتماعيًّا وأنكم تعاملونها معاملة عادية، فإذا كانت جالسة مثلاً فلتتكلموا أمامها ولتضحكوا وليحصل بينكم المداعبة والكلام، ولكن دون أن تشعر هي أنها هي التي تقصد بهذا الكلام وأن هذا الأسلوب متعمد؛ لأنه سيذكرها بأنكم تتآمرون عليها وأنكم تنوون وتضمرون لها الشر، ولكن اجعلوها تحيى بينكم حياة اجتماعية عادية، ولو قُدر أنها مرضت فلا تبالغوا في الاعتناء بها وعاملوها المعاملة العادية لأنها قد تفسر تصرفاتكم على أنها تقصد بها مؤامرة أو يقصد بها شر ونحو ذلك.

والمقصود هو إشراكها اجتماعيًّا لإخراجها من حالة التوحد ولتنتقلي إلى الخطوة الرابعة وهي:

4- أن تعينوها على أن تكون مؤدية لواجباتها الاجتماعية والأسرية ولها قدرة على الاعتماد على نفسها، فإن هذا يجعلها أكثر انطلاقًا وأكثر حركة وأكثر تفاعلاً، فمثلاً إذا كان لديها أطفال فلتقم هي بتنظيفهم ولتقم هي بتغيير ملابسهم وشراءها لهم، وكذلك الإشراف على أكلهم وشربهم وغير ذلك من العناية بزوجها ونفسها، فإن هذا أيضًا يعين في هذا الباب إعانة عظيمة وينمي في نفسها القدرات السليمة ويبعدها عن آفة الظن السيئ لأن مدار شأنها على أنها تظن بالناس أنهم يريدون أن يوقعوا بها الشر وأنها مراقبة وأنها يكاد لها وربما ظنت هذا بأقرب الناس إليها كزوجها وأولادها إن كانوا يعقلون أو بعض أهلها. والخطوة الخامسة هي:

5- الرقية الشرعية، فإن الرقية قد شرعها الله تعالى في كتابه العزيز، وشرعها نبينا - صلوات الله وسلامه عليه – في أحاديث متواترة عنه، فمن الرقية الحسنة النافعة أن تقوموا بالآتي:

(الفاتحة، الإخلاص، المعوذتين، الشرح، آية الكرسي، 102- 103 من البقرة، وآخر آيتين منها، و118 -121 الأعراف، و81 - 82 من يونس، وآية 69 من طه ) مع الأدعية النبوية الواردة في ذلك: ( أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق )،
( أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه ومن شر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون )، ( أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة )، ( أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق وذرأ وبرأ ومن شر ما ينزل من السماء ومن شر ما يعرج فيها ومن شر كل ذي شرٍّ لا أطيق شره، ومن شر طوارق الليل والنهار إلا طارقًا يطرق بخير يا رحمن )..

فتقرئين هذه الرقية في إناء من ماء ثم يصب على رأسها وتشرب منه، وإن اغتسلت منه في مكان طاهر فحسن، وطريقة القراءة أن يقرب الفم من الإناء ويقرأ بصوت مسموع عادي وتنفثي بعد القراءة في الماء بريقك. ونوصيك بكتمان أمر العلاج بالرقية فإن النبي صلى الله عليه وسلم قد قال: (استعينوا على إنجاح حوائجكم بالكتمان فإن كل ذي نعمة محسود ) رواه الطبراني في المعجم.

فهذه رقية من كتاب الله وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم – فينبغي أن تحرصوا عليها وأن تديموا رقيتها بذلك، وإن أمكن أن يكون هنالك ماء زمزم لرقيتها به فهذا أولى وأكمل فقد ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في ماء زمزم أنه طعام طعم وشفاء سُقم، فهذا إن وجد فحسن وإن لم يوجد فالماء العادي فإن في ذلك بركة بكتاب الله عز وجل وسنة رسوله - صلوات الله وسلامه عليه - .

ونود أن تحثوها على طاعة الله عز وجل وعلى أداء الصلاة خاصة لتكون قريبة من ربها دون إلحاح عليها ودون تشديد عليها في ذلك، بل ترشد إلى ذلك إرشادًا رفيقًا، فإن أصرت على الإباء فلا ينبغي أن تجادل كثيرًا في هذا الشأن لأنها الآن معذورة من الناحية الشرعية لسبب الخلل العقلي الذي أصابها، ونبشركم أيضًا أن الأصل في الذهانات العقلية كاحتمال البارونية التي تعاني منها أختك هو ليس راجعًا في الغالب إلى خلل عضوي في الجهاز العصبي (الدماغ)، بل هو راجع إلى خلل وراثي مع سلامة العضو ـ ولله الحمد ـ، فإمكان حصول الشفاء أمر ممكن - بإذن الله عز وجل – ولكن مع الصبر عليها ومع اتباع هذه الإرشادات ومع التمهل في طلب النتائج






   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم منتدى علم النفس وتطوير الذات وفن الاتيكيت
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 11:13 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في منتدى النرجس لاتُعبر بالضرورة عن رأي منتدى النرجس ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير