العودة   منتدى النرجس > المنتديات الإسلامية > السيرة النبوية وقصص تاريخ الاسلام ورجاله



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 11-06-2017, 06:39 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
منتهى الحنان
عضو مجلس إدارة
 






منتهى الحنان غير متواجد حالياً

 

خواطر في دعاء النبي ؛اعوذ بكلمات اللـه التامات

تأمَّلتُ دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: ((أعوذ بكلمات الله التامَّات كلِّها من شر ما خلق))؛ فرأيتُ فيه معانيَ عظيمةً في الالتجاء إلى الله سبحانه، والدخولِ في كهف رحمته اﻵمن، وكَنَفِ أسمائه الحسنى، وصفاته العليا، وكلماته التامَّات؛ فهي الكاملاتُ فلا نقصَ فيها، النافعات التي تَحفظُ المسلم وتكفيه، الشافيات من الهواجس واﻵفات، المباركاتُ التي لا تُخفِقُ معها طِلْبةٌ، ولا تُرَدُّ حاجة.

ولو تفكَّر المسلم فيها، لنفعتْه نفعًا عظيمًا في دنياه وآخرته.

فما معنى كلماتِ الله، وما معنى التامَّات؟
ذكر العلماء في معنى كلمات الله عدةَ أقوال، أهمُّها:
1- هي كلامه سبحانه على اﻹطلاق، ومن ذلك: القرآنُ الكريم، والكتبُ المُنزَّلة على أنبيائه عليهم السلام.

2- هي كلماتُه التي يقول للشيء كن فيكون، قال تعالى: ﴿ إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴾ [النحل: 40].

3- هي أقضيتُه وعِدَاتُه التي تتضمَّنُها كلماتُه، كقوله: ﴿ وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا ﴾ [الأعراف: 137]، وكلمتُه هي قوله: ﴿ وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ ﴾ [القصص: 5].

4- هي أسماء الله الحسنى؛ ﻷن المُستعاذَ به من الكلمات إنما يصحُّ ويستقيم أن يكون بمثلها.

5- وقيل: هي العلم؛ ﻷنه أعمُّ الصفات.

وأما معنى التامات، فقد ذكر العلماء لها عدةَ أقوال، أهمُّها:
1- الكاملاتُ التي لا يدخل فيها نقصٌ ولا عيب، ولا يعتريها اختلال.
2- النافعات التي تنفع المُتعوِّذَ بها، وتحفظُه من اﻵفات، وتكفيه.
3- الشافيات.
4- المباركات التي لا تخفقُ معها طِلْبةٌ[1].

وقد يترجَّح أحدُ هذه المعاني، ولا مانعَ من الجمع؛ فلا تعارضَ بينها، والجمع أولى.
وقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((من شرِّ ما خلق)) يوافقُ قولَ الله تعالى: ﴿ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ﴾ [الفلق: 2].

[1] انظر: كتاب كشف المشكل من حديث الصحيحين؛ لابن الجوزي 2/ 414، وشرح المشكاة؛ للطيبي 4 /1337، وفيض القدير؛ للمناوي.






آخر تعديل منتهى الحنان يوم 11-06-2017 في 08:06 AM.
   رد مع اقتباس

قديم 24-07-2017, 11:00 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
وليدالحمداني
إدارة الموقع
 







وليدالحمداني غير متواجد حالياً

سبحان ربي الأعلى






   رد مع اقتباس

قديم 26-07-2017, 05:40 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
منتهى الحنان
عضو مجلس إدارة
 






منتهى الحنان غير متواجد حالياً







   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم السيرة النبوية وقصص تاريخ الاسلام ورجاله
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 11:46 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في منتدى النرجس لاتُعبر بالضرورة عن رأي منتدى النرجس ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير