العودة   منتدى النرجس > منتديات عالم الطفل > التربية الاسلامية والحديثة والنفسية للطفل



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 31-07-2017, 12:17 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
marouane
مشرف منتديات عالم الطفل
 






marouane غير متواجد حالياً

 

A10 الخدمة الاجتماعية في مجال رعاية ذوي الإعاقة

الخدمة الاجتماعية في مجال رعاية ذوي الإعاقة

اعترافاً بحقوق الطفل ذوي الإعاقة وإيماناً بطاقاته وقدراته المحددة،

كان للخدمة الاجتماعية الدور البارز في هذا المجال لتكريسها النظريات

والمبادئ التي تعترف بحق الطفل من ذوي الإعاقة وتساعده على التكيّف

والاندماج مع البيئة المحيطة به ليصبح على قدم المساواة مع الأطفال

الآخرين .وللخدمة الاجتماعية في مجال رعاية ذوي الإعاقة الأهداف

التالية.

1-الهدف العلاجي


مساعدة الأفراد والجماعات على تحديد مشاكلهم وحلها أو على الأقل تخفيف

من حدتها، تلك المشاكل التي تنجم عن خلل في التوازن بينهم وبين المحيط

الاجتماعي.مثلاً ، تهيئة المؤسسات من خلال توفير الفرص التعليمية

والمهنية والبرامج التأهيلية، إضافة إلى تأهيل الطرق والمواصلات، بما

يناسب احتياجات ذوي الإعاقة لتقدم لهم أفضل الخدمات.

و مساعدتهم على الاستفادة من قدراتهم وإمكاناتهم ، ومواهبهم بما يخدم

الخطة العلاجية لهم ولفتح قنوات الاتصال والتواصل مع بيئتهم لإعادة

التوازن ولتحقيق القبول الاجتماعي لهم بالدرجة الأولى .

2-الهدف الوقائي

تحديد المكان الذي قد ينجم عنه خلل في التوازن بين الأفراد والجماعات

من جهة ومحيطهم الاجتماعي من جهة أخرى ، محاولة لمنع حصول هذا الخلل في

التوازن.مثلاً ، اكتشاف العجز المبكر لحالات الإعاقة والتدخل المبكر

لها .

3-الهدف الإنمائي

هو البحث عن الطاقات القصوى عند الأفراد والجماعات والمجتمعات ، بهدف

تنشيط هذه الطاقات وتعزيزها. مثلاً ، الاستفادة من قدرات ذوي الإعاقة

وتوظيفها في مكانها المناسب وتوفير فرص العمل لهم بهدف إشراكهم في

عملية التنمية الاقتصادية في وطنهم.

استناداً إلى هذه الأهداف، و لكي يتمكن الأخصائي الصحي الاجتماعي من

تحقيق أهداف الخدمة الاجتماعية في مجال رعاية ذوي الإعاقة لا بدّ من أن

تتكامل الاختصاصات المتنوعة ضمن فريق عمل مختص .ويتكون هذا الفريق من :

معالج فيزيائي ، معالج نطق ، والطبيب المختص.إن للأخصائي الصحي

الاجتماعي أدوار متعددة في ميدان رعاية ذوي الإعاقة ، ومنها دوره في

عملية دمج الطفل من ذوي الإعاقة في المدرسة العادية.

دور الأخصائي الصحي الاجتماعي في عملية الدمج

إن الأخصائي الاجتماعي يهدف إلى إعادة التوازن وإحداث التغيير في

البيئة وتحقيق العدالة الاجتماعية. وينطلق في عمله من خلال ثلاثة محاور

أساسية وهي:


التدخل الاجتماعي مع الفرد والأسرة.


التدخل الاجتماعي مع الجماعة.


التدخل الاجتماعي مع المجتمع المحلي.


ويستخدم الأخصائي الاجتماعي في مجال رعاية ذوي الإعاقة كافة أساليب

التدخل الاجتماعي مع الفرد والأسرة، والجماعة والمجتمع المحلي، وهو

عبارة عن تقنيات علمية مثال دراسة الحالة، دراسة التاريخ الاجتماعي

للفرد والأسرة ، المقابلة، للوصول إلى حل المشاكل التي تواجه ذوي

الإعاقة على الصعيد الشخصي والأسري والمجتمعي.


و يمكننا حصر دوره في عملية الدمج فيما يلي:


1- دوره مع الإدارة:


إن للإدارة في المدرسة دور كبير لتقبل فكرة استقبال طفل ذي إعاقة (طفل

الشلل الدماغي) واقتناعهما بمفهوم الدمج، خاصة أن هذه العملية تحتاج

إلى متطلبات وإمكانيات خاصة لتوفير عناصر نجاحها مثل غرفة مصادر، وسائل

إيضاحية تتعلق بحالة ذوي الإعاقة وتجهيزات هندسية محددة للمبنى

المدرسي.كما أن للإدارة دور في تحضير المعلمين للتعامل مع الطفل ذي

الإعاقة داخل الصف.لذلك يقوم الأخصائي الصحي الاجتماعي بالتعرف على

إمكانيات الإدارة، على مدى استعدادها لمتابعة هذه العملية ومدى توفيرها

لفرص إنجاحها، مما يحتّم عليه أن يبني معها علاقة ثقة وتعاون لمواجهة

الصعوبات التي ستتعرض لها في عملية دمج طفل الشلل الدماغي. بناءً على

ذلك، يتوجب عليه أن:


- يساعد الأخصائي الاجتماعي الإدارة و يعرّفها على متطلبات الدمج، عبر

التعاون والتنسيق مع الجهات المعنية من مؤسسات اجتماعية تأهيلية،

مؤسسات تمويلية، وزارتي الصحة والشؤون الاجتماعية، وغير ذلك


- أن يتعرف الأخصائي الاجتماعي على طفل الشلل الدماغي لتحديد احتياجاته

والاضطرابات التي يعاني منها،تبعاً لحالته (خفيفة أو متوسطة) بالتعاون

مع طبيبه المختص، أهل الطفل و الفريق الطبي الذي يقوم بمعالجته (إذا

دعت الحاجة ) .و ذلك كله لمناقشة حالته مع الإدارة و الهيئة التعليمية

لوضع برنامج ملائم لتطوير قدراته والتمكن من تعليمه .


2- دوره مع الهيئة التعليمية :


يقع على الهيئة التعليمية عبء كبير في العملية التعليمية، لذلك على

الأخصائي الصحي الاجتماعي أن يقدّم لها الدعم، لذلك يتوجب عليه أن:


- يتعرف على الهيئة التعليمية و على قدرتها و مدى قبولها للطفل ذي

الإعاقة داخل الصف ، ويحدد مدى معلوماتها عن موضوع الدمج من خلال

المقابلة الجماعية والمناقشات .


- يعدّ الأخصائي الاجتماعي دورة تحضيرية لتزويد المعلمين، بمعلومات حول

الشلل الدماغي، أنواعه، و الصعوبات التي يعاني منها الطفل، التدريبات

اللازمة لوصوله إلى الاستقلالية في المدرسة،والتكيّف مع نفسه ورفاقه،

أي الدمج وأهميته و فوائده و انعكاسه على حياة الطفل النفسية و

الاجتماعية .


- يركز الأخصائي الاجتماعي على دور الهيئة التعليمية في عملية متابعة

حالة الطفل ذي الإعاقة و منحه الوقت الكافي أو ضرورة اللجوء إلى

استشارته لحل المشاكل الطارئة بالتعاون مع أهل الطفل ذي الإعاقة

والإدارة و الفريق الطبي.

- يوجه الأخصائي الاجتماعي عبر إرشاداته و نصائحه الهيئة التعليمية حول

كيفية التعامل مع الطفل ذي الإعاقة في المدرسة، باعتباره فرداً بحاجة

إلى دعم مثل الأطفال الآخرين. فالهدف هو التركيز على ما يستطيع الطفل

ذي الإعاقة القيام به، أكثر من التركيز على الإعاقة نفسها.

- يتابع الأخصائي الاجتماعي الهيئة التعليمية ويبني علاقة ثقة وتعاون

واحترام معهم، كونه أحد أفراد الفريق التعليمي ليتمكن من القيام بدوره

و لتدعيم مواقفهم واتجاهاتهم تجاه الطفل ذي الإعاقة ( طفل الشلل

الدماغي).

3- دوره مع الطفل ذي الإعاقة :


1- يتعرف الأخصائي الاجتماعي على الوضع الصحي للطفل ذي الإعاقة ولا

سيما الأسباب التي أدت إلى الإعاقة، عوارضها وآثارها، كما يتعرف على

مدى إمكانية التأهيل عند الطفل وقدرته على الدمج في المدرسة العادية

بالتعاون مع الأهل، والطبيب المختص وفريق العمل المؤلف من معالج

فيزيائي، وتأهيل نطق، ومعالج انشغالي.


2- يتعرف الأخصائي الاجتماعي على وضع الطفل ذي الإعاقة في الأسرة، وضعه

النفسي الاجتماعي، أحوال الأسرة الاقتصادية، كل ذلك لأخذه بعين

الاعتبار في عملية الدمج.


3- يحضّر الأخصائي الاجتماعي الطفل ذي الإعاقة للدخول إلى المدرسة،

مثلاً: من خلال مشاهدة فيلم يروي قصة معوّق دخل إلى المدرسة وتابع

دراسته بنجاح مع أطفال عاديين، ويعرّف الفيلم عن شكل المدرسة وكيفية

التنقل فيها.


4ـ يقوم الأخصائي الاجتماعي بدعوة الأهل في بداية العام الدراسي

باصطحاب طفلهم ذي الإعاقة لزيارة المدرسة بهدف التعرف على الصف

والمعلمات والاختلاط مع الأطفال العاديين في الملعب لتكوين تصوّر

إيجابي عن وضعه حين سيدخل فيها إلى المدرسة.


5ـ يعطي الأخصائي الاجتماعي الطفل ذي الإعاقة معلومات عن الصعوبات التي

ستواجهه خلال العام الدراسي، مثلاً، عدم قدرته على الحركة والتنقل

بالشكل الطبيعي، وبأنه مختلف عن الأطفال العاديين، وأنه بحاجة إلى

رعاية خاصة ومتابعة خارج المدرسة والتأكيد على إمكانية تقدمه واستمراره

إذا أراد ذلك.

6ـ يتابع الأخصائي الاجتماعي الطفل ذي الإعاقة ويساعده في تخطي

الصعوبات، و إشراكه في حل المشكلة.

7ـ يدرب الأخصائي الاجتماعي الفرد من ذوي الإعاقة على السلوك الاجتماعي

اللائق والمقبول بالتنسيق مع المعلمة ومع الأهل لمساعدته على التكيف في

المدرسة وفي الحياة الاجتماعية.

8ـ يعتمد الأخصائي الاجتماعي أسلوب المناقشة والجلسات الجماعية،

والنشاطات الهادفة مع الطفل ذي الإعاقة وذلك لدعمه ولتعزيزه ثقته بنفسه

ولتغيير اتجاهاته السلبية وتوظيفها إيجابيا، والتي تساعده على تغيير

موقفه من الإعاقة وصولاً به إلى مبدأ التقبل والتكيّف.







   رد مع اقتباس

قديم 08-08-2017, 02:46 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
^كــاتم أســرار^
المدير العام
 






^كــاتم أســرار^ غير متواجد حالياً

شكرا لك والله يعطيك العافية


كاتم أسرار






   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم التربية الاسلامية والحديثة والنفسية للطفل
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 10:47 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8, Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في منتدى النرجس لاتُعبر بالضرورة عن رأي منتدى النرجس ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير