العودة   منتدى النرجس > المنتديات الإسلامية > منتدى الفقه الاسلامي والفتاوي الدينية والاعجاز العلمي والصوتيات



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 28-10-2017, 06:47 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
منتهى الحنان
عضو مجلس إدارة
 






منتهى الحنان غير متواجد حالياً

 

Icon23 التحذير من شخص لغرض صحيح لا يدخل في باب الغيبة والنميمة

التحذير من شخص لغرض صحيح لا يدخل في باب الغيبة والنميمة



سؤال

أنا وأختي لدينا صديقة كثيرا ما أردت الابتعاد عنها وهي أيضـا، فكرت مرارا ومرارا, ثم حدثت أختي أنني لا أريد أن أتكلم مع فلانة ولا أريدها أن تعرف عني شيئا منك، وقلت لها إنه على مدار صداقتنا كانت سلبيات الصداقة أكثر من إيجابيتها وأنني لا أريد أن أكتسب ذنوبا وقلت لها إنني أيضا مشاركة في الذنوب ولكن هذه الصداقة سبب المنبع، وكانت نيتي وأنا أتحدث أن أعلم أختي أنني سوف أبتعد وأن أشجعها هي الأخرى على أن تبتعد, ولكنني لم أذكر عيوبها وتحدثت عن نتائج الصداقة، فهل اغتبتها أو كنت نمامة؟ وإذا كنت كذلك فما هي الكفارة؟ وما هو الدعاء الذى يجنبني قرناء السوء ويجنبني شخصا لا أريده؟.



الإجابــة


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالغيبة المحرمة هي ذكر المسلم في غيابه بما يكره أن يُذكر به، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ذكرك أخاك بما يكره، قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول، فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته. رواه مسلم.
قال النووي: فأما الغيبة: فهي ذكرك الإنسان بما فيه مما يكره، سواء كان في بدنه، أو دينه أو دنياه، أو نفسه، أو خَلْقه، أو خُلُقه، أو ماله، أو ولده، أو والده، أو زوجه، أو خادمه، أو مملوكه، أو عمامته، أو ثوبه، أو مشيته، وحركته وبشاشته وخلاعته، وعبوسه، وطلاقته، أو غير ذلك مما يتعلق به، سواء ذكرته بلفظك أو كتابك، أو رمزت، أو أشرت إليه بعينك، أو يدك، أو رأسك، أو نحو ذلك.
وانظري الفتوى رقم: 6710.
فبيان تضررك بصداقة تلك الفتاة لا يدخل في الغيبة، لأنك لم تذكري شيئا يتعلق بها، وكذلك ذكرك لهذه الفتاة بما فيها بغرض نصح أختك وتحذيرها من صحبتها ليس من الغيبة المحرمة، قال النووي: اعلم أن الغيبة تباح لغرض صحيح شرعي لا يمكن الوصول إليه إلا بها, وهو ستة أسباب: وذكر منها: تحذير المسلمين من الشر ونصيحتهم. اهـ.
وانظري لبيان ذلك الفتويين رقم: 133679، ورقم: 28705.
والنميمة هي نقل كلام الناس بعضهم إلى بعض على جهة الإفساد، فليس لفعلك هذا علاقة بالنميمة.
وفي حال وقوعك في الغيبة المحرمة يجب عليك التوبة إلى الله، وقد بينا كيفية التوبة من الغيبة المحرمة في الفتويين رقم: 66515، ورقم: 127572.
وعلى المسلم أن يدعو الله أن يرزقه الصحبة الصالحة، وأن يستعيذ بالله من الصحبة الفاسدة، كما أخرج الطبراني من حديث عقبة بن عامر، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: اللهم إني أعوذ بك من يوم السوء، ومن ليلة السوء، ومن ساعة السوء، ومن صاحب السوء، ومن جار السوء في دار المقام. قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح غير بشر بن ثابت البزار وهو ثقة. اهـ، وصححه الشيخ شعيب الأنؤوط.
والله أعلم.










   رد مع اقتباس

قديم 11-11-2017, 11:48 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
وليدالحمداني
إدارة الموقع
 







وليدالحمداني غير متواجد حالياً

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم






   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم منتدى الفقه الاسلامي والفتاوي الدينية والاعجاز العلمي والصوتيات
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 01:17 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في منتدى النرجس لاتُعبر بالضرورة عن رأي منتدى النرجس ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير