العودة   منتدى النرجس > المنتديات الإسلامية > منتدى الرقية الشرعية وعلاج الامراض الروحية



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 23-07-2017, 01:52 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
وليدالحمداني
إدارة الموقع
 







وليدالحمداني غير متواجد حالياً

 

Sss2 الطيرة , التطير , ماهي الطيره , تعريف الطيرة , الطيره لغة واصطلاحا

الطيرة , التطير , ماهي الطيره , تعريف الطيرة , الطيره لغة واصطلاحا





1_ مفهوم الطيرة: أ_ تعريف الطيرة لغة: الطيرة، والتطير بمعنى واحد؛ فالتطير مصدر الفعل تطير يتطير، والطيرة اسم المصدر.
مثل تخير يتخير تخيراً، وخيرةً، ويقال: تطيَّرت من الشيء، وبالشيء(2).
ب_ والطيرة في الاصطلاح هي: التشاؤم من الشيء المرئي، أو المسموع(3).
والتشاؤم: هو عَدُّ الشيء مشؤوماً، أي يكون وجوده سبباً في وجود ما يحزن ويضر(4) .
جـ_ اشتقاق الطيرة، وسبب تسميتها بذلك: الطيرة مشتقة من أحد أمرين:
إما من الطيران: فكأن الذي يرى ما يكره أو يسمع_يطير، كما قال بعضهم:
عوى الذئب فاستأنست للذئب إذ عوى ... وصوَّت إنسان فكدت أطير

وإما من الطير: وهذا هو الأصل، والمختار من الوجهين؛ إذ كانت العرب تزجر الطير والوحش، أي تُنَفِّرها، وترسلها، وتتفاءل أو تتشاءم بها.
فمن قال بالأول احتج بأن الوحش يُتطيَّر به، وزُجِرت مع الطير.
ومن قال بالقول الثاني قال: إنما كان الأصل في الطير، ثم صار في الوحش، وقد يجوز أن يُغَلَّب أحد الشيئين على الآخر؛ فيذكر دونه، ويرادان جميعاً، كما قيل:

ما يعيف اليوم في الطير الدَّوَح ... من غراب البين أو تيس برح

فجعل التيس من الطير؛ إذ قدم ذكر الطير، وجعله من الطير بمعنى التطير(5).
__________
(1) _ انظر التنجيم والمنجمون ص303_320 و325.
(2) _ انظر لسان العرب لابن منظور 4/512_513.
(3) _ انظر مفتاح دار السعادة لابن القيم 2/246، والآداب الشرعية لابن مفلح 3/357_363.
(4) _ انظر تفسير التحرير والتنوير للشيخ محمد الطاهر بن عاشور 5/66.
(5) _ انظر العمدة لابن رشيق القيرواني 2/259_264.



......



فالتطير _إذاً_ مأخوذ من الطير في الأصل، ثم أطلق على كل ما يتوهم أنه سبب في لحاق الشر، سواءً كان مسموعاً، أو مرئياً، أو معلوماً، وسواء كان طيراً، أو حيواناً، أو جماداً، أو زماناً، أو مكاناً، أو شخصاً، أو نباتاً، أو عدداً، أو نحو ذلك.
ومما يدخل في مبحث الطيرةِ العيافةُ، وهي: مَصْدَرُ الفعل عاف يعيف، والمصدر عيافة.
والعيافة هي: زجر الطير، وتنفيرها، وإرسالها، والتفاؤل، أو التشاؤم بأسمائها، وأصواتها، وممراتها؛ فعن العيافة يكون الفأل، أو التشاؤم.
2_ وَجْهُ كونِ الطيرةِ من السحر: قال _عليه الصلاة والسلام_: =إن العيافة، والطرق، والطيرة من الجبت+(1).
قال عوف: =العيافة: زجر الطير، والطَرْق: الخط في الأرض، والجبت: قال الحسن: إنه الشيطان+.(2)
قيل في تفسير الجبت: هو كل ما عبد من دون الله، وقيل: هو الكاهن، والساحر، والسحر.(3)
قال الدكتور أحمد الحمد مبيناً وجه كون الطيرة من السحر من خلال الحديث الماضي: =إن معاني الجبت كلها صادقة في العيافة، والطرق، والطيرة بحسب أحوالها، وكل تلك المعاني دالة على عِظَمِ جُرْم فاعلها.
فإن كانت سحراً فلها أحكامه، وما قيل فيه يقال فيها.
ولا شك بأن اعتقاد أن تلك الأفعال مُنْبِئَةٌ عن ما سيحصل من الغيب، أو أن هذا الفعل مباح _ كفرٌ، واعتقادَ أنها تجلب له النفع، أو تدفع عنه الضرر_ شرك، فهذا نوع عبادة لها.
__________
(1) _ أخرجه أبو داود(3907)، وحسنه إسناده النووي في رياض الصالحين (1670).
(2) _ أبو داود(3908)، وقال الألباني في صحيح سنن أبي داود: =صحيح مقطوع+.
(3) _ انظر المفردات ص85، والجامع لأحكام القرآن للقرطبي 5/249، ولسان العرب 2/325.
(1/8)
وفاعل هذه الأمور، ومفسرها لنفسه أو للناس _ساحر، وإقدامه على الفعل تبعاً لذلك، أو امتناعه، أو طاعة غيره له _ عبادة لغير الله _تعالى_ لما صح عن رسول الله" أن الطيرة شرك، روى أبو داود بسنده عن عبدالله بن مسعود عن رسول الله" قال: =الطيرة شرك =ثلاثاً+، وما منا إلا، ولكن الله يذهبه بالتوكل+.(1)
وإن كان صاحب تلك الأعمال لا يعتقدها فهو كذب، وغش، وبهتان، ووسيلة إلى الشرك ممن قد يصدقه، وبحسب حاله يكون حكمه من الكفر،أو الفسوق والعصيان؛ فالفاسق من يتظاهر بتلك الأعمال كذباً من غير اعتقاد، ولا استعانة بالشياطين، وجعلِ تلك الأمور وسيلة ظاهرة يضلل بها.
والكافر هو فاعلها معتقداً إباحتها، أو صدقها ودلالتها، أو المستعين بالشياطين على كشف بعض الأمور، واتخاذ تلك وسيلة يخفي بها صُنْعَه+.(2)
ومما يؤكد علاقة الطيرة بالسحر أن أهل الجاهلية كانوا يقصدون بالسؤال عن حوادثهم، وما أَمَّلوه مِنْ أعمالهم _ مَن اشتهر عندهم بإحسان الزجر، والطيرة، وسموه عائفاً، وعرافاً.
__________
(1) _ رواه أبو داود (3910)، والترمذي (1614)، وصححه، وجعل آخره من قول ابن مسعود، وأخرجه الحاكم في المستدرك1/17، وصححه، ووافقه الذهبي.
= قال الشيخ عبدالرحمن بن حسن×: =وهذا صريح في تحريم الطيرة، وأنها من الشرك؛ لما فيها من تعلق القلب على غير الله _تعالى_.
وقال: =قوله: =وما منا إلا+ قال أبو القاسم الأصبهاني، والمنذري: في الحديث إضمارٌ، والتقدير: وما منا إلا وقد وقع في قلبه شيء من ذلك. انتهى.
وقال الخلخالي: حذف المستثنى؛ لما يتضمنه من الحالة المكروهة، وهذا من أدب الكلام.
قوله: =ولكن الله يذهبه بالتوكل+: أي لما توكلنا على الله في جلب النفع، أو دفع الضر أذهبه الله عنا بتوكلنا عليه وحده+. انظر فتح المجيد 2/523_524.
(2) _ السحر بين الحقيقة والخيال ص181_182.
(1/9)
وممن اشتهر بذلك عرَّاف اليمامة، والأبلق الأسدي، والأجلح، وعروة ابن يزيد، وغيرهم؛ فكان العرب يحكمون بذلك، ويعملون به، ويتقدمون، ويتأخرون في جميع ما يتقلبون فيه، ويتصرفون؛ في حال الأمن، والخوف، والسعة، والضيق، والحرب، والسلم؛ فإن أنجحوا فيما يتفاءلون به مدحوه، وداوموا عليه، وإن عطبوا فيه تركوه وذموه.(1)








   رد مع اقتباس

قديم 26-09-2018, 05:03 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
^كــاتم أســرار^
المدير العام
 






^كــاتم أســرار^ غير متواجد حالياً

رد: الطيرة , التطير , ماهي الطيره , تعريف الطيرة , الطيره لغة واصطلاحا

شكرا لك والله يعطيك العافية


كاتم أسرار






   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم منتدى الرقية الشرعية وعلاج الامراض الروحية
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 10:47 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في منتدى النرجس لاتُعبر بالضرورة عن رأي منتدى النرجس ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير