العودة   منتدى النرجس > منتديات عالم الطفل > التربية الاسلامية والحديثة والنفسية للطفل



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 07-02-2008, 03:59 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو






صائد القلوب غير متواجد حالياً

 

اختصاصيون يؤكدون أنها تحور الصورة الذهنية وتعود الأطفال على التدخين

اختصاصيون يؤكدون أنها تحور الصورة الذهنية وتعود الأطفال على التدخين
حلويات على شكل علب سجائر تباع بأسعار زهيدة أمام مدارس جدة



نماذج للحلوى على شكل علب سجائر
جدة : أحمد ردة

انتشرت خلال الأيام الماضية في جدة أصناف من حلوى الأطفال على شكل عبوات سجائر، صممت أنواع منها على هيئة السيجارة، وإن كانت هذه الظاهرة ليست جديدة إلا أن الملفت فيها هذه المرة هو رخص سعرها، تركز بيعها بواسطة الباعة الجائلين بالقرب من مدارس البنين والبنات، وخصوصا مع فترة الاختبارات التي ينهي خلالها الطلاب والطالبات اختباراتهم في وقت مبكر من اليوم مما يوفر أمامهم فترة كافية من الوقت قبل العودة إلى منازلهم أو قدوم أولياء أمورهم أو السائقين لاصطحابهم من مدارسهم، وأكد اختصاصيون في علم النفس والتربية أن هذه الحلوى قد تكون دافعا لدخول الطفل لعالم التدخين منذ عمر مبكر.
وأوضح مدير الصحة المدرسية بإدارة التربية والتعليم بجدة الدكتور محمود السيد لـ"الوطن" أن الدور الوقائي والإرشادي الذي تقوم به المدرسة إلى جانب الصحة المدرسية يتطلب متابعة من جهات أخرى، مثل الرقابة الصارمة التي يجب أن تمنع دخول مثل هذه الحلويات التي يكتنفها الكثير من المخاطر على صحة الأطفال وسلوكياتهم أيضا.
ألوان اصطناعية
وأشار إلى أن تلك الحلويات تصنف على أنها من السكاكر المضاف إليها كميات من الألوان الاصطناعية والمواد الحافظة الخطرة، فمثلاً مادة E123 وتعرف بالامارنت تدخل في تكوين الحلويات والعصائر، وأضرارها وخيمة، حتى إنها صنفت من مسببات السرطان وتشوه الأجنة وتسبب حساسية الجلد واحتقان الأنف لدى الحوامل.
وأضاف الدكتور السيد أن هذا المركب E123 أصبح محظوراً استخدامه في معظم البلدان، ولكن المشكلة أن هناك مركبات تشابهه في التركيب والتأثير استعملت بدلا منه، مما لا تزال تستعمل ولها نفس المضار وهي E250E251، وتعرف بنيترات ونايترات الصوديوم 2 E220 وE321، إضافة لمانعات ومضادات الأكسدة الصناعية، وغيرها من تلك المواد التي تسبب اضطرابات في سلوك الطلاب على المدى المتوسط علاوة عن كونها مسرطنة.
وأوضح الخبير التربوي أسامة باجنيد أنه يتحتم على أولياء الأمور أخذ الحيطة والحذر من انتشار العديد من الألعاب التي تشبه السجائر، والتي تروج للتدخين بين أوساط الأطفال، ولاسيما مع تدني سعرها وانتشارها مؤخراً في الأسواق المحلية، مع ضرورة متابعة الأبناء خلال فترات الاختبارات والإجازات التي عادة ما يكون بها وقت إضافي للأبناء لأخذ حريتهم في الخروج مع أقرانهم، وارتياد الأماكن الترفيهية وغيرها.
إلغاء الحاجز
وشدد المدير التنفيذي للجمعية الخيرية للتوعية بأضرار التدخين والمخدرات بمنطقة مكة المكرمة عبد الله بن حسن سروجي على ضرورة تدخل أولياء الأمور والتربويين، للحيلولة دون وصول هذه الألعاب لأيدي الأبناء، مشيراً إلى أنها تساهم بشكل أو بآخر في زيادة نسبة التدخين بين الأطفال والمراهقين، خاصة مع فترة الامتحانات والإجازة التي تليها.
وبين سروجي أن هذه الألعاب تعتبر بداية لتعود الأطفال على السجائر وممارسة عادة التدخين، موضحاً أن شكل لعبة التدخين يشابه تماماً السجائر الحقيقية، مما يلغي الحاجز بين نفسية الطفل وبين السجائر العادية، ولا تحتاج إلى إشعال، لأنها تحتوي رأساً من الورق ذي اللون الأحمر الذي يشبه النار لتوحي للطفل بأنها مشتعلة.
ودعا سروجي رجال الأعمال إلى الحذر من استيراد مثل هذه الألعاب السيئة التي تهدد جيل المستقبل، مؤكداً أهمية أن تقوم وزارة التجارة وإدارة الجمارك والأمانة والجهات ذات العلاقة بدورها الرقابي في منع دخول هذه الألعاب إلى الأسواق، وأن تضع عقوبات رادعة لمن يستورد مثل هذه الألعاب، حيث إن الأنظمة تمنع استيرادها، مشيراً إلى الاتفاقية الإطارية لمكافحة التبغ.
وأشار إلى أنه يمكن لأولياء أمور الطلاب والتربويين الإبلاغ عن الشكاوى الخاصة بالمخالفات مثل بيع الدخان أو بيع هذه الألعاب للأطفال عبر الاتصال بالرقم 940، وتسجيل البلاغ، ثم تزويد الجمعية بأرقام البلاغات للمتابعة، مؤكداً أن هذا يُعد مساهمة من الجميع في مواجهة المخاطر التي تهدد أبنائنا.
تحول الصورة الذهنية
ونبه المدير التنفيذي للجمعية الخيرية للتوعية بأضرار التدخين والمخدرات إلى أن هذه الألعاب تعمل على تغيير سلوكيات الأطفال، حيث تعمل على تغيير مواقف الأطفال السابقة عن السجائر، لتحول الصورة الذهنية عن السجائر إلى دليل على الرجولة والقوة، والتي يعمل الأطفال على تقمصها من خلال هذه الألعاب في البداية، ثم الدخول إلى عالم التدخين.
وأشار إلى أن الدراسات المتوفرة لدى الجمعية أثبتت أن نسبة كبيرة من المدخنين والمدمنين بدؤوا عادة التدخين في سن مبكرة، ويقل الإقبال عليه بعد المرحلة الثانوية، لما يتمتع به العقل من النضج وتقييم النافع من الضار.
وشدد المدير التنفيذي للجمعية على أهمية الدور الوقائي للجهود التي تقدمها الجهات ذات العلاقة بالتوعية بأضرار التدخين والمخدرات، موضحاً أن الجمعية الخيرية للتوعية بأضرار التدخين والمخدرات بمنطقة مكة المكرمة تؤدي دوراً توعوياً من خلال تواجدها في المدارس، والتركيز على الناشئة من خلال برامجها وفعالياتها المختلفة، مشيراً إلى أن الجمعية تمكنت من الوصول إلى إقلاع أكثر من خمسة آلاف شخص عن التدخين.
المسؤولية المشتركة
ودعا سروجي أولياء أمور الطلاب لاصطحاب أبنائهم لزيارة الجمعية والمعرض الثابت، كتوعية وقائية لهم والاطلاع على إنجازات الجمعية، والإصدارات وخاصة الموجهة للأطفال، حيث تم إنتاج العديد من البرامج الوقائية سواء المرئية أو المسموعة أو المقروءة كأفلام الكرتون والأناشيد والمجلات وكراس التلوين.
وأضاف أن الجمعية تبنت منذ تأسيسها العمل وفق مبدأ المسؤولية المشتركة بين الأجهزة الرسمية والمؤسسات الخيرية والاجتماعية التي تستهدف نشر الوعي بين أفراد المجتمع، والحيلولة دون وقوعه في براثن المهلكات وحمايته ضد هذه الأوبئة بسياج التربية الفاضلة على الأخلاق الحميدة والقدرة الصالحة والتوعية الصحيحة.






   رد مع اقتباس

قديم 07-02-2008, 04:08 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو







papion nil غير متواجد حالياً

مشكور اخي

صائد القلوب

الله يعطيك العافية






   رد مع اقتباس

قديم 09-02-2008, 09:35 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو






toto2007 غير متواجد حالياً







   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم التربية الاسلامية والحديثة والنفسية للطفل
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 10:04 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8, Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في منتدى النرجس لاتُعبر بالضرورة عن رأي منتدى النرجس ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير