العودة   منتدى النرجس > المنتديات الإسلامية > منتدى الفقه الاسلامي والفتاوي الدينية والاعجاز العلمي والصوتيات



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 28-10-2017, 07:09 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
منتهى الحنان
عضو مجلس إدارة
 






منتهى الحنان غير متواجد حالياً

 

Icon23 طلبت منه زوجته الطلاق بعد ثلاث سنوات من زواجه لدخله المحدود فطلقها

طلبت منه زوجته الطلاق بعد ثلاث سنوات من زواجه لدخله المحدود فطلقها



سؤال





زوجتي طلبت مني الطلاق بعد 3 سنوات من الزواج، لأن دخلي محدود وأنا حزين جدا، لأنني كنت أتقي فيها الله وقالت إنها لا تحتمل أن تكمل معي الحياة، وبعد ما طلقتها كانت تضحك، والسؤال: أنا الآن أعتبر في بلاء فهل هي ـ الأخرى ـ في بلاء أم لا ؟ مع اعتبار أنها كانت تضحك وكانت فرحة ومبسوطة بعد الطلاق مباشرة.




الإجابــة





الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فيحرم على المرأة طلب الطلاق من زوجها دون سبب معتبر شرعا، كما بيناه في الفتوى رقم: 1114.
ولم نتبين مقصودك بمحدودية الدخل التي ذكرت, فإن كنت قادرا على توفير الضروريات والحاجيات لزوجتك من طعام وكساء ومسكن وعلاج بما يليق بحالكما, وكنت معسرا فقط بتوفير التحسينيات والترفيهيات فلا يجوز لها حينئذ طلب الطلاق.
أما إن أعسرت بما وجب عليك من هذه الأمور الضرورية أو الحاجية، فهنا قد اختلف العلماء على ثلاثة آراء بيناها مفصلة في الفتوى رقم: 126155.
ورجحنا منها رأي الجمهور القائل بأن من حق المرأة حينئذ أن تطلب الطلاق،
ولا شك أن ما أصابك من ضيق الرزق وفراق زوجتك هو من البلاء, كما قال سبحانه:وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ* الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ {البقرة : 155 ـ157}.
وأيضا، فإن هذا بلاء لزوجتك ـ سواء قبل فراقها لك أو بعد ذلك ـ فإن الإنسان لا ينفك عن بلاء في حياته إما بخير أو بشر، كما قال سبحانه: وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ {الأنبياء: 35}.

علما بأن البلاء لا يواجه بمثل الصبر والاحتساب، وقد سبق قوله سبحانه: وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ {البقرة : 155 ـ157}.
يقول ابن القيم ـ رحمه الله: فليس لمن قد فتن بفتنة دواء مثل الصبر، فإن صبر كانت الفتنة ممحصة له ومخلصة من الذنوب كما يخلص الكير خبث الذهب والفضة, فالفتنة كير القلوب ومحك الإيمان وبها يتبين الصادق من الكاذب. انتهى.
وراجع الفتوى رقم: 109553، ففيها نصائح لمن أصابته مصيبة أو ابتلي ببلية.
والله أعلم.










   رد مع اقتباس

قديم 11-11-2017, 07:45 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
وليدالحمداني
إدارة الموقع
 







وليدالحمداني غير متواجد حالياً

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم






   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم منتدى الفقه الاسلامي والفتاوي الدينية والاعجاز العلمي والصوتيات
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 07:03 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في منتدى النرجس لاتُعبر بالضرورة عن رأي منتدى النرجس ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير